بسم الله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوة التوحيد
موضوعي اليوم يخص مايحدث هناك في ولاية الأنبار
لقد أوهموا أنفسهم أنهم يسيطرون على ولاية الانبار ولكن أقولها لكم لا والف لا
كيف ؟؟؟ سيقول الكثير كيف
نبدء من الفلوجة فأخواننـا بالفلوجة لم يقعدوا ولم يكلوا فقد اذاقوا المرتدين القتل والذبح بالسكين
ولله الحمد فهاهو الطريق السريع في منطقة السجر قرب الفلوجة بيد دولة الاسلام يصولون به ويجولون
أضافة الي سيطرات دولة الاسلام الكثيرة بالطريق وكذالك السيطرة الكاملة على منطقة الكرمة فلله
الحمدوالمنة فأعلام دولة الاسلام ترفرف هناك رغم محاولة أحد كلاب الردة وهو مهدور الدم من قبل سنتين
لمعاونته المحتل أن يجند لماأسماه صحوة الكرمة ولكن ماأن فتح أباب بيته العفن للمتطوعين في منطقة
الكرمة وبعد دخول 70 متطوعا من السفهاء فهدم عليهم البيت فقتلوا شر قتلة وقد أعلن عن مقتل 40 فقط
اضافة له حشره الله مع الذي قتلوا في بغداد
وفرح المسلمين هناك فرح شديد وللعم فأن الشيخ هو * مشحن عباس الخلف* شيخ عشيرة الجميلات والجميلات منه براء
فالجميلات باتوا الحاضنة لجنود الدولة بالفلوجة وغيرها ولم يدخلوا لاصحوة ولاغيرها .
نكمل
وكذالك سيطرتهم الكاملة على منطقة ذراع دجلة ومنطقة الجفة والبوفرحان والشيحة وكثير من مناطق
الفلوجة الحبيبة وما للشرطة المرتدة سوى مركز المدينة فهم هناك لايستطيعون الخروج ولا الدخول كأنه
سجن لهم والعمليات الأستشهادية تمزق أشلائهم العفنة
ومن الفلوجة وصولاة الى الرمادي هناك تشهد الرمادي بعض السيطرة التي يوهمون أنفسهم بدوامهـا
فباتت دولة العراق الاسلمية تحاصرهم من كل صوب
وأنقل لكم كلمة أحد أهالي الرمادي وهو من الكارهين لدولة الاسلام قـال لانعلم متى هي ساعة الصفر فأظننا
سننام يوما ونصبح فنجدهم امامنا
وماالعمليات المباركة التي شهدتها منطقة الطاش من أشتباكات حية الى دليل على ذالك ومنطقة الحميرة
التي مزقت أهلاء المرتدين بها وقد اعلنت دولة الاسلام عن بعض عمليات التي شهدتها منطقة الطاش
فأبشروا فما النصر الا صبر ساعة
وللعم فقد ظهر المرتد الوضيع ستار البوريشة قبل قليل وهو يستنجد بوزارة الداخلية الكافرة ويستنجد
بأسياده الصليبين فتبا له ولأسياده
ولانقول لهم غير أن جنود دولة الاسلام أستنجدوا بربهم لاغير فسينصرهم وهو نعم النصير
وأزيد فرحتكم اخوتي أني أبطال دولة الاسلام قد أقتحموا أجزاء كبيرة من ولايتي حديثة وهيت بعد ان
سطروا أروع البطولات
وهاهم أبطالنـا الكرام من المهاجرين قد انقضوا على منطقة الـ 160 وهي الخط السريع والحيوي للمنطقة
الغربية وهم يسيطرون على جميع الرحلات القادمة والخارجة من والى سوريا والأردن
وبات عامة الناس يوصفون المهاجرين بالحفاة نعم فهم يقفون وهم حفاة بملابس ممزقة يالها من عزة نعم
والله فقد تركوا ملبسهم ومأكلهم وطيبهم هناك عند اهالهيم فليس لهم في بلاد الرافدين الى الضرب والطعان
وهاهي منطقة الرطبة يحاصرها جنود دولة العراق الاسلامية ومعهم أسماء المرتدين بعد ان سربت لهم
بفضل وزارة الأمن وكذالك أمساء مرتدي شرطة الرمادي الأرذال
فالرعب دب في كل شبر فيه مرتد من الأنبار فبات شيوخ الردة يتقاتلون بينهم من على حماية انفسهم والكل
يريد الشرطة عند بيته وقرب أهله ونقول لهم لن ينجدكم السفهاء فستنالون قصاصكم العادل
ويـاأخوة لنستذكر ماحصل في معركة حنين وكيف تكالب الأعراب على خالد بن الوليد (رضي الله عنه )
ولكن الله نصره رغم انهم قد انتصروا بداية .
فالدعاء الدعاء لأخوتكم مهاجرين وأنصار
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون
والله على ماأقول شهيد ومنانقلت هذا الا لأفرح به قلوب الموحدين