|
22مايو: مفخرة في مواطن الإغتراب
22مايو: مفخرة في مواطن الإغتراب
بقلم د.محمــد المنصــوب - 22 مايو 1990م قد لا يعي المواطنون في الداخل أهميته من الناحيه الدوليه ،ذلك بأنهم قد لا يشعرون بمعاني الوحدة في قاموس السياسة العالمي وبمعنى إلغاء التشطير ولم شقين منفصلين بعد أن تجرعا مرارة الفراق والتشرذم عقود من السنين، قد لا يشعرون بمدى أهمية ذلك دوليا وعالميا
في خارج الوطن وفي مواطن الإغتراب يختلف الأمر وينقلب الوصف بدرجة 180 درجه كون اليمنيون يشعرون بأنفسهم ماهية الإنجاز ويرون بأم أعينهم ايات الإعجاب والتقدير ونظرات الإستغراب من أشقاء وأصدقاء من دول أخرى للكيفيه التى خرجت منها أنوار الوحده اليمنيه في زمن كان ومازال يكتض بظلمات بعضها فوق بعض من التخلف والتشرذم والتمزق .
كم يشعر اليمني بالفخر والإعتزاز وكم تكن قامته مرفوعة الرأس وموطن إغترابه يتحدث ويتطرق بروح الإعجاب والإنبهار إلى إرادة الإنسان اليمني التي كسرت جميع الحواجز وقلبت جميع الرهانات وأعلن وبكل كبرياء وشموخ ميلاد اليمن الموحد .
إعادة تحقيق الوحده اليمنيه المباركه أضافت معجزه إلى سجل اليمانيون في الإنجاز وتخطي عقبة المستحيلات والصعاب والطرق المفروشة بالأشواك حتى ولو كانت من قبل قوى وضعت كل قواها وراهنت على إستمرا الإنشقاق للوطن اليماني الواحد.
لا نشعر بالحنين إلى الوطن نحن معشر الغائبون عن الوطن أكثر من يوم 22 مايو لأن هذا اليوم أضاف لنا الكثير من العزة والكبرياء، شعرت بذلك شخصيا حينما قال لي أحد الأصدقاء الصينيين المتتبعين للشأن العربي : أن إعادة توحيد اليمن كانت النقطه الوحيده التي أنارت الواقع العربي المظلم في تلك الحقبه الزمنيه بل وحتى اليوم لا تزال الوحده اليمنيه أكبر إنجاز بل الإنجاز الوحيد في الواقع السياسي العربي .
،فالوحده اليمنيه وجدت لتبقى لأن هذا هو قدرنا ومصيرنا
لتبقى أيها الوطن شامخا كما عهدناك
لتبقى أيها الوطن قلادة على صدرو أبناءك
ولتنحرق أفئدة الحاقدون
بل لتمت كل حبلى بحاقد أو متربص بك
فالوحده اليمنيه قضاء الله وقدره علينا وهل من قضاء الله وقدره مفر.
د.محمـــد المنصــــوب
عضو منظمة كتاب بلا حدود
مؤسس ورئيس تحرير موقع اليمن على الإنترنت باللغه الصينيه
منقوووووووووووووووووووووول
|