|
الجرائم لا تسقط بالتقادم
في كل العالم لا تسقط جرائم الحروب والمجازر والانتهاكات ضد الانسانية بالتقادم الزمني ... إلا هنا في اليمن ( السعيد ) ... كم من المحاكم شكلت وكم من الاشخاص حوكموا وكم منهم ادينوا ... ؟؟؟؟
وكم من المجازر ارتكبت وكم نفوس ابرياء ازهقت ... كم جرائم تعذيب واختطاف ... كم من الانتهاكات ضد ابسط القيم الانسانية انتهكت هنا في اليمن ( السعيد ) ولكنه لم يحدث لهم شيء ... واذا قدم شخص للمحاكمة بتهمة االتعذيب وانتهاك حقوق الانسان من قبل الشرطة وفروعها الكثيرة فهو شخص واحد في اليمن كان المهتم عقيد قائد شرطة في المحويت ... ولكن تصدقوا طلع جنوبي من الضالع ( تابعت جلسات محاكمته صحيفة الايام ) ومش بعيد قضايا مكافحة الفساد يطلعوا المتهمين جنوبيين !!!؟؟؟
محسن الشرجبي كمثال الذي ذبح خيرة ابناء الجنوب ووصل الى اعلى المناصب هو وجماعته ( جماعة عبده علي ) على جماجم الجنوبيين اليوم في صنعاء مكرم محشم يستلم من القصر 300 الف ريال شهرياً فضلاً عن راتبه فيما يسمى بالتيار الوحدوي في الحزب الاشتراكي لانه يعلم انه لم يعد له مكان في الجنوب اذا قدر الله وكان هناك جنوب واسرته واقاربه لا زالوا وحتى قبل الوحدة في قراهم البائسة في الشمال وكل ما فعله انه كان يعمل ( دوبي ) عند قائد انجليزي كبير ونسب لنفسه تفجير قنبلة لم يفجرها هو ...وفي كل الشرائع الربانية والقوانين الوضعية والانسانية لا توجد جرائم تسقط بالتقادم الزمني إلا في اليمن.
لقد كان جهاز امن الثورة في أوج التصفيات الجسدية والمذابح الجماعية برئاسة محسن وتحت امراته وقد كان الجهاز شمالياً 100% من عند الحارس الى عند الوزير وقد تفطن بعض الجنوبيين الى ذلك بعد فوت الاوان وكان يطمح محسن وجماعته من خلال الزج بابناء الجنوب في دورات عنف متوالية ومتتالية الى كسر شوكة ابناء الجنوب وتحت شعارات ثورية براقة ليتسنى له هو وخبرته حكم الجنوب وهذا ما حصل فعلاً ولعل علي عنتر تفطن في فترة عندما كان وزيراً للدفاع لهذا الامر بعد ان كان محسن ومخبريه على وشك اختطاف وتصفية قيادة وزارة الدفاع ووزيرها بتهمة معاداة الثورة مما أدى الى نشوب ما يعرف الآن بازمة اغسطس 1977م ...
دون شك ان محسن الذي يمثل اليوم دور الحمل الوديع مثال فقط لمجرمي الحرب في اليمن والذين يجب ان يقدموت لمحاكمة جرائم الحرب ومن كلا الشطرين سابقاً .
|