|
...الإحسان مقابل الجحود...
[poem=font="Simplified Arabic,4,blue,normal,normal" bkcolor="orange" bkimage="backgrounds/1.gif" border="outset,4,indigo" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
أغرى امرؤ يوما غلامـا جاهـلا = بنقـوده كيمـا ينـال بـه الوطر
قـال ائتنـي بفـؤاد أمـك يافتـى = ولك الجواهر والدراهـم والـدرر
فمضى وأغرز خنجرا في صدرها = والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكن مـن فـرط سرعتـه هوى = فتدحرج القلـب المقطـع إذ عثـر
نـاداه قلـب الأم وهو معفر = ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر
فكأن هذا الصـوت رغـم حنـوه = غضب السماء على الغلام قد انهمر
فدرى فضيـع جنايـة لـم يجنهـا = ولد سـواه منـذ تاريخ البشر
فارتد نحـو القلـب يغسلـه بمـا = فاضت به عيناه من سيل العبر
ويقول:يـاقـلـب انـتـقــم ولا = تغفـر فـإن جريمتـي لا تغتفـر
واستـل خنجـره ليطعن قلبه = طعنا فيبقـى عبـرة لمن اعتبر
نـاداه قلـب الأم كـفّ يـدا ولا = تطعن فؤادي مرتين علـى الأثر[/poem]
|