منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > المنتدى العام
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
المنتدى العام

جميع المواضيع العامة


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 09-23-2007, 08:36 AM   #1 (permalink)
واحة شبوة الإيمانية
فـــكر وتــالق ابــداع وتفاعل
 
الملف الشخصي:




¨°o.O (واحة شبوة الرمضانية بعددها الثاني) O.o°"




بسم الله الرحمن الرحيم

أيّها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها ...
أنا رمضان ، سيد شهور العام .
سلام عليكم ورحمته وبركاته .. أما بعد :
فإني أحمد الله إليكم، الذي لا إله إلا هو ، ولا رب سواه، وأصلي وأسلم على البشير النذير،
والسراج المنير، محمّد بن عبد الله، المبعوث رحمة للعالمين ، وحجة على الخلق أجمعين .

أيّها المسلمون .. أكتب لكم رسالتي هذه ، وجسد الأمة الإسلامية ينزف دماً صيباً
في مواضع كثيرة منه وكلما رقأ منه جانب ، نزف جانب آخر..

ومواضع أخرى من جسد الأمة قد خُدرت ، فهي شبه معطلة ، لا تقوي على الحركة، ولا يُحسب لها أيّ حساب ..
وقوى الشر والطغيان تسرح وتمرح في كثير من بقاع الأرض ،بلا حسيب ولا رقيب، وليس السبب
كامن في العدو نفسه، وكثرة عدده وعدته ، وإنما السبب كامن في نفوسكم..



أيها المسلمون : (( قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) (آل عمران: 165) .
فإذا غيّرتم ما بأنفسكم ، غيّر الله ما بكم..

وإني ما جئتكم إلا لأغير ما بأنفسكم ، فهلا ساعدتموني على ذلك .



أيها المسلمون : إني ما جئتكم لتجعلوني موسماً لملء بطونكم بأصناف الطعام والشراب..
ولا جئتكم لتجعلوا ليلي نهاراً، ونهاري ليلاً ، وتقطّعوا ساعاتي الثمينة باللهو واللعب، والنظر إلى ما حرم الله !

فهلا أدركتم الحكمة من مجيئي إليكم..



أيها المسلمون : تعلمون بارك الله فيكم أن الله قد خصني بمزايا كثيرة دون سائر الشهور..
ففي لياليّ المباركة أنزل القرآن العظيم ، هدي للناس ، وبينات من الهدى والفرقان ، وإن خير ما
قضيتم به أوقاتكم في أيامي ولياليّ المباركة ، تلاوة آيات القرآن وتدبرها والعمل بها..

ومن مزايا التي خصني الله بها ، تصفيد الشياطين ومردة الجن ، فلا يصلون إلى ما كانوا يصلون إليه
قبل رمضان، وإنها – والله – لفرصة عظيمة لمن أراد التحرر والانطلاق من أسر الشياطين، والدخول
في حصن الله الحصين، ليبدأ حياة جديدة بعد انتهاء أيامي القلائل..

ومن مزاياي، أن أبواب الجنة تفتّح بدخولي، وأبواب النار تغلّق ، فأي فرصة أعظم من هذه الفرصة.!
ومن الذي تفتّح له أبواب الجنة، ويدعى إلى ما فيها ، فيأبى إلا الوقوف على أبواب النار المغلقة، وانتظار فتحها؟!


وإن من أبرز مزاياي، أن الله خصني بليلة هي خير من ألف شهر، ألا وهي ليلة القدر .. وقد خصكم
الله بهذه الليلة دون سائر الأمم لتعوضوا ما فاتكم من طول أعمارهم، وقصر أعماركم ...

لو عُرض على موظف منكم إن يجتهد في ليال معدودة ، ويعمل بجد واجتهاد ، مقابل راتب ثلاث
وثمانين سنة ، أترون هذا الموظف يتردد لحظة في قبول هذا العرض الخيالي .. فما بال كثير من
الناس اليوم يرفضون عرض الله لهم في كل عام، ويرضون لأنفسهم بالحرمان والشقاء .



أيها المسلمون : إني لم أكن في يوم من الأيام شهر البطالة وملء البطون والنوم والكسل إلا في هذه الأزمنة المتأخرة ..

هلا رجعتم إلى تأريخ أسلافكم العظام لتروا ما صنعوا في أيامي المباركة.

هل نسيتم بدراً ، وفتح مكة ، واليرموك وحطين، إنها بطولات تحققت في رمضان .. ولم تكن هذه
البطولات والانتصارات لتتحقق في أرض الواقع، لو لا أنها تحققت أولاً في نفوس أولئك المؤمنين،
على أهوائهم وشهواتهم فمتى انتصرتم أيها المسلمون اليوم على أنفسكم وأهوائكم، نصركم الله على أعدائكم ، وعاد لكم عزكم ومجدكم المسلوب ..



أيها المسلمون : تذكرون وأنتم تمتنعون عن الطعام والشراب ، وتقاسون ألم الجوع في هذه الأيام ،
ثم تنعمون بعد ذلك بأنواع الطعام والشراب حتى تقاسون ألم التخمة – تذكروا إخواناً لكم في بقاع
كثيرة، لا يحدون ما يسدون به رمقهم، ليس في هذه الأيام فقط، بل على مدار العام ..

لقد زرت أقواماً كثيرين ، يستوي عندهم رمضان وغيره ، فهم صائمون على الدوام ، إلا من بضع
فتات يلتقطونه من المزابل، أو من عند أبواب بعض الأغنياء، أو ما تمدهم به منظمات الصليب الأحمر
مع نسخ الإنجيل ، والقليل الذي يأتي من بعض الدول الإسلامية ..وبعضهم لم يجد إلا النمل ليأكله ..!!



أيها المسلمون : إن الأحداث اليوم تتسارع بشكل مخيف، والعالم يكاد يشتعل ناراً ، فما لي أرى أكثركم مستغرقاً في نوم عميق ! ..

أما آن للنائم أن يستيقظ، .. أما آن للغافل أن ينتبه من غفلته ؟

إني شهر التقوى .. وشهر الشفافية، فما يبلغ العبد من الشفافية، مثل ما يبلغ في هذا الشهر، فمن لم يستيقظ الآن ، فمتى تستيقظ ؟! .

إن الله – سبحانه وتعالى – تكفل بنصر دينه ، وإعلاء كلمته ، وقد تكاثرت البشائر بذلك ، لكن سنة
الله تعالى جرت بأن هذا الدين لا ينتصر إلى برجال مؤمنين ، أذلة على المؤمنين، أعزة على الكافرين،
يجاهدون في سبيل الله، ولا يخافون لومة لائم، فكونوا أنتم هؤلاء الرجال، لتنالوا هذا الشرف، وإلا
فإن الله عز وجل سيستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم .

إياكم أن تحتقروا أنفسكم، وترضوا بالهوان والذل، فإنكم إن كنتم مع الله ، وكان الله معكم، كنتم أنتم
الأعزة، وإن كادكم جميع من في الأرض ، المهم أن تصدقوا مع الله، وتكونوا معه بقلوبكم وقوالبكم، وحينئذ يتنزل نصر الله لكم .

وختاماً

أودعكم وأسأل الله عز وجل كما بلغكم أول أيامي، أن يبلغكم آخرها ، ويقبل منكم كل عمل صالح أودعتموه فيّ ، إنه سميع مجيب .


وصلى الله على نبينا محمد ,,


د . محمد بن عبدالعزيز المسند



 

واحة شبوة الإيمانية غير متصل   الرد باقتباس
قديم 09-23-2007, 08:37 AM   #2 (permalink)
واحة شبوة الإيمانية
فـــكر وتــالق ابــداع وتفاعل
 
الملف الشخصي:







شهر االصيام و ذا هلالك شاهد .. سل ما تشاء عن الشباب الحاضر
هل يحفظون الله فـــى أفعالـهم .. هل يتقــــون عـــــذاب يـــــوم آخر
هل صام صائمهم لكسب فضيلة .. أم صام صائمــهم لزوم مظاهــــر
الله أدرى بالقلـــوب و سرهــــــا .. عـــلاّم مطـــــويات كــــل ســــرائر


شهر الصيام و كم أحبك عائداً .. و لأمة الإســـــلام صوت منابـر
الله يعلـــم كـــم أُحب عروبتى .. هدّت بروح الدين عرش قياصـر
خرجت بهم من ظلمـة و غياهب .. للنور والعدل العريض الوافـــر
وصلت لأندلس السليب و صوفيا .. دحرت عزائمها دسائس كافر
فى كل صوب يرفعون نداءهم .. الله أكــــــــبر فوق كل مــــــــكابر



فيا رب هيئ لنا التوفيق يشمل ربعنــا .. و احفظ لأوطان لنا وحرائر
جنب لنا ذلل الحسير و نجنـا .. شر العداة و شر كيد غادر



عد يا هلال فإن فيــــك خواطرى ..
تترى و لكنى حبست خواطرى ..


قصيدة / خواطر صائم لـ / حسن إبراهيم " بتصرف "




هدي النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان


فقد كان - صلى الله عليه وسلم- يكثر في هذا الشهر من أنواع العبادات ، فكان جبريل يدارسه
القرآن في رمضان ، وكان عليه الصلاة والسلام - إذا لقيه جبريل- أجود بالخير من الريح المرسلة ،
وكان أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان ، يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن ، والصلاة والذكر والاعتكاف .


وكان يخصُّ رمضان من العبادة بما لا يخص غيره من الشهور ، حتى إنه ربما واصل الصيام يومين أو
ثلاثة ليتفرغ للعبادة ، وينهى أصحابه عن الوصال ، فيقولون له : إنك تواصل ،
فيقول : ( إني لست كهيئتكم ، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني ) أخرجاه في الصحيحين .


وكان عليه الصلاة والسلام يحث على السحور ، وصح عنه أنه قال : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) متفق عليه ،
وكان من هديه تعجيل الفطر وتأخير السحور ، فأما الفطر فقد ثبت عنه من قوله ومن فعله أنه كان
يعجل الإفطار بعد غروب الشمس وقبل أن يصلي المغرب ، وكان يقول ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) كما في الصحيح ،
وكان يفطر على رطبات ، فإن لم يجد فتمرات ، فإن لم يجد حسا حسوات من ماء , وأما السحور
فكان يؤخره حتى ما يكون بين سحوره وبين صلاة الفجر إلا وقت يسير ، قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية .

وكان يدعو عند فطره بخيري الدنيا والآخرة.


وكان - صلى الله عليه وسلم- يقبل أزواجه وهو صائم ، ولا يمتنع من مباشرتهن من غير جماع ،
وربما جامع أهله بالليل فأدركه الفجر وهو جنب ، فيغتسل ويصوم ذلك اليوم .


وكان - صلى الله عليه وسلم- لا يدع الجهاد في رمضان بل إن المعارك الكبرى قادها - صلى الله
عليه وسلم- في رمضان ومنها بدر وفتح مكة حتى سمي رمضان شهر الجهاد .


 

واحة شبوة الإيمانية غير متصل   الرد باقتباس
قديم 09-23-2007, 08:39 AM   #3 (permalink)
واحة شبوة الإيمانية
فـــكر وتــالق ابــداع وتفاعل
 
الملف الشخصي:







[ المفطرات المعاصرة ] للشيخ / خالد المشيقح حفظه الله.


المراد بـ " المفطرات المعاصرة " : مفسدات الصيام التي استجدت وهي كثيرة :

المفطر الأول : بخاخ الربو
المفطر الثاني : الأقراص التي توضع تحت اللسان
المفطر الثالث : منظار المعدة
المفطر الرابع : القطرة
المفطر الخامس : بخاخ الأنف
المفطر السادس : التخدير
المفطر السابع : قطرة الأذن
المفطر الثامن : غسول الأذن
المفطر التاسع : قطرة العين
المفطر العاشر: الحقن العلاجية
المفطر الحادي عشر : الدهانات والمراهم واللاصقات العلاجية
المفطر الثاني عشر : قسطرة الشرايين
المفطر الثالث عشر : الغسيل الكلوي
المفطرالرابع عشر : التحاميل التي تستخدم عن طريق فرج المرأة
المفطر الخامس عشر : التحاميل التي تؤخذ عن طريق الدبر
المفطر السادس عشر : المنظار الشرجي
المفطر السابع عشر : ما يدخل في الجسم عبر مجرى الذكر من منظار أو محلول أو دواء
المفطر الثامن عشر : التبرع بالدم
المفطر التاسع عشر : ما يتعلق بأخذ شيء من الدم للتحليل
المفطر العشرون : معجون الأسنان




يقـــول ابــن رجـــب: ( يـــا مـــن ضيـــع عمــــرهــ فـــي غيـــر الطـــاعـــة! يـــا مـــن فـــرط فـــي شهــــرهــ .
بـــل فـــي دهـــرهــ وأضــــاعـــــهــ ! يـــا مـــن بضـــاعتـــهــ التســــويف والتفــــريــط ،، وبئســـت
البضــــاعــــــة ! يـــا مـــن جعــــل خصمــــهــ القـــرآن وشهـــر رمضـــــان . كيـــف ترجــــو ممـــن
جعلتــــهــ خصمـــــكــ الشفــــاعـــــة ؟!

ويـــل لمـــن شفعـــاؤهــ خُصمــــاؤهــ ......
والصــــومــ فـــي يــــومــ القيـــــامـــة ينفــــخ .......


رب صـــــائمــ حظـــهــ مـــن صيــــامـــهــ الجــــوع والعطــــش ،، وقـــائــمــ حظـــهــ مـــن قيــــامـــهــ
السهـــــر ،،كـــل قيــــامــ لا ينهــــى عـــن الفحشــــاء والمنكــــر لا يـــزيــد صــــاحبـــهــ إلا بعــــداً ،،
وكـــل صيــــامــ لا يصــــان عـــن قــــول الــــزور والعمــــل بــــهــ لا يــــورث صــــاحبــــهــ إلا مقتـــا ورداً .

يــــا قـــومــ ! أيـــن الصيــــامــ ؟ أيــــن أنــــوار القيـــــامــ ؟

إن كنــــتــ تنــــوح يـــا حمــــامــ البـــــان .....
للبيــــن فـــــأيــــن شـــــاهــــــد الأحــــــــزان .....
أجفــــــانــــكــ للجمـــــوع أمــ أجفــــــانــــي .....
لا يقبـــــــل مــــــــدع بـــــــلا بـــرهـــــــــان .....
هـــــــذا عبـــــــاد اللــــــهــ شهــــــر رمضــــــــان الـــــذي أنـــــزل فيـــــهــ القــــــرآن وفـــــي بقيتـــــهــ
للعـــــابــــديـــــن مستمـــــــع ،، وهــــــذا كتـــــــاب اللــــــــــهــ يُتلـــــــى فيــــــهــ بيــــن
أظهـــــركـــــمــ ويُســـــمع ،، وهــــو القـــــرآن الــــــذي لـو أنــــــــزل عـــــــلى جبـــــــــل لرأيتــــــهــ
خــــــاشعـــــــاً يتصـــدع ،، ومـــــــع هــــــذا فلا قلــــــب يخشــــــع ولا عيــــن تـــدمـــع ) .

(( لطــــائف المعــــارف 322 -323 )).


 

واحة شبوة الإيمانية غير متصل   الرد باقتباس
قديم 09-23-2007, 08:40 AM   #4 (permalink)
واحة شبوة الإيمانية
فـــكر وتــالق ابــداع وتفاعل
 
الملف الشخصي:







فوائد السحور



تعتبر وجبة السحور من الوجبات الرئيسة في شهر رمضان المبارك، وقد أكد الأطباء على أنها أهم
من وجبة الإفطار، لأنها تعين المرء على تحمل مشاق الصيام، ولذا أوصى رسولنا المصطفى صلى
الله عليه وسلم بالسحور وحث عليه في غير ما حديث فقال : ( تسحروا فإن في السحور بركة )
رواه البخاري و مسلم ، وسبب حصول البركة في السحور أن هذه الوجبة تقوي الصائم وتنشطه
وتهون عليه الصيام، إضافة إلى ما فيها من الأجر والثواب بامتثال هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .



ولهذه الوجبة المباركة فوائد صحية تعود على الإنسان الصائم بالنفع وتعينه على قضاء نهاره بالصوم في نشاط والحيوية:

من تلك الفوائد:

1- أن تناول هذه الوجبة المباركة يمنع حدوث الإعياء والصداع أثناء نهار رمضان.

2- أنها تساعد الإنسان على التخفيف من الإحساس بالجوع والعطش الشديد.

3- تمنع هذه الوجبة الشعور بالكسل والخمول والرغبة في النوم أثناء ساعات الصيام، وتمنع فقد الخلايا الأساسية للجسم .

4- الفوائد أن تناول وجبة السحور ينشط الجهاز الهضمي، ويحافظ على مستوى السكر في الدم فترة الصيام.

5- ومن الفوائد الروحية لهذه الوجبة أنها تعين العبد المؤمن على طاعة الله عز وجل في يومه.



ومن المستحسن أن تحتوي وجبة السحور على الخضروات التي تحتوي على نسبة عالية من
الماء مثل: الخس والخيار، الأمر الذي يجعل الجسم يحتفظ بالماء لفترة طويلة، ويقلل من
الإحساس بالعطش أو الجفاف، إلى جانب أنها مصدر جيد للفيتامينات والأملاح.

يفضل أيضا أن تكون وجبة السحور من الأطعمة ذات السرعة المتوسطة في الهضم مثل الفول
المدمس بزيت الزيتون أو الجبن والبيض.. فهذه الوجبة تستطيع أن تصمد في المعدة من 7 لـ 9
ساعات، فتساعد على تلافى الإحساس بالجوع طيلة فترة الصيام تقريباً كما تمده بحاجته من الطاقة..

كذلك يفضل ألا يحتوي السحور على كمية كبيرة من السكر أو الملح لأن السكر يبعث على الجوع، والملح يبعث على العطش.



ويحصل السحور بما تيسر من الطعام، ولو على تمر، لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: ( نعم سحور المؤمن التمر ) رواه أبو داوود . فإن تعذر وجود التمر، فعلى
المسلم أن يحرص على شرب الماء, لتحصل له بركة السحور.



التنوع في الافطار




يحرص الناس في هذا الشهر المبارك على تناول الوجبات الكثيرة التي تسبب لهم في الغالب
العديد من أمراض المعدة كالإمساك والتخمة الزائدة، ويغفل الكثير عما جاءت به السنة النبوية من
آداب يتحلى بها المؤمن عند الإفطار، والتي بدورها حفلت بالعادات الصحية السليمة والتعاليم
الطبية الواقية للجسم من الإرهاق والألم والتي هي في نفس الوقت تظهر فوائد الصوم ومنافعه العديدة.

ولكي نصل إلى هذا النظام الصحي، يجب علينا أن نتقيد بتعليمات معينة متعلقة بالسلوكيات الغذائية في فترة الصوم، ويمكن إجمالها فيما يلي:-



1- الاستعجال بتناول وجبة الإفطار:

وفي هذا يخبر نبينا صلى الله عليه وسلم قائلا : ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) رواه البخاري و مسلم ,
ولهذا الاستعجال فوائد وآثار صحية تعود بالنفع على الصائم , فالصائم الذي يصوم مدة طويلة تتراوح
ما بين 10 إلى 14 ساعة يكون في أمس الحاجة إلى تعويض ما فقده من ماء وطاقة خلال فترة
النهار, والصائم الذي يقوم بتأخير الإفطار عن وقته فإنه في الغالب يصاب بانخفاض مستوى السكر في الدم ومن ثم حدوث هبوط عام.



2- الإفطار على التمر:

يبدأ الصائم عند الإفطار بأكل الرطب أو التمر، وفائدة ذلك تعويض ما استهلكه الجسم من السكريات
خلال فترة الصيام، فإذا لم يتيسر للصائم الإفطار على التمر، ينتقل إلى الماء ويتناول معه قليلا من
اللبن والحساء الدافئ، وبعد ذلك يأخذ الصائم قسطا من الراحة حتى يتأهب لمرحلة أخرى من
الإفطار، ويذهب لصلاة المغرب.


3- تناول الإفطار الأساسي بعد الصلاة:

حتى يتم الحصول على غذاء صحي متوازن، لابد أن تكون وجبة الإفطار مشتملة على العناصر
الغذائية الرئيسية وهي :- البروتينات، النشويات، السكريات والدهنيات إضافة إلى المعادن
والفيتامينات وليست هناك قيود على أنواع معينة من الطعام إلا إذا كان الصائم يعاني من أمراض
معينة تتطلب حمية خاصة.



 

واحة شبوة الإيمانية غير متصل   الرد باقتباس
قديم 09-23-2007, 08:40 AM   #5 (permalink)
واحة شبوة الإيمانية
فـــكر وتــالق ابــداع وتفاعل
 
الملف الشخصي:









وفي نهاية هذا العمل والذي نرجو أن تكون فيه الفائدة ..
تفضل بسماع الشيخ عبدالمحسن الأحمد وهو يقدم لك منهج رمضاني كامل يهم كل مسلم يريد الوصول إلى الجنة !


"أين أنت من رمضان"


شاكرين لكم حظوركم ..

تقبلوا تحية عطرة من الواحة الرمضانية


 

واحة شبوة الإيمانية غير متصل   الرد باقتباس
قديم 09-24-2007, 04:59 AM   #6 (permalink)
كليوباترا
إدارية + مشرفة المنتدى العام

الصورة الشخصية لـ كليوباترا
 
الملف الشخصي:







مجهود رائع قدم هنا ..

جزى الله العاملين على هذه الواحة خير الجزاء ..

لاأملك هنا سوى الدعاء لأن الكلمات تتوه أمام هذه الجهود القيمة ..

بارك الله فيكم وجعل هذا العمل في موازين حسناتكم

تقبلوا مني التحية

دمتم بخير

 

من مواضيع كليوباترا :
ملك البحرين يستقبل مايكل جاكسون..هذه آخرتها!!
حبيبتي .. بلادي..
صورة الطفل التي أبكت الصحفيين..!!
أيها العضو..هل أنت فنان؟؟؟سجل تجربتك..
فـضـــــــل تفـــطير الصــــائم...
 
التوقيع:








كليوباترا غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 11:34 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8