بسم الله الرحمن الرحيم
وقبل كل شي الرجاء من الاعضاء الكرام مواصلة القراءه للنهايه وشكرا....كان احد كبار متصوفي الاسلام وسوف ندعوه هنا حسن يحتضر , عندما سأله تلميذ من تلاميذته:
من كان معلمك ايها المعلم؟ اجاب: بل قل المئات من المعلمين .وإذا كان لي أن اسميهم جميعا فسوف يستغرق ذلك شهورا عديده وربما سنوات وسوف ينتهي بي الامر الى نسيان بعضهم.
ولكن ألم يكن لبعضهم تأثير عليك أكبر من تأثير الاخرين؟ استغرق حسن في التفكير دقيقه كامله ثم قال : كان هناك ثلاثة في الواقع , تعلمت منهم امورا على جانب كبير من الاهمية: اولهم كان لصا فقد حدث يوما انني تهت في الصحراء ولم اتمكن من الوصول الى البيت الا في ساعه متاخره جدا من الليل .وكنت قد اودعت جاري مفتاح البيت ولم املك الشجاعه لايقاظه في تلك الساعه وفي النهايه صادفت رجلا طلبت منه المساعدة ففتح لي الباب في لمح البصر .
اثار الامر اعجابي الشديد ورجولته ان يعلمني كيف فعل ذلك؟ فأخبرني بانه يعتاش من سرقه الناس لكنني كنت شديد الامتنان له فدعوته الى المبيت في منزلي . مكث عندي شهرا واحدا كان يخرج كل ليله وهو يقول سأذهب الى العمل .أما انت فداوم على التأمل واكثر الصلاه وكنت دائما اسأله عندما يعود ما اذا كان قد غنم شيئا وكان جوابه على الدوام ((لم اوفق في اغتنام شي هذا المساء لكنني اذا شاء الله سأعاود المحاوله في الغد)) كان رجلا سعيدا لم اره يوما يستسلم لليأس جراء عودته صفر اليدين من بعدها . اما المعلم الثاني: كان كلبا فقد حدث ان كنت متوجها الى النهر لاشرب قليلا من الماء عندما ظهر هذا الكلب كان عطشا ايضا لكنه عندما اقترب من حافة النهر شاهد كلبا اخر فيه .ولم يكن هذا غير انعكاس لصورته في الماء .دب الفزع في الكلب فتراجع الى الوراء وراح ينبح بذل ما بوسعه ليبعد الكلب الاخر ولكن شيئا من هذا لم يحدث بالطبع .وفي النهايه قرر الكلب وفي غلبه الظمأ الشديد ان يلقي بنفسه في النهر .وكان ان اختفت الصوره هذه المره))واخيرا المعلم الثالث: ولدا فقد حدث ان رايته يسير باتجاه الجامع حاملا شمعه بيده فبادرته بالسؤال :هل اضأت هذه الشمعه بنفسك؟ فرد على الصبي بالايجاب ولما كان يقلقني ان يلعب الاولاد بالنار تابعت بالحاح :اسمع ياصبي في لحظه من الحظات كانت هذه الشمعه مطفأه اتستطيع ان تخبيرني من اين جاءت النار التي تشعلها؟
ضحك الصبي وأطفأ الشمعه ثم رد يسألني: وانت ياسيدي اتستطيع ان تخبرني الى اين ذهبت النار التي كانت مشتعله هنا؟
هذه مقدمة لجميع روايات الكاتب البرازيلي باولو كويلو ........فعند قراءتي لاحد كتاباته خطرت لي فكره وهي................كم من الاشخاص الذين مروا بحياتنا وقد كان كان لبعضهم اثر اجابي علينا والاخر الاثر السلبي علينا اناس تركوا بصمه في حياتنا ..لذلك ...لماذا لانجعل قسم يتكلم فيه الاعضاء عن الاشخاص قدمروا بحياتهم اناس كان لهم الاثر الايجابي والسلبي عليهم ...اناس فقدنهم وتمنينا ان نجلس معهم ولو للحظة واحده تمنينا ان نقول لهم ولو كلمه واحده ولو على الاقل وداعا ....اناس نريد ان نشكرهم ان نهديهم ..اناس مرت سنوات ولا نعلم بحالهم ....اناس ولكن بعيدين عنا .....اناس واناس واناس ................لذلك انا حبيت ان اسميه ((منبر شبوه))
والرجاء من جميع الاعضاء واكيد المشرفين المشاركه وتنفيس عن ما في القلوب والنفوس ....
وللمره الثانيه معليش على التطويل...