|
العربي يهزم السيلية بهدف بشير

حصد العربي أول ثلاث نقاط أثر فوزه الصعب وبهدف وحيد علي السيلية الضيف الجديد في المباراة التي جمعتهما علي ملعب المغفور له جاسم بن حمد بنادي السد في خاتمة الجولة الأولي لدوري المحترفين بكرة القدم.
وجاء الفوز العرباوي من خلال سيد بشير صاحب الهدف الوحيد الذي سجله في الدقيقة (66) مستثمراً خطئاً دفاعياً ارتكبه لاعب السيلية محمد بدر داخل منطقة الست ياردات.
وقدم الفريقان عرضاً غلب عليه الجانب الدفاعي طوال الشوط الأول الذي انتهي بالتعادل السلبي غير ان الصورة اختلفت في الشوط الثاني عندما راح كل منهما يهدد مرمي خصمه بأكثر من محاولة خصوصاً العربي الذي تمكن من اختراق دفاعات السيلية أكثر من مرة ليقترب من مرماه لكنه لم ينجح في ترجمة محاولاته تلك بالشكل الصحيح.
وإذا ما كان العربي قد نشط هجومياً في الشوط الثاني فإن أفضل ما فيه طوال المباراة كان خطه الدفاعي الذي واجه محاولات السيلية بكل صلابة ونجح في تعطل المهاجم الغاني الخطير عبد اللَّه سيسي الذي كان يمثل الورقة الرابحة في الفريق أو الورقة التي أبقي عليها المدرب البرازيلي جوزيه باولو.
ورغم خسارته هذه المباراة إلا أن السيلية لم يكن سهلاً أبداً حيث أظهر امتحانات جيدة واستطاع أن يفرض هيمنة واضحة أغلب دقائق الشوط الأول خصوصاً في وسط الملعب لكنه ظل يعاني من العجز التهديفي ليخرج منها خاسراً بنتيجة بدت منطقية وفقاً لإمكانات الفريقين.
الشوط الأول
ساد الحذر الدفاعي تحركات الفريقين أغلب زمن الشوط الأول الذي افتقد إلي الإثارة الحقيقية بحيث لم نشهد خلاله سوي القليل جداً من المحاولات التي اقترب فيها اللاعبون من المرميين.
وكان واضحاً ان العربي قد ركز كثيراً علي الجانب الدفاعي بعد أن أغلق منافذه تماماً خصوصاً أن أخطر لاعبي السيلية وهو الغاني عبد اللَّه سيسي وجد نفسه معطلاً بسبب الرقابة الناجحة التي فرضها عليه المدافع العراقي باسم جاسم في وقت تمكن فيه إبراهيم الغانم وهادي شكوري وسلمان عيسي من التصدي لجميع المحاولات التي لجأ إليها لاعبو السيلية للاقتراب من مرمي سعود زراعي.
وإذا ما كان العربي قد نجح في دفاعاته فإنه كان قد أخفق في وسط الملعب حيث ترك للسيلية فرصة فرض هيمنته في تلك المنطقة الحيوية الأمر الذي جعل مدافعوه يلجأون إلي الكرات الطويلة نحو سيد بشير وعمر عبد العزيز لاسيما أن بيسكو الذي لعب خلفهما لم يكن في مستواه المعهود إضافة إلي أن عبد العزيز كريم الذي لعب عند الجانب الأيمن ومجتبي جعفر في الجانب الأيسر كانا قد واجها الكثير من الصعوبة في التقدم للإسناد الهجومي بسبب وجود مجتبي حامد ومختار نداي في مواجهتهما.
أما السيلية فقد نجح هو الآخر في مهامه الدفاعية وتمكن من الحد من خطورة سيد بشير من خلال الملازمة الفردية في وقت فرض فيه وجوده في الوسط من خلال حسن تحركات عبد اللَّه درويش ووحيد طاهر.. وكان واضحاً أيضاً أن السيلية استطاع أن يشكل كثافة عددية في منطقة الوسط تلك لكنه لم يكن فاعلاً في الامام خصوصاً أن سيسي المراقب كان يجد نفسه وحيداً باستمرار دون اسناد حقيقي.
ولم تكن هناك من محاولات جادة خلال هذا الشوط باستثناء كرة وحيد محمد التي سددها من خارج الجزاء في الدقيقة (24) لتمر من جانب القائم العرباوي في حين كانت هناك محاولتان للعربي الأولي في الدقيقة (26) عندما مرر سلمان حسين كرة طويلة من أقصي اليسار إلي سيد بشير علي خط الستة لكن الحارس كان أقرب إليها.. أما الثانية فكانت من خلال الكرة التي لعبها عمر عبد العزيز إلي سيد بشير الذي ينجح في التوغل لكنه يسدد ضعيفة إلي الحارس عند الدقيقة (37).
الشوط الثاني
وتشهد بداية الشوط الثاني تحركات أفضل من قبل الفريقين حيث شهدنا بعض المحاولات الهجومية الجيدة والسريعة خصوصاً للعربي الذي ازدادت خطورته في الدقائق التالية في وقت بدأ فيه السيلية يعاني من بعض الاخطاء الدفاعية الواضحة.
وبعد أن ضاعت من العربي ثلاث محاولات متتالية كانت أخطرها تلك التي شهدتها الدقيقة (62) يعود بعد أربع دقائق فقط ليترجم نشاطه وحيويته في هذا الشوط إلي هدف السبق الذي جاء بتوقيع سيد بشير عندما اشترك بكرة مع مدافع السيلية محمد بدر داخل منطقة الست ياردات ليبزها بقدمه في المرمي مستثمراً كرة عرضية جميلة كان قد لعبها سلمان عيسي من أقصي اليسار عند الدقيقة (66).
ويبدو أن هذا الهدف كان قد زاد من حالة الارباك في دفاعات السيلية في حين راح العربي يشدد من محاولاته غير مهاجمه عمر عبد العزيز يهدر فرصتين سهلتين في الدقيقتين (68 و74) في وقت الغي فيه حكم المباراة بإشارة من مساعده هدفاً آخر لسيد بشير في الدقيقة (70) علي اعتبار انه جاء من حالة تسلل.
ومع أن عمر عبد العزيز كان قد أهدر هاتين الفرصتين السهلتين إلا أنه بذل جهداً طيباً فعلاً قبل أن يخرجه مدره في الدقيقة (80) ليزج بدلاً عنه زميله وليد حمزة في محاولة لتعزيز الجهد الهجومي المتصاعد للعربي.
غير أن محاولات العربي تلك لم تمنع السيلية من أن يهدد المرمي الأحمر بأكثر من محاولة لكنه كان يواجه بصلابة خط الدفاع الذي كان مسنداً بدور مهم من الوسط العرباوي في وقت صار فيه العربي يعتمد غالباً علي الكرات الطويلة المرتدة في الامام والتي كانت تبحث دائماً عن سيد بشير تحديداً لكن دون أن تثمر عن جديد ليبقي العربي المتقدم بهدفه الوحيد ذاك حتي صافرة النهاية خصوصاً بعد أن أهدر سيد بشير إحدي أسهل الفرص عندما سدد كرة ضعيفة وهو في مواجهة الحارس تماماً في الوقت بدل الضائع.
|