|
أوراق الياسمينة..
القلب فارق الأحباب فراقا غير قريب..
وغدت البسمة دمعة زئبقية لا تفارق خد الحزن والألم..
وعندما يبزغ الفجر..
تشتعل النفس أملا..
ليستوي الموت مع الحياة..
فلا يكون للحياة معنى ولا يعد للفرحة مذاق..
فمتى يكون العتاب؟
حين نحب؟
ام حين نبتسم؟
لعلنا حين نغضب؟
تبا لأ وراق الياسمينة اِذا لم تنبض كل ورقة..
فيها بقلب مليء بالمحبة والصدق..
ورقة للوطن..
الوطن المتعثر بدماء أحبابه..
وأخرى للحبيب..
ذو القلب الذي يخفق ليصنع الماضي..
فتجعله نقيا..
والحاضر فيجعله زهيا..
أما الثالثة..
فهي للاِنسانية العاتبة على الدوام..
عتابها أضناني..
فبحثت.. بحثت طويلا..
عن كل الكلمات..
لأدفع بها العتاب..
فرجعت أوراقي..
ذابلة..
لأن الانسانية لم يعد لها مكان..
|