|
أيها البطل...أحبك... أحبك..
[frame="7 80"] 
أيها البطل في زمن كثر في الجبناء.. أيها العملاق في زمن تعملق فيه أراذل القوم.. هل أبكيك وأنعيك ؟ أم أفرح بك وأهنيك؟ الرنتيسي .. عبد العزيز ..أيها الحبيب على قلبي .. لطالما افتخرت بك وأنا أراك على شاشات التلفاز بصوتك الجهوري الذي ينبئ عن رجولة نادرة وشجاعة ليس لها مثيل .. عبد العزيز لطالما شعرت بالفرحة الغامرة عندما علمت بأنك قد تربيت في مدرسة الإخوان المسلمين كي إزداد يقينا بثبات المنهج وسلامة المعتقد وصحة الطريق ،،، عبدالعزيز ... طبيب ثائر ، داعية ماهر ، عبد العزيز .. حزنت كثيرا لفقدك ياحبيبي ولكني عزيت نفسي بأن دمك ودم الشهداء الذين سبقوك سينير الطريق وسيعقبه النصر ، ولنا في مؤتة عبرة وعظة ، قاد المعركة ثلاثة من خيرة الرجال زيد وجعفر وابن رواحة ، ثم ماذا كانت النتيجة ... نصر عظيم للإسلام والمسلمين... عبد العزيز أنت ستظل شامخا عزيزا فقد عشت بطلا شجاعا ومت بطلا شهيدا .. تهرب مني الكلمات ، وتتطاير الأفكار حينما تكون الكتابة عن الأبطال.. لطالما تمنيت أنت الشهادة ولقيتها وياليتني كنت معك شهيدا...
كتبها/ علي عوض[/frame]
|