11-03-2007, 06:39 PM
#7 (permalink )
مشرف القسم السياسي الاخباري
إقتباس:
اقتباس من مشاركة
ناسج الحلم
لم تستلم ابداء ولم ينتهي كيانها كدوله قويه لها فكر وارث وحضاره
فلا الاسكندر المقدوني باحتلالها تمكن من القضاء على حضارتها
ولا الفراعنه او اليهود أو الرومان أستطاعوا أن يزيلوها من الوجود
بل على العكس تماما فقد شنت حروب كثيره ومن عده اقوام ليس لمبول توسعيه
انما كانت حروب دفاع عن النفس والكيان من هجوم قد يشنه الفرس
فعلى مراحل التاريخ القديم كان لفارس أمبراطوريه قويه و ذات حضاره
اعتمدت في وجودها على فكره سمو العرق وتميز أجناس البشر عن بعضها البعض
وعليه كان للعرق الساساني والفارسي المرتبه الأولى فوق باقي البشر
وكان من الطبيعي جدآ أن تسعى أمبراطوريه كهذه على بناء حضارتها على حساب الاخرين
وعليه كانت فارس قد بنت أسس كيانها الحضاري على تبعيه باقي الامم والشعوب لها
وهذاالطرح كان الاساس في بقاء الحكم السلالي في عرق واحد
حيث تم ترتيب كل أمور الدوله على اساس تميز العرق الساساني الحاكم عن باقي الفرس
فقد كان الدين يعتمد هذا الطرخ وعرف عن حكام فارس تقليدهم للكثير من حكام الممالك الاخرى
بحيث اعتبر الملوك في نفس درجه الاله وتمت الصياغه الدينيه على هذا الفكر
هذا ما كانت عليه فارس قبل بعثه سيدنا محمد ابن عبدالله عليه وعلى آله أفضل الصلاه اولتسليم
كما ذكرت سابقآ لم يتعرض الفرس في مراحل تاريخهم الكبير لاي هزيمه بالشكل الذي
حدث لهم جراء الفتح الاسلامي ونشر رساله الاسلام وتبليغ دين الله للعالمين
فالله سبحانه وتعالى قدر ان تذهب الفرس وشركم وضلمهم الناس
فالمتئمل في سيره الدعوه والفتوحات الاسلاميه
يلاحظ أن هناك حضارات وامم لم تنتهي او تنهار مثل الحضاره الفارسيه
خاصه الحضارات المصيطره الهامه في العالم القديم فمثلا لم تنتهى روما للأبد
بل على تمكن المسلمون من الرومان من أقامه حضاره وحكم أسلامي روماني
على أيدي الأتراك الرومان , وكذالك عرف الكثير من الشعوب والامم التي أقامت
حضاراتها بعد دخولها الاسلام مثل المغول والتتار
فأرراده الله عز وجل كانت محو المشركين الكفار وتدمير رموزهم أمثال الفرس
وللمقارنه يمكن التفكر في تعامل الفرس مع رسول رسول الله ( صلعم )
وتعامل الروم العقلاني والحكيم وعدم نكرانهم نبوه سيدنا محمد ( صلعم )
وكئن الله سبحانه اراد ان يعجل زوال المشركين عبده النار الضالمين القتله الفرس
وهكذ نعرف جميعنا أن الفرس لم يقتنعوا او يستسلموا للأمر الواقع
وضلوا عبر تاريخهم الطويل يسعون للأنتقام من العرب المسلمين برغم دخولهم الأسلام
ويبدوا أن انهيار أمبراطوريتهم جعلهم يتصرفون بشكل سري وغير محسوس
فقد قبلوا امر انتها دولتهم وتحول أمرهم بايدي العرب المسلمين
ويبدوا أنهم سعوا وبعده اشكال من القضاء على الدوله الأسلاميه الوليده
ونعرف كيف سعوا منذ البدء لتغذيه صفوف الفتنه بعد مقتل سيدنا عثمان ابن عفان رضي الله عنه
ويقال ان الفرس وخاصه سدنه نارهم وحكمائهم ومن بقي من السلاله الملكيه
عقدوا العزم والنيه وساروا على أمل واحد وهوا القضاء على الأسلام ودعوه التوحيد لله عز وجل
وقد تمكنوا مع من بقي من اليهود وما صاحب المسلمين من صراع بعد تولي معاويه الحكم
لتعميق هذا الشرخ وبعده اشكال اهمها كان تدمير العقيده
ويبدوا أنهم أستطاعوا وعبر مراحل كثيره منذ ذلك الوقت وتغلغلوا في الفكر ألاسلامي
واستغلوا مضلوميه آل البيت رضوان الله عليهم جميبعآ
وتغلغلوا في ثنايا وتفاصيل المعارضين لحكم بني أميه بخيث ساهموا في فرقه المسلمين
ليس من باب حب أو نصره حق آل البيت في توليى الحكم والخلافه
يبدو أن أحتضان الفرس أو هروب الكثير من آل البيت رضوان الله عليهم
وألأتجائهم بمناطق فارس البعيده عن يد بني أميه
مكن الفرس من السيطره على الكثير من افكار وأجتهاد علماء آل البيت
وتغيير وتزييف الكثير منها بحيث تطابق ما يسعى له الفرس لتدمير دين الله وأيمان الناس به
ويلاحظ ان الفرس تغللوا في الفكر الاسلامي بحيث انهم طرحوا اراى تخدم مسعاهم
بل وحرفوا الاحاديث وفسروا القرآن وشككوا به لتثبيت ودعم فكلاتهم الخبيثه لتدمير الاسلام
ويعلم الجميع ان الفرس كما كانوا يقسمون البشر درجات ومراتب
أرادوا تثبيت هذا الأمر على الفكر وجوهر العقيده الاسلاميه
واستغلوا التشيع لأل البيت رضوان الله عليهم في سبيل تحقيق هذا المقصد الخبيث
فجعلوا تميز آل البيت وسيدنا على كرم الله وجهه وفاطمه الزهراء وأبنائهم عن باقي خلق الله
ليس من أجل حبهم لهم بل على العكس تماما كان لهذا الأمر أداته لضرب أسس الدين
وأمر الله تعالى لجميع البشر على عبادته دون تميز أحدآ منهم غير أكثرهم تقوى وأيمان وعباده
وهكذا كان الفرس يسعوان بكل الأشكال من النيل من رساله الأسلام والانتقام لشركهم
ويبدوا أن تولي زمام الحكم وبشكل كامل خلال فتره حكم الصفويين لأيران
قد عزز من عرس قيمهم الحاقده وكرس الجهود وعززها لخدمه أنتمائهم للعرق الفارسي
وتميزهم عن سائر البشر وتحقيق افضليه عن باقي الناس
وجعلهم بمنزله العبيد لهم والسعي بكل شكل من ألأشكال لتحقيق النبوه
النبوه وأعاده مجد فارس وشعله نارها للعالم أجمع وتحقيق أفضليه على سائر البشر
وذلك بأخضاعهم لحكمهم بأي شكل من الأشكال وخاصه سيطرتهم على القدس
والاماكن المقدسه الاخرى سواء للمسلمين أو لباقي الايان السماويه الاخرى
وعليه يتظح لنا ان أيران فارس دوله قوميه استعماريه
لابد أن يصل فيها الفرس لملك العالم وسيطرتهم عليه وتحقيق عداله الوجود في الأرض
وحتى لا يبدوا لكامي خارج العقل والادراك يمكن ملاحظه قدره الفرس على تحقيق توازن
واستراتيجيه أداره الصراع وحل الأزمات بحيث تخدم جميعها مسعى تحقيق طموح الفرس
فالمعروف أن ايران أستفادت بكل الأشكال من تحقيق الفائده وتعاونت مع اعداء المسلمين
وخاصه اليهود والصهاينه وقوى الكفر مثل أمريكاء وبريطانيا
وهكذا يتئكد للجميع أن الفرس يسعون وبذكاء لتحقيق أمانيهم في استعمار الاخرين
حقيقه لني لم ارتب ردي هذا وبشكل متسلسل ومنهجي
غير اني اتمنى ان أكون قد طرحت ما يمكن تقبله وفهمه
الغالي/ ee2ee ماشاء الله عليك وعلى طرحك العملي الواضح
خواتم رمضان مباركه .
جزاك الله خير لمشاركتك
(ويجب وضع موضوع مثبت ينقل اليه الاخبار والتحركات الايرانيه وفضح مخططاتهم )
من مواضيع ee2ee
:
التوقيع:
ee2ee@windowslive.com