منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 07-22-2007, 11:25 PM   #1 (permalink)
قلم مداد
مشرف قسم شبوة تحت المجهر
 
الملف الشخصي:




أسئله تطرح نفسها


السلام عليكم ورحمت الله وبركاته

لقد كثرة هذه الايام المعارضه ولكن باساليب مختلفه في ظل غياب القانون او بلاصح تسيب النظام الفاسد أسئله تطرح نفسها على الشعب :-

هل النظام الحاكم هو من يخلق الفتن لكي تخفي ممارساته . هل النظام هو من يساعد على خلق مثل هذه الحركات الشحتوريه والحوثييه لانها تخدمه وذلك في تفريق هذا الشعب وبدل ان يطالب الشعب بمستحقاته من مشاريع خدميه وحيويه فيتجه هذا الشعب المسكين الى التناحرفي ما بينهم حد مؤيد لتلك الحركات والاخر معارض لها . اليس هذا يخدمه في بطشه ونهبه لثروات الشعب المغلوب على امره وانجراره وراء الشعارات المزيفه من كلاء الجانبين .
متى يفوق الشعب ويوحد كلمته ضد الفساد والمفسدين ويختاروا من يقود اليمن الى بر الامان . متى نبتعد عن تحميل الوحده اخطاء النظام ونتجه الى معارضة النظام وليس الوحده وهي مطلب كل اليمنيين . هل باستطاعت هذا الشعب القضاء على كل الفسده والمنتفذين والمتسترين بالوحده والنظام واذا وحدوا كلمتهم وتركنا المناطقيه والقبليه والشلليه اليس الحل هو اتجاهنا الى اصلاح الوضع وانتخاب الشخص المناسب في المكان المناسب . والله من وراء القصد

 

من مواضيع قلم مداد :
إنشاء منطقة صناعية يمنية سعودية بكلفة 500 مليون دولار
ال حسن بن ناصر عائدون بدون صلح
بداءت نوايا الاشتراكي تتضح
من أنت.. وماذا تفعل..؟؟
قصـــــــــــــــــــيده غزلـــــــــــــــــــيه
 
التوقيع:





[/center]
قلم مداد غير متصل  

آخر تعديل بواسطة قلم مداد ، 07-22-2007 الساعة 11:28 PM.

الرد باقتباس
قديم 07-23-2007, 10:43 AM   #2 (permalink)
السعيد حسنين
مشرف السياسي والاخباري

الصورة الشخصية لـ السعيد حسنين
 
الملف الشخصي:





سيدى أنا اعلم ان الرئيس امتنع عن ترشيح نفسة للانتخبات الماضة وبناء على رغبة الجماهير اليمنية والمظاهرات بشوارع عدن وحفاظا على الوحدة واحساسة بانة واجب قومى فرجع عن قرارة
بناء على رغبة الشعب هذا ما نعرفة ونراة فى الاعلام اليمنى .....فهل يوجد شىء غير ذلك؟.....
شكرا شكرا ...

 

السعيد حسنين غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-23-2007, 12:46 PM   #3 (permalink)
aden-usa
قلم بدأ بقوة
 
الملف الشخصي:





رجل الجزيره العربيه المريض .. ميؤس الشفاء ..

 

aden-usa غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-23-2007, 01:10 PM   #4 (permalink)
زوبعة نت
مشرف القسم السياسي
 
الملف الشخصي:





سنحان ليست من حاشد

بقلم/ رشاد الشرعبي


تحرير الانسان اليمني وتحويله من "رعوي" إلى "مواطن" لا يزال بنظر الدكتور عبدالله الفقيه- استاذ العوم السياسية في جامعة صنعاء، بحاجة لتحريره من الفقر والفاقة والمرض والبطالة ومن إرهاب الأجهزة البوليسية وتدخلات الحكومة, وقبل ذلك لا زالت مواطنته السياسية تتطلب القيام بإصلاحات واسعة ومتزامنة على الصعد الدستورية والقانونية والممارساتية وبما يساعد على تحويل اليمنيين من "رعايا" إلى "مواطنين".







ويواصل نسف قواعد "دولة اليمن الفاضلة" المطلية بمساحيق دستورية وقانونية وأدوات تجميل تسمى الديمقراطية وحقوق الانسان ومؤسسات منتخبة وسلطات ثلاث وأحزاب ومنظمات وصحف, فيؤكد أن النظام القائم في ترتيباته الدستورية والقانونية والممارساتية "خلق وضعاً يتصف بكون المشرع فيه هو المنفذ وهو القاضي", جازماً أنه في ظل وضع كهذا "لا يمكن الحديث عن تحقق أي نوع من أنواع المواطنة" والتي قسمها إلى "سياسية, ومدنية واجتماعية".



وفي دراسة موسعة للفقيه حول "المواطنة السياسية في اليمن 1990-2007م: الأبعاد الدستورية والقانونية والعملية", يرى أنه "في ظل نظام كهذا لا يمكن الحديث عن علاقة مباشرة بين المواطن والدولة ينظمها الدستور والقانون", وفي ظل الترتيبات الحالية فإن "حقوق المواطنة تتحدد ليس من خلال الدولة ولكن من خلال الوسطاء بين المواطن والدولة, فحقوق النساء تمر عبر الرجال وحقوق الرجال تمر عبر المشائخ والأعيان...وهكذا". في توضيح أهمية إعادة الأمور إلى نصابها لتكون المواطنة حقيقية عبر تعديلات دستورية وقانونية وعملية أن يشدِّد على الإصلاح الدستوري المنشود "لابد أن يأخذ مسألة توزيع السلطة بمنتهى الجدية وأن يخلق الضمانات التي تمنع تركز السلطة في فرع معين من بين الفروع الثلاثة أو في يد شخص واحد داخل كل فرع أو تجعل حقوق المواطنة مرهونة بالدور الذي يلعبه الوسطاء بين المواطن والدولة, كما ولابد من التأصيل للرقابة المتبادلة ولتناسب السلطة مع المسئولية".



الدراسة التي سيصدرها ملتقى المرأة للدراسات والتدريب ونظم لها الأخير ندوة بصنعاء - الأحد الماضي - تصل إلى التأكيد بأن تجربة اليمنيين خلال العقود الماضية ليس فقط منذ قيام الوحدة وإنما أيضاً منذ قيام ثورة سبتمبر 1962م التي كان غرضها الهدف ذاته نقل الإنسان اليمني من مربع "الرعوي" إلى مربع "المواطن" أثبتت أن "النصوص الدستورية والقانونية لا تكفي بحد ذاتها لحدوث التغيير المطلوب" او التحول المنشود.



وحد قول وعلى ذمة الفقيه فإن "النصوص الجميلة قد تخفي خلفها قبحاً لا نظير له في العالم", ويعود للتأكيد بأن "قيام نظام سياسي يعزز من الرقابة المتبادلة والمساءلة يمكن أن يحدث تحولاً كبيراً في طرق العمل, إلا أنه ينبغي العمل إلى جانب ذلك وعلى كافة الجبهات ومن خلال التوعية والتثقيف ونشر المعلومات على الانتقال بالنصوص الدستورية والقانونية من كونها مجرد نصوص إلى ممارسة يومية", ويشير إلى أنه "لا بد من حدوث تغيير واسع يركز على عقلنة الفعل وتجديد الخطاب وإصلاح مناهج التعليم بما يكفل تنقيتها من المفاهيم التي تحض على العنف أو الكراهية أو التمييز".



ويقسم الباحث عبدالله الفقيه المواطنة إلى أنواع ثلاثة ركز في دراسته على الأول المتمثل في "المواطنة السياسية وترتبط بالمشاركة في العملية السياسية" التي لا تقتصر على الانتخابات, ولا تتحقق إلا عن طريق توفر مجموعة من الشروط: إعطاء حق التصويت للجميع ودون تمييز بإعتبار الانتخابات آلية لوصول أي مواطن للسلطة, إلى جانب توفر دورية الانتخابات والتنافس والحرية والعدالة فيها, مع توازن السلطات والرقابة المتبادلة والمساءلة وتوفر نظام سياسي يسمح بالمشاركة السياسية الكاملة". وبعد تحليله لكل شرط على حدة من خلال النصوص والممارسة في الأغلب خلص الفقيه إلى عدم تحقق المواطنة السياسية ناهيك عن المدنية المرتبطة بـ"المساواة القانونية, والحماية من التمييز, والحياة والأمن والسلامة الشخصية, والعدالة, وحرية الصحافة, وحق الحصول على المعلومات", والمواطنة الاجتماعية المرتبطة بـ"تمتع الفرد بالحقوق المختلفة المتصلة بالاحتياجات الأساسية التي تمكنه من تطوير قدراته وتحقيق ذاته إلى أقصى حد يمكنه بلوغه", وهو مانشكو من عدم تحققه ولا يزال غيابه يؤرق غالب اليمنيين.



ويحدد الفقيه ماوصفه "أربع فجوات مثلت مشكلات متصلة بالمواطنة في السياق اليمني" توجب إجراء التعديلات الدستورية والقانونية لتوفير مواطنة كاملة لليمنيين لنقلهم من موقع الرعوي إلى موقع مواطن يتمتع بكامل حقوق المواطنة ويقوم بكامل واجباتها, ويشير إلى وجود "فجوة بين مبدأ المواطنة المتساوية الذي تبناه الدستور وبين نصوص الدستور الأخرى المفترض فيها ترجمت المبدأ إلى قواعد دستورية وقانونية وبنى مؤسسية واضحة", وفجوة ثانية "بين النصوص الدستورية والقانونية من جهة والتطبيق العملي من جهة أخرى", وثالثة "بين الدستور الذي قامت على أساسه الوحدة (دستور 1991م) والدساتير اللاحقة حيث أن التعديل الواسع بعد عام 1994م اسقط المواطنة المتساوية وشرع لـ(مواطنة تدرجية)", والفجوة الرابعة وقعت "بين الوضع الفعلي للمواطنة خلال الثلاث السنوات التالية للوحدة, والمراحل اللاحقة".



3 من الأكادييمين في 3 تخصصات مختلفة، عقبوا في ندوة الأحد على دراسة الفقية "إشادةً ونقداً وملاحظات", فأستاذة الاعلام رؤوفة حسن أشارت إلى أن "المواطنة السياسية تمارس كحدث طاريء تنتجه الانتخابات", وأخذت على الفقيه إعتبار القبيلة كقوى تقليدية حاكماً رئيسياً في اليمن لأن المجتمع "لم يعد مجتمعاً تقليدياً كالسابق, ولم يصل إلى مرتبة المجتمع الحداثي", مشيرةً إلى أن مجتمع أبوي (هجين) جديد" برز ومزج بين آليات وأدوات المجتمع الحديث وعقليات وممارسات وثقافة المجتمع القديم".



وأوضحت أن مجتمع القبيلة ذاته تعرض للمسخ وتحول المشيخ القبائلي إلى مؤسسة يتوارث الابناء اللقب والمرتبات عبر حاضن رسمي يسمى (مصلحة شئون القبائل) على عكس ماكان في السابق, مشيرةً إلى أن الانتخابات كوسيلة لتوفير بعض شروط المواطنة صارت فقط "وسيلة لإنتخاب القوى التقليدية الشيخ والعسكري والديني", مؤكدةً عدم تحمسها لإجراء أي تعديل أو تغيير دستوري "لأنه لاينفذ أي دستور", داعيةً إلى إلغاء مصلحة شئون القبائل "كمؤسسة عنصرية تمييزية تعطي أموال عامة لناس دون حق وتؤسس لثقافة مشائخية".



قال أن "المواطنة شيء متكامل ولا يمكن تجزئتها لسياسية ومدنية وإجتماعية", مشدداً على وجوب "الدمج الاجتماعي بدلاً عن المجتمع القائم على قبائل تعتبر نفسها كيانات منفردة ومستقلة عن بعضها", مؤكداً أن مشكلة اليمنيين مع المواطنة قبل أن تكون سياسية "هي ثقافية أولاً", وأن ماحدث منذ الوحدة هو "تعامل نظري دون تفعيل النصوص على الواقع العملي", ملفتاً إلى أنه حتى إطلاق التسمية على البرلمان مجلس النواب لها علاقة بالجانب الثقافي للنخبة الحاكمة وتذكر بماكانوا يعرفوا بنواب الاإمام في عهد ماقبل ثورة سبتمبر.



ويرى الشرجبي أن البرلمان مجلس النواب تشكل في أغلبه من مشائخ القبائل "ليحفظوا إستمرار النظام وبالمقابل يحفظ هو إستمرار مصالحهم الضيقة", مؤكداً أنه يجب ان يكون من أولى مهام هيئة مكافحة الفساد إلغاء مصلحة شئون القبائل كوعاء للفساد ينتقص من المواطنة لكثير من أبناء اليمن.



محمد الظاهري الباحث واستاذ العلوم السياسية دافع عن القبيلة في اليمن ككيان ظل يعبر عن إيجابيات كثيرة, متفقاً مع رؤوفة حسن أن "القبيلة لم تعد قبيلة وهناك تخلخل في بنيتها وتشويه يلحق بها", مؤكداً أن القبيلة في اليمن "متغير وسيط واليمن لاتحكم من قبلها", مشيراً إلى خطأ من يقول بذلك وأن قبيلة حاشد تحكم اليمن على إعتبار أن سنحان التي ينتمي إليها الرئيس علي عبدالله صالح من حاشد "سنحان متحيشدة وليست من القبائل الأصيلة في حاشد", منوهاً إلى أن من يحكم اليمن دائماً وخاصة من بعد قيام ثورة سبتمبر "هم من العصبيات الأضعف وليس الأقوى".



وأوضح الظاهري أنه "كلما غابت وتوارت الدولة بمؤسساتها الحديثة تحضر القبيلة" بصورتها المشوهة حديثاً, في حين أن تجربة الدولة اليمنية المعاصرة أستوردت الديمقراطية وأستبعدت في الوقت ذاته مضمونها", وأن اليمن تحولت إلى دولة تحكم من قبل من وصفها "العصبية المصطنعة".







 

من مواضيع زوبعة نت :
زوبعة انته شخااخ بين نهرين
ا omneya هذاء العضوا لة 25
تلفزيون اسرائيل: بوش أعطى إسرائيل الضوء الأخضر للحرب على غزة
قتيلا واكثر من 11 جريح في مارب
ما الفرق بين عسكر شارون وعسكر علي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
التوقيع:



استودعكم المولى0000 في امان الباري



باي هاي
ممارسات اسرائيليه في الحبيلين.

http://www.4shared.com/file/51932466...ified=5c02ff1d
زوبعة نت غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 12:59 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8