إقتباس:
اقتباس من مشاركة الضويبي
فإن السؤال الأول الذي يطرح نفسه بإلحاح هو لماذا يتم ترك الأمور على ما هي عليه حتى تتفاقم وربما يدخل البعض لتغيير المطالب الحقة للوصول إلى أغراض سياسية أخرى؟!!.
تكلمنا كثيرا عن معاناتنا مع الغباء الملاصق لمسؤولينا وانهم يساهمون بشكل كبير في هدم الوطن بدلا من بنائه ولعل اكبر دليل على مانقول هو ان مسؤولينا الكبار دأبوا على نعت كل من يحاول الاصلاح ماستطاع بالانفصالي حتى التصقت هذه التهمه بالكثيرين وهم منها براء ولكن مع مرور الزمن وجد من يريد الانفصال بناء على نتائج التصاق التهمه بهم
.
الشعب بحاجه الى التغيير الى الافضل ونحن لا زلنا نسمع في كل خطاب (الانفصال والامامة ) وهي عباراات مل الشعب منها اما على مستوى التقدم الاداري والسياسي والثقافي ومستوى معيشة الفرد والمجتمع فلا جديد سوى الوعود
.. إضافة إلى قضية هامة جداً جداً وهي قضية الفوضى الموجودة اليوم في نهب الأراضي والإستيلاء عليها أو عدم حماية الحقوق وترك الحبل على الغارب وكأن الدولة لا وجود لها، وهذا أمر خطير جداً..
كنت اتمنى صراحه الا تضاف كلمة ( كأن ) الى الجملة الملونة بالازرق لتصبح الجملة ((( والدولة لا وجود لها )) لان المنطق والواقع يقول ذلك
|
شكرا ياضويبي على مااوردت تقبل تحياتي ونتمنى ان ننعم بمسؤلين يقدرون معنى الوحده حتى نستمر محبين لها ماعدا ذلك فلعل في الفراق خير وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم