|
في ذكري يوم الجلوس 17/7 وبعد 3عقود
في ذكري يوم الجلوس 17/7 وبعد 3عقود
أخبار الوطن: حازب : يوم السابع عشر من يوليو نقطة فاصلة في تاريخ اليمن الحديث، ومن يشكك بالمنجزات هو مغالط والشعب ليس ساذج.. الصبري: الاحتفال ليس هذا يومه بل يوم 20سبتمبر، والمؤرخين والتاريخ هم من سيحكم على فترة الصالح
الثلاثاء 17 يوليو-تموز 2007 / مأرب برس - محمد الصالحي - خاص
عندما يصادف يوم الـ17 من يوليو من كل عام يكثر الحديث والجدل حول هذا اليوم بين من يعتبره يوم من أعظم الأيام في تاريخ اليمن الحديث وبين طرف آخر ينظر الي هذا اليوم على انه لم يأتي بجديد على اليمن حيث استمرت الأوضاع على ما هي عليه بل زادت سوء عما كانت عليه.
يوم السابع عشر من يوليو1978م تولى الرئيس علي عبد الله صالح مقاليد الحكم في اليمن ولا يزال يحكم اليمن منذ ثلاثة عقود منها 12عام كان يحكم الشطر الشمالي و18عام يحكم اليوم الموحد هذه الفترة الطويلة شهدت أحداث وتقلبات وحروب تطورات ونمو في البلاد فترة اشتملت على تناقضات عدة .
وفي هذا اليوم تكثر المقالات والخطب والاحتفالات والأفراح عن البعض بينما البعض الآخر يصب جام غضبه على هذا اليوم فيُفسح المجال لقلمه ليكتب ما يدور في خاطره عن هذا اليوم ولكن ما يكتب قد لا يتجاوز كراسته او تعليق في موقع إخباري او منتدى حواري.
" مأرب برس " استطلعت أراء بعض السياسيين عن هذا اليوم الذي أطلق عليه البعض يوم الجلوس في أشارة واضحة للمدة الطويلة التي حكم بها الصالح اليمن .
حيث أعتبر الشيخ/ حسين حازب عضو اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام – الحزب الحاكم – هذا اليوم نقطة فاصلة بتاريخ الشعب اليمني وهو اليوم الذي قال فيه الشعب اليمني كلمته باعتبار انه تم انتخاب الرئيس من قبل مؤسسة دستورية بغض النظر عن آليته في وقت جاء الرؤساء السابقون كزعامات على ظهور دبابة.
وهي خطوة غير عادية حيث أسست لما بعدها ابتداءً بالحوار الوطني الذي نتج عنه الميثاق الوطني الذي ضم كل الفئات السياسية تحت مضلة واحده،ثم تلاه الحوار من اجل الوحدة وإرساء التعددية السياسية التي كانت إحدى قراراته الوحدة .
وحيال من يردد ويشكك في انجازات الرئيس وانه لم يقدم لليمن طول فترة حكمة الطويلة سوى الحروب وزيادة معدلات الفقر، رد " حازب " في حديثة لـ"مأرب برس" بأن القلاقل التي وقعت بعد الرئيس للحكم في نهاية السبعينات كانت بسبب التشطير وليس بسبب علي عبدالله، ومن ثم حرب صيف 94 كانت مواجهه بين الشعب اليمني ومن أرادوا التشطير والانفصال اما ما يحدث في صعدة فهو نتاج فكر خاطئ .
وأضاف من الطبيعي ان يقولوا ما يريدون لكن الشعب اليمني ليس ساذجاً ولا تنطبق علية مثل تلك الأقوال وهو يميز بين الحق والباطل .
أما الأستاذ/ محمد الصبري الناطق باسم أحزاب اللقاء المشترك فأعتبر إن الاحتفال الحقيقي ليس يوم 17/7 بل هو يوم 20 سبتمبر وهو يوم التنافس الانتخابي الذي يجب الاحتفال به باعتبار انه اليوم الذي أعطي للرئيس شرعية الجلوس على كرسي الحكم اما يوم السابع عشر فهي مناسبة شفوية انتهى وقتها وعصرها وان الاحتفالات التي تقوم بهذه المناسبة خارج نطاق السياسة.
وفي رده على سؤال " مأرب برس " حول نظرة المعارضة للفترة التي قضاها الرئيس الحالي علي عبد الله صالح في سدة الحكم قال الصبري نحن كمعارضة لا تقيم فترات وإنما نُنافس على كرسي الرئاسة وتنافسنا بحد ذاته يعبر عن عدم رضاها بهذا الحكم اما التقييم فهو متروك للمؤرخين والإعلاميين وللتاريخ.
|