منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > المنتديات الأدبية > منتديات القصص والروايات
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
منتديات القصص والروايات

قصص الانبياء, قصص واقعية, حكايات واقعيه, قصص قصيرة, قصص منوعة


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 09-08-2007, 08:15 AM   #1 (permalink)
أنين الليل
مشرف القسم الثقافي التعليمي

الصورة الشخصية لـ أنين الليل
 
الملف الشخصي:




رواية: عندما تموت العواطف.




الفصل الأول {{ الحلقة الأولى }}
إياد مراد ضابط كفؤ في شرطة لوس أنجلوس، وكان على قدر وافر من العلم والأخلاق، حتى صار محل قدوة لغيره من أفراد الشرطة، ولكن الله تعالى ابتلاه بالوسامة، فهي وإن كانت نعمة، لكنها كانت له نقمة، حيث كثيرا ما كان يتعرض لعدد من المعاكسات من قبل الجنس الناعم، بالرغم من إنه آدم البشرة، ولكنه كان صابرا محتسبا، رباه والداه على أخلاق العربية، والشمائل الإسلامية، والخصال الحميدة، فكان مقيم الصلاة، لا يفتأ لسانه عن ذكر الله تعالى، وتلاوة كتابه الكريم، وكان كريما جدا، وفي حدود العقل، وكان له ثلاث شقيقات وشقيق واحد، أراد لهم أبوهم دخول الشرطة حتى لا يقعوا في دائرة الشك والريبة، أو يلاقوا نار العنصرية، ويذوقوا جحيمها، بعد أن عانى هو وزوجه من سمومها اللافحة، وشموا رائحتها النتنة، فتحقق له ما أراد، فإياد كما سبق ضابط في شرطة لوس أنجلوس، وأخوه فؤاد وشقيقته سهى ـ وهي الكبرى ـ كانا في الشرطة الفيدرالية، أما منى فكانت في البحث الجنائي، وأما نهى فكانت في مكافحة الإرهاب!، وقد عمل الوالدين في سلك المحاماة، وكانا كثيرا ما يعانين من العنصرية، في بلد الحرية والمساواة . لنعد إلى إياد، ذات يوم جاءت إلى المقر شرطية حسناء ممشوقة القوام، رائعة الهندام، تمشي كما تمشي في الوحل الآرام، عيناها خضراوان، تشع كالياقوتِ والمرجان، والجسدُ كصفائح اللُجان، دخلت وفي إحدى يديها ملف أصفر، حتى توقفت عند ومسؤول الاستقبال وسألته : أين مكتب مدير الشرطة ؟
قال: إنه في الطابق الثالث، هل من خدمة أسديها لكِ سيدتي ؟
قالت: لا تقل سيدة، بل آنسة، ثم إنني الملازم: جولييت هولمز من شرطة تكساس، وقد تم نقلي إلى هنا بناء على طلب مدير الشرطة العقيد بيتر فولهر
قال: حسنا، ولكن انتظري للحظات، لأخبره بقدومكِ .
وبعد لحظات
قال: إنه في انتظاركِ آنستي، تفضلي .
وبينما هي متجهة إلى الأعلى، اصطدمت بإياد، وعندما رأته عرفت أنه ذو ملامح شرق أوسطية، صرخت في وجهه، ووصفته بقبيح الألفاظ، يستحي القلم أن يكتبها، ولكن إياد كتم غيظه، ثم رمقها بنظرات رهيبة، حتى ظنت جولي بأن إياد سوف يقتلها بنظراته تلك، فما كان منها إلا أن أكملت مسيرها، والهلع يكاد يقتلها، وصعدت إلى مكتب المدير، فرحب بها المدير، ولا حظ عليها علامات الوجل.
فسألها قائلا لها: ما بك آنسة جولي ؟
فأخبرته بما جرى، فضحك مما سمعه، فتعجبت منه وقالت في نفسها: لم يضحك ؟
ثم سألته لماذا تضحك سيدي ؟ هل قلت شيئا يضحك ؟
قال: لا لم تقولي شيئا يضحك، ولكن تعجبتُ من المدعو إياد، كيف صبر على أهانتك له، لقد وصفته بأنه إرهابيٌ وسفاح، ثم ماذا ؟ لم يقم بأي شيء سوى النظرات الحارقة تلك ! لقد أبدى معروفا كبيرا حينما تصرف بعقلانية، لقد كاد أن يرتكب جريمة الشهر الماضي، عندما ألقى القبض على مجرم خطير، وعندما علم المجرم بأن الشرطي الذي ألقى القبض عليه عربي مسلم، حتى تفوه بكلمات بذيئة ووقحة، ونعته بأبشع الألقاب، حتى تطاول على العرب والمسلمين، فما كان من إياد إلا أن قام بضربه ما بين ركلات ورفسات ووكزات ولكمات، واستمر في ضربه، إلى أن تدخلت أخته وأوقفته، وهي تعمل في البحث الجنائي، وأدخل المجرم إلى المستشفى، وقام ذووه برفع قضية ضد إياد، ولكن المدعي العام رفض الدعوى، وقال بأنه من حق أي شرطي أن يدافع عن نفسه إذا شعر بإهانة أو نحوها، من قبل المجرمين، وهو ضابط نشيط وكفؤ، وذو أخلاق عالية، لذا هو محبوب من زملائه .
قالت: شكرا لك سيدي، لقد أزلت عني ما كان في قلبي، فهلا نزلنا وأخبرتهم عني ؟ ونوت في قرارة نفسها الانتقام من إياد .
قال: فكرة صائبة، هي بنا .
فدعا المدير كل المنسوبين في الشرطة.
وقال لهم: رحبوا جميعا بالملازم جولييت هولمز، فقد استدعيتها لأنها على علم ودراية بطبيعة المجرم الهارب المدعو: كارتر ستفين، فقد ألقت القبض عليه منذ سنتين، وهرب من السجن منذ أربع شهور، وذلك بعد أن حكم عليه بالسجن لثلاثين سنة من غير إطلاق سراح مشروط ، وتقول المصادر أنه فر إلى لوس أنجلوس، لكي يتجه بعدها إلى المكسيك، والآنسة جولي كما تحب أن يدعوها الناس، طبيبة نفسية، دخلت الشرطة لكي تحقق حلمها القديم، وتخصصها في علم النفس جاء تنفيذ لرغبة أمها، وعندما نفذت رغبة والدتها دخلت الشرطة، وهي من أشجع أفراد الشرطة . التكملة في الحلقة القادمة.

 

من مواضيع أنين الليل :
تعالو نتعرف على الحوت ((رائــع))
فيلم توضيحي يشرح كل عمليه إسعافيه
اختراع يمكن حرق المياه للعالم الامريكي ~*^*~(( روستوم روي ))~*^*~
اسطوانة علم طفلك اسطوانة رائعة تستحق المشاهدة
~*~ جــيفــارا ( الثـــائــــر ) ~*~
 
التوقيع:


أبُدٌِعْ هنْاَِ فأنِْتُِ الٌمُبدُِع ألْوُحِيَدِْ

قُسِْمَ الكَتْبٌِ و ُ الْبُِرَاُمجٌ التِْعلِيمُيهْ

فٍَــْ ٌ هُـوٌ بأنْتَظاُركَ ِ لكَِيْ تبْدٌعَِ




أنين الليل غير متصل   الرد باقتباس
قديم 09-08-2007, 08:18 AM   #2 (permalink)
أنين الليل
مشرف القسم الثقافي التعليمي

الصورة الشخصية لـ أنين الليل
 
الملف الشخصي:





[الفصل الأول
{{ الحلقة الثانية }}
سأل الملازم أول روبرت كلين: وما هي الجناية التي ارتكبها المدعو كارتر؟
قال: سؤال وجيه، تم توجيه خمس تهم له منها الاتجار بالمخدرات، والاغتصاب، وحيازة أسلحة .
قال إياد: إن كانت هذه تهمه فالقبض عليه يسير إذا ـ بإذن الله ـ .
قالت جولي: ولكن كارتر لديه عصابة وأتباع في كل من ولاية تكساس، ونيفادا، وميشيغان،
وهنا، ولا أنسى أن له عصابة في كلبا جارا في المكسيك، قوامها ثلاث مئة رجل، وكذلك في كوبا،
وغواتيمالا، وله صديق ثري في كولومبيا يتاجر في المخدرات، ويدعى: باولو كاريرا، وله نفوذ واسع فيها .
واستطردت قائلة: وسأحدثكم عن حالته النفسية، فهو مصاب بمرض نفسي غريب، بحيث أنه يريد الانتقام من
كل عناصر الشرطة، لأن والده كان مورد للحشيش في تكساس، وكانت والدته تعمل في الأف بي آي، فأبلغت
عن زوجها، وتم اعتقاله بالجرم المشهود، واكتشف كارتر أن والدته تمارس العهر مع صديق لها في الشرطة،
وذلك قبل أن تبلغ عن زوجها، وعندما تم اعتقال زوجها، سمعها تقول لعشيقها: الآن تخلصنا من ذاك الأرعن،
وما بقي إلا أن أتخلص من بقاياه، ففطن الابن أنه هو المعني ببقايا والده، وقرر الانتقام، فعمد إلى وضع
مخدر في النبيذ والذي سيشربانه بعد ليلتهما الحمراء، فتناولا النبيذ، وسمع كارتر العشيق يسأل أمه: ماذا
ستفعلين به ؟
قالت: سأرميه في الطريق، أو أدخله دار رعاية الأحداث بتهمة السرقة والتحرش بي، وهذا ما سوف أفعله،
خصوصا أنه ثمرة علاقة عابرة، وأنا أكرهه منذ يوم ولادته، بينما كان أبوه يعطف عليه، ويكن له محبة
كبرى، وقد سمعت بأن والده كتب له كل ثروته، والتي تقدر بمليون دولار كم أتمنى الخلاص منه لأستولي ع
لى ثروته .
فسألها متلهفا: هل سيكون لي نصيب منها ؟
لكنها لم تجبه بل أومأت برأسها أن نعم، ثم أطلقت ضحكة فاجرة وضحك عشيقها، ثم غادر العشيق المنزل،
ورأى كارتر أمه تترنح وهي عارية، فتحركت شهوته، فاغتصب والدته، وهي تظن بأن عشيقها قد عاد إليها،
وبعد أن فرغ منها، أفاقت ورأت ابنها في منظر مخزي، وفي وضعية شيطانية، أرادت أن تصرخ، ولكنها لم
تستطع الصراخ من هول الصدمة.
فقال لها: بقايا زوجك ستقتلكِ وعشيقكِ سيتبعكِ، وأطلق عليها رصاصة في فمها، حتى تبدو وكأنها انتحرت،
وكانت طريقته في قتلها ذكية، فقد وضع يد أمه في المسدس، بعد أن لبس قفازا، وأولج أصبعه السبابة في
الزناد، وبهذه الطريقة تخلص من أمه .
قالت النقيب إليزابيث هود: وماذا حدث لعشيق أمه ؟
قالت: بعد خروجه من المنزل، استقل سيارته، وفي الطريق شعر بدوار رهيب، وبدت عيناه لا ترى شيئا،
وبعد دقائق ذهب الدوار ولم يرى نفسه إلا وهو يدخل تحت عجلات إحدى الشاحنات، وأسفرت تحقيقات الشرطة
أن السائق كان ثملا، بعد أن وجدوا نسبة الكحول في دمه إيجابية، وقد اعترف لي بكل هذه التفاصيل، بعد
إلقاء القبض عليه، وكان عمره آنذاك ستة عشر عاما، وهو الآن في الخامسة والأربعين، وأنه تربى في كنف
أحد أصدقاء والده المجرمين، فتعلم منهم الاتجار بالمخدرات، والقتل وما إلى ذلك، وقد حكم على أبيه بالسجن
عشرين سنة، وحاول الفرار منه أكثر من مرة، ولكن كل مساعيه كانت تبوء الفشل الذريع، وفي آخر مرة قرر
فيها الهرب قام بطعن أحد حراس السجن، وقاوم الشرطي بكل بسالة وأطلق عليه عدة أعيرة نارية أردته صريعا،
وقد حدث هذا قبل ستِ سنين، ومنذ ذلك الحين، وهو يتوعد أفراد الشرطة بالقتل تارة، أو أن يجعل أبنائهم
يتعاطون المخدرات، وقد هددني بالقتل، وأخبرني بأنه سيهرب متى ما كانت الفرصة مواتية له، فأعلمتُ مديري
السابق بذلك، فطمئنني، وأكد لي بأن كارتر تحت المراقبة المشددة، ولكنه هرب، وقد نفذ وعده .
قال المدير العقيد بيتر فولهر: إذا ومما سبق، فطريقة هروبه كانت معقدة، استنادا إلى ما سمعناه من أن له
عصابة وأتباع قد وضعوا خطة لهروبه، أليس كذلك ؟
قالت: لم تكن كأفلام هوليوود، بل على العكس، كانت سهلة !
قال جميع الحاضرين بصوت واحد وقد تملكتهم الدهشة: سهلة !؟ كيف ؟
قالت: في الوقت المخصص للاستراحة، وبينما كان في الفناء يتنزه، وجد بوابة السجن مفتوحة،
ومن دون حراسة، وكأنها تقول له: هيا حانت فرصتك في الهرب، وهرب بهذه الطريقة، الغريب أن مدير السجن
ومديري السابق كانا في إجازة، بدأت قبل يوم واحد من هروبه، إني أشك بتورطهما في هروبه، ثم تنهدت
تنهيدة طويلة .
قال إياد: ما شاء الله، كل هذه المعلومات حصلتِ عليها، أنتِ شرطية بارعة، وطبيبة نفسية مجتهدة،
وإن شاء الله سنحميكِ من آذاه.
وكأن كلمات الإطراء هذه كانت دافعا لتزيل التوتر الذي نشب بينهما قبل ساعتين.
ثم قال العقيد بيتر فولهر:
مما سبق، فنحن أمام مجرم خطير ومحترف، وله عصابة في أمريكا، وأتباع في أمريكا الوسطى والجنوبية،
لهذا فقد عينا الملازم جولي هولمز رئيسة في الفرقة ج 9، والتي تتكون من:
1- إياد مراد، 2- جيمس ب. فولهر ، 3- جوش كيدمان، 4- ماو لي ونغ، 5- باربرا فان بان، 6- روميو سيزار بالتيني،
7ـ نيكولاس جونز ، 8ـ خوليو مارتينز.
وإلى اللقاء في الفصل الثاني والحلقة الأولى...
[[ ارجو من الادارة تثبيت الموضوع ]]

 

من مواضيع أنين الليل :
لعبة يوغي مرفوعة مني على ميجا اب لود YuGiOh The Duelist of the Rosesكل حصري على شبوة
ألإنـــ ألــــبوم يــــحيـــى حـــوا حـــصـــرياً ..!!!
مـن اروع الـبرامج الاســلاميه (برنامج الموســوعه الاســلاميه - بـــلــال ) ... !!!
اسطوانة تدريب وتعليم التحاليل الطبيه ألان في شبوه
مسؤول عسكري أمريكي ينفي القبض على أبو حمزة المهاجر زعيم تنظيم القاعده
 
التوقيع:


أبُدٌِعْ هنْاَِ فأنِْتُِ الٌمُبدُِع ألْوُحِيَدِْ

قُسِْمَ الكَتْبٌِ و ُ الْبُِرَاُمجٌ التِْعلِيمُيهْ

فٍَــْ ٌ هُـوٌ بأنْتَظاُركَ ِ لكَِيْ تبْدٌعَِ




أنين الليل غير متصل   الرد باقتباس
قديم 09-08-2007, 08:19 AM   #3 (permalink)
أنين الليل
مشرف القسم الثقافي التعليمي

الصورة الشخصية لـ أنين الليل
 
الملف الشخصي:





[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]الفصل الثاني
{{ الحلقة الأولى }}
شعرت جولي بأن شيئا ما يقربها من إياد، وقد لاحظت ذلك منذ اللقاء الأول، وقد شعرت بإحساس الأنثى الذي لا يخيب بأن إياد يكن لها نفس الشعور الذي تكنه له خصوصا بعد إطرائه لها والمبطن بكلمات الغزل عندما فرغت من الحديث عن قصة كارتر، ولكن إياد لا يبدي شيئا من ذلك، مما دعاها إلى التفكير في حيلة تجعله يظهر حبه لها، وفي اليوم التالي وكان يوم السبت وهو يوم إجازة، أقامت جولي سهرة في منزلها الجديد وذلك بمناسبة مضي شهر على وصولها إلى لوس أنجلوس، وبمنسبة عيد ميلادها الرابع والعشرين .
لبى كل من في الدائرة ج 9 هذه الدعوة، وحضره أفراد قسم الشرطة كذلك، وجمع من أهلها جاءوا من تكساس، غضبت جولي لأنها لم ترى إياد في الحفل، وأخيرا هاهو طيف إياد يلوح في الأفق، وتهللت أساريرها وعلت البسمة لمتها، فتلمحها أمها وتقول لها: ما بكِ يا بنيتي ؟ لما أنتِ محبورة ؟
قالت: لا شيء يا أماه، فأنا سعيدة لأن حفلي هذا حضره جميع أفراد الشرطة، بل حتى أفراد الأف بي آي .
قالت: هكذا إذا، ولكنني ألاحظ عليك علامات العرق، لماذا ؟
قالت: أوه حقا، لابد وأنني مرتبكة بعض الشيء، ولا أعلم لماذا ؟
قالت: لا تعلمين، ما هذا الهراء، أنتِ في الرابعة والعشرين، وتقولين كلاما تقوله الصبية الصغار، لا، لا لقد تغيرت منذ وصولكِ إلى لوس أنجلوس، عندما تنتهين من مأموريتكِ ستعودين حالا، أفهمتِ ؟
قالت: ولكن يا أمي ...
قاطعتها وقالت: لا أريد تبريرا، ستعودين ستعودين .
ماذا كانت ستقول لها، هل ستقول لها أن في حياتها شابا عربيا ؟! لا هذا من سابع المستحيلات، فعائلاتها من المؤيدين لإسرائيل وبقوة، فوالدها رئيس جماعة يوم الهر مجدون، وهي المعركة الفاصلة التي ذكرت في العهد القديم التوراة، والعهد الجديد الإنجيل، وذكرها رسول الله $ في الحديث الذي رواه البخاري: (( لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيختبئ اليهودي خلف الشجر والحجر، فيقول الشجر والحجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من الشجر اليهود ))، وهو معروف بعدائه للعرب والمسلمين، بل إنه حتى يكره المسيحيين العرب على اختلاف طوائفهم، ووالدتها عضو في جماعة إيباك، وسائر العائلة على شاكلتهما، فهم كما يقول المثل الشعبي الدارج: (( ما جمّع إلا وفق )) أو كما يقول المثل العربي: (( الطيور على أشكالها تقع )) .
وماذا عن جولي ؟ أما جولييت فهي تؤمن بالحرية والمساواة، وترفض العنصرية، ولكن العرق دساس، فهي في بعض الأحيان تكره العرب والمسلمين، إذا أثاروا غضبها، مثلما حدث لإياد عندما صدمته، ووصفته بقبيح الألفاظ .
وصل إياد أخيرا للحفل، ولم يكن في يديه أي هدية، ولاحظ ذلك كل الحضور، فهم قد قدموا هداياهم لجولي، ولكن إياد لم يحضر شيئا، ولماذا إخوته قدموا لها الهدايا وهو لا ؟
فأخبرتها الرقيب جيسكا جوهنسين بأن إياد شاب متدين، ولا يحب مثل هذه المناسبات، اغتاظت جولي من هذا الكلام، أمعقول لن يقدم لها هدية ؟ وبينما كانت تخاطب نفسها وقد انزوت في أحد أركان المنزل، أحست بقدوم شخص ما يقترب منها، وعندما التفت إلى الوراء إذ هو إياد، وأرادت أن تقول له: لماذا لم تقدم لي شيئا يا إياد، ولكن إياد وضع راحة يده على فيها، وقال لها: لا تتعجلي، لابد وأنكِ سمعتِ أنني لا أقدم هدية لأحد في مثل هذه المناسبة، ولكنني سأهديكِ شيئا غاليا وثمينا في نفس الوقت، هاكِ هذا العقد الماسي، المرصع بالزبرجد، ومفتاح سيارة أستون مارتن الجديدة، ثم انصرف .
تملكت الدهشة على وجه جولي، لم تكن تتخيل أن إنسانا ما سيهديها مثل هاتان الهديتان الثمينتان، وأشرقت على شفتيها ابتسامة عريضة، ووضعت كلتا يديها على كتفي إياد من الخلف، وأدارته إلى قبالة وجهها، وقبلته قبلة رطبة، وتسمر إياد في مكانه، وأخبرته بأن ملون الشفاه هذا لا يترك أثرا، فهو من علامة ماكس فاكتور، وي لكأنها عرفت ما كان يدور في خاطره، وما سيقوله لها، رأته أخته سهى وهو على هذه الحالة، فذهبت إليه، فبحلقت فيه مليا، وقالت: عزيزي إياد ما بك ؟
لم يحرك إياد بنت شفاه واحدة، ماذا حدث لك يا إياد ؟
فما كان من سهى إلا أن أمسكت بتلابيب إياد وهزته هزا عنيفا، فكأنه نشط من عقال، فأسرعت أخته قائلة معنفة: ما بك ؟
قال: ماذا؟ لا شيء يا سهى لا شيء .
قالت وهي متعجبة: لا شيء ! ولماذا بدوت متسمرا وكأنك أبو الهول ؟
قال: إلحاحكِ المستمر هذا قد يدفعني إلى أن أقول ما في مكنوني.
قالت: حسنا سأدعك وشأنك، ولكنني سأستجوبك حالما نصل إلى المنزل.
قال إياد في نفسه: ماذا فعلت هذه الشقراء؟ ولما هذه القبلة ؟ هل سأسألها؟ وما هي أسئلتي ؟ وماذا سيكون جوابها ؟ أسئلة كثيرة، كم أنا حائر .
مهلا يا إياد، هون على نفسك، ولما كل هذه الحَيرة؟ استهدِ بالله أولا، ثم فكر فيما ستقوله لها .
استجمع إياد قواه، وحشد في جعبته سؤالين لا ثلاث لهما، لماذا قبلتني ؟ وما سبب هذه القبلة ؟
التكملة في الحلقة القادمة.[/grade]

 

من مواضيع أنين الليل :
برنامج الاذان
هل تعلم ان.....؟
][*][ موسوعة اشعار في مدح النبي صلى الله علية وسلم ][*][
^هل تعلم ان
مكافح الفيروسات العملاق AVG Anti-Virus Professional Edition v7.5.465 Build 998 حصري !
 
التوقيع:


أبُدٌِعْ هنْاَِ فأنِْتُِ الٌمُبدُِع ألْوُحِيَدِْ

قُسِْمَ الكَتْبٌِ و ُ الْبُِرَاُمجٌ التِْعلِيمُيهْ

فٍَــْ ٌ هُـوٌ بأنْتَظاُركَ ِ لكَِيْ تبْدٌعَِ




أنين الليل غير متصل   الرد باقتباس
قديم 09-08-2007, 08:21 AM   #4 (permalink)
أنين الليل
مشرف القسم الثقافي التعليمي

الصورة الشخصية لـ أنين الليل
 
الملف الشخصي:





[frame="3 80"]{{ الحلقة الثانية }}


ذهب إليها، وقال لها: معذرة يا آنسة جولييت، هل لي بدقيقة من فضلكِ ؟
قالت: على الرحب والسعة، و لكن لما ؟
قال: أريدكِ في أمر خاص .
قالت: سل ما بدا لك ؟
قال: ليس هنا، بل أفضل أن نكون على انفراد .
وافقت جولي على طلبه، وذهبا إلى حديقة المنزل، وهناك توقف إياد ،
فقالت: لماذا توقفت ؟
قال: جولييت: لماذا قبلتني ؟
قالت: أمن أجل هذا السؤال طلبتني على انفراد ؟
ولكنه تمم قائلا: وما سبب هذه القبلة؟
قالت مستهترة: لا أملك إجابة على سؤاليك، ستجد الجواب عندما تسأل نفسك .
فقررت الانصراف، وأسرع قائلا: لقد سألتُ نفسي ولم أجد الجواب .
قالت: يا الأسف، ظننتك شابا فطنا، فإذا بي اكتشف بأنك امرئٌ عادي .
قال متجهما: جولييت، دعي عنكِ هذا الأسلوب السخيف، وأجيبي على سؤالي وإلا ...
قالت: وماذا ستفعل ؟ أم أنك رجل تقول ولا تفعل، أوه لقد نسيتُ بأنك عربي، والعرب يقولون ما لا يفعلون، يهددون ويتوعدون، ويتخذون القرارات ويسنون القوانين، الحمقى يضعونها على أدراج مكاتبهم، إلى أن يأكل عليها الدهر ويشرب، الوانكون يطبقونها على بني جلدتهم وليس على عدوهم .
قال غاضبا: جولييت ...
قالت مقاطعة: ما بك ؟ أنسيت بأنني أحِب بأن أنادى بجولي ؟
قال: لا لم أنسى، ولكن ما قلته على آبائي وأجدادي سيضركِ من ناحيتي، وأعلمي بأن العرب والمسلمين، كانوا قوة عظمى، وقد جابوا البحار والمحيطات، واكتشفوا أمريكا قبل كولومبس بقرون، بل إنه عندما وصل إلى كوبا ورأى مسجدا صاح قائلا: يا إلهي، هل وصل المسلمون إلى هنا أيضا، ولولا أنكِ امرأة للقنتكِ درسا لن تنسيه، لأن ديننا يأمرنا بهذا .
قالت: حقا ! ولماذا هاجم المتشددون على برجي مركز التجارة العالمي ؟ ألم تكن هناك المئات من النساء ؟ وغير هذا كثير، وتفخر بماضي آبائك وأجدادك، إن الماضي لن يفيد شيئا مادام الحاضر نائما والمستقبل مجهولا، ألم يقل أحد شعرائكم القدامى:
ليس الفتى من قال كان أبي *** إنما الفتى من قال هاأنذا ؟
قال: شرح ذلك وتفصيله يطول، وقد صدقتِ فيما قلته، ولكن أرجوكِ أجيبي على سؤاليَّ .
قالت: لقد قلت من قبل لن أجيب على سؤاليك، وستجد الجواب عندما تسأل نفسك .
قال: هل هذا رأيكِ الأخير ؟
قالت: نعم .
قال: هكذا أذا، سأعود إلى المنزل .
وفعلا قرر الرحيل، وبينما هو ماضٍ ٍ في طريقه، قالت له بأعلى صوتها:
لأنـنـي أحبك، وراحت تجـهشُ بالبكاء .
التفت إلى الوراء، ورمقها بنظرة معناها الحب والهيام، فعاد إليها، وضمها بين ذارعيه، ولكنه لم يعد للحفل، بل أصر على الذهاب، ورجعت جولي إلى الحفل، وضميرها يؤنبها، لماذا هذا الأسلوب الفض ؟ هل تحركت جذوة العنصرية في دمها ؟ أم أنها أرادت أن تستفزه ؟ ولكن جولي لم تكن تريد هذا كله، كانت تريد من إياد أن يعرف الجواب، أو يقرأ عينيها لتخبره بما في مكنونها من الحب والغرام والهيام .
واقترب موعد إطفاء الشموع، وذلك لبلوغ بطلتنا أربعة وعشرين عاماً، وقلبها يتفطر ألما وحزنا على مغادرة حبيب القلب إياد مراد، وفجأة يظهر إياد من جديد، وتفاجئ إخوته من عودته المفاجئة، فهو قد أخبرهم بمغادرته الحفل، ولكن ما الذي جعله يعود أدراجه ؟
عندما قدم إياد هديتاه لجولي، لاحظ شخصا مريبا يحوم حول مائدة الحفل، ويراقب خطى جولييت أينما سارت وحيثما اتجهت، ومن هنا زادت شكوكه، وأنه عندما تسمر في مكانه بعد الذي جرى له من قبل جولي، لم يتسمر سوى ثلاث دقائق فقط، بيد أنه شاهد الرجل المشبوه يمشي بجانب جولي، وعندما خلا بها في الحديقة، شاهد الرجل يقف من بعيد يتابع خطى جولييت، فأحس إياد من أن شخصا ما يريد التربص بجولي، ومما زاد من شكوكه أن في أحد أذنيه سماعة يتصل بشخص بأخر قد يكون معه في الحفل، وتذكر إياد السؤال الذي وجهه الضابط جوش آرون لجولي:
هلا وصفت لنا ملامح المجرم كارتر ستيفن ؟
قالت: كارتر ستيفن، العمر: خمسٌ وأربعون 45 عاما، الطول: سبع وثمانون ومائة 187 سنتِمترا، البشرة: بيضاء مشرّبة بالحمرة، الشعر: أصهب، عليه وشم الجمجمة في كتفه الأيمن، ووشم الصليب الفرنسي في كتفه الأيسر، ووشم أفعى الفايبر تنقض على تنين عملاق في ظهره، وهو أكبر أوشمته، فسألها مبادرا: الصليب الفرنسي؟ لماذا هل كاثوليكي ؟
قالت: لا، بل هو بروتستانتي، وإنما وَشَمَ الصليب الفرنسي لأن حبيبته كانت فرنسية، وعاشت الظروف التي عاشها هو، وكانت تعمل في المافيا الفرنسية، فقتلت من قبل أحد العصابات الصينية في لوس أنجلوس، وتخليدا لذكراها، وضع هذا الوشم، وكان اسم حبيبته: ماري ساغان سبيستيان .
توجه إياد صوب الرجل المشبوه، ووقف بجانبه، واقتربت الساعة من منتصف الليل، ثم أطفئت الأضواء، وأنشد الحضور ترنيمة الميلاد المعروفة، وأطفئت جولي الشموع، وبعد ذلك بقليل، سمع دوي إطلاق النار، فأصابت الثريا، وكادت أن تقع لولا لطف الله، ففزع الناس، وهاج الحضور وماجوا، وسمع كذلك صوت عراك شديد، وشوهد في الظلام شخص يصارع اثنين، فهرب أحدهم وصرع الآخر وأسقطه أرضا، وبقي البطل الشجاع وحده في الميدان، ثم أشغلت الأضواء من جديد، فرأى الناس شخصا ملقى في الأرض شجت جبهته، وكسرت ثنيته وينزف من أنفه، وإياد متكئ على أحد أعمدة المنزل، والدمُ ينزف من عاتقه الأيسر .
فماذا حدث ؟
من هو الشخص الذي أطلق النار ؟
ومن هو الشخص الذي فر من الحفل ؟
وما الذي أصاب إياد ؟
ستجدون الجواب في الفصل الثالث إن شاء الله.[/frame]

 

من مواضيع أنين الليل :
لعبة يوغي مرفوعة مني على ميجا اب لود YuGiOh The Duelist of the Rosesكل حصري على شبوة
برنامج ( الشريط الاسلامي الالكتروني ) ارجو التثبيت
فضائل رمضان وفوائد الصيام
۩۞۩ حصـــــريا قاموس اوكسفورد في الكيمياء الحيويه والجزيئيه ۩۞۩
دخل اسمك واسم عائلتك واعرف كيف ستكون مشهورا
 
التوقيع:


أبُدٌِعْ هنْاَِ فأنِْتُِ الٌمُبدُِع ألْوُحِيَدِْ

قُسِْمَ الكَتْبٌِ و ُ الْبُِرَاُمجٌ التِْعلِيمُيهْ

فٍَــْ ٌ هُـوٌ بأنْتَظاُركَ ِ لكَِيْ تبْدٌعَِ




أنين الليل غير متصل   الرد باقتباس
قديم 09-08-2007, 08:29 AM   #5 (permalink)
أنين الليل
مشرف القسم الثقافي التعليمي

الصورة الشخصية لـ أنين الليل
 
الملف الشخصي:





التكملة غدا بعون الله وقوته وانتضر الردود وان شاء الله القى عدد اكبر من الردود حتى يكون عندي حماسة لكي اكمل

 

من مواضيع أنين الليل :
ارسل هـذه الصـفـحـه ألى صديـق .!؟
•. ¦[ صراع مع الحياة ]¦ .•°
سلسة هل تعلم ؟!؟!؟
البوم كلمات 2008 لـ عبدالقادر قوزع [ كاملاً ] مع الفيديو كليب .. !!
اكتشاف واحة تحت الارض بالسعودية
 
التوقيع:


أبُدٌِعْ هنْاَِ فأنِْتُِ الٌمُبدُِع ألْوُحِيَدِْ

قُسِْمَ الكَتْبٌِ و ُ الْبُِرَاُمجٌ التِْعلِيمُيهْ

فٍَــْ ٌ هُـوٌ بأنْتَظاُركَ ِ لكَِيْ تبْدٌعَِ




أنين الليل غير متصل   الرد باقتباس
قديم 09-09-2007, 12:06 AM   #6 (permalink)
مملكة الأحلام
مشرفة قسم القصص والروايات

الصورة الشخصية لـ مملكة الأحلام
 
الملف الشخصي:





لا لا لا لا لا لا
لا يا قراء لا تقرؤون هذه الرواية لـ (( صمود )) ,,,
لأن الأخ الفاضل ما عنده وقت حتى يكمل رواياته ,, وراح تتأكدون من كلامي اذا قربتوا تخلصون روايته الجديدة (( عندما تموت العواطف )) ,, بس احسن لكم ما تقرونها من الأساس ,,
حتى ما تعبون أنفسكم ,, واسألوا (( الماهر )) عنه ,,
ومشكووور يا (( صمود )) مرة مرة ,,

 

من مواضيع مملكة الأحلام :
لخناء كعكة الدم النازف !!!!!!
شاهدوا معي تشكيلتي الجديدة !!!!!!
حركااات دلع في دلع !!!!!!
مشهد أذهل العالم !!!!! لا يفوتكم ,,
أهو كالفأر يا أبت ؟!!
 
التوقيع:



(( لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين عدد الحركات وعدد السكون وعدد الظلمات وعدد النور))

مملكة الأحلام غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 02:54 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8