|
مشروع انشاء مجلس خبراء...لم يرى النور
هذا المشروع قدم لفخامة الاخ/ الرئيس بعد انتخابات 2006م بشهر واحد فقط
وقد تسلمه بواسطة الاخ/ عبد الله حسين البشيري وزير الدوله امين عام رئاسة الجمهوريه
ملخص مقترح : بانشاء مجلس خيراء
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بالنظر إلى ما هو ملموس من توجهات للاخ الرئيس في تتويج عهده بانجازات نوعيه ، فسيكون مناسبا في تقديري ، انشاء مجلس خبراء يختص بالاستراتيجيات والسياسات العامه ، وفقا لما يلي:ـ يتكون المجلس من 15 ــ 20 شخصا من مختلف ألوان الطيف السياسي والفكري والمعرفي
من ذوي الخبره والكفاءة والتميز والنزاهه والقدره على تقديم وتقييم المبادرات والأفكار ويمكن أن يشتمل المجلس على شخصيات مثل :ـ
ـ رؤساء حكومات سابقين
ـ نواب رؤساء حكومات سابقين
ـ بعض القيادات الحزبيه السابقه او الحاليه
ـ أساتذة جامعات متميزين
ـ رجال أعمال
ويكون للمجلس جهاز إداري وفني وبحثي.
يلتقي المجلس مع الاخ رئيس الجمهوريه دوريا{ شهريا أو نصف شهريا} لتقديم وتدارس الافكار والمقترحات.
يهدف المقترح إلى توخي تحقيق ما يلي ــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
مع اهمية الحفاظ على الحريات العامه والتنوع والتعدديه السياسيه الحزبيه، التي يبدو انها لن توتي
ثمارهاالمتقدمه والناضجه إلا بعد حين، سيتيح المجلس تحقيق قدر من المشاركه السياسيه.
سيوفر المجلس فرصة مناسبه للحوارات والتفاهم وتفاعل وتكامل الآراء والرؤى بما يعود بالفائده الكبيرة على صناعة القرار.
تخفيف حدة التوترات والصخب الاعلامي المفتعل وتهيئة المناخ الأنسب الداعم والمؤازر لتنفيذ
مقاصد واهداف البرنامج الانتخابي للأخ الرئيس
المبررات:ــ
إن الفتره الرئاسية الحاليه التي بدأت منذ أيام ، ينتظر ان تكون فترة تغيير وإعادة بنــاء وتاسيس وتكوين وبلورة لنظام سياسي واقتصادي وتنموي للخمسين العام المقبله،
وهذا بدوره يتطلب تغيير وتطوير وتحديث للنظم والأساليب والسياسات والمؤسسات.
وفقا للبرنامج الانتخابي الرئاسي سيتم استبدال مجلس الشورى الحالي بآخر منتخب، ولذلك فأنه
سيكون مناسبا استحداث مجلس خبراء من ألوان الطيف السياسي محدود العدد
ولكن أكثر فعاليه من مجلس الشورى واكثر قربا من مؤسسةالرئاسه.
أن فشل المعارضة في الانتخابات الاخيره إما ان يجعلها أشد أنكفاء واستسلاما وهذا مستبعد،
أو يجعلها أشد انفعالاُ ونزقا وعدوانيه في المواقف والاساليب والسياسات والمواجهه والفعل، وهذه هو الاكثر احتمالاً .
على قدر أهمية "حكم ومعارضه" فإن أسس ولوازم وشروط نجاحه في بلادنا لم
تتوفر بعد ولن يكون ميسورا ومقبولاً عمليا أن تظل المعارضه تعارض بصفه مستمره ولا تصل إلى
الحكم ولا العكس ايضا، الامر الذي قد تتولد عنه احتقانات ومواجهات قد تتسم بالخطر أحيانا.
قد لا تتمكن مؤسسات الحكم القائمه المساعده للرئيس من تقديم مبادرات متكاملة ومتناسقه
ومتماسكه للاصلاح والتطوير والتغيير فهي لم تستطع فعل ذلك من قبل، وعلى الرغم من تصميم الاخ الرئيس وعزيمته فلطالما خذلته تلك الاجهزه والمؤسسات من قبل، والمرجح هو ان لاتخرج تلك
الاجهزهة من نمطيتها وتقليديتها ومصالحها، ولذلك فإن مجلسا للخبراء قد يساعد في أن تكون
المبادرات والاستراتيجيات والسياسات أكثر تكاملاً وتناسقا وتحضى بشعبيه أكثر .
|