|
قواعد الإتيكيت في الشريعة الإسلامية
( قواعد الإتيكيت الخاصة بالتعامل بين الرجل والمرأة والتي يتباهى الغربيون باتباعهم إياها . هل بوجد لها أساس في الشريعة الأسلامية ) ؟
ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعجل في صلاته عندما يسمع بكاء الصبي في المسد رفقا بأمه : فعن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إني لأدخل في الصلاة وأنا اريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجاوز في صلاتي مما أعلم من شدة حزن أمه من بكائه )) رواه البخاري ومسلم
وكان يمكث قليلا بع الصلاة ومعه الرجال حتى تنصرف النساء أولا :
فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم (انتهى من الصلاة ) قام النساء حين يقضي تسليمه ،ومكث يسيرا قبل أن يقوم (رواه البخاري )
وكان يشفق على امرأة تحمل نوى البلح على رأسها فينيخ لها ناقتة ليحملها خلفه : فعن أسماء بنت أبي بكر قالت : ........... وكنت أنقل النوى من أرض الزبير وكانت تبعد بما يقارب ميلين فجئت يوما والنوى على رأسي فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من الأنصار فدعاني ثم قال : .......... بما يعني الناقة لكي تنيخ ، ليحماني خلفه ، فاستحييت أن أسير مع الرجل ..
فعرف رسول الله أني ايتحييت فمضى . ( رواه البخاري )
وكان يأمر الرجل أن يدع الخروج للجهاد ليصحب زوجته في رحلة الحج :
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ... فقال رجل : يا رسول الله إني اريد ان أخرجفي جيش كذا وكذا وامرأتي تريد الحج ، فقال رسول الله اخرج معها . ( رواه البخاري ومسلم )
وكان صلى الله عليه وسلم لا يجد امرأة حزينة إلا ويتحرى عنها سبب حزنها ليزيحه عنها :
فعن أبي ذر الغفاري قال: ..... فبينما أهل مكة في ليلة قمراء إذ ضرب على اسمختهم ( أي ناموا ) فما يطوف بالبيت أحد ، وامرأتان منهم تولولان : لو كان هاهنا أحد من أنفارنا ، فاستقبلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وهما هابطان ( إلى البت الحرام ) قال: مالكما ؟ قالتا : الصابىء ( الذي خرج من دين إلى غيره ) بين الكعبة وأستارها ، قال : ما قال لكما؟ قالتا : إنه قال لنا كلمة تملأ الفم ( أي لا يمكن النطق بها لبشاعتها ) ( رواه مسلم )
فتأكدوا أن كل ما يفعلونه الغرب ليس إلا جزء لا يتجزأ من القواعد التي علمنا إياها رسولنا الكريم
تقبلوا تحيات اختكم فلسطينية أنا
|