كل منا مرت عليه مواقف محرجه
سواء كان هو بطلها أو كانت لصديق له
وقد تكون محرجه فى لحظتها ولكنها تكون مسليه عند ذكرها
فيما بعد
وهذه قصة حدثت لشاب عازب فى مدينة الرياض
يقول أخونا(صاحب القصه) كنت فى أحد الليالى جائعاً وقررت
أن أذهب لأحد المطاعم المشهوره
وعندما وصلت غيرت رأيي وذهبت لمطعم أخر
ولكنه كان مقفل فأنتهى بي الرأي
أن أذهب لأحد قصور الأفراح وأتعشى شىء دسم
عليه الكلام ولا من شاف ولا من درى
دخلت القصر وكان مزدحم بالناس وجلست
فى موقع بين مجموعه من كبار السن
وكعادتى أخذت أروى لهم السالفه تلو الأخرى
وأراقب متى يأتى موعد الوليمه
حتى سألنى أحدهم من أنت فقلت:أنا فلان فقال: فلان
من فقلت: أنا من جماعة العريس
فحرك رأسه وكأنه أقتنع فقلت له:أنت أكيد من جماعة
العروس فقال نعم:أنا كذلك
أكملنا الحديث حتى جاء الفرج وحضر الطعام وقام الجميع
جلست على أحد الصحون وبه مفطح معتبر وجلس
معي ذلك الرجل المسن وبدأنا فى ألتهام الطعام
وحينها سألنى ذلك الرجل قائلاً:
تقول انك من جماعة العريس
قلت له: نعم
فقال وهو يبتسم: تعش ياولدى وتوكل على الله هذا
ماهوعرس الله يهديك
هذا أجتماع لأسرة ال.. (حذفت أسم العائله للخصوصيه)
عندها حس أن العالم كله ينظرأليه فخرج مسرعاً حتى
أنه لم يغسل يدية ألا فى الشقه من شدة الأحراج
(الصراحه موقف لايحسد عليه)
