( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهات بالرجال من النساء والمتشبهين بالنساء من الرجال )
قال الطبري : المعنى لا يجوز للرجال التشبه بالنساء في اللباس والزينة التي تختص بالنساء ولا العكس . قال الحافظ : وكذا في الكلام والمشي , فأما هيئة اللباس فتختلف . باختلاف عادة كل بلد فرب قوم لا يفترق زي نسائهم من رجالهم في اللبس , لكن يمتاز النساء بالاحتجاب والاستتار , وأما ذم التشبه بالكلام والمشي فمختص بمن تعمد ذلك , وأما من كان ذلك من أصل خلقته فإنما يؤمر بتكلف تركه والإدمان على ذلك بالتدريج , فإن لم يفعل وتمادى دخله الذم , ولا سيما إن بدا منه ما يدل على الرضا به , وأخذ هذا واضح من لفظ المتشبهين , وأما إطلاق من أطلق كالنووي أن المخنث الخلقي لا يتجه عليه اللوم , فمحمول على ما إذا لم يقدر على ترك التثني والتكسر في المشي والكلام بعد تعاطيه المعالجة لترك ذلك , وإلا متى كان ترك ذلك ممكنا ولو بالتدريج . فتركه بغير عذر لحقه اللوم .
الاسلام
هذة الظاهرة منتشرة بكثرة هذة الايام في المجتمعات العربية عندما نقف
على الاسباب والمسببات لانتشار هذة الظاهرة بين اوساط الشباب نجد التربية
السيئة هي راس المشكلة وكذلك التاثر بالاعلام الذي يقود للانحراف ويرسخ
مفاهيم ثقافة الاخر الفاسدة
نحتاج لتقوية الايمان وغرس مبادئ العقيدة السامية في النفوس لكي نتخلص
من هذة الظاهرة الدخيلة على مجتمعاتنا ولكن التربية الصحيحة هي المدخل
الحقيقي للعلاج
رامي كل الشكر وخالص الامتنان
في حفظ الرحمن
|