|
إذا انطلقت المسيرة الاحتجاجية لأجل الزلط وفجاه هرب العسكر
إخواني المتحاورون بالعقل وفهمونا
إذا انطلقت المسيرة الاحتجاجية لأجل الزلط وفجاه هرب العسكر الشماليين
واعلنتوا عودة الجنوب دولة مستقلة من العسكر الذين ليجيد معظمهم كتابة
دعوة إلى زواج ابنه(طلاب) ههههههههه
هل تستطيعون إن تقود دوله وتبنون جيل من العلماء والمهندسين والدكاترة الى000000 الخ
وكم تحتاجون من الوقت وما هي الدراسات التي تعتمدون عليه في الجانب الاقتصادي لنهوض
ببلادكم من والى هل كانت للجنوبيين تجربه في السابق من نفس الفئة واصلت البلاد إلى مانحنا
فيه بعد صراعات وقاده من الجهلة تستغرب كيف كانوا يقودون البلاد مثلاً علي عباد مقبل منظر للاشتراكية وكانت
تهابه ألامه وألان يخشاه على أولادة وحياته من الموت والأخ من المناضلين الأشاوس فينا (يماي)0
كل الشعوب التي احتلت خرجت القيادة المرموقة إلى بلدان أخرى ولقيت كل الاحترام بينما القيادة
التي كانت في الجنوب لا تحترم وليس لها إي تقدير ألا لو قلنا على ناصر والبقية عاشت على السحت والضحك على الجنوب والقضية وتالي وقع سجلنا يبن عجرومه حتى وصل بهم الأمر إلى تسجيل أسمائهم في سوق الملح
تجارب وتجارب وتجا رب الجنوبيين لا يستطيعون إن يحكموا بلاد بعد ما باعوا بلادهم أو تخلوا عنها
لعدم قدرتهم على قيادة وطن
القبائل التي تناحرت بالأمس على استعداد للقيم بنفس الدور الذي قاموا به في الماضي القريب
علما إن القيادات التي ظهرت على الساحة من المناضلين يشبه يعظهم رعاة الأغنام في إي سوق شعبي فهم يجهلون حتى الحديث وما أوصلنا له الجماعة الحمالين يرحمهم الله سوف يوصلونا إليه
رعيان الغنم
اذا كان ضحك عليكم عبد الفتاح حسب ادعاكم وضحك عليكم غيره وأخرهم على هل تصلحون
لكم دوله وان تكونوا قادتها انتم بالعربي تجيدون تقريح رصاص والسياسة لأتعرف التقريح وانتم لا تعرفونها والرصاص الطيش قد يقتل شعب مثل ما فتل في الماضي الرفاق الجهلة وإثناء
نشوة خمر شعب لمدة تجاوزت 27 عاما
انتم على نفس النهج السابق تفوضون بقرش وتزو بعون من اجله وعلى العموم مطالبكم زلط
شايدكم 10% زيادة ويقولون داوها من روثها
وقد جلس سلفنا الصالح في المعارضة يشرب ويأكل القيادة ويفرقوا بين أبناء الجنوب حتى
عاد إلى حضن من تضنون انه محتل 27 سنه عمر المعارضة+ 17 سنه تاجيه=44
على فكرة في 67 وستين كان الاستعمار طالع طالع وانتم قرحتوها ونطبقت عليكم الايه
لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37)
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ (38)
ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ (39)
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40)
تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41)
أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42)
والاخرين دعاء لهم إسماعيل عليه السلام والبقية بالعقل أصبحوا فين وإحنا فين
ودمتم في حفظ الرحمن
|