منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 10-07-2007, 01:51 AM   #1 (permalink)
ee2ee
مشرف القسم السياسي الاخباري

الصورة الشخصية لـ ee2ee
 
الملف الشخصي:




هل إيران دولة استعمارية ؟


الجيتو هو ، في المقام الاول ، سايكولوجيا مشتركة بين مجموعة من البشر تجعلهم يتميزون بسلوك معين ونمط خاص بهم في التفكير ، يعبر عنه بثقافة انعزالية في الواقع حتى لو تظاهرت بالتفاعل مع الاخر . والجيتو الصفوي الطائفي وجود قائم ونشط وهو يتحكم بكثير من الشيعة الصفويين ، ورأيناه في العراق بعد الغزو يعبر عن نفسه في قدرته على تمزيق الروابط الاجتماعية والوطنية كافة، وتلك ظاهرة بالغة الخطورة على الرابطة الوطنية والهوية القومية للامة العربية ، وتتجاوزخطورتها خطر الجيتو اليهودي ، لان الجيتو الصفوي جزء منا ، ويقع داخل الامة ويتبرقع بالاسلام ، لذلك لا توجد حصانة فعالة ضده ، بينما الجيتو اليهودي خارجنا وهو عدو صريح لنا ، لذلك فان الحصانة ضد مخاطره موجودة وفعالة .

واذا اردنا ان نلخص السمات المشتركة بين الجيتو الصفوي والجيتو اليهودي ، فان اهم الملاحظات بهذا الشأن هي ما يلي :

1-العمل بموجب التقية ،فالجيتو الصفوي يقوم على التقية والتي تعبر عن نفسها في ممارسات وسلوكيات محددة مثل ازدواجية السلوك ، المخادعة ، الغدر ، تدمير الثقة بين المواطنين ، وجود جماعتين لا تلتقيان ابدا وعلاقتها علاقة تناحر دائم لابد ان ينتهي بانتصار احدهما وسحق الاخر ...الخ ، وهذه السمات هي ذاتها سمات الجيتو اليهودي .

2-الحط من شأن الاخر سرا وتعظيم الذات، وهذا السلوك قاسم مشترك بين الجيتو اليهودي والجيتو الصفوي .

3-تأهيل الاجيال سرا لتحطيم الاخر من خلال توارث كرهه بالتربية المنظمة .

4-اعتماد كلام ناعم كالحرير واظهار التبعية والخضوع للاخر ، باستخدام تعابير مثل ( مولاي ) ، وتقبيل اليد وتكرار التعبير عن الاخلاص والولاء .

5-التمسكن حتى التمكن تلك هي قاعدة سلوك مواطن الجيتو ، سواء كان يهوديا او صفويا ، ففي مرحلة الضعف لابد من التمسكن ، التظاهر بالمسكنة والضعف والحاجة للحماية ، لكنه ما يصبح قويا حتى يتنمر ويتجبر ، فتنقلب مظاهر الخضوع والولاء الى تمرد عنيف جدا ويصبح من كان يبدو مسكينا وعطوفا ولينا عبارة عن دريل ( مثقاب كهربائي ) لا وظيفة له سوى تثقيب راس من كان يعده مولاه وقتله ببطء ، لاجل جعله يعاني من عذاب ليس له نظير حتى الموت . ان العراق المحتل شهد هذا النوع من الانقلاب من التمسكن الى التنمر والتجبر . وهذا ايضا ما فعله اليهود قبل انشاء اسرائيل .

6-ممارسة طقوس وثنية لا اسلامية تعمق كراهية الاخر ، باحياء ذكريات عمرها مئات السنين ، والتعامل معها وكأنها تحدث الان ! ان اللطميات في ذكرى عاشوراء والمسيرات والضرب بسلاسل الحديد والسيوف ، هي نوع فعال من عمليات غسل الدماغ الجماعي للكتل الجماهيرية ، تضعها دائما في اجواء الثأر والانتقام والحزن على من قتل قبل مئات السنين ! لكن الهدف الحقيقي لهذه الطقوس غير ذلك : انه ابقاء هذه الكتل تحت سيطرة ايران ، فبمجرد النجاح في اتهام الاخر ، العراقي او العربي ، بانه مسئول عن قتل ال ( البيت ) ، مع انه ليس كذلك ، فان ايران ضمنت انشطار اجزاء كبيرة داخل البيت العراقي والبيوت العربية الاخرى ووقوعها تحت سيطرتها ، والتبي تستغلها في تنفيذ خططها داخل العراق وغيره ، كما اكدت الاحداث في العراق خصوصا منذ عام 1980 وحتى الان .

وحينما نقول ان هذه الطقوس وثنية ولا علاقة لها بالاسلام فان ما تقوم به ايران يثبت ذلك ، ففي ايران تمنع اسالة الدماء عند تنظيم المسيرات الدينية بقرار من الملالي ، مع انها تشجعها وتأمر بها في العراق ! كما ان هذه الطقوس سابقة للاسلام ومورست في اوربا والهند ، ومازالت تمارس من قبل الهندوس حتى الان باشكال مشابهة جدا ، بصفتها طقوسا هندوسية صرفة ، وانا شاهدت ذلك حينما عملت في الهند . وتقع مسألة التسمية في هذا الاطار ، فان اطلاق اسماء عبدالحسين وعبدالحسن وعبدالزهرة وغيرها من اسماء الشرك ، وهي اسماء شرك لانها تجعل من البشر عبيدا لبشر مع ان العبودية هي لله وحده ، لا تستخدم في ايران التي تامر باطلاقها في الاقطار العربية ! والسبب هو ان ايران تريد ان تخلق خط فصل زائف بين السنة والشيعة حتى في مجال الاسماء ، لدرجة ان عمليات القتل على الهوية في العراق المحتل كانت تتم استنادا للاسماء على يد فرق موت ايرانية وامريكية وتكفيرية سنية ! والسؤال المركب والجوهري هنا هو : لماذا ترفض ايران ممارسة طقوس التوحش والسادية داخلها وتأمر بها في الاقطار العربية ؟ ولماذا ترفض ايران اسماء الشرك داخلها وتفرضها ، عبر حوزتي قم والنجف ، في العراق والاقطار العربية ؟ اليس لتسهيل تمييز الشيعي عن السني وتعميق الخلافات بينهما ؟

7-ان المظلومية ارث مشترك يهودي شيعي صفوي ، واليهود هم اساتذة الصفويين لانهم اقدم في هذا المجال ولان مظلوميتهم الكاذبة كانت تكتيكا لغزو فلسطين وتحويلها الى ( وطن قومي لليهود ) . ولعل من اغرب عناصر التشابه هو ان المظلومية لدى الطرفين اقترنت بالتقية ذاتها . ان اهم ما يسقط ادعاءات المظلومية هو ان الحوزة ، سواء في قم او النجف ، كانت تأمر اتباعها بعدم المشاركة في الحكم او وظائف الدولة او السياسة لغياب الامام ، لان غياب الامام يحرم الحكم من الشرعية ، ومن ثم فان خدمة الدولة هي خروج على الشرع ! وقصة غياب الامام وانتظار عودته ارث يهودي صفوي مشترك مصدره سابق لليهودية بزمن طويل ، وابتدأ في الاساطير العراقية اصلا ، لكن هذا الارث وظف من قبل اليهود لزرع الامل في الانقاذ من ( الجور والظلم ) مع ان الكهنة قبل ظهور اليهودية والحاخامات اليهود يعرفون انها قصة اسطورية لا غير .

قاطع اليهود الاشتراك في الحكم لاسباب تعلق بالتقية ، وهي تجنب استفزاز الحاكم غير اليهودي ، فاتجه اليهود لحرفة التجارة والعلم والفن وغير ذلك وتجنبوا السياسة ، اما الصفويون فانهم قاطعوا الحكومات ورفضوا العمل داخلها ولم يحرمهم احد من ذلك ابدا ، فاتجهوا كاليهود للتجارة وغيرها معتقدين ان انتظار المهدي القادم لنشر العدل بعد الجور سيسمح لهم باستلام الحكم وليس المشاركة فيه كمواطنين عاديين كغيرهم ! اذن ليس صحيحا ان الشيعة ابعدوا عن الحكم بقرار من الاخر ، بل الصحيح هو ان المرجعيات الصفوية هي التي ابعدتهم خلقا للكراهية في نفوسهم او تعميقالها . وبما ان ما بيسمى ب ( المظلومية الشيعية ) يقوم على ادعاء فاسد ، وهو ان الاخر أي السني يحتكر السلطة ولا يسمح للشيعي بالمشاركة في الحكم والحياة السياسية، فان فساد اصل الفرضية يسقطها كلها .

اما العامل الحاسم في نسف فرضية المظلومية فهو ملاحظة ان الشيعة العرب حينما اختاروا العمل السياسي في الدولة والاحزاب لم يمنعهم احد ، لانهم اهل العراق وليسوا ضيوفا عليه ، واحتلوا المواقع الاولى في كل الدولة ، من رئيس وزراء الى قادة في الجيش الى امناء سر للاحزاب القومية ، وامين السر في البعث هو اعلى موقع حزبي ، فحزب البعث مثلا قاده خمسة امناء سر حتى الغزو ، ثلاثة منهم شيعة وهم المرحومان فؤاد الركابي وعلي صالح السعدي والسيد حازم جواد ، واثنان سنيان هما المرحوم احمد حسن البكر والشهيد الخالد صدام حسين ... الخ . اذن لم تروج المرجعيات في النجف وقم وهما ايرانيتان ، لاسطورة المظلومية ؟ اليس لخلق سبب جوهري للشرخ الطائفي ؟

8-يلاحظ ان الصفوية كاليهودية تلزم المنتمي اليها بالطاعة المطلقة لرجل الدين والا حل عليه عقاب الهي مستمر في الدنيا والاخرة ! والطاعة في الصفوية اشد من الطاعة في اليهودية ، وهي منحدرة لدى الصفويين من الزرادشتية ، والتي تربط حصول الانسان على اقامة في الجنة بطاعة رجل الدين والملك ! ومن مظاهر تأثر التشيع الصفوي بالزرادشتية هو تقليد طاعة المرجع الديني بشكل اعمى لدرجة ان مثقفين كبار لا يستطيعون التمرد على هذه الطاعة ! ان تقبيل يد الامام هو المظهر الاشد بشاعة لنظام العبودية الزرادشتي والذي نقلته النخب الفارسية الى التشيع الصفوي . والتأكيد على الطاعة المطلقة يحول رجل الدين الى وكيل الله في الارض ويمنحه سلطات مفتوحةتشمل حتى استمرار الحياة الزوجية او انهاءها بقرار من الامام ! ما دور ذلك في التوسع الاستعماري الإيراني ؟

ان الطاعة التامة لرجل الدين تجعل سلطته اقوى من الانتماء القومي او الوطني ، وهي سلطة تستطيع استخدام مواطني بلد اخر لخدمة ايران وهم واثقون من انهم يخدمون الله ويشترون بطاقة الاقامة في الجنة ! ولا يمكن تفسير ماحدث في العراق عند الغزو وبعده لعدد ليس بالقليل من العراقيين بعيدا عن هذا الامر الخطير . فلولا فتاوى السيستاني ، وهو ايراني الجنسية رغم انه المرجع الاعلى لشيعة العراق ، بعدم مقاومة الغزو ثم فتاواه بالاشتراك في الحكومة التي شكلها الاحتلال وبدعمها والتعاون مع الاحتلال لما تورط الاف العراقيين في العمل ضد وطنهم العراق .

9-يشترك الصفوي مع اليهودي ومع المسيحي المحافط ايضا ، في الوقوع في فخ التمحور حول الذات . ما معنى ذلك ؟ التمحور حول الذات مرض في الوعي الانساني يجعل الانسان يعتقد بانه هو مصدر الحقيقة والحق والمقرر للخطأ والصواب وليس هيئة او وثيقة قانونية او طرف اخر خارجه ، لذلك فانه لا يهتم بما يقوله الاخر ولا يعترف بحقوقه ولا بانسانيته ، حتى لو ادعى ذلك للتخلص من بعض الاحراجات .ان من غزا امريكا الشمالية وجنوب افريقيا واستراليا واباد سكانها او حولهم الى عبيد هم اوربيون ، ومن غزا فلسطين وطرد اغلب سكانها هم يهود صهاينة ، وهؤلاء قتلوا عشرات الملايين من البشر ، وفي امريكا الشمالية فقط قتل المستعمرون الاوربيون 112 مليون هندي احمر دون وجود حاجة لتلك الابادة المنظمة على الاطلاق ، لان الهندو الحمر استقبلوا المهاجرين البيض بالترحاب وقدموا لهم الطعام واقاموا لهم اماكن السكن وعلموهم الزراعة ، وكان يمكن ان يتعايش الابيض مع الهندي الاحمر ، لكن الابيض قرران يحتكر القارة كلها له فاباد الاغلبية الساحقة من الهنود الحمر ( 112 مليون هندي ابادهم البيض مع العلم ان عدد سكان اوربا كلها وقتها كان 52 مليون نسمة ) بطريقة منظمة ومدروسة .

في محاكمة تاريخية في اسبانيا اثناء هجرة الاوربيين لامريكا الشمالية ، دارت حول موضوع شرعية او عدم شرعية ابادة الهنود الحمر ، كان الجدل بين منطقين منطق من يقول ان الهنود الحمر ليسوا بشرا بل حيوانات رغم ان شكلهم بشري ،وراي اخر يقول انهم بشر . والمنطق الاول ينطلق من ايمان يهودي يقوم على التمييز بين اليهود والجوييم ( الاغراب من غير اليهود ) ، فالجوييم ليسوا بشرا حتى لو كان شكلهم بشري لذلك فان استعبادهم وقتلهم وسرقتهم واغتصاب نساءهم لا يحرمه الله ! والتمييز بين اليهودي والجوييم هو الشكل الاكثر تطرفا للتمحور حول الذات ، تلك النظرية التي تسمح لمعتنقها بارتكاب كل الجرائم معها كانت بشعة ، انطلاقا من قناعته بانه هو الانسان والاخر شبيهه وليس هو الانسان . الان وقد تطور العالم وظهرت اغنية حقوق الانسان واصبح من يغنونها كثر ، لم يعد بالامكان عزف اغنية شبيه الانسان علنا ومباشرة ، فاختفت ظاهريا ، لكنها بقيت تعبر عن نفسها بطرق موهة ومزوقة ومنها ظاهرة التمحور على الذات .

ان امريكا وممارساتها في العالم تقدم لنا صورة ممتازة لهذه النظرية ومثلها اسرائيل . ان التسويق الغالب للتوسع الاسرائيلي على حساب العرب وغزوات امريكا تقوم على ادعاء ساذج وهو حق الدفاع عن النفس بكافة الوسائل ، وعند مناقشة هذا الحق نجد الامريكي والاسرائيلي لا يستمعان لما يقوله الاخر والاخرون ، مهما وضحوا وفسروا ودحروا منطق التمحور حول الذات . لقد اقفلت الذات الابواب والشبابيك عليها وحيدت حواسها كلها كي لا تلتقط سوى ما تريده هي ، فاخذنا نرى حوار طرشان بين امريكا وخصومها لان قاعدة الاتفاق على المبادئ مفقودة . وايران تشترك مع امريكا واسرائيل في خاصية التمركز حو الذات .

استمعوا الى بوش مثلا وهو يتحدث عن غزو العراق ستجدون كانه لم يسمع راي أي طرف اخر ، بما في ذلك معارضوا الحرب في الكونغرس بالذات ، ويردد كلمات لا تتغير : جئنا لتحرير العراق ونشر الديمقراطية ، العنف في العراق سببه الارهاب ، الفتن الطائفية سببها عراقيون ، نحن نتقدم في تحقيق لسلام ...الخ ، واستمعوا لخامنئي ونجاد وحتى الكتاب الايرانيون يقولون : اننا ضد احتلال العراق ، امريكا هي سبب كارثة العراق ، الفتنة الطائفية تحركها امريكا ، القتل على الهوية تقوم به فرق موت امريكية وارهابية وهابية ، ايران تعمل من اجل مصلحة العراق وشعبه ...الخ ، هذا لكلام يكرر باستمرار وكأن من ينطق به لم يعترف بانه لولا الدعم الإيراني لما تمكنت امريكا من غزو العراق ، وان من يقوله لا يرى خامنئي ونجاد وغيرهما يقولون نحن نستطيع اخراج امريكا من مأزق العراق !

ما معنى هذا ؟ انه يعني ان الصفوي ، كالامريكي وكالصهيوني ، لا يرى الا ما يريد ان يراه هو ،ولا يقبل الا ما يظن انه مفيد له . لقد تكون اهم اسس التمحور حول الذات وهو الغاء الطرف الاخر بنمطقه ووجوده ومصالحه .

 

من مواضيع ee2ee :
إذا حاب تدق على احد ومايطلع رقمك!!
(شكوى مهمه وخطيره)
الدخول للأذكياء فقط
ادخل من فضلك !!
Ooooخلاف فتح وحماس والقضيه الفلسطينيه Oooo
 
التوقيع:
















*ان لم تكن لك بصمه في هذه الحياه فأعلم انك زائد عليها *




لمراسلتي على الإيميل التالي /
ee2ee@windowslive.com
ee2ee غير متصل   الرد باقتباس
قديم 10-07-2007, 08:20 AM   #2 (permalink)
شبواني شامخ
قلم من الألماس ...
 
الملف الشخصي:





شكرا اخوي على الموضوع الجميل...

 

شبواني شامخ غير متصل   الرد باقتباس
قديم 10-07-2007, 10:58 AM   #3 (permalink)
احمدالاخضر
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ احمدالاخضر
 
الملف الشخصي:





بارك الله فيك اخوي على الموضوع المهم.. وارجو من المشرفين الكرام تثبيت الموضوع لاهميته

فالخطر المجوسي (الايراني ) اخطر واكبر من الخطر الصليبي صهيوني

 

من مواضيع احمدالاخضر :
ماذا يبقى بعد ان ينكسر الحب؟؟؟
علـى ضفــاف الحــب ~
خبر عاجل :الاصدار المرئي لدولة الاسلام.حصاد المنهزمين في بلاد الرافدين
بغداد لا تتألمي
مقتطفات من انتفاضة الاقصى عام 2000 بالصور
 
التوقيع:
مهلا رويدك عابد الدولار لا تحسبن الحرب لعب قمار
احمدالاخضر غير متصل   الرد باقتباس
قديم 10-07-2007, 04:14 PM   #4 (permalink)
ee2ee
مشرف القسم السياسي الاخباري

الصورة الشخصية لـ ee2ee
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
اقتباس من مشاركة شبواني شامخ مشاهدة المشاركة
شكرا اخوي على الموضوع الجميل...
اشكرك على مرورك ومشاركتك

 

من مواضيع ee2ee :
السعوديه تقبض على ثمانيه جواسيس ....
::::::::::يا ابناء الامه العربيه ::::::::::
عااااجل :مقتل 11 اسرائيلياً في هجوم مسلح على معهد تلمودي بالقدس
(((((مقالة رائعة للشيخ عائض القرني )))))
العضو المميز ((ادخل ورشح))
 
التوقيع:
















*ان لم تكن لك بصمه في هذه الحياه فأعلم انك زائد عليها *




لمراسلتي على الإيميل التالي /
ee2ee@windowslive.com
ee2ee غير متصل   الرد باقتباس
قديم 10-07-2007, 04:17 PM   #5 (permalink)
ee2ee
مشرف القسم السياسي الاخباري

الصورة الشخصية لـ ee2ee
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
اقتباس من مشاركة احمدالاخضر مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك اخوي على الموضوع المهم.. وارجو من المشرفين الكرام تثبيت الموضوع لاهميته

فالخطر المجوسي (الايراني ) اخطر واكبر من الخطر الصليبي صهيوني
تسلم اخوي على المرور والمشاركه ومثل ما قلت ان الخطر الايراني اكبر واخطر من الصهيوني

 

من مواضيع ee2ee :
التقسيم بين السنه والشيعه واثاره موضوع مهم جدا
الحمد لله على نِـعَـمِـه . . . | صـــور مؤثرة |
السعوديه تقبض على ثمانيه جواسيس ....
**الفرق بين الغني والفقير**
ردو على من سب نبيكم ياامه المليار (ادخل وسترى كيييف)
 
التوقيع:
















*ان لم تكن لك بصمه في هذه الحياه فأعلم انك زائد عليها *




لمراسلتي على الإيميل التالي /
ee2ee@windowslive.com
ee2ee غير متصل   الرد باقتباس
قديم 10-08-2007, 01:05 AM   #6 (permalink)
ناسج الحلم
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ ناسج الحلم
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
الجيتو هو ، في المقام الاول ، سايكولوجيا مشتركة بين مجموعة من البشر تجعلهم يتميزون بسلوك معين ونمط خاص بهم في التفكير ، يعبر عنه بثقافة انعزالية في الواقع حتى لو تظاهرت بالتفاعل مع الاخر . والجيتو الصفوي الطائفي وجود قائم ونشط وهو يتحكم بكثير من الشيعة الصفويين ، ورأيناه في العراق بعد الغزو يعبر عن نفسه في قدرته على تمزيق الروابط الاجتماعية والوطنية كافة، وتلك ظاهرة بالغة الخطورة على الرابطة الوطنية والهوية القومية للامة العربية ، وتتجاوزخطورتها خطر الجيتو اليهودي ، لان الجيتو الصفوي جزء منا ، ويقع داخل الامة ويتبرقع بالاسلام ، لذلك لا توجد حصانة فعالة ضده ، بينما الجيتو اليهودي خارجنا وهو عدو صريح لنا ، لذلك فان الحصانة ضد مخاطره موجودة وفعالة .

واذا اردنا ان نلخص السمات المشتركة بين الجيتو الصفوي والجيتو اليهودي ، فان اهم الملاحظات بهذا الشأن هي ما يلي :

1-العمل بموجب التقية ،فالجيتو الصفوي يقوم على التقية والتي تعبر عن نفسها في ممارسات وسلوكيات محددة مثل ازدواجية السلوك ، المخادعة ، الغدر ، تدمير الثقة بين المواطنين ، وجود جماعتين لا تلتقيان ابدا وعلاقتها علاقة تناحر دائم لابد ان ينتهي بانتصار احدهما وسحق الاخر ...الخ ، وهذه السمات هي ذاتها سمات الجيتو اليهودي .

2-الحط من شأن الاخر سرا وتعظيم الذات، وهذا السلوك قاسم مشترك بين الجيتو اليهودي والجيتو الصفوي .

3-تأهيل الاجيال سرا لتحطيم الاخر من خلال توارث كرهه بالتربية المنظمة .

4-اعتماد كلام ناعم كالحرير واظهار التبعية والخضوع للاخر ، باستخدام تعابير مثل ( مولاي ) ، وتقبيل اليد وتكرار التعبير عن الاخلاص والولاء .

5-التمسكن حتى التمكن تلك هي قاعدة سلوك مواطن الجيتو ، سواء كان يهوديا او صفويا ، ففي مرحلة الضعف لابد من التمسكن ، التظاهر بالمسكنة والضعف والحاجة للحماية ، لكنه ما يصبح قويا حتى يتنمر ويتجبر ، فتنقلب مظاهر الخضوع والولاء الى تمرد عنيف جدا ويصبح من كان يبدو مسكينا وعطوفا ولينا عبارة عن دريل ( مثقاب كهربائي ) لا وظيفة له سوى تثقيب راس من كان يعده مولاه وقتله ببطء ، لاجل جعله يعاني من عذاب ليس له نظير حتى الموت . ان العراق المحتل شهد هذا النوع من الانقلاب من التمسكن الى التنمر والتجبر . وهذا ايضا ما فعله اليهود قبل انشاء اسرائيل .

6-ممارسة طقوس وثنية لا اسلامية تعمق كراهية الاخر ، باحياء ذكريات عمرها مئات السنين ، والتعامل معها وكأنها تحدث الان ! ان اللطميات في ذكرى عاشوراء والمسيرات والضرب بسلاسل الحديد والسيوف ، هي نوع فعال من عمليات غسل الدماغ الجماعي للكتل الجماهيرية ، تضعها دائما في اجواء الثأر والانتقام والحزن على من قتل قبل مئات السنين ! لكن الهدف الحقيقي لهذه الطقوس غير ذلك : انه ابقاء هذه الكتل تحت سيطرة ايران ، فبمجرد النجاح في اتهام الاخر ، العراقي او العربي ، بانه مسئول عن قتل ال ( البيت ) ، مع انه ليس كذلك ، فان ايران ضمنت انشطار اجزاء كبيرة داخل البيت العراقي والبيوت العربية الاخرى ووقوعها تحت سيطرتها ، والتبي تستغلها في تنفيذ خططها داخل العراق وغيره ، كما اكدت الاحداث في العراق خصوصا منذ عام 1980 وحتى الان .

وحينما نقول ان هذه الطقوس وثنية ولا علاقة لها بالاسلام فان ما تقوم به ايران يثبت ذلك ، ففي ايران تمنع اسالة الدماء عند تنظيم المسيرات الدينية بقرار من الملالي ، مع انها تشجعها وتأمر بها في العراق ! كما ان هذه الطقوس سابقة للاسلام ومورست في اوربا والهند ، ومازالت تمارس من قبل الهندوس حتى الان باشكال مشابهة جدا ، بصفتها طقوسا هندوسية صرفة ، وانا شاهدت ذلك حينما عملت في الهند . وتقع مسألة التسمية في هذا الاطار ، فان اطلاق اسماء عبدالحسين وعبدالحسن وعبدالزهرة وغيرها من اسماء الشرك ، وهي اسماء شرك لانها تجعل من البشر عبيدا لبشر مع ان العبودية هي لله وحده ، لا تستخدم في ايران التي تامر باطلاقها في الاقطار العربية ! والسبب هو ان ايران تريد ان تخلق خط فصل زائف بين السنة والشيعة حتى في مجال الاسماء ، لدرجة ان عمليات القتل على الهوية في العراق المحتل كانت تتم استنادا للاسماء على يد فرق موت ايرانية وامريكية وتكفيرية سنية ! والسؤال المركب والجوهري هنا هو : لماذا ترفض ايران ممارسة طقوس التوحش والسادية داخلها وتأمر بها في الاقطار العربية ؟ ولماذا ترفض ايران اسماء الشرك داخلها وتفرضها ، عبر حوزتي قم والنجف ، في العراق والاقطار العربية ؟ اليس لتسهيل تمييز الشيعي عن السني وتعميق الخلافات بينهما ؟

7-ان المظلومية ارث مشترك يهودي شيعي صفوي ، واليهود هم اساتذة الصفويين لانهم اقدم في هذا المجال ولان مظلوميتهم الكاذبة كانت تكتيكا لغزو فلسطين وتحويلها الى ( وطن قومي لليهود ) . ولعل من اغرب عناصر التشابه هو ان المظلومية لدى الطرفين اقترنت بالتقية ذاتها . ان اهم ما يسقط ادعاءات المظلومية هو ان الحوزة ، سواء في قم او النجف ، كانت تأمر اتباعها بعدم المشاركة في الحكم او وظائف الدولة او السياسة لغياب الامام ، لان غياب الامام يحرم الحكم من الشرعية ، ومن ثم فان خدمة الدولة هي خروج على الشرع ! وقصة غياب الامام وانتظار عودته ارث يهودي صفوي مشترك مصدره سابق لليهودية بزمن طويل ، وابتدأ في الاساطير العراقية اصلا ، لكن هذا الارث وظف من قبل اليهود لزرع الامل في الانقاذ من ( الجور والظلم ) مع ان الكهنة قبل ظهور اليهودية والحاخامات اليهود يعرفون انها قصة اسطورية لا غير .

قاطع اليهود الاشتراك في الحكم لاسباب تعلق بالتقية ، وهي تجنب استفزاز الحاكم غير اليهودي ، فاتجه اليهود لحرفة التجارة والعلم والفن وغير ذلك وتجنبوا السياسة ، اما الصفويون فانهم قاطعوا الحكومات ورفضوا العمل داخلها ولم يحرمهم احد من ذلك ابدا ، فاتجهوا كاليهود للتجارة وغيرها معتقدين ان انتظار المهدي القادم لنشر العدل بعد الجور سيسمح لهم باستلام الحكم وليس المشاركة فيه كمواطنين عاديين كغيرهم ! اذن ليس صحيحا ان الشيعة ابعدوا عن الحكم بقرار من الاخر ، بل الصحيح هو ان المرجعيات الصفوية هي التي ابعدتهم خلقا للكراهية في نفوسهم او تعميقالها . وبما ان ما بيسمى ب ( المظلومية الشيعية ) يقوم على ادعاء فاسد ، وهو ان الاخر أي السني يحتكر السلطة ولا يسمح للشيعي بالمشاركة في الحكم والحياة السياسية، فان فساد اصل الفرضية يسقطها كلها .

اما العامل الحاسم في نسف فرضية المظلومية فهو ملاحظة ان الشيعة العرب حينما اختاروا العمل السياسي في الدولة والاحزاب لم يمنعهم احد ، لانهم اهل العراق وليسوا ضيوفا عليه ، واحتلوا المواقع الاولى في كل الدولة ، من رئيس وزراء الى قادة في الجيش الى امناء سر للاحزاب القومية ، وامين السر في البعث هو اعلى موقع حزبي ، فحزب البعث مثلا قاده خمسة امناء سر حتى الغزو ، ثلاثة منهم شيعة وهم المرحومان فؤاد الركابي وعلي صالح السعدي والسيد حازم جواد ، واثنان سنيان هما المرحوم احمد حسن البكر والشهيد الخالد صدام حسين ... الخ . اذن لم تروج المرجعيات في النجف وقم وهما ايرانيتان ، لاسطورة المظلومية ؟ اليس لخلق سبب جوهري للشرخ الطائفي ؟

8-يلاحظ ان الصفوية كاليهودية تلزم المنتمي اليها بالطاعة المطلقة لرجل الدين والا حل عليه عقاب الهي مستمر في الدنيا والاخرة ! والطاعة في الصفوية اشد من الطاعة في اليهودية ، وهي منحدرة لدى الصفويين من الزرادشتية ، والتي تربط حصول الانسان على اقامة في الجنة بطاعة رجل الدين والملك ! ومن مظاهر تأثر التشيع الصفوي بالزرادشتية هو تقليد طاعة المرجع الديني بشكل اعمى لدرجة ان مثقفين كبار لا يستطيعون التمرد على هذه الطاعة ! ان تقبيل يد الامام هو المظهر الاشد بشاعة لنظام العبودية الزرادشتي والذي نقلته النخب الفارسية الى التشيع الصفوي . والتأكيد على الطاعة المطلقة يحول رجل الدين الى وكيل الله في الارض ويمنحه سلطات مفتوحةتشمل حتى استمرار الحياة الزوجية او انهاءها بقرار من الامام ! ما دور ذلك في التوسع الاستعماري الإيراني ؟

ان الطاعة التامة لرجل الدين تجعل سلطته اقوى من الانتماء القومي او الوطني ، وهي سلطة تستطيع استخدام مواطني بلد اخر لخدمة ايران وهم واثقون من انهم يخدمون الله ويشترون بطاقة الاقامة في الجنة ! ولا يمكن تفسير ماحدث في العراق عند الغزو وبعده لعدد ليس بالقليل من العراقيين بعيدا عن هذا الامر الخطير . فلولا فتاوى السيستاني ، وهو ايراني الجنسية رغم انه المرجع الاعلى لشيعة العراق ، بعدم مقاومة الغزو ثم فتاواه بالاشتراك في الحكومة التي شكلها الاحتلال وبدعمها والتعاون مع الاحتلال لما تورط الاف العراقيين في العمل ضد وطنهم العراق .

9-يشترك الصفوي مع اليهودي ومع المسيحي المحافط ايضا ، في الوقوع في فخ التمحور حول الذات . ما معنى ذلك ؟ التمحور حول الذات مرض في الوعي الانساني يجعل الانسان يعتقد بانه هو مصدر الحقيقة والحق والمقرر للخطأ والصواب وليس هيئة او وثيقة قانونية او طرف اخر خارجه ، لذلك فانه لا يهتم بما يقوله الاخر ولا يعترف بحقوقه ولا بانسانيته ، حتى لو ادعى ذلك للتخلص من بعض الاحراجات .ان من غزا امريكا الشمالية وجنوب افريقيا واستراليا واباد سكانها او حولهم الى عبيد هم اوربيون ، ومن غزا فلسطين وطرد اغلب سكانها هم يهود صهاينة ، وهؤلاء قتلوا عشرات الملايين من البشر ، وفي امريكا الشمالية فقط قتل المستعمرون الاوربيون 112 مليون هندي احمر دون وجود حاجة لتلك الابادة المنظمة على الاطلاق ، لان الهندو الحمر استقبلوا المهاجرين البيض بالترحاب وقدموا لهم الطعام واقاموا لهم اماكن السكن وعلموهم الزراعة ، وكان يمكن ان يتعايش الابيض مع الهندي الاحمر ، لكن الابيض قرران يحتكر القارة كلها له فاباد الاغلبية الساحقة من الهنود الحمر ( 112 مليون هندي ابادهم البيض مع العلم ان عدد سكان اوربا كلها وقتها كان 52 مليون نسمة ) بطريقة منظمة ومدروسة .

في محاكمة تاريخية في اسبانيا اثناء هجرة الاوربيين لامريكا الشمالية ، دارت حول موضوع شرعية او عدم شرعية ابادة الهنود الحمر ، كان الجدل بين منطقين منطق من يقول ان الهنود الحمر ليسوا بشرا بل حيوانات رغم ان شكلهم بشري ،وراي اخر يقول انهم بشر . والمنطق الاول ينطلق من ايمان يهودي يقوم على التمييز بين اليهود والجوييم ( الاغراب من غير اليهود ) ، فالجوييم ليسوا بشرا حتى لو كان شكلهم بشري لذلك فان استعبادهم وقتلهم وسرقتهم واغتصاب نساءهم لا يحرمه الله ! والتمييز بين اليهودي والجوييم هو الشكل الاكثر تطرفا للتمحور حول الذات ، تلك النظرية التي تسمح لمعتنقها بارتكاب كل الجرائم معها كانت بشعة ، انطلاقا من قناعته بانه هو الانسان والاخر شبيهه وليس هو الانسان . الان وقد تطور العالم وظهرت اغنية حقوق الانسان واصبح من يغنونها كثر ، لم يعد بالامكان عزف اغنية شبيه الانسان علنا ومباشرة ، فاختفت ظاهريا ، لكنها بقيت تعبر عن نفسها بطرق موهة ومزوقة ومنها ظاهرة التمحور على الذات .

ان امريكا وممارساتها في العالم تقدم لنا صورة ممتازة لهذه النظرية ومثلها اسرائيل . ان التسويق الغالب للتوسع الاسرائيلي على حساب العرب وغزوات امريكا تقوم على ادعاء ساذج وهو حق الدفاع عن النفس بكافة الوسائل ، وعند مناقشة هذا الحق نجد الامريكي والاسرائيلي لا يستمعان لما يقوله الاخر والاخرون ، مهما وضحوا وفسروا ودحروا منطق التمحور حول الذات . لقد اقفلت الذات الابواب والشبابيك عليها وحيدت حواسها كلها كي لا تلتقط سوى ما تريده هي ، فاخذنا نرى حوار طرشان بين امريكا وخصومها لان قاعدة الاتفاق على المبادئ مفقودة . وايران تشترك مع امريكا واسرائيل في خاصية التمركز حو الذات .

استمعوا الى بوش مثلا وهو يتحدث عن غزو العراق ستجدون كانه لم يسمع راي أي طرف اخر ، بما في ذلك معارضوا الحرب في الكونغرس بالذات ، ويردد كلمات لا تتغير : جئنا لتحرير العراق ونشر الديمقراطية ، العنف في العراق سببه الارهاب ، الفتن الطائفية سببها عراقيون ، نحن نتقدم في تحقيق لسلام ...الخ ، واستمعوا لخامنئي ونجاد وحتى الكتاب الايرانيون يقولون : اننا ضد احتلال العراق ، امريكا هي سبب كارثة العراق ، الفتنة الطائفية تحركها امريكا ، القتل على الهوية تقوم به فرق موت امريكية وارهابية وهابية ، ايران تعمل من اجل مصلحة العراق وشعبه ...الخ ، هذا لكلام يكرر باستمرار وكأن من ينطق به لم يعترف بانه لولا الدعم الإيراني لما تمكنت امريكا من غزو العراق ، وان من يقوله لا يرى خامنئي ونجاد وغيرهما يقولون نحن نستطيع اخراج امريكا من مأزق العراق !

ما معنى هذا ؟ انه يعني ان الصفوي ، كالامريكي وكالصهيوني ، لا يرى الا ما يريد ان يراه هو ،ولا يقبل الا ما يظن انه مفيد له . لقد تكون اهم اسس التمحور حول الذات وهو الغاء الطرف الاخر بنمطقه ووجوده ومصالحه .
لم تستلم ابداء ولم ينتهي كيانها كدوله قويه لها فكر وارث وحضاره

فلا الاسكندر المقدوني باحتلالها تمكن من القضاء على حضارتها

ولا الفراعنه او اليهود أو الرومان أستطاعوا أن يزيلوها من الوجود

بل على العكس تماما فقد شنت حروب كثيره ومن عده اقوام ليس لمبول توسعيه

انما كانت حروب دفاع عن النفس والكيان من هجوم قد يشنه الفرس

فعلى مراحل التاريخ القديم كان لفارس أمبراطوريه قويه و ذات حضاره

اعتمدت في وجودها على فكره سمو العرق وتميز أجناس البشر عن بعضها البعض

وعليه كان للعرق الساساني والفارسي المرتبه الأولى فوق باقي البشر

وكان من الطبيعي جدآ أن تسعى أمبراطوريه كهذه على بناء حضارتها على حساب الاخرين

وعليه كانت فارس قد بنت أسس كيانها الحضاري على تبعيه باقي الامم والشعوب لها

وهذاالطرح كان الاساس في بقاء الحكم السلالي في عرق واحد

حيث تم ترتيب كل أمور الدوله على اساس تميز العرق الساساني الحاكم عن باقي الفرس

فقد كان الدين يعتمد هذا الطرخ وعرف عن حكام فارس تقليدهم للكثير من حكام الممالك الاخرى

بحيث اعتبر الملوك في نفس درجه الاله وتمت الصياغه الدينيه على هذا الفكر

هذا ما كانت عليه فارس قبل بعثه سيدنا محمد ابن عبدالله عليه وعلى آله أفضل الصلاه اولتسليم

كما ذكرت سابقآ لم يتعرض الفرس في مراحل تاريخهم الكبير لاي هزيمه بالشكل الذي

حدث لهم جراء الفتح الاسلامي ونشر رساله الاسلام وتبليغ دين الله للعالمين

فالله سبحانه وتعالى قدر ان تذهب الفرس وشركم وضلمهم الناس

فالمتئمل في سيره الدعوه والفتوحات الاسلاميه

يلاحظ أن هناك حضارات وامم لم تنتهي او تنهار مثل الحضاره الفارسيه

خاصه الحضارات المصيطره الهامه في العالم القديم فمثلا لم تنتهى روما للأبد

بل على تمكن المسلمون من الرومان من أقامه حضاره وحكم أسلامي روماني

على أيدي الأتراك الرومان , وكذالك عرف الكثير من الشعوب والامم التي أقامت

حضاراتها بعد دخولها الاسلام مثل المغول والتتار

فأرراده الله عز وجل كانت محو المشركين الكفار وتدمير رموزهم أمثال الفرس

وللمقارنه يمكن التفكر في تعامل الفرس مع رسول رسول الله ( صلعم )

وتعامل الروم العقلاني والحكيم وعدم نكرانهم نبوه سيدنا محمد ( صلعم )

وكئن الله سبحانه اراد ان يعجل زوال المشركين عبده النار الضالمين القتله الفرس

وهكذ نعرف جميعنا أن الفرس لم يقتنعوا او يستسلموا للأمر الواقع

وضلوا عبر تاريخهم الطويل يسعون للأنتقام من العرب المسلمين برغم دخولهم الأسلام

ويبدوا أن انهيار أمبراطوريتهم جعلهم يتصرفون بشكل سري وغير محسوس

فقد قبلوا امر انتها دولتهم وتحول أمرهم بايدي العرب المسلمين

ويبدوا أنهم سعوا وبعده اشكال من القضاء على الدوله الأسلاميه الوليده

ونعرف كيف سعوا منذ البدء لتغذيه صفوف الفتنه بعد مقتل سيدنا عثمان ابن عفان رضي الله عنه

ويقال ان الفرس وخاصه سدنه نارهم وحكمائهم ومن بقي من السلاله الملكيه

عقدوا العزم والنيه وساروا على أمل واحد وهوا القضاء على الأسلام ودعوه التوحيد لله عز وجل

وقد تمكنوا مع من بقي من اليهود وما صاحب المسلمين من صراع بعد تولي معاويه الحكم

لتعميق هذا الشرخ وبعده اشكال اهمها كان تدمير العقيده

ويبدوا أنهم أستطاعوا وعبر مراحل كثيره منذ ذلك الوقت وتغلغلوا في الفكر ألاسلامي

واستغلوا مضلوميه آل البيت رضوان الله عليهم جميبعآ

وتغلغلوا في ثنايا وتفاصيل المعارضين لحكم بني أميه بخيث ساهموا في فرقه المسلمين

ليس من باب حب أو نصره حق آل البيت في توليى الحكم والخلافه

يبدو أن أحتضان الفرس أو هروب الكثير من آل البيت رضوان الله عليهم

وألأتجائهم بمناطق فارس البعيده عن يد بني أميه

مكن الفرس من السيطره على الكثير من افكار وأجتهاد علماء آل البيت

وتغيير وتزييف الكثير منها بحيث تطابق ما يسعى له الفرس لتدمير دين الله وأيمان الناس به

ويلاحظ ان الفرس تغللوا في الفكر الاسلامي بحيث انهم طرحوا اراى تخدم مسعاهم

بل وحرفوا الاحاديث وفسروا القرآن وشككوا به لتثبيت ودعم فكلاتهم الخبيثه لتدمير الاسلام

ويعلم الجميع ان الفرس كما كانوا يقسمون البشر درجات ومراتب

أرادوا تثبيت هذا الأمر على الفكر وجوهر العقيده الاسلاميه

واستغلوا التشيع لأل البيت رضوان الله عليهم في سبيل تحقيق هذا المقصد الخبيث

فجعلوا تميز آل البيت وسيدنا على كرم الله وجهه وفاطمه الزهراء وأبنائهم عن باقي خلق الله

ليس من أجل حبهم لهم بل على العكس تماما كان لهذا الأمر أداته لضرب أسس الدين

وأمر الله تعالى لجميع البشر على عبادته دون تميز أحدآ منهم غير أكثرهم تقوى وأيمان وعباده

وهكذا كان الفرس يسعوان بكل الأشكال من النيل من رساله الأسلام والانتقام لشركهم

ويبدوا أن تولي زمام الحكم وبشكل كامل خلال فتره حكم الصفويين لأيران

قد عزز من عرس قيمهم الحاقده وكرس الجهود وعززها لخدمه أنتمائهم للعرق الفارسي

وتميزهم عن سائر البشر وتحقيق افضليه عن باقي الناس

وجعلهم بمنزله العبيد لهم والسعي بكل شكل من ألأشكال لتحقيق النبوه

النبوه وأعاده مجد فارس وشعله نارها للعالم أجمع وتحقيق أفضليه على سائر البشر

وذلك بأخضاعهم لحكمهم بأي شكل من الأشكال وخاصه سيطرتهم على القدس

والاماكن المقدسه الاخرى سواء للمسلمين أو لباقي الايان السماويه الاخرى

وعليه يتظح لنا ان أيران فارس دوله قوميه استعماريه

لابد أن يصل فيها الفرس لملك العالم وسيطرتهم عليه وتحقيق عداله الوجود في الأرض

وحتى لا يبدوا لكامي خارج العقل والادراك يمكن ملاحظه قدره الفرس على تحقيق توازن

واستراتيجيه أداره الصراع وحل الأزمات بحيث تخدم جميعها مسعى تحقيق طموح الفرس

فالمعروف أن ايران أستفادت بكل الأشكال من تحقيق الفائده وتعاونت مع اعداء المسلمين

وخاصه اليهود والصهاينه وقوى الكفر مثل أمريكاء وبريطانيا

وهكذا يتئكد للجميع أن الفرس يسعون وبذكاء لتحقيق أمانيهم في استعمار الاخرين

حقيقه لني لم ارتب ردي هذا وبشكل متسلسل ومنهجي

غير اني اتمنى ان أكون قد طرحت ما يمكن تقبله وفهمه

الغالي/ ee2ee ماشاء الله عليك وعلى طرحك العملي الواضح

خواتم رمضان مباركه .

 

من مواضيع ناسج الحلم :
عاجل :هل تريد المشاركه في المقاومه
الدماء الزكيه والبضائع الأمريكيه
خاص بمنتدى شبوه نت .. ماذا لو استغل / فيصل بن شملان...
بيان احزاب المعارضه عاجل
كيف تحولت كاتيوشا التي تذوب عشقا وحنينا لغياب حبيبها الجندي على الحدود الى صاروخ فتاك
 
التوقيع:


ناسج الحلم غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 05:12 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8