مسااااااااااكم أوصباااااااااحكم حلا وغلا ،،، هذي أول مشاركة لي في قسم همسات وخواطر وهي خاطرة بسيطة مما خطها قلمي سجين كلماتي والتي هي من أعماق قلبي ، وهذه الخاطرة قد تعتبر قصة قصيرة حسب وجهات النظر ،،، أترككم مع كلماتي التي اتمنى ان تعجبكم حيث أن كل كلمة فيها تعبر عن وأقع وقد حصل لشخصية يهمني أمرها ....
أتــــــــــــــــــــــــركــكــم مــــع الخــــــــــــاطــرة ولا تبخـــــلو بـالتعليــــــــــق
~^'§[ حـــب يحكية الــقدر ]§'^~
شاءت الأيام وبدون سابق إنذار أن أسافر إلى تلك البلاد ،، وهناك سرت في ذاك الطريق بين أولئك البشر ،
أتأمل ! لم أكن أنتظر شيئا! ولم أكن أبحث عن شي !
قدماي هي التي تختار طريقي وتحسب خطواتي ، وبعد مده أرهقني الطريق فجلست في تلك الزاوية ، زحاما غريب ! وعيوني تسترق النظر ، عشوائية فالتأمل ، وفجأة وبين كل هولاء البشر شدني ذاك المكان ، مكان يبعد عني خطوات فيه عائلة تتحدث وتتسامر بجدية من بينهم الشخص الذي وقعت عيني على المكان لأجله ، أخذت أتامله وعيني لم تغفل عنه للحظه ، دققت النظر في عينيه بينما هو ينظر لمن كانو معه ، ومازلت أنظر لعينيه حتى بداء يتحدث فدققت النظر في شفتيه ، يتحدث ، فيصمت ، فيبتسم ، فيلتفت يمينا ويسارا ، وأنا مازلت أتأمله وعشت هذه اللحظات معه ولكن!
هو لم يشعر بوجودي ولم تقع عيناه في عيني ،، ومع كل هولاء البشر وهذا الأزدحام لم أكن أراء أمامي غيرة ، المساحات الممتلائه أصبحت خالية ، الأصوات المرتفعة أصبحت ساكنة .
وفجــــــــأة .. !!
وقفت تلك العائلة وأستعدت للرحيل وأنا لازلت أتأمل ، وسار في ذاك الطريق حتى أصبح كالسراب وأختفى من أمام عيني ، لحظتها عدت للواقع ، شعرت بحركة الناس حولي فابتسمت وقلت في نفسي ..
لمـــا كــل هـــــذا ..؟
لابد انها أحدى اللحظات الرائعة التي سرعان ماتنتهي .
أستعديت للرحيل وأستدرجت خطاي القليلة حتى رأيت خياله من بعيد ، فوقفت مكأني وأنا أنظر إليه بدهشه ! وأحدث نفسي !
كفــــــــاكـي ..!
فقد تحرك فيك خيالك الواسع ، ولكن؟! هذا ليس خيالا فهو وأقع ، أنا أنظر إليه كما نظرت إليه فالمرة الأولى ولكن في هذه المره هو ينظر الي ، وعيناه في عيني ،
شـــــــعر بي ..!
هل عــــــاد إلي ..؟
هل هو فعلا ينظـــــر إلي ..؟
أم هذه كلها أوهاما ليست إلا لدي ..؟
ولم أكن أقتنع حتى بداءت عيناه تناديني وبدون شعورا مني سرت إليه ولم أكن أهتم لما حولي ، فوقفنا في ذاك المكان أمام بعضنا ، بعيدين باجسادنا قريبين باروأحنا ، تحدثنا مع بعضنا بكلمات قليلة بسيطة في لفظها عميقة بأحساسها ..
فكان ذاك المكان هو قـــدرنا ..
ذاك المكان هو بداية مــشوارنا ..
ذاك المكان هو الشاهد على حـــبنا ..
فما أحلاك من قدر ،، أتيت بنا من مكان بعيد حتى يكون اللقاء ،، وتكون البداية ،، التي أتمنى ومن كل قلبي الا يكون لها نهاية ..
أحــــــــبه بجميع جوارحي ،،
أحــــــــبه من صغري خيالا عاش في داخلي ،،
أحــــــــبه من أمسي لغدي ،،
أحــــــــبه ،، وأحــــــــبه ،، فما أعظمك ياقــــــدر ..
~¤[( غـــــــريبة روح )]¤~