أصبحنا نسمع كثيرا من القصص فهذه فتاة في العناية المركزة والسبب ظرب شديد تعرضت له..
وتلك آخرى تحت رحمة الله لا يعلمون عنها شيئا غير جسمها المرقع بكل ما لذ وطاب من أنواع الكدمات والتعذيب..
والكثير الكثير من القصص المشابهة التي لا يكاد مجتمع يخلو منها..
والأدهى من هذا وأمر أن تعذيب هذة الفتاة وضربها يقع من أقرب الناس لها ..
فتارة يكون من والدها الغائب عن الوعي بسبب السم الهاري الذي يسري في دمه..
وتارة آخرى تكون زوجة والدها هي المسؤولة الأولى عن تعذيب واماتة براءه لم يكتب لها العيش..
وتارة أخرى يكون سبب مجهول ولكن لا توجد جريمة كامله فينكشف من وراء ذلك وتكون خادمة البيت..
س/فما سبب هذة المعاملة؟!.
أخي ~ أختى
أيا كانت هذة الفتاة مشاكسة عنيدة أو أي سبب آخر فلا يحق لك ضربها أو تعذيبها..
فالرسول عليه أفضل الصلاة واتم التسليم نهى عن الضرب والتعذيب للكافر فكيف بضرب وتعذيب الطفل المسلم التي تضج به البراءة والصدق..
اذا كان ذلك نتيجة خوفك على ذلك الطفل ولتنشئته وفق ما تريد حتى يكبر بعيدا عما يحدث في العالم من انحراف ومغريات،،
فبلا شك أنك مخطأ فالواجب في التربية إمساك الحبل من منتصفه فالتربية لا افراط ولا تفريط لا قساوة مميته ولا تدليل باذخ..
فالقساوه أحد الأسباب ان لم يكن أقواها تأثيرا على الطفل..
وتجعله خائفا قلقا من أي شي كان ولو صغيرا..
فينشأ لديه بعض الامراض النفسية التي من شأنها تدمير مستقبل ذلك الطفل منها:
الرهاب الاجتماعي-الاكتئاب-القلق-الوسوسة..
¤تأثر على حالته الاجتماعية:
فغالبا ما يكون الطفل المعذب المبتور من براءته انطوائيا منعزلا عن مجتمعه المحيط به ..
¤تأثر على صحتة الجسمانية:
فيكون طفلا ضعيفا تنشأ لديه أمراض عدة منها : فقر الدم - سلس البول..
والعديد من الآثار غير ذلك في مقدمتها أنها قتل وبتر لطفوله وبراءة من شأنها تجميل وتعطير حياتنا..
فإذا كان التعليم قد منع فيه ضرب الطفل واهانته بأي شكل من الأشكال ورتب عليه اجرءات وعقوبات لم يخالف..
فكيف بالأسرة والعائلة التي من باب أولى ان تكون هي مصدر الأمان والدفأ والحنان..
برأيك :
س/ هل هناك سبب يستحق عليه الطفل الضرب و والتعذيب؟..
س/ ماهي آساليب التعذيب الممارسة حاليا على الأطفال؟..
س/الطريقة المثالية للتربية الصحيحة؟..
اعجبني هذا الموضوع جدا وحبيت اتناقش معكم فيه وللامانه منقول
انتظر ردودكم