«الأخ نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السيد/رشاد العليمي... المحترم
تحية طيبة:
نتوجه إليكم بخطابنا هذا، الذي نعلن فيه عن شديد غضبنا واستنكارنا لعملية القرصنة والاختطاف التي قامت بها بعض العناصر التي تتبع أحد أجهزة الأمن في عدن ضد ولدنا الكاتب والناشط السياسي أحمد عمر بن فريد، مساء يوم الأحد وفي حوالى الساعة الحادية عشرة ليلا.. حيث اختطف من قبل جماعة أمنية من مديرية المنصورة حي عبدالعزيز، ومورست ضده أساليب ترهيب غير أخلاقية قبل أن يترك وحيدا في حوالى الساعة الواحدة والنصف ليلا في منطقة بئر أحمد بعد أن أخذ هاتفه الجوال.
علما بأننا كنا على تواصل معه هاتفيا قبل اختطافه، وكنا نعلم بأن هناك أمرا يدبر له في تلك الليلة وتواصلنا مع أجهزة الأمن في المحافظة وأبلغناهم تحمل مسئولية ما قد يحدث لابننا.
إننا إذ ندين هذا العمل الجبان، فإنه قد كان لنا شرف حشد قبائل العوالق في شبوة للرد على هذا العمل يوم أمس الاثنين وعمل عدد من النقاط في مختلف المناطق، وذلك ردا على هذا العمل الجبان، ولأنكم مسئولون مباشرة عن مثل هذه الأجهزة، فإننا نطالبكم سرعة القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.
علما بأنه توجد لدينا بعض المعلومات عن هويتهم... وكلنا أمل أن يتم ذلك في أسرع وقت ممكن، ونعتقد أن عدم تنفيذ ذلك سوف يشعرنا ويؤكد لنا أن دولة النظام والقانون غير موجودة على الإطلاق، وعندها فقد أعذر من أنذر... لأننا لدينا المقدرة الكاملة - طال الزمن أو قصر- على محاسبة الجناة أينما ذهبوا وحلوا وسيكون حسابنا معهم عسيرا».