منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > المنتديات الأدبية > منتديات القصص والروايات
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
محافظ شبوة محمد على الرويشان الحرية لمعتقلي غوانتانمو

منتديات القصص والروايات

قصص الانبياء, قصص واقعية, حكايات واقعيه, قصص قصيرة, قصص منوعة


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 07-14-2007, 02:03 AM   #1 (permalink)
smsmd
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ smsmd
 
الملف الشخصي:




انتقام ارة المعصية أرجعته إل الله بقوة"شاب تائب"




قصة شاب تائب
حدثني صاحب لي قال:
كنت ذاهباً إلى دولة عربية مجاورة ، يستغرق السفر في هذه المهمة يوماً واحداً، ورجعت إلى المطار إستعداداً للإياب ، وقد أنهكني التعب ، لم أجد فندقاً نظيفاً ، ولم أتعود السفر ، دخلت فندقا ولأول وهلة إذا بالنساء والرجال والفساد والدعارة ، فقابلني رجل فقال : ما الذي جاء بك إلى هنا ( لما رأى من حسن مظهره وحسن سمته)
فقال : هي والله لأول مرة آتي هنا ولمهمة جئت وليس لشيء آخر ، فقال : اخرج يا شيخ عن ذا المكان
فليس لائقاً بك وبأمثالك ،قال: كيف أفعل والنهار يمضي والليل مقبل ؟
يقول : فمضيت إلى حديقة أجلس فيها حتى بزغ الصباح ، وأنهيت مهمتي ،
وعدت إلى المطار استعداداً للإياب ، وكلي تعب ونصب من هذه الرحلة التي ما ذقت فيها النوم إلا غفوات ،
فالتفت يمنة ويسرة وبحثت عن المسجد لأصلي ، فوجدت في المطار مكاناً اعد للصلاة ، فذهبت إليه
ونمت نوماً عميقاً وقبيل الظهر استيقظت على بكاء شاب فوق العشرين ودون الثلاثين ، يصلي ويبكي بكاءً مريراًً،
يبكي بكاء زوجة فقدت زوجها . قال : فعدت لنومي وقد أعياني التعب والنصب ، ثم دنا ذلك الباكي مني بعد لحظات ،
وأيقظني للصلاة ، ثم قال : هل تستطيع أن تنام ؟!!
قال : قلت : نعم . قال الشاب : أما أنا فلا اقدر عل النوم ، ولا أستطيع أن أذوق طعمه ،
قال : قلت نصلي وبعد الصلاة يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
قال : ثم أقبلت عليه بعد ذلك ، فقلت : ماشأنك ؟!
قال الشاب : أنا من الرياض ، ومن أسرة غنية ، كل مانريده مهيأ لنا ، من المال والملبس والمركب ، ولكنني مللت الروتين والحياة ، فأردت أن أخرج خارج البلاد ، ثم جلت النظر: هل أذهب إلى دولة يذهب إليها الناس ؟
وأنا أخشى أن يعرفوني فيفضحوني ، فاخترت بين دول عدة هذه البلاد التي أنا وإياك في مطارها حتى لايعرفني أحد ، وماكان همي فعل فاحشة ، بل لعب وضياع وقت ولهو وتفسح . ولما وصل هذا الشاب إذا برفقة سوء قد أحاطت به إحاطة السوار بالمعصم ، فأطمأن لها بادئ الأمر ، ومازالوا معه من ملاة إلى ملاة ، ومن عبث إلى عبث ، حتى أتوا به موائد إلى خطوات الزنا مع الجواري ، والفتيات الغانيات الفاجرات ، ومازالوا به حتى انفرد بواحده منهن ، ومازالت تلاعبه حت وقع عليها ، وزنى بها ، ولما بلغ به الأمر مبلغه ، وبلغت فيه الشهوة ذروتها ، وأخرج مافي جوفه إذا بحرارتها تلسع قلبه وتضرب ظهره ،وبدأ يبكي ويصيح : زنيت ، ولأول مرة !!
كيف هتكت هذا الجدار والسور المنيع من الفاحشة، أني سأحرم حور الجنة !!
وبدا عليه شأن وأمر غريب وعجيب . وخرج من الباب باكياً ، وإذا بفاجر من القوادين ينتظره ، فقال له : مالك تبكي ؟
قال الشاب : ولم لا أبكي ؟!! لقد زنيت . لقد زنيت !!
وعند ذلك قال الماجن الداعر : الأمر هين . خذ كأساً من الخمر تنس ماأنت فيه .
قال الشاب : حتى مازلتم بي حتى فقدت حور الجنة بفعل هذا الزنا ، وأنت الآن تريد مني أن تحرمني خمر الجنة
قال ذلك القواد الفاجر : إن الله غفور رحيم .
ونسي هذا العابث أن الله شديد العقاب . أعد للمجرمين ناراً تلظى . لا يصلاها إلا الأشقى . تقاد بسبعين ألف ملك . إذا رأت المجرمين سمعوا لها تغيضاً وزفيراً وشهيقاً.
ثم أخذ الشاب يبكي من حرقة ماأصابه ، وذهب يهيم على وجهه ، ويقول لصاحبه الذي يحدثه في المطار : ياليتهم أخذوا مالي . لقد مضوا بي إلى الزنا . لقد أفسدوا وكسروا ديني وإيماني .
يقول هذا اشاب :
وفي تلك اللحظة التي أنتهيت فيها من الزنا وأنا لاأزال باكياً قلقاً حزيناً ، فقال صاحبنا : أتلو عليك آية من كلام الله فلتستمع ، وتلا عليه قول الله عز وجل : }قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم { (الزمر : 53 ) .
هذه أرجى آية أقرأها عليك ، وأراها لك ، فأجاب ذلك التائب الذي بلغت التوبه في قلبه ذلك المبلغ قال :
كل يغفر الله له إلا أنا !!!
لقد بلغ به هذا الأمر مبلغاً عظيماً ، لا يزال متأثراً به .
يقول الشاب : ألا تعلم أني زنيت !!
ألا تعلم أني زنيت !!
ثم سأل الشاب صاحبه : هل زنيت ؟!!
قال : لا والله .
قال : أذن أنت لا تعلم حرارة المعصية التي أنا فيها .
قال : وما هي إلا لحظات حتى أعلن مناد المطار إقلاع الرحلة التي سأعود معها - بإذن الله – إلى الرياض . فأخذت عنوانه ثم ودعته وانصرفت ،وأنا واثق إن ندمه سيبقى يوماً أو يومين وثلاثة ثم ينسى ما فعل . ولما مكثت في الرياض قليلاً بعد وصولي إذ به يتصل بي ، فواعدته ، ثم قابلته فلما رآني انفجر باكياً وهو يقول : والله مذ فارقتك وفعلت فعلتي تلك ما تلذذت بنوم إلا غفوات . ما قولي أمام الله يوم أن يسألني ويقول : عبدي زنيت . أقول : نعم زنيت وسرت برجلي هذه إلى الزنا . فقال صاحبه : هون عليك .أن رحمة الله واسعة. فقال ذلك الشاب لصاحبنا هذا : ما جئتك زائراً ، ولكني جئت مودعاً ، ولعلي ألقاك في الجنة إن أدركتني وإياك رحمة الله .
قلت : إلى أين تذهب ؟
قال : أسلم نفسي إلى المحكمة ، وأعترف بجرم الزنا حتى يقام حد الله علي .
قال : قلت له : أمجنون أنت ؟!
أنسيت أنك متزوج ؟!
أنسيت أن حد الزاني المحصن هو الرجم بالحجارة حتى الموت .
قال : ذاك أهون على قلبي من أن أبقى زانياً غير مطهر بحد من حدوده .
قال صاحبه : أما تتقي الله .استر على نفسك وأسرتك وجماعتك .
قال الشاب : هؤلاء كلهم لا ينقذونني من النار ، وأنا أريد النجاة من عذاب الله .
قال الصاحب : فضاقت بي المذاهب ، وأخذته وقلت له : أريد منك شيئاً واحد فقال التائب : أطلب كل شي إلا أن تردني عن تسليم نفسي للمحكمة .
قال : غير ذلك أردت منك .
قال الشاب :مادام الأمر كذلك فأوافقك .
قال صاحبه : أمدد يدك عاهدني بالله أن تعمل وتصبر لما أقول لك قال نعم ، فعاهدني .
قلت له : نتصل بالشيخ فلان ، من اكبر العلماء وأتقاهم لله – تعالى – حتى نسأله في شأنك ، فأن قال : سلم نفسك إلى المحكمة فأنا الذي أذهب بك بنفسي . وإن قال لا ، فلا يسعك إلا أن تسمع وتطيع . قال : نعم .
فسألنا الشيخ ، فقال : لا يسلم نفسه . ولكن هذا الشاب يهدأ ، بل ظل يتصل بالشيخ مراراً يريد أن يقنعه بتسليم نفسه ، ويجادل ويصر ويلح على ذلك .
قال صاحبه :
فلما قابلته قلت له : لماذا أزعجت الشيخ بهذا الاتصال وأنا الذي كفيتك مؤونة الاتصال به .
فقال : أحاول فيه ، أقنعه لعله أن يأمرني أو يوافقني على تسليم نفسي .
قال : ومن كلام هذا الشاب التائب للشيخ : اتق الله ياشيخ ، وأنا أتعلق برقبتك يوم القيامة ، وأقول : يارب ، إني أردت أن أسلم نفسي ليقام حد الله علي ، فردني ذلك الشيخ ، فقال الشيخ : هذا ماألقى الله به وما أفتيك إلا عن علم .
ثم قال الشاب التائب لهذا الصاحب :
أني أودعك. قال : قلت إلى أين ؟
قال : أريد الحج ( وكان الحج وقتها على الأبواب )
فطلب هذا الصاحب من الشاب أن يحج معه ومع أخوانه .
فقال : لا . وظن صاحبه أنه قد اختار رفقه ليحج معهم .
قال صاحب الشاب :
فحججت وحج صاحبنا ( الشاب ) وأنا لا ألعم من رفقته ، وفي ثاني أيام التشريق رأيته من بعيد فناديته ، ( وكان اسمه أحمد ) ياأحمد ، فالتفت إلى ورآني ، ثم ولى هارباً ، فقلت : سبحان الله !! ما الذي غير قلبه علي . لعي أراه في الرياض .
قال : فلما قضينا مناسكنا ، وعدنا إلى الرياض قابلته ، فسألته ، فقال : لقد حججت وحدي وتنقلت بين المشاعر على قدمي .
والشاب وهو يقول ذلك إنما يقوله مقالة السر لهذا الصاحب ، ومايقوله - بإذن الله – رياءً أو نفاقاً أو طلب سمعة .
نعم يقول هذا الشاب :
تنقلت بين المشاعر لعل الله أن ينظر إلي ذاهباً من منى إلى مزدلفة ، واقفاً على صعيد عرفة ، أو ذاهباً إلى مزدلفة أو ماضياً إلى الجمرات ، لعل الله أن ينظر إلي فيرحمني .
قلت له : لماذا فررت يوم ناديتك في ثاني أيام التشريق ؟
فقال : كنت مشغولاً ، أستغفر الله من الزنا الذي فعلت .
قال صاحبه : هلا جئت معنا أو جلست ؟!
قال : أنا أجلس معكم ؟!!
أنتم أطهار ، أتريدون أن أدنسكم بالزنا ؟!!
أنا رجل زان . لا أستطيع أن أقرب مجالسكم !!
ولقد كان التائب في حجة تارة يقول :
أخشى ألا يغفر الله لمن حولي لشؤم ذنبي
وتارة يقول :
لعل الله أن يرحمني بهؤلاء الجمع المسبحين الملبين

 

smsmd غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 01:36 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8