ش الاردن (0) الحســـين (0)
مبالغــــة!
- بالغ شباب الاردن والحسين بالحذر الدفاعي فانعكس الامر على نتيجة اللقاء الذي جمعهما على ستاد الامير محمد ليكون التعادل السلبي سيد الموقف.
ونفذ الفريقان خطة دفاعية حدت من خطورة المهاجمين وحرمتهم من الوصول الى المرميين فبقي الهدوء مسيطرا والشباك عذراء.
في سطور
- النتيجة: تعادل شباب الأردن والحسين 0/0.
-الحكام: محمد ابو لوم ، محمد عادل، عيسى عماوي وسالم محمود .
- مثل شباب الأردن: احمد عبدالستار ، وسيم البزور، عمار الشريدة ، رأفت محمد، عصام ابو طوق، احمد الداوود(ساهر الحجاوي) ، مهند محارمة(التكروري)، مصطفى شحدة ، شادي ابو هشهش، عدي الصيفي (نبيل الشحمة)، طارق الكرنز.
- مثل الحسين اربد: محمد الشطناوي ، محمد بلص، حاتم بني هاني، ، منيف عبابنة ، عثمان عبيدات، عبدالله صلاح، حسان تركي، حازم الصقر(عبدالله الشياب)، احمد حتامله(عمر عثامنه)، علي صلاح، أنس الزبون.
حرص
سعى الفريقان على عرض عضلاتهما في هذه المواجهة العمل على الامساك بمنطقة العمليات بأكبر عدد من اللاعبين في منطقة الوسط مع فرض الرقابة الصارمة على مفاتيح الملعب باسلوب دفاع المنطقة وتضييق المساحات على اللاعب المستحوذ على الكرة مع تحديث اللعب وحصره في مناطق محددة فتوازن الاداء بين الجانبين وغابت الفرص لرجحان الاهتمام بالشق الدفاعي على حساب الهجوم.
ومع مرور الوقت تحسن اداء شباب الاردن الذي اخذ يفيض ايقاعه على مجريات اللعب بالاعتماد على قوته المؤثرة ابو هشهش في المحور الايسر ويقابله شحدة في الميمنة الذي نجح في عكس العديد من الكرات العرضية التي وقعت امام المهاجمين المحارمة وعدي ومع انضمام ابو طوق بالاسناد من الخلف زاد الثقل الهجومي للشباب والذي اصبح مؤثراً وتتالت الركنيات التي لم تجد من يضع لها نهايات سعيدة في مرمى الشطناوي الذي دافع عن مرماه ببسالة حين سدد المحارمة قذيفة قوية وقعت في يد الحارس واتبعها ابو طوق بصاروخ بعيد المدى من خارج المنطقة هزت الحارس الذي حولها الى ركنية وتدخل شحده المندفع فارسل كرة خادعة اخطأ جذوتها الشطناوي ايضاً على حساب ركنية.
فريق الحسين من جهته عرف كيف يتعامل مع الواقع الميداني للقاء فتراجع للمواقع الخلفية لحماية عرينه مع الابقاء على انس في المقدمة يناوش ويتحرك في اكثر من موقع لاقلاق المدافعين وتخير الاماكن المناسبة للافلات والانقضاض على المرمى مع كان فعالا في موقعه بالحركة الواعية الدؤوبة الى جانب المهاجم علي صلاح لابعاد الانظار عن انس ووسط الهدوء الذي كان يسيطر على العاب فريق الحسين عكس عبيدات الكرة على رأس عبابنة الذي سدد في القائم الايمن فاشعل اللقاء بحدة الفرصة الخطيرة وعاد عبدالله ووجه كرباجا قويا جلد به الحارس الذي نجح في الامساك بالكرة في الوقت المناسب.
هدوء
تغير الحال في الشوط الثاني وامتد الحسين نحو المواقع الامامية بكثافة هجومية وعددية لتهديد المرمى واصبحت خياراته مفتوحة فدانت له السيطرة والذي نوع في اساليب هجماته سواء من العمق او على الاجناب فساهم بلص في الضغط على شباب الاردن من المحور الايسر بالاسناد اللازم فتدخل صلاح في المقدمة واصاب برأسيته القائم وعاد هو نفسه وسدد بقوة ليسيطر عليها الحارس واخرى لحتاملة خذت طريقها للخارج ووسط ذلك يخطف انس الكرة والتي تمد امام خط المرمى دون ان تحد من وضيعها في المرمى ويظل فريق الحسين يمسك بمقدرات المباراة وهو الافضل انتشارا والاكثر استحواذا وتهديدا.
ويفرد صلاح ويسدد في المرمى الخالي ويخرجها المدافع في اللحظة المناسبة. ويكون شباب الاردن البادئ في استعمال ورقة التبديل فيشرك الحجاوي ويسحب الداوود وكذلك الحسين يزج بالشباب بدلا من الصقر. لتعزيز وزيادة فعالية الوسط. فتتهيأ الفرصة لانس لاحراز هدف السبق حيث يوجه الكرة الى المرمى لكن المدافع يلحق بالكرة ويخرجها من المرمى. وفي ظل الاداء السلبي لشباب الاردن وعجزه عن مجاراة فريق الحسين يستنجد بالبدلاء فيدفع بك من الشحمة والتكروري على امل ضبط الفريق واعادته الى اجواء المباراة فيتحسن اداء الفريق نسبيا ويبادل فريق الحسين الهجمات فنفذ الحجاوي الركنية التي سقطت على رأس ابو طوق والذي انقذها الشطناوي وكذلك رأسية الشحمة التي علت العارضة. واشرك فريق الحسين عثامنه في الامام مكان حتامله وشدد الفريقان من هجماتهما في اللحظات الاخيرة لكسر حالة التعادل فانفرد صلاح ولكن الحارس خلص الكرة لتسير المباراة