أخي الفاضل عبود..
سابدا بما انتهيت انت به.. (
هل أنا مخطئ في كتابة هذا الموضوع أيضا ؟؟)
في الحقيقة لست مخطئا لاننا بحاجة الى ان نفرق بين امرين في حوارنا دائما، وهما -الامران- للاسف كثيرا ما نقع فيهما .. وهو الفرق بين ان اتعامل في حواري مع الشخص الذي امامي بشخصه واسمه وانتمائه وبين ان اتعامل معه بفكره وطرحه..
بالتاكيد لا يجوز لاي منا ان يسب ويشتم بحجة ان هذا رايه، ومتى كان السباب والشتام رايا..!!؟؟
ولنتذكر ان (سباب المسلم فسوق) و الامر بالظاهر فمن ادعى الاسلام لا يحق لي ان اسبه مهما كانت الاسباب.. بل حتى غير المسلم لا يحوز لنا ان نطلق فيه السنتنا بغير سبب فانه (ليس المؤمن باللعان ولا الفاحش ولا البذئ).
في حوارانا (ان عليك الا البلاغ) وهل سب النبي اهل الكفر لما اعرضو عنه.!!
اذا ماهي الفكرة التي منزلتها اعظم من الدعوة الى الاسلام حتى اسب واشتم من لم يقتنع بها..!!
الحوار الهادئ وبالحجة والمنطق، يوصلنا الى نتائج ايجابية لحوارنا، حتى لو لم اقنع من يحاورني ، على الاقل ساكسب وده واحترامه..
وقد قيل من كان على حق تجده غالبا يحاور بهدوء (لانه يسعى الى الاقناع بالحجة)، ومن كان على الباطل غالبا تجده يناقش بشدة وصياح وصراخ (لانه يسعى لان يقنع بلا شي، فيستخدم هذه الوسائل كازعاج لمن يحاوره فيكف عنه، فيشعر بالانتصار) ..
ختاما هذه رؤيتي -وبدون سب ولا زعل
وتقبل تحياتي وشكري لقلمك الرائع.