لاتخطئ العين ومنذو الزياره الأولى لمدينه يمنيه من هذا التناقض الصارخ وهذه الفجوه الكبيره بين قصور و(فلل) انفق عليها الملايين (ويسكنها في الغالب اسر قليله العدد) وبين احياء الصفيح او احياء يسمونها (الشعبيه)لاتتوفر فيها المتطلبات الأساسيه للانسان .
هناك فئه مترفه بكل معنى الكلمه تنفق الأموال المقنطره عاى الكماليات وزخرفه البناء او على الفساد والانحلال الأخلاقي وفئه تسكن بجوارها هي فئه مسحوقه تكد في الليل والنهار لتأمين ثمن الدواء وثمن الكتب المدرسيه للأطفال وتوفر ادنى مراتب العيش .
من اين جاءت الطبقه الأولى بهذا المال الذي تبعثره في كل مجال الامجال (الخير)ان كثر لم يات بالكد والتعب ولكن من اكل أموال الناس بالبلطل او من الربا اونهب العقارات .
صحيح ان هناك اناس واصحاب دين وخلق ولكن هذا الترف لايقره (الاسلام).
ان الحل لايكون بتصدق هؤلاء المترفين على ساكني مدن الصفيح فهذا طريق لايشفي ولا يغني من جوع ايضا لان المشكله كبيره جدا ولايكفي ايضا التحسر على هذي الظاهره والأصل ان تقوم الدوله عن طريق الموسسات الرعايه الاجتماعيه لسد هذا الخلل واذا كانت الدوله اليوم بعيده كل البعد عن هموم المواطن فالموسسات الكبيره الاجتماعيه والخيريه هي التىي يمكن ان تخفف من واقع هذه الطبقه المقيته واخيرا قد يقول قائل ان هذا التناقض شي طبيعي في المجتمع أغنياء وفقراء نعم هو كذلك ولكن لاتكون الهوه سحيقه كما نرى اليوم الفقراء لهم حق في اموال الأغنياء