|
الزمخشري وانسان شبوة
اعزائي ....
احببت اليوم ان اتحدث عن حشرة طالما ازعجتنا ومازالت في محافظتنا ترتع وتتكاثر.
حيث انه اول مشاركة لي في ها المنتدى ارجوا السموحة عن اي تقصير.. (واتمنى ان تقبلوني عضوا بين اخواني واهلي)
انها البعوضة ...
في مقالة تحوي على المعلومة
وتحوي على نداء للجهات المعنية بمكافحتها ,,
فمخاطرها على الانسان معروفة لدى الجميع ولكن تواجدها في محافظتنا يشكل خطر اكبر على ابناء المحافظة مقارنة بسائر المعمورة ,و ذلك للاسباب التالية:
1- كلما قلت مكافحته من قبل الجهات المعنية, كلما تواجد بشكل اكبر
2-كلما كثرت المسطحات المائية -ليست السياحية- كالمجاري والبلاعات, كلما زاد انتشارا وتوسعا.
3-كلما ارتفعت ا سعار المبيدات الحشرية دون حسيب او رقيب, كلما قويت شوكته.
4- , كلما زادت قضايا الثأر , كلما زادت سطوته.
5- كلما زاد انقطاع التيار الكهربائي , كلما زادت الغارات التي يقوم بها البعوض .
وفوق هذا وذاك فالبعوضة حشرة تمتلك قدرات ربانية عالية واليكم بعض المعلومات عنها:-
-هي انثى
-لها مائة عين في راسها؟؟؟؟
-لها في فمها 48 سن.
- لها 3 قلوب في جوفها.
-لها ستة سكاكين في خرطومها ولكل واحدة وظيفته.
-لها ثلاث أجنحة في كل طرف.
-مزودة بجهاز حراري يعمل مثل نظام الأشعة تحت الحمراء وظيفته يعكس لها لون الجلد البشري في
الظلمة إلى لون بنفسجي حتى تراه.
-مزودة بجهاز تخدير موضعي يساعدها على غرز إبرتها دون أن يحس الإنسان وما يحس به كالقرصة
هو نتيجة مص الدم ..
-مزودة بجهاز تحليل دم فهي لا تستسيغ كل الدماء ..
-مزودة بجهاز لتمييع الدم حتى يسري في خرطومها الدقيق جدا ..
-مزودة بجهاز للشم تستطيع من خلاله شم رائحة عرق الإنسان من مسافة تصل الى 60كم. .
واغرب ما في هذا كله أن العلم الحديث اكتشف أن فوق ظهر البعوضة تعيش حشرة صغيرة جدًا لاتُرى الا بالعين المجهرية.(وهو ماذكره القران الكريم)..
فوق ذلك الا نخاف من هذه الحشرة ؟؟؟؟.
الايخاف الله المسؤولين في المحافظة من القيام بدورهم ؟؟؟؟؟
رسالة اوجهها الجميع....
وعلى الرغم من التطور العلمي بالعصر الحالي . الا ان الانسان الشبواني(انسان شبوة, اسوة بانسان جاوة في العصور القديمة) مازال يشكو البعوضة كما شكاها سابقا الزمخشري , حيث قال:
في ظلمةِ الليلِ البهيمِ
يا مَنْ يرى مدَّ البعوضِ جناحها الأليلِ
ويرى بياض العين حول سوادها
وجبينها وسط السواد الأكحل
ويرى خفي الروح من أنفاسها
وخروجه من أنفها في معزل
ويرى جفون عيونها في غمضها
والهدب في تلك العيون الدبّل
ويرى نياط عروقها في نحرها
والمخ في تلك العظام النحل
ويرى خرير دمائها في جسمها
متنق ً لا من مفصل في مفصل
ويرى حنين جنينها في بطنها
في ظلمة الأحشاء دون تنقل
ويرى مكان الوطء من أقدامها
وحثيثها في سيرها المستعجل..
*انتهت المقالة*
|