أكد لـ «الأيام» الشيخ صالح بن فريد العولقي، عضو مجلس النواب في تصريح صحفي خاص أن حادث الاعتداء على ولدنا أحمد عمر بن فريد مساء يوم الاثنين الماضي «هو عمل مشين وجبان بكل المقاييس، وهو قرصنة صريحة وإرهاب واضح لا يمكن لأحد أن يقره أو يسكت عليه لأنه دلالة واضحة على انعدام القانون والحرية، وهو يمثل اعتداء على كل قيم الرجولة والشهامة، ولا يكفينا أمام هذه إلا المطالبة الجادة بالكشف عن هوية الجناة وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت ممكن».
معتبرا تجاهل هذا المطلب العادل «تجاهلاً للحق الشخصي في التعبير عن الرأي وتجاهلاً للقانون والحريات وضرباً لقيم الديمقراطية واستهتاراً بمكانة الرجال ومنازلهم وهو الذي لا يمكن أن نقبله أو نقره على الإطلاق.
إننا نحذر من مغبة هذه الأعمال الدنيئة وهي تعتبر مصدراً حقيقياً لخلق التفرقة وتوليد عناصر الاحتقانات في مختلف المحافظات الجنوبية، وهو الذي لا نريده ولا نتمنى حدوثه مستقبلاً».
صرح لـ «الأيام» الشيخ عوض بن محمد الوزير، عضو مجلس النواب قائلاً: «لقد علمنا بنبأ اختطاف الأخ أحمد عمر بن فريد من قبل عناصر من الأمن ليلاً من حي عبدالعزيز بمديرية المنصورة عدن بطريقة إرهابية بحتة لا تجسد إلا كل معاني الخسة والبعد عن قيم الرجال والشهامة، حيث بلغت هذه العملية ذروة وضاعتها بإلقاء الأخ بن فريد في منطقة نائية بصحراء بئر أحمد في الظلام الدامس».
وأضاف النائب الوزير:
«إننا كنا نعتقد بل نتمنى على وحدة الوطن أن تكرم هذا الرجل لا أن تلقي به في الصحراء وبهذه الطريقة، وهو ابن الشهيد البطل عمر بن أحمد بن فريد الذي ذهب ضحية مواقفه الشجاعة الحرة مطلع سبعينات القرن الماضي».
واختتم تصريحه قائلا: «إننا ندين بشدة مثل هذا العمل ونستنكره ولا نقره، وهو يمسنا مباشرة في صميم وجداننا وإنسانيتنا، ونطالب بسرعة الكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة ولا نعتبر مثل هذه الأعمال القمعية إلا مصدرا للتوترات والاحتقانات التي نتمنى زوالها بما يحقق المواطنة المتساوية التي ننشدها».