رغم ان حذف بعد الكلمات اثرت على الموضوع رغما انني لن اتطرق لها علنا لكن نكمله باذن الله
وبعد :-
ولان التكلم في الجاهليه يعتبر عوده الى الجاهليه فلا يجوز لنا الا ان ناخذ من محاسنها ونترك المسئي منها فعندنا في شبوه مثلا اخطاء كثيره ولو حسبنا ما يفعله اهله من خير لكن اقل مما يفعله اهل من شر ولا اقصد الاهانه هنا لاننا يجب ان نعرف اخطائنا لكي نصححها .
فنحن نضع اللوم دوما على حكومه اليمن من على الى ال لحمر الى غيرهم من الزيود الى نهايه اليمن الشمالي الدحابشه وكلنا ابناء ادم وكلنا سواسيه فلماذا ولان الحكومه معروفه في شبوه خاصه انها عندما نكلمها تعطينا ظهرها حسب ما ننطق به وهذا معروف انهم مو مفكرين فينا فلماذا لا نرد لهم ذلك ونرد عليهم بطريقتنا وهي توحدنا يسئل البعض كيف توحدنا فاجيبهم نعم نعرف طريقه تجعلنا نتوحد وتجعلنا قوه وتجعل لنا كلمتنا عندما نتكلم وعندما نتكلم ننظر الى من يكلمنا
وعيناه في الارض خوفا ورهبا ليس منا ولكن مما معنا ووما نحمل
وهي :- شريعه الله سبحانه جل وعلا نطبقها على الشريف قبل الضعيف وعلى الغنى قبل الفقير
ربما ترونها سهله ولكن
وما نيل المطالب بالتمني ولكن توخذ الدنيا غلابا فهناك لها شروط ولها احكام قد تكون منها التضحيه بابيك او اخيك او ابنك ليس سهله وسلعه الله ليست سهله
فخذوا مثلا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه مثلا وهو خير مثلا
((كماقال أحد المحدثين: والذي نفسي بيده، لقد دُفِنت سعادة الإيمان والإسلام في أكفان عمر!!.))
أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمامه ،
قال عمر: ما هذا ... قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا قتل أبانا
قال : أقتلت أباهم ؟
قال: نعم قتلته !
قال : كيف قتلتَه ؟ ؟
قال : دخل بجمله في أرضي، فزجرته، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً ، وقع على رأسه فمات ...
قال عمر: القصاص..
لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل، هل هو من قبيلة شريفة؟ هل هو من أسرة قوية؟ ما مركزه في المجتمع؟ ، كل هذا لا يهم عمر – رضي الله عنه – لأنه لا يحابي أحداً في دين الله، ولا يجامل أحداً على حساب شرع الله، ولو كان ابنه القاتل، لاقتص منه..
قال الرجل: يا أمير المؤمنين: أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض أن تتركني ليلة، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني، ثم أعود إليك، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا
قال عمر: من يكفلك أن تذهب إلى البادية، ثم تعود إليَّ؟
فسكت الناس جميعا، إنهم لا يعرفون اسمه، ولا خيمته، ولا داره، ولا قبيلته ولا منزله، فكيف يكفلونه، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على أرض، ولا على ناقة، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف ، ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله؟ ومن يشفع عنده؟ ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه؟ فسكت الصحابة، وعمر مُتأثر، لأنه وقع في حيرة، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل، وأطفاله يموتون جوعاً هناك، أو يتركه فيذهب بلا كفالة، فيضيع دم المقتول. وسكت الناس، ونكّس عمر رأسه،
والتفت إلى الشابين: أتعفوان عنه؟
قالا: لا، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين..
قال عمر: من يكفل هذا أيها الناس؟!!
فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده، وصدقه،
وقال:يا أمير المؤمنين، أنا أكفله
قال عمر: هو قَتْل. قال: ولو كان قتلا!
قال: أتعرفه؟ قال: ما أعرفه، قال: كيف تكفله؟
قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين، فعلمت أنه لا يكذب، وسيأتي إن شاء الله..
قال عمر : يا أبا ذرّ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك! قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين..
فذهب الرجل، وأعطاه عمر ثلاث ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع أطفاله وأهله، وينظر في أمرهم بعده، ثم يأتي، ليقتص منه لأنه قتل...
وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد، وفي العصر نادى في المدينة: الصلاة جامعة، فجاء الشابان، واجتمع الناس، وأتى أبو ذر، وجلس أمام عمر،
قال عمر: أين الرجل؟
قال: ما أدري يا أمير المؤمنين!
وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها، وسكت الصحابة واجمين، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله ، صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد، لكن هذه شريعة، هذا منهج ، هذه أحكام ربانية، لا يلعب بها اللاعبون، ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف، وعلى أناس دون أناس، وفي مكان دون مكان...
وقبل الغروب بلحظات، وإذا بالرجل يأتي، فكبّر عمر، وكبّر المسلمون معه،
فقال عمر: أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك، ما شعرنا بك وما عرفنا مكانك!!
قال: يا أمير المؤمنين، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى!! ها أنا يا أمير المؤمنين، تركت أطفالي كفراخ الطير لا ماء ولا شجر في البادية، وجئتُ لأُقتل..
فوقف عمر وقال للشابين: ماذا تريان؟
قالا وهما يبكيان: عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه..
قال عمر: الله أكبر، ودموعه تسيل على لحيته، جزاكما الله خيراً أيها الشابان على عفوكما، وجزاك الله خيراً يا أبا ذرّ يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته، وجزاك الله خيراً أيها الرجل لصدقك ووفائك..
وجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين لعدلك ورحمتك...
وقد ارودت هذه القصه لعمر لانها اهون من غيرها لان عمر ضي الله عنه فيما معنةى الحديث عندما احتكاما اليه اثنان من العرب فرضي واحد بشرع الله والثاني لم يرض قام عمر رضي الله عنه وضربه بالسيف لانه فقط لم يرض هذه القصه تورد انه من الضروري انك يجب ان لا تتهاون فيما انزل الله
بعد ذلك طبعا راح اوثق لكم بالمواقع والكتب اللتي تدعم كلامي
اولا :- مسئاله الاحكام الوضعيه
وهي اللتي نشاهدها عندنا في شبوه من مشائخ والى غيرهم من حكام ياكلون اموال الناس ويضعون احكام حسب ما تراه المصلحه الشخصيه ويكون فيها التفاف على احكام الشريعه الاسلاميه لكي يكون هناك
فتن مالله بها عليم وطبعا مثل ما ذكرت بالاول ركزوا على اللي باللون الاحمر لانه راح تفتح ابواب طبعا بس بعد ما ننتهي من كل باب
السؤال كما ورد
أرجو أن تفصلوا لنا في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله، وهل يكفر الحاكم بالقوانين الوضعية كفراً أكبر أم أصغر؟ لأنني احتجت جداً لتفصيل هذه المسألة مع ذكر أقوال أهل العلم فيها ولم أجد ذلك.
الإجابة:- الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فإن الحكم بما أنزل الله فريضة شرعية وأمر رباني؛ حيث خاطب سبحانه وتعالى نبيه عليه الصلاة والسلام بقوله
(وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق) وقال سبحانه
(فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك) وقال
(إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما) ونفى الإيمان عمن لم يرض بحكم الله تعالى وحكم نبيه صلى الله عليه وسلم فقال
(فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما) فالرضا بحكم الله تعالى تحقيق للرضا بمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً ونبياً، ولذا يقول ابن القيم رحمه الله تعالى:
وأما الرضا بنبيه رسولاً: فيتضمن كمال الانقياد له، والتسليم المطلق إليه، بحيث يكون أولى به من نفسه، فلا يتلقى الهدى إلا من مواقع كلماته ولا يحاكم إلا إليه، ولا يحكم عليه غيره، ولا يرضى بحكم غيره البتة، لا في شيء من أسماء الرب وصفاته وأفعاله، ولا في شيء من أذواق حقائق الإيمان ومقاماته، ولا في شيء من أحكام ظاهره وباطنه، ولا يرضى في ذلك بحكم غيره، ولا يرضى إلا بحكمه.ا.هـ
تعليق مني :- طبعا قد تكون بعض الاحاديث صحيحه وبعضها ضعيفه
ولكن القران يكون هو المرجع الاساس لكل ما ذكر وقد بين القران لنا جميعا ودعونا نكمل .
وقد بيَّن الله تعالى - في آيات كثيرة - صفات من يستحق أن يكون الحكم له، يقول الشيخ الشنقيطي رحمه الله تعالى مبيِّناً ذلك: فمن الآيات القرآنية التي أوضح بها تعالى صفات من له الحكم والتشريع، قوله تعالى (ومَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إلَى اللَّهِ)، ثم قال مبيناً صفات من له الحكم: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وإلَيْهِ أُنِيبُ . فَاطِرُ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً ومِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجاً يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ . لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ ويَقْدِرُ إنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).
بعد ذلك اخواني نرصد قبل الرد القادم احوال الشيوووخ اهل الفتوي عندنا في شبوه وهذه حقيقه لا اتقدر ننكرها وخير دليل ما يحتاج نشهر ولكن لمن قلنا له احكم بشرع الله قال لا قال بحكم القبيله
فشاهدوا الرد عليهم .
فهل في الكفرة الفجرة المشرعين للنظم الشيطانية، من يستحق أن يوصف بأنه الرب الذي تفوض إليه الأمور، ويتوكل عليه، وأنه فاطر السموات والأرض أي خالقهما ومخترعهما، على غير مثال سابق، وأنه هو الذي خلق للبشر أزواجاً..؟ فعليكم أيها المسلمون أن تتفهموا صفات من يستحق أن يشرع ويحلل ويحرم، ولا تقبلوا تشريعاً من كافر خسيس حقير جاهل. ومن الآيات الدالة على ذلك قوله تعالى (لَهُ غَيْبُ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن ولِيٍّ ولا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً)، فهل في الكفرة الفجرة المشرعين من يستحق أن يوصف بأنه الإله الواحد؟ وأن كل شيء هالك إلا وجهه؟ وأن الخلائق يرجعون إليه؟ تبارك ربنا وتعاظم وتقدس أن يوصف أخس خلقه بصفاته. ومنها قوله تعالى
(إنِ الحُكْمُ إلاَّ لِلَّهِ يَقُصُّ الحَقَّ وهُوَ خَيْرُ الفَاصِلِينَ)، فهل فيهم من يستحق أن يوصف بأنه يقص الحق، وأنه خير الفاصلين؟ ومنها قوله تعالى
(قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَاماً وحَلالاً قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ)، فهل في أولئك المذكورين من يستحق أن يوصف بأنه هو الذي ينزل الرزق للخلائق، وأنه لا يمكن أن يكون تحليل ولا تحريم إلا بإذنه، لأن من الضروري أن من خلق الرزق وأنزله هو الذي له التصرف فيه بالتحليل والتحريم؟ سبحانه جل وعلا أن يكون له شريك في التحليل والتحريم.
وإذا تبين ذلك فلك أن تعلم أن الحاكمين بغير ما أنزل الله لا ينتظمهم حكم واحد، بل لهم أحوال مختلفة:
الأولى: مَنْ لم يبذل جهده في ذلك، ولم يسأل أهلَ العلم؛ وَعَبَدَ اللهَ على غير بصيرة، أو حكَمَ بين الناس في خصومة؛ فهو آثمٌ ضالٌّ، مستحقُّ العذاب إن لم يتب ويتغمده الله برحمته، قال الله تعالى (ولا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إنَّ السَّمْعَ والْبَصَرَ والْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً).
الثانية: مَنْ عَلِمَ الحقَّ ورضيَ بحكم الله؛ لكن غلبه هواه أحياناً فعمل في نفسه، أو حكمَ بين الناس في بعض المسائل أو القضايا على خلاف ما علمه من الشرع لعصبية أو لرشوة مثلاً فهو آثم، لكنه غير كافر كفراً يُخرِج من الإسلام إذا كان معترفاً بأنه أساء، ولم ينتقص شرع الله، ولم يسئ الظن به، بل يحِزُّ في نفسه ما صدر منه، ويرى أن الخير والصلاح في العمل بحكم الله تعالى. روى الحاكم عن بُريْدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال {قاضيان في النار، وقاض في الجنة: قاضٍ عرف الحق فقضى به، فهو في الجنة، وقاضٍ عرف الحق فجار متعمداً أو قضى بغير علم؛ فهما في النار}.
الثالثة: من كان منتسباً للإسلام عالماً بأحكامه، ثم وضع للناس أحكاماً، وهيأ لهم نظماً؛ ليعملوا بها ويتحاكموا إليها وهو يعلم أنها تخالف أحكام الإسلام فهو كافر خارج من ملة الإسلام. وكذا الحكم فيمن أمر بتشكيل لجنة أو لجان لذلك، ومن أمر الناس بالتحاكم إلى تلك النظم والقوانين أو حملهم على التحاكم إليها وهو يعلم أنها مخالفة لشريعة الإسلام. وكذا من يتولى الحكم بها، وطبقها في القضايا، ومن أطاعهم في التحاكم إليها باختياره مع علمه بمخالفتها للإسلام؛ فجميع هؤلاء شركاء في الإعراض عن حكم الله. لكن بعضهم يضع تشريعاً يضاهي به تشريع الإسلام ويناقضه على علم منه وبيّنة. وبعضهم بالأمر بتطبيقه، أو حمل الأمة على العمل به، أو وَلِيَ الحكم به بين الناس أو نفَّذ الحكم بمقتضاه. وبعضهم بطاعة الولاة والرضا بما شرعوا لهم ما لم يأذن به الله ولم ينزِّل به سلطاناً. فكلهم قد اتبع هواه بغير هدى من الله، وصَدَّقَ عليهم إبليسُ ظنَّهُ فاتبعوه، وكانوا شركاء في الزيغ والإلحاد والكفر والطغيان ولا ينفعهم علمهم بشرع الله واعتقادهم ما فيه مع إعراضهم عنه وتجافيهم لأحكامه بتشريع من عند أنفسهم، وتطبيقه، والتحاكم إليه، كما لم ينفع إبليسَ علمُه بالحق واعتقاده إياه مع إعراضه عنه، وعدم الاستسلام والانقياد إليه، وبهذا قد اتخذوا هواهم إلهاً؛ فصدق فيهم قوله تعالى: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إلَهَهُ هَوَاهُ وأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وخَتَمَ عَلَى سَمْعِه وقَلْبِهِ وجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ) وقوله (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) وقوله (إنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى ونُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا والرَّبَّانِيُّونَ والأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ واخْشَوْنِ ولا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً ومَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ) الآيات إلى قوله سبحانه (وأَنزَلْنَا إلَيْكَ الكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكِتَابِ ومُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ولا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الحَقِّ) إلى قوله (أَفَحُكْمَ الجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ومَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ) وقوله سبحانه (أَلَمْ تَرَ إلَى الَذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إلَيْكَ ومَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إلَى الطَّاغُوتِ وقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ ويُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً . وإذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وإلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ المُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً) إلى قوله (فَلا ورَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ ويُسَلِّمُوا تَسْلِيماً)
يقول الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله تعالى في القول المفيد على كتاب التوحيد 2/268: أما بالنسبة لمن وضع قوانين تشريعية مع علمه بحكم الله، وبمخالفة هذه القوانين لحكم الله، فهذا قد بدَّل الشريعة بهذه القوانين فهو كافر؛ لأنه لم يرغب بهذا القانون عن شريعة الله إلا وهو يعتقد أنه خير للعباد والبلاد من شريعة الله، وعندما نقول بأنه كافر فمعنى ذلك أن هذا الفعل يوصل إلى الكفر.
هذ رابط الموضوع بدون تعديل
فلذلك اخواني اول بدايه لنا يجب ان نصلح حالنا حتى نقدر ان نفعل ونتكلم بما نريد وهو الحق
لنا ولغيرنا فتعلمون ان الثارت وغيرها من ياججها غير من اراد بنا سواء عرفنا ذلك ولكن هل عرفنا من يساعدهم على ذلك ربما البعض نسيه ولكنني لم انساه فهم قبل يد العدو هم يد الطاغوت ابليس يحكمون ويضعون الاحكام بغير شرع الله وبطريق ملتويه هم نعم وبكل اسف وبدون خجل مشائخ من شيوخ قبائل الى شيوخ افراد ولا يهمهم فقط الا كم يدخل في جيبه من مال وحلال
هل شاهدتم غير ذلك الا قله ولكنهم برضه يحكمون بغير شرع الله فيجب عليكم ان تحذروهم
وانتم اقرب اليهم واعرف بهم واذا اردتم ان تنفعوا الاسلام وان تتفرغوا للاسلام فاصلحوا حالكم لكي تصلحوا الاخرين وان تكونوا قدوه لكل المسلمين ويجب ان تقفوا في وجوههم وقفه رجل واحد وان حذروهم لانهم حسب ما ذكر القران ((
كفار ))
وانا لا اقول انهم كفار ولكن اقرواء الايات وسوف تجدون ان ما اقول صحيح
ولي عوده وتعقيب وبقايا للموضوع اذا هناك نقاش من الجميع