منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > المنتديات الخاصه > منتدى المحذوفات والمواضيع المكررة
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
منتدى المحذوفات والمواضيع المكررة

للمواضيع المكررة والمخالفة لشروط المنتدى


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 07-26-2007, 03:43 PM   #1 (permalink)
أنين الليل
مشرف القسم الثقافي التعليمي

الصورة الشخصية لـ أنين الليل
 
الملف الشخصي:




:.: كأس أمـم آسـيـا :.: ][ Asian Cup 2007 ][


كأس آسيا 2007

تتجه أنظار الملايين من عشاق كرة القدم في العالم إلى جنوب شرق القارة الآسيوية في الفترة من السابع حتى التاسع والعشرين من تموز/يوليو 2007، وذلك لمتابعة النسخة الرابعة عشرة من نهائيات كأس أمم آسيا لكرة القدم، حيث سيتنافس 16 منتخباً يضمون أبرز نجوم الكرة الآسيوية من أجل تحقيق المجد لبلادهم وإحراز اللقب القاري الأغلى.

وللمرة الأولى في تاريخ البطولات القارية في العالم ستشترك أربع دول في تنظيم البطولة وهي إندونيسيا وتايلاند وفيتنام وماليزيا.

وتعد البطولة بأن تكون الأكثر إثارة منذ انطلاق النسخة الأولى في هونغ كونغ عام 1956 خاصة مع تطور مستوى لاعبي كرة القدم الآسيويين في الفترة الأخيرة، والذي نتج عن التطبيق الصحيح للاحتراف في البطولات المحلية وارتفاع مستوى البطولات القارية للأندية.

ولعل الدليل على ذلك التزايد المستمر لعدد المحترفين الآسيويين المحترفين في الأندية الأوروبية، مع استطاعة بعضهم الوصول إلى مرحلة النجومية مثل الياباني شينسوكي ناكامورا الذي قاد فريق سلتيك الأسكتلندي للثنائية هذا الموسم واختير كأحسن لاعب في الدوري.

ومن التغييرات الهامة التي ستشهدها البطولة، مشاركة أستراليا للمرة الأولى في تاريخها، وذلك بعد انضمامها إلى الإتحاد الآسيوي عام 2005، وهي مشاركة عارضتها بعض الدول الآسيوية بحجة أن قوة المنتخب الأسترالي الذي يعتمد بشكل أساسي على لاعبين محترفين في أندية أوروبية، ستؤدي إلى إضعاف المنتخبات الآسيوية التي سيأخذ مكانها في البطولات القارية والعالمية. ولكن المؤيدون رأوا أن احتكاك المنتخبات الآسيوية مع منتخب بقوة المنتخب الأسترالي سترفع من مستوى المنافسة في البطولات المختلفة مما سيؤدي بالتالي إلى رفع مستوى الكرة الآسيوية ككل.

اختيار الدول المنظمة

في عام 2003، قرر الإتحاد الآسيوي أن يتم تناوب تنظيم البطولة بين أربعة مناطق في القارة الصفراء وهي (شرق آسيا – غرب آسيا – وسط وجنوب آسيا – جنوب شرق آسيا) وذلك من أجل ضمان تنظيم البطولة في جميع أركان القارة ما سيرفع من شعبية لعبة كرة القدم ومستواها في جميع الدول.

وبما أن النسخة الثالثة عشرة كانت مقررة عام 2004 في الصين (شرق آسيا) تقدمت أربعة دول من جنوب شرق آسيا، هي إندونيسيا وتايلاند وفيتنام وماليزيا، في 23 يونيو 2004 بعرض مشترك لاستضافة النسخة الرابعة عشرة المقررة عام 2007.

وبالفعل منح الإتحاد الآسيوي شرف تنظيم البطولة للدول الأربع في السابع من آب/أغسطس 2004 لتكون المرة الثانية التي تقام في منطقة جنوب شرق آسيا، والأولى منذ 23 عاماً عندما استضافت سنغافورة النسخة الثامنة عام 1984.

واثار اختيار أربع دول دفعة واحدة لاستضافة البطولة الكثير من التساؤلات في البداية، ولكن الإتحاد الآسيوي برر موافقته بأن هذه الدول تملك البنية التحتية والمنشآت الرياضية القادرة على استضافة البطولة، بالإضافة لامتلاكهم للخبرة في تنظيم دورات الألعاب الآسيوية ودورات ألعاب جنوب شرق آسيا وبطولات كرة القدم مثل كأس جنوب شرق آسيا (كأس تايغر).

ولكن مع اقتراب موعد انطلاق البطولة أعترف الإتحاد الآسيوي أن قرار منحه تنظيم البطولة لأربع دول لم يكن فكرة جيدة وأنه لن يتكرر مرة أخرى في المستقبل، وذلك بعد أن وجد أن إقامة البطولة في أربع دولة له العديد من الجوانب السلبية مثل المشاكل اللوجيستية والتكاليف المرتفعة للتغطية والتنظيم والحاجة إلى أربعة مراكز إعلامية وإلى التنسيق عالي المستوى بين الدول الأربع.

كما واجهت واحدة من الدول المنظمة، وهي تايلاند، صعوبات كبيرة في استعداداتها لتنظيم البطولة مع حدوث انقلاب عسكري وتغييرات سياسية كبيرة في البلاد، ما أدى الي تهديد الاتحاد الآسيوي لها مرتين (عام 2005 ثم في عام 2006) بنقل المباريات التي ستنظمها إلى سنغافورة إذا لم تقوم بتجهيز الملاعب التي ستستضيف مباريات البطولة، كما انتقد عدم قيامها بالتسويق والدعاية الكافية للبطولة محليا.

ولكن الحكومة التايلاندية وعدت الإتحاد الآسيوي بالالتزام بتجهيز كافة المنشآت التي ستستضيف البطولة، وبالفعل نجحت في ذلك ليعلن الإتحاد الآسيوي رسمياً في مارس 2007 أن الدول الأربعة جاهزة لتنظيم البطولة.

وبالرغم من كل الأحداث السابقة، يبقى شيء واحد مؤكد وهو أن مع انطلاق أولى مباريات البطولة سينسى الجميع كل الجوانب السلبية وسينصب التركيز على متابعة الإثارة التي ترافق مباريات كأس أمم آسيا.

نظام البطولة

تأهلت منتخبات الدول المنظمة مباشرة إلى النهائيات ليتبقى بذلك 12 مقعداً كان من المفترض أن يتنافس عليها منتخبات 42 دولة، ولكن مع تنظيم الإتحاد الآسيوي لبطولة كأس التحدي لمنتخبات الدول المصنفة دون المستوى، بالإضافة لانسحاب كل من تركمنستان وكوريا الشمالية، لم تضم قرعة التصفيات التي اجريت في كانون الثاني/يناير سوى 24 منتخباً تم تقسيمهم على ست مجموعات بواقع أربع منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى النهائيات.

أقيمت التصفيات في الفترة من 22/2/2006 حتى 15/11/2006، وضمت 12 منتخباً عربياً تأهل منهم 6 منتخبات، كما شهدت التصفيات مشاركة حامل اللقب، المنتخب الياباني، للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وللمرة الأولى في تاريخ البطولة أيضاً، تم تصنيف الدول في قرعة النهائيات التي اقيمت في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2006، حسب تصنيف الفيفا للمنتخبات وقت إجراء القرعة بدلاً من الاعتماد على نتائج البطولات السابقة.

وقسمت الفرق الـ 16 على 4 مجموعات، كل مجموعة تضم 4 دول وتقام مبارياتها على ملاعب إحدى الدول المنظمة بنظام الدوري من دور واحد. يتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، وتقام المنافسات بدءا من هذا الدور بنظام خروج المغلوب.

تقام مباريات البطولة البالغ عددها 32 مباراة على 8 ملاعب بواقع ملعبين في كل دولة من الدول الأربع، فتستضيف إندونيسيا 9 مباريات (منهم المباراة النهائية) وكل من فيتنام وماليزيا 8 مباريات وتايلاند 7 مباريات (منهم المباراة الإفتتاحية).

في كل دولة ملعب رئيسي يستضيف معظم المباريات وأخر يستضيف مباراة واحدة أو أثنيتن، أكبر هذه الملاعب هو ملعب بونغ كارنو في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، الذي يتسع لأكثر من 100 ألف متفرج وأصغرهم ملعب المنطقة العسكرية السابعة في هو تشي مينه بفيتنام وسعته تبلغ 25 ألف متفرج.

بطولة عالمية

ولعل أبرز ما يميز بطولة كأس آسيا الرابعة عشرة المجهود البارز الذي قام به الإتحاد الآسيوي لكرة القدم من أجل زيادة شعبية كأس أمم آسيا داخل القارة الآسيوية وخارجها، وإحترافيته العالية في الدعاية والتسويق للبطولة من أجل تحقيق عائد مادي مربح يعود بالفائدة على الدول الآسيوية، مثلما يحدث في البطولات التي ينظمها الإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والإتحاد الأوروبي (اليويفا).

فمنذ انطلاق النسخة الأولى من البطولة عام 1956 في هونغ كونغ، استمر الإتحاد الآسيوي لكرة القدم في اقامتها بانتظام كل أربعة أعوام حتى النسخة الثالثة عشرة التي اقيمت في الصين عام 2004، التي تقرر أن تكون النسخة الأخيرة التي تقام في أعوام زوجية على أن تقام البطولة القادمة في عام 2007 لكي لا تتعارض مع بطولة أوروبا أو دورة الألعاب الأولمبية، وهو ما سيجعلها تحظى بتركيز أفضل من قبل وسائل الإعلام العالمية.

وللبطولة الثانية على التوالي تنظم النهائيات في فترة الصيف حتى لا تتعارض مع موسم كرة القدم في أوروبا والدول الآسيوية، ما سيتيح للمنتخبات الاعتماد على لاعبيها المحترفين.

ويتوقع الإتحاد الآسيوي أن يبلغ عدد متابعي البطولة عبر التليفزيون قرابة الـ 400 مليون مشاهد من جميع أنحاء العالم. وهو زيادة لافتة مقارنة مع عدد متابعي البطولة الأخيرة في الصين عام 2004 الذي قدر بنحو 250 مليون مشاهد.

كما قام الإتحاد باختيار أشهر لاعبي كرة القدم الآسيويين المحترفين في أوروبا ليكونوا سفراء للدعاية للبطولة، وأبرزهم الكوري الجنوبي بارك جي سونغ لاعب نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي والأسترالي هاري كيويل لاعب ليفربول الإنكليزي والإيراني علي كريمي لاعب بايرن ميونيخ الألماني.

بالإضافة لذلك أعلن الإتحاد الآسيوي في أيار/مايو 2007 عن الكرة التي ستلعب بها مباريات البطولة وهي من إنتاج شركة نايك الأمريكية، وهذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يتم فيها تخصيص كرة معينة لإحدى بطولات كرة القدم الآسيوية.

وأطلق على الكرة اسم (ميركوريال فيلوسي أي سي)، وهي مصنوعة يدوياً من مواد البوليستر والفوم الموسع بالنيتروجين والبوليورثان المضغوط، وقد استخدمت الشركة الأمريكية أحدث النظريات العلمية والأنظمة التكنولوجية في تصنيعها، ومن المفترض أن تتميز الكرة الجديدة بسرعتها ومنحها اللاعب قدرة أكثر على التحكم فيها وتوجيهها.

أما شعار البطولة، فهو عبارة عن رسم لكرة قدم مقسمة إلى أربعة أقسام مختلفة الألوان، وهي توضح التكاتف والتعاون بين الدول المنظمة الأربع، والاستعمال الديناميكي للألوان يوضح احترام الاختلافات بين الدول المنظمة ويعكس طاقة الشباب وطموح وأمال الدول المشاركة.

 

أنين الليل غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-26-2007, 03:44 PM   #2 (permalink)
أنين الليل
مشرف القسم الثقافي التعليمي

الصورة الشخصية لـ أنين الليل
 
الملف الشخصي:






تـاريـخ الـبـطـولـه







البطولة الأولى – هونغ كونغ 1956

أقيمت البطولة الأولى في هونغ كونغ بمشاركة أربع دول هي الدولة المنظمة التي تأهلت مباشرة، بالإضافة إلى كوريا الجنوبية وفيتنام الجنوبية وإسرائيل اللذين تأهلوا بعد خوض تصفيات مع ست منتخبات أخرى.

لعبت البطولة بنظام الدوري من دور واحد، وفازت كوريا الجنوبية باللقب بعد أن حققت انتصارين وتعادل واحد (برصيد 5 نقاط)، وحلت إسرائيل ثانية برصيد 4 نقاط وهونغ كونغ ثالثة بـرصيد نقطتين.

والطريف أن كوريا الجنوبية كانت مهددة بعدم المشاركة في هذه البطولة بسبب مواجهتها لصعوبات مادية، حيث لم يكن الفريق قادرا على دفع تكاليف السفر إلى الصين تايبيه من أجل لعب مباراة العودة في التصفيات. ولكن الصين تايبيه تكفلت بمصاريف انتقال المنتخب الكوري الجنوبي الذي حقق الفوز على المنتخب المضيف بنتيجة 2-1 ليفوز بنتيجة 4-1 في مجموع المباراتين ويتأهل للنهائيات، علما أن النهائيات كانت قد انطلقت بالفعل في هونغ كونغ قبل هذه المباراة بإقامة المباراة الافتتاحية بين الدولة المضيفة وإسرائيل.


البطولة الثانية – كوريا الجنوبية 1960

تأهلت كوريا الجنوبية بصفتها الدولة المنظمة، بينما خاضت 10 منتخبات أخرى التصفيات، تأهل منها إلى النهائيات ثلاث منتخبات هي الصين تايبيه وفيتنام الجنوبية وإسرائيل.

أقيمت النهائيات مرة أخرى بنظام الدوري من دور واحد، وكان اللقب مرة أخرى من نصيب كوريا الجنوبية التي حققت ثلاث انتصارات (ست نقاط) مسجلة تسعة أهداف مقابل هدف واحد دخل مرماها، وحلت إسرائيل ثانية برصيد أربع نقاط والصين تايبيه ثالثة برصيد نقطتين. وكان هذا اللقب هو الأخير لكوريا الجنوبية في هذه البطولة حتى يومنا هذا.

البطولة الثالثة – إسرائيل 1964

استضافت إسرائيل البطولة التي اجريت بنفس النظام فخاض 12 منتخباً تصفيات تأهل منهم ثلاث منتخبات هي كوريا الجنوبية والهند وهونغ كونغ، وحققت الدولة المنظمة اللقب بعد أن فازت في ثلاث مباريات، بينما كان المركز الثاني من نصيب الهند والثالث من نصيب كوريا الجنوبية حاملة اللقب.

البطولة الرابعة – إيران 1968

استمرت المقاطعة العربية، ونظمت البطولة للمرة الأولى في غرب آسيا هذه المرة بمشاركة 5 منتخبات لعبوا بنفس النظام (الدوري من دور واحد)، وتأهل كل من إيران بصفتها الدولة المنظمة وإسرائيل حاملة اللقب مباشرة بينما تأهلت منتخبات بورما وهونغ كونغ والصين تايبيه عن طريق تصفيات شارك فيها 14 منتخبا.

وفازت إيران باللقب للمرة الأولى بعد أن حققت أربعة انتصارات، وحلت بورما في المركز الثاني.

البطولة الخامسة – تايلاند 1972

شهدت البطولة المشاركة الأولى للعرب بعد خروج إسرائيل من الإتحاد الآسيوي فشاركت 6 منتخبات هي الكويت والعراق والبحرين والأردن ولبنان وسوريا في التصفيات، ولكن لم يتأهل منهم للنهائيات سوى منتخبين هما الكويت والعراق.

وتم تغيير نظام النهائيات بعد توسعتها لتضم 6 منتخبات، فتم تقسيمهم على مجموعتين ضمت كل واحدة 3 منتخبات وتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور قبل النهائي الذي اقيم بنظام خروج المغلوب.

وضمت المجموعة الأولى إيران وتايلاند والعراق والثانية كوريا الجنوبية وكمبوديا والكويت، وفشل الفريقان العربيان في تخطي الدور الأول بعد خروجهم بفارق الأهداف فقط عن كل من تايلاند وكمبوديا على التوالي.

ونجحت إيران في الفوز بلقبها الثاني على التوالي بتحقيقها فوز صعب في النهائي على كوريا الجنوبية بنتيحة 2-1.

البطولة السادسة – إيران 1976

كان من المقرر أن تقام البطولة في لبنان ولكن إندلاع الحرب الأهلية أدى إلى إنسحابها وبالتالي نقل البطولة إلى إيران الني حققت اللقب الثالث على التوالي بفوزها في النهائي على الكويت بهدف دون مقابل.

وتأهلت أربع منتخبات عربية إلى النهائيات وهم الكويت واليمن الجنوبي والسعودية والعراق، ولكن المنتخب السعودي انسحب قبل انطلاق البطولة.

وانسحبت منتخبات تايلاند وكوريا الشمنالية أيضاً ليتبقى 6 منتخبات في النهائيات التي اقيمت بنفس نظام البطولة الماضية.

وبالإضافة لتحقيق الكويت للمركز الثاني وتقاسم فتحي كميل للقب هداف البطولة مع لاعبي إيران ناصر بوراءي وغلام حسين مظلومي برصيد 3 أهداف لكل منهم، حقق المنتخب العراقي نتيجة طيبة بحلوله في المركز الرابع.

البطولة السابعة – الكويت 1980

أصبحت الكويت أول دولة عربية تنظم النهائيات وحققت أيضاً أول لقب للعرب بفوزها في المباراة النهائية على كوريا الجنوبية.

شاركت 10 منتخبات في النهائيات، قسموا على مجموعتين، وتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي الذي أقيم بنظام خروج المغلوب. وشهدت البطولة المشاركة الأولى لمنتخبات سوريا وقطر والإمارات.

وتأهل عن المجموعة الأولى كل من إيران وكوريا الجنوبية بينما حل المنتخب السوري في المركز الثالث وعن المجموعة الثانية منتخبي كوريا الجنوبية والكويت، وحل منتخب قطر رابعاً والإمارات خامساً ليودعا البطولة.

وفي نصف النهائي أقصى المنتخب الكويتي المنتخب الأيراني حامل اللقب، بينما تخطى المنتخب الكوري الجنوبي نظيره الشمالي، قبل أن يفوز المنتخب الكويتي في النهائي على نظيره الكوري الجنوبي بنتيجة ساحقة بلغت (3-0).

البطولة الثامنة – سنغافورة 1984

تأهلت الكويت حاملة للقب وسنغافورة الدولة المنظمة مباشرة للنهائيات، وأقيمت البطولة بنفس نظام البطولة الماضية.

شارك هذه المرة 21 منتخب في التصفيات منهم 7 منتخبات عربية، وكان الظهور الأول في التصفيات لمنتخبات عمان واليمن الشمالي، وتأهلت ثمان فرق للنهائيات منهم أربع فرق عربية هي السعودية وقطر والإمارات وسوريا.

حققت السعودية اللقب في أول مشاركة لها في نهائيات كأس آسيا بعد أن فازت في المباراة النهائي على الصين بنتيجة 2-0، وحقق المنتخب الكويتي المركز الثالث بفوزه على إيران بركلات الترجيح.

أختير اللاعب الصيني جيا جيكوان كأحسن لاعب في البطولة كما تصدر قائمة الهدافين بالمشاركة مع لاعبي إيران ناصر مهند خميس وشاهروخ بياني برصيد 3 أهداف لكل منهم.

البطولة التاسعة – قطر 1988

أصبحت قطر ثاني دولة عربية تنظم البطولة ومع تأهل السعودية حاملة اللقب مباشرة، كان هناك فرصة لمشاركة قياسية عربية، وبالفعل تجاوزت 4 منتخبات عربية حاجز التصفيات ليصبح عدد الفرق العربية المشاركة 6 منتخبات من أصل عشرة. وشهدت البطولة مشاركة منتخبي البحرين واليابان للمرة الأولى في النهائيات.

لم يشهد نظام البطولة أي تغيير ونجح المنتخب السعودي في الفوز بلقبه الثاني على التوالي بإنتصاره على كوريا الجنوبية في المباراة النهائية بركلات الترجيح بعد التعادل سلبياً في الوقتين الأصلي والإضافي، بينما خرجت منتخبات الإمارات وقطر والبحرين والكويت من الدور الأول.

وأختير الكوري الجنوبي كيم يو سونغ أحسن لاعب في البطولة، بينما تصدر مواطنه لي تاي هو قائمة الهدافين برصيد 3 أهداف.

البطولة العاشرة – اليابان 1992

لم يشهد نظام البطولة أي تغيير ولكن تم تخفيض عدد المنتخبات المشاركة إلى 8 منتخبات منهم اليابان الدولة المنظمة والسعودية حاملة اللقب. وتم تغيير نظام التصفيات ليكون حسب المنطقة الجغرافية وبالتالي لم يتأهل عن بقية الدول العربية سوى منتخبا قطر والإمارات.

تغلبت اليابان في المباراة النهائية على السعوجية حاملة اللقب بهدف دون مقابل، بينما حققت الإمارات نتيجة طيبة بحلولها في المركز الرابع بعد هزيمتها من الصين بركلات الترجيح.

تصدر السعودي فهد البيشي قائمة الهجافين برصيد ثلاثة أهداف بينما أختير الياباني تاكويا تاكاغي أ؛سن لاعب في البطولة.

البطولة الحادية عشرة – الإمارات 1996

تم زيادة عدد المنتخبات في النهائيات إلى 12 منتخباً، تم تقسيمهم على ثلاث مجموعات على أن يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة بالإضافة إلى أحسن فريقين في المركز الثالث إلى ربع النهائي.

شاركت 5 منتخبات عربية في النهائيات هي السعودية والإمارات والكويت والعراق وسوريا، وكانت المشاركة العربية هي الأفضل في تاريخ البطولة حيث تأهلت كل من السعودية والكويت والإمارات للدور قبل نهائي، وفازت السعودية بلقبها الثالث بعد أن تفوقت على الدولة المنظمة في المباراة النهائية بركلات الترجيح، بينما اكتفت الكويت بتحقيق المركز الرابع.

تم اختيار الإيراني خودادات عزيزي كأحسن لاعب في البطولة وتصدر مواطنه على داءي قائمة الهدافين برصيد 8 أهداف.

البطولة الثانية عشرة – لبنان 2000

نجحت لبنان في استضافة البطولة للمرة الأولى في تاريخها، وحقق المنتخب الياباني اللقب الثاني له بفوزه في النهائي على نظيره السعودي حامل اللقب بهدف دون مقابل.

وحقق المنتخب الكوري الجنوبي المركز الثالث بفوزه على نظيره الصيني بهدف دون مقابل، بينما خرجت منتخبات قطر والكويت والعراق من الدور ربع النهائي، ولبنان من الدور الأول.

اختارت اللجنة المنظمة الياباني هيروشي نانامي أحسن لاعب في البطولة وكان لقب الهداف من نصيب الكوري الجنوبي لي دونغ كووك برصيد 6 أهداف

البطولة الثالثة عشرة – الصين 2004

نظمت الصين البطولة للمرة الأولى في تاريخها وتم زيادة عدد الفرق في نهائيات إلى 16 فريق قسموا على أربع مجموعات، تأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى ربع الهائي الذي اقيم بنظام خروج المغلوب.

وواصلت اليابان سيطرتها على البطولة بتحقيقها اللقب للمرة الثالثة في تاريخها بعد أن فازت في المباراة النهائية على الصين بنتيجة 3-1.

وشهدت البطولة مشاركة قياسية عربية حيث شاركت 8 منتخبات في النهائيات هي السعودية والكويت وقطر والإمارات والبحرين وعمان والأردن والعراق، وكان التألق هذه المرة من نصيب المنتخبات الأقل خبرة، حيث قدمت منتخب البحرين أفضل العروض العربية وحل في المركز الرابع، ظهر منتخبا الأردن والعراق بصورة مشرفة وخرجوا من الدور ربع النهائي، كما خرج منتخب عمان بصعوبة من الدور الأول أمام إيران واليابان، بينما قدمت السعودية وقطر والكويت والإمارات مستويات متواضعة.

تقاسم البحريني علاء حبيل والإيراني علي كريمي قائمة هدافي البطولة برصيد 5 أهداف لكل منهما، بينما أختير الياباني شينسوكي ناكامورا أحسن لاعب في البطولة.


 

أنين الليل غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-26-2007, 03:45 PM   #3 (permalink)
أنين الليل
مشرف القسم الثقافي التعليمي

الصورة الشخصية لـ أنين الليل
 
الملف الشخصي:






اتمنا تفاعل الاعضاء ونقل الاخبار اولا بأول




يعطيكم العافيه اخواني


 

أنين الليل غير متصل   الرد باقتباس
قديم 07-26-2007, 05:04 PM   #4 (permalink)
sanad111
قلم بدأ بقوة
 
الملف الشخصي:





ثانكس عالموضوع مررررررره حلووو

والمهم الكاس بيكون من نصيب منتخب عربي

 

sanad111 غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 07:53 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8