اخي الذئب شكرك على نشاطك وثباتك على مواقفك
اذا سمع احدهم كما يقول فصيل القاسم ان الحكمه يمانيه سيموت حسره اذا اطلع على الاعمال التي
تقوم به عصابات الحاكم والقائد العسكري والشيخ الشمالي والمتنفذ الحرامي من خطف وقتل وتهديد وسجن واستحوذا واغتصاب وانتهاك لحقوق المواطن في ظل دولة الوحدة مع قوم 00000000000
وتموت من الضحك عندما يصرح احد الشيوخ التابعين للنضام والذي اعتداء في السابق شيخهم
الكبير الشائف على الدكتور حسن مكي في دوائر قصر الرئاسة وتم محاصرته من قبل قوات الامن
حتى تم تهريبه من قبل نفس القوات وقالوا شرد هههههههههه
اوتستغرب من شيخ يمثل النظام ويقول ان من اعلنوا تضامنهم مع الاحمر انما مشايخ 30 الف ريال
ولاسف مشيخنا مالهم اي قيمه لان سعرهم الفين وخمسمائه ريال
وفي الاخير الحكمة يمانيه والبلطجه من صنع النظام القبلي في الشمال ويقرها الدستور والعرف
تحيه
كلمة عميد الأيام
ونوع الضرر الذي ستلحقه الانتهازية بالشعب قد لا تستطيع أن تدركه إلا الأقلية الواعية.. ذلك لأن من طبائع الانتهازية الاعتماد على التضليل في المراحل الأولى من نشاطها.. فهي تتحدث عن الوحدة.. والحرية.. والكرامة..و..و.. بالرغم من معرفتنا بها وبحقيقة ما تريد، وطبعاً لن يكون ذلك في خدمة الشعب بل في خدمة الفلك الذي تسير فيه، وإن كان ذلك على حساب الوحدة والحرية والكرامة.. هذا هو الخطر الذي يشكله الفراغ السياسي.. القوى الشعبية تندحر تدريجياً إلى الوراء والانتهازية تعمل على القضاء عليها، تؤيدها في ذلك طبقة المنتفعين والاستغلاليين، وما أسهل القضاء على القوى الشعبية مادامت متفككة يسود صفوفها الجفاء والفرقة.
ولولا تفككها ووجود الجفاء والفرقة في صفوفها لما وجد الفراغ السياسي المخيف، وعليه سيظل الخطر على الحاضر والمستقبل باقياً على النحو الذي أشرنا إليه، حتى تهب القوى الشعبية لمقاومته وهي موحدة ومتماسكة.
«الأيام» العدد 760 في 24 يناير 1961م
إطلاق نار على محكمة التواهي والاعتداء على حراسها
عدن «الأيام» خاص:
وقع اشتباك بين مجموعة مسلحة وحراس محكمة الميناء بالتواهي ظهر أمس الأحد,وقال شهود عيان لـ«الأيام» إن أفراد المجموعة المسلحة قاموا بإطلاق النار وضرب حراس المحكمة بشكل وحشي عند نحو الساعة الحادية عشرة والنصف ظهراً في ساحة المحكمة وقد عرفوا أنفسهم بأنهم قائد لواء المجد وحراسته.
وقال عدد ممن شهدوا الواقعه إن المجموعة المسلحة كانت تحوم حول سيارة رئيس محكمة الميناء قبل أن تطلب منهم الحراسة الابتعاد عنها.
ثم قام العريف عماد حسين عشان، بالتوجه إلى المجموعة وطلب منهم مغادرة المكان فقالوا له:«بانمسحبك أنت والذي جنبك الأرض لو تكلم قائد اللواء هكذا» واشتبكوا معه وسحبوه نحو سيارتهم.
وعند ذلك ركض نحوهم الرقيب شوقي محمد أحمد سنان لنجدة زميله واشتبك معهم وقال لهم «ندخل عند رئيس المحكمة»، فأجابه الشخص المدعو بـ(قائد اللواء) بقوله:«أنا ماعرفش محكمة، والقضاة حقك بامسحبهم الأرض.. ابعد مني ولا أقتلك» وزج بالمسدس في بطن الرقيب.
إثر ذلك تعارك الرجلان، ونجح الرقيب في عكس اتجاه المسدس نحو بطن الشخص المعرف بأنه «قائد اللواء».
وهنا تدخل بقية أفراد المجموعة وهاجموا الرقيب وانهالوا عليه ضربا وهم يصرخون «فك للقائد»، بينما كان الرقيب يصرخ:«والله ما فكله ولو تقتلوني».
ولم يتمكن أفراد المجموعة المسلحة من انتشال قائدهم من بين يدي الرقيب الا بعد ان أطلقوا عدة عيارات نارية باتجاه قدمي الرقيب ووجهوا له عدة ضربات في منطقة الرقبة بمسدساتهم، ثم انطلقوا فارين في سيارة (كورولا) لونها كحلي تحمل رقم 2/24964.
وقد قام رئيس محكمة الميناء بإبلاغ أجهزة الأمن ومدير أمن عدن بالواقعة.
|