|
اليمن والسودان قراءه للمقارنه
السودان بلد قاري ذو مساحه شاسعه تصل الى خمسة اضعاف ونيف ارض اليمن هذا البلد خليط من عرقيات عربيه وافريقيه وخليط من ديانات تعايشت لتكون السودان كما هو اليوم على خارطة العالم . قبل عقدين من الزمن حدثت ازمه كان سببها قرار الرئيس السابق نميري بتطبيق الشريعه الاسلاميه على كل تراب ارض السودان مما اثار كراهية المسيحيين وكانت الشراره الاولى التي اشعلت فتيل حرب الجنوب . جون قرنق المسيحي والمدعوم من الغرب رفض رفضا قاطعا اثناء تولي بيل كلنتون رئاسة الولايات المتحده الامريكيه ان تمس وحدة السودان باي اذى ولكنه قارع نظام البشير الى ان حصل على مايريده اتباعه في الجنوب تحت مظلة وحدة السودان . قيادات الشرق اعلنت يوما العصيان وظن البعض انها تسعى الى اقامة دولة شرق السودان . كل ما اثار حفيظة ابناء الشرق هو تكدس مشاريع الدوله من الخدمات والطرقات في وسط وشمال السودان وتشعر بحرمان كبير في الخدمات وما اشيع عن تمييز حتى في جامعات الخرطوم بين الطلاب في الوطن الواحد واخير استجاب النظام في الخرطوم لمطالب جبهة الشرق المدعومه ايضا من الجاره ارتريا . حاليا انتهت الازمه بعد استجابة النظام لمطالب جبهة الشرق ولكن الجميع اجمعوا على وحدة تراب السودان في الغرب بداءت ازمة دافور التي كان احد مسبباتها دعم الحكومه السودانيه لقبائل الجنجويد العربيه ادى هذا الى اعمال نهب ممتلكات واعمال تصفيه عرقيه وبحجم الماساه وضخامتها الا ان اهل السودان عازمين على جعل السودان نموذجا للتسامح وان وحدة السودان وسيادته هي اهم من كل المشاريع الانفصاليه الاخرى . اما ارض اليمن السعيده فان البعض يسعى الى خلق الازمات فالحوثي الذي يطمح حتى بحكم صعده وبعض ابناء الجنوب الحالمون بعودة الشطريه ومساوئها . وحاليا تتجه الانظار الى محافظه كي تشكل جبهه فوق كل الجبهات لقيام دولة حضرموت الكبرى . لم يبقى من اقاليم اليمن سوى تهامه لتعلن استقلالها . وبقول شقيق عربي من مصر اليمنيون لايحبون اوطانهم . نعم ان اختلفنا مع الحاكم فليتجزا اليمن الى عشرون دوله هذه هي نقطة ضعفنا وتلك المنطقه الرخوه في جسد اليمن من الجبل الى السهل ابناء اليمن هل تحذوا حذو اهل السودان
|