منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > المنتدى العام
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
المنتدى العام

جميع المواضيع العامة


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 10-09-2007, 04:23 PM   #1 (permalink)
واحة شبوة الإيمانية
فـــكر وتــالق ابــداع وتفاعل
 
الملف الشخصي:




°ˆ~*¤®§( واحــة الخيــر بعــددهــا الأخيـــر ،، وجــه للتميـــز )§®¤*~ˆ°








[grade="FFA500 FF6347 00BFFF 2E8B57"]°ˆ~*¤®§( وقـــــفه قــــبـــــل البدايــــه )§®¤*~ˆ°[/grade]





[grade="FF1493 FF7F50 00BFFF 4169E1"]ها هو الثلث الأخير دخل علينا..

يودع أصاحبه الاول والثاني..

ونوشك أن نودع الشهر الكريم..

فثلثين رحلوا... وثلث حل ..

فكيف حالنا إذا الثلاثة ولّو مدبرين..

مخلفين ورائهم الناس على صنفين..

مؤمن بربه متبع سنة نبيه فائز بالرياض والجنان..

وكافر بربه مبتدع مخالف، يوشك أن تأكله النيران..

فإلى هؤلاء كن ولا تكن إلى أولئك..

ومع هؤلاء قم الليل وصم النهار..

ولا تضيع نهارك بنوم وليلك بلهو..

وأحسن إلى الناس.. وأحسن إلى نفسك..

وأقبل بمن تعول على الرب المسؤول..

واملأ صحيفة أعمالك بالطاعات..

ولا تغبرها بالمنكرات..

وتذكر أن على يمينك وشمالك رقيب وعتيد..

ما تلفظ من قول إلا هو عليك محسوب..[/grade]





همسات العشر تقول ...

ضاعفوا الإجتهاد في هذه الليالي ، أكثروا من الذكر ... أكثروا من تلاوة القرآن ... أكثروا من الصلاة ، أكثروا من الصدقات ، أكثروا من تفطير الصائمين ... ففي صحيح مسلم أن رسول الله كان يجتهد في العشر ما لا يجتهد غي غيرها0

همسات العشر تقول ...

أطلّّي غُرّةَ الدهرِ .. أطلي ليلةَ القدرِ
أطلي درّةَ الأيام مثلَ الكوكب الدرّي
أطلّي في سماء العمر إشراقاً مع البدرِ
سلامٌ أنتِ في الليل وحتى مطلعِ الفجرِ
سلامٌ يغمرُ الدنيا يُغشّي الكونَ بالطهرِ
وينشرُ نفحةَ القرآنِ والإيمانِ والخيرِ
لأنكِ منتهى أمري فإني اليوم لا أدري
فأنتِ أنتِ أمنيتي.. لأنك ليلة القدرِ


فيا حسرة من فاتته هذه الليلة في سنواته الماضية ، ويا أسفى على من لم يجتهد فيها في الليالي القادمة ...


همسات العشر تقول ...

يا أيها الراقـد كـم ترقـد *** قم يا حبيبا قد دنا الموعدُ
و خذ من الليل وساعاته *** حظا إذا هــجع الـرُّقَـــُد


لا تتركوني من دون القيام واغتنموني فإن ليلة القدر تستحق التضحية والإجتهاد ...


همسات العشر تقول ...

لا تفسدوا صفو لياليَّ ببعضَ المعكرات التي تثيرُ الأشجان ... وتجلبُ الأحزان ... وتؤنبُ الضمائر ... وتقلقُ الخواطر ... فلقد اعتكف بعض الناس في لياليَّ في الأسواق التي قد ضاقت بها النساء وتهافتوا على المراكزِ التجارية ومسابقاتِها ...

فلماذا لم يجد الناس أوقاتاً غير أوقاتي الفاضلة ...

أم أن العادة فرضت نفسها على ضعفاء البشر ...

فيمكنك أن تشتري ملابس العيد وأغراضه في شهر شعبان ، حيث الأسعار مناسبة ، والأعداد قليلة !! فتقضي حوائجك دون أن تخسر كثيرا أو أن تضيع وقتا فاضل ...


همسات العشر تقول ...

أحيوا فيَّ سنة الإعتكاف ، فإن هذه السُنَّة بلسمٌ للقلوب ، ودواءٌ لآفاته ، وقد قال ابن القيم رحمه الله ( الاعتكاف هو عكوف القلب على الله تعالى وجمعيته عليه والخلوة به والانقطاع عن الاشتغال بالخلق والاشتغال به وحده سبحانه بحيث يصير ذكره وحبه والإقبال عليه في محل هموم القلب وخطراته فيستولي عليه بدلها ويصير الهم كله به والخطرات كلها بذكره والتفكر في تحصيل مراضيه وما يقرب منه فيصير أنسه بالله بدلاً من أنسه بالخلق فيعده بذلك بأنسه به يوم الوحشة في القبور حيث لا أنيس له ولا ما يفرح به سواه فهذا هو مقصود الاعتكاف الأعظم )

همسات العشر تقول ...

استغلوني ... فقد ذهب الكثير من رمضان ... ولا يعلم أحدٌ منكم هل سيصوم هذا الشهر في أعوامه القادمة أم سيكون في حفرة مظلمة من فوقه تراب ومن تحته تراب وعن يمينه تراب وعن شماله تراب ...


همسات العشر تقول ...

استودعكم الله التي لا تضيع ودائعه ... وقد لا ألتقي بكم في أزمنة قادمة ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

وصلى الله وسلم على نبينا محمد ...



عبد الله بن سعيد آل يعن الله





[grade="FFA500 FF6347 FF1493 32CD32"]0o0o~ فضل العشر الأواخر من رمضان ~o0o0[/grade]




* للعشر الأخيرة من رمضان خصائص ليست لغيرها من الأيام ..فمن خصائصها :

- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العمل فيها أكثر من غيرها.. ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) رواه مسلم.


- وفي الصحيح عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله ).


- وفي المسند عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر) .


- فهذه العشر كان يجتهد فيها صلى الله عليه وسلم أكثر مما يجتهد في غيرها من الليالي والأيام من انواع العبادة : من صلاة وقرآن وذكر وصدقة وغيرها .



- ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشد مئزره يعني : يعتزل نساءه ويفرغ للصلاة والذكر ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحيي ليله بالقيام والقراءة والذكر بقلبه ولسانه وجوارحه لشرف هذه الليالي والتي فيها ليلة القدر التي من قامها إيمانا واحتسابا غفر الله ماتقدم من ذنبه .


- وظاهر هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم يحيي الليل كله في عبادة ربه من الذكر والقراءة والصلاة والاستعداد لذلك والسحور وغيرها.



- وبهذا يحصل الجمع بينه وبين مافي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما أعلمه صلى الله عليه وسلم قام ليله حتى الصباح ). لأن إحياء الليل الثابت في العشر يكون بالقيام وغيره من أنواع العبادة والذي نفته إحياء الليل بالقيام فقط.


- ومما يدل على فضيلة العشر من الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوقظ أهله فيها للصلاة والذكر حرصا على اغتنام هذه الليالي المباركة بما هي جديرة به من العبادة فإنها فرصة العمر وغنيمة لمن وفقه الله عز وجل فلا ينبغي للمسلم العاقل أن يفوّت هذه الفرصة الثمينة على نفسه وأهله فما هي إلا ليال معدودة ربما يُدرك الإنسان فيها نفحة من نفحات المولى فتكون سعادة في الدنيا والآخرة .




من ك: دروس المسجد في رمضان

للشيخ عائض القرني صـ 78.






 

واحة شبوة الإيمانية غير متصل   الرد باقتباس
قديم 10-09-2007, 04:24 PM   #2 (permalink)
واحة شبوة الإيمانية
فـــكر وتــالق ابــداع وتفاعل
 
الملف الشخصي:









أتعــــــــلمــ أن رمضـــــان شفـــــاعــــة .؟!

لأنــــهــ شهــــر الصيـــــــامــ والقــــرآن وهمـــا يشفعـــان للعبـــد يـــومــ القيــــامـــة ،، قــــال (( صلـــى اللــــهــ عليـــهــ وســـلمــ )): " القــــرآن شــــافــع مشفـــع ،، ومــــا حــــل ( أي شـــاهـــد )،، مــن جعلــــهــ أمــــامـــهــ قـــادهــ إلــــى الجنـــــــة ،، ومــــن جعلـــــهــ خلفــــهــ ســـــاقـــهــ إلــــــى النــــــار ". رواه ابن ماجه بسند صحيح.
وقـــــال (( صلـــى اللــــهــ عليـــهــ وسلـــمــ )): " اقــــرأوا القــــرآن فــــإنــــهــ يــــأتـــي شفيعــــاً لأصحــــــابـــهــ ". أخرجــه مسلم .
وقــــال (( صلـــى اللـــــهــ عليــــهــ وسلـــمــ )): " الصيــــامــ والقـــرآن يشفعــــان للعبـــد يـــومــ القيــــامـــة ،، يقـــول الصيــــــامــ : أي رب إنـــي منعتــــهــ الطعــــامــ والشهـــوة فشفعنــــــي فيـــهــ ،، ويقـــول القــــرآن : منعتـــــهــ النــــومــ بالليـــــل فشفعنـــــي فيـــه ،، قــــال فيشفعـــــان ". أخـرجه أحمد بسند صحيح.


قـــال ابــن رجــب فــي ( اللطـــائف 319 ): ( فالصيــــامــ يشفـــع لمــن منعـــهــ مــن الطعـــامــ والشهــــوات المحـــرمـــة كلهــــا ســــواء كـــان تحريمـــهــــا يختـــص بالصيـــامــ كشهـــوة الطعـــامــ والشـــراب والنكـــاح ومقدمـــاتهــــا أو لا يختـــص كشهـــوة فضـــول الكلامــ المحـــرمـة ،، والنظـــر المحـــرمــ والسمـــاع المحـــرمــ ،، والكســـب المحــــرمــ ،، فـــإذا منعـــهــ الصيـــامــ مــن هـــذهــ المحـــرمـــات كلهـــا فـــإنــهــ يشفــع لــهــ عنـــد اللــــــهــ يـــومــ القيــــامـــة ،، ويقـــول: يــا رب منعتـــهــ مــن شهـــواتـــهــ فشفعنـــي فيـــهــ ،، فهـــذا لمــن حفــظ صيــــامـــهــ ومنعــــهــ مـــن شهــــواتــهــ ،، فـــامـــا مـــن ضيـــع صيـــامـــهــ ولـــمــ يمنعــــهــ ممـــا حــــرمــــهــ اللــــــهــ فـــإنــــهــ جديــــر أن يضـــــرب بـــهــ وجـــهــ صــــاحبــــهــ ويقــــول لـــهــ : ضيعــــــك اللــــــهــ كمـــا ضيعتنـــــي ) .









ْ#ْ#ْ#ْ بذور الخير في رمضان من يتعاهدها؟ ْ#ْ#ْ#ْ





لحظة اللقيا بهذا الشهر لحظة ساخنة ، عسير على الأقلام نقل تفاصيلها الحميميَّة ، وما دام الشوق لاهبا فإنَّ لحظات هذا اللقاء لا تبارح صاحبها طيلة عمره ..

فها هو يتقلب في أيام هذا الشهر متحسرا على الدقيقة التي مضت ، والساعة التي ذهبت وهو لم يبنِ بها سلما إلى الله ، أو طريقا إلى موجِده ومولاه . إنَّ لحظة الألم لا تدوم عند المؤمن فهو أيضا لا يغادره الفرح نشوةً بمباشرة الطاعة ولزوم العبادة ، وها هي أيام الشهر تتوالى أيامها ، ينقض بعضها بعضا كأنما هي حبات رمل تذروها الرياح ، والسعيد من أبقى من هذه الأيام لآخرته ما يرفع درجته وينقذه من حسرة الخسران وغصص الحرمان .

ما قلبت طرفي في هذا الشهر إلا وجدت الخير مدرارا في دمعة نقية ، وعبرة متكسرة ، وعمل في وجوه البر لا ينقطع ، وإقبال كثيف نحو الغفور الرحيم ، حتى صار انحسار الشر في نفوس الناس أكبر بكثير من دأب المفسدين على بثه في الأجواء عبر الفضائيات ومختلف الشبكات .

إنه هذا الواقع يغري باستجماع القوى لمخاطبة هذه الفطر السويَّة بالخطاب الرباني الجليل ، ويستحثُّ الهمم لادخار الأوقات في نشر الخير ودعوة الناس إليه ، وهكذا يجب أن يكون المؤمن تجاه إخوانه يسقي بعذبهم الأرض الطيبة فما تلبث أن تثمر الطيب اللذيذ من نعم اله التي لا تحصى ، فيما يطرح هو عنها الحشائش الضارة والشوك القاسي والمؤثرات الخطيرة ، كل ذلك بيد حانية وقلب رحيم وبسمة تعطر وجهه .

فلتطب أنفس سقت الخير للناس وتعاهدته حتى نما وأثمر .



سعد بن عبدالرحمن بن سعد النفيسة









 

واحة شبوة الإيمانية غير متصل   الرد باقتباس
قديم 10-09-2007, 04:26 PM   #3 (permalink)
واحة شبوة الإيمانية
فـــكر وتــالق ابــداع وتفاعل
 
الملف الشخصي:








@@~~::: ليــــــــلة القــــــدر وفضلهـــــــا :::~~@@





ليلة القدر ، أفضل ليلي السنة ، لقوله تعالي: {إنا أنزلناه في ليلة القدر • وما أدراك ما ليلة القدر • ليلة القدر خير من ألف شهر}.

أي العمل فيها ، من الصلاة والتلاوة ، والذكر ، خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر . أخرج البخاري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من صام رمضان إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه ، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه

وسميت بليلة القدر : لعظم قدرها وشرفها . استحباب طلبها ويستحب طلبها في الوتر ، من العشر الأواخر من رمضان ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في طلبها في العشرة الأواخر

أخرج الشيخان ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ) أخرجه البخاري ومسلم . قال ابن حجر في الفتح – بعد أن أورد الأقوال الواردة في ليلة القدر- : وأرجحها كلها ، أنها في وتر من العشر الأخيرة ، وأنها تنتقل كما يفهم من أحادث هذا الباب .. وأرجاها أوتار العشر ، وأرجى أوتار العشر عند الشافعية ، ليلة أحدى وعشرين ، أو ثلاث وعشرين ، على ما في حديث أبي سعيد وعبدالله بن أنس .. وأرجاها عند الجمهور ، ليلة سبع وعشرين

قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة القدر ، ليحصل الآجتهاد في التماسها ، بخلاف ما لو عينت لها ليلة لأقتصر عليها . قيامها والدعاء فيها روى أحمد ، وأبن ماجه والترمذي ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت يا رسول الله ! أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ، ما أقول فيها ؟ قال قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.










أطِلّي ليلةَ القدرِ





أطلّّي غُرّةَ الدهرِ .. أطلي ليلةَ القدرِ
أطلي درّةَ الأيام مثلَ الكوكب الدرّي
أطلّي في سماء العمر إشراقاً مع البدرِ
سلامٌ أنتِ في الليل وحتى مطلعِ الفجرِ
سلامٌ يغمرُ الدنيا يُغشّي الكونَ بالطهرِ
وينشرُ نفحةَ القرآنِ والإيمانِ والخيرِ
لأنكِ منتهى أمري فإني اليوم لا أدري
أفي حلُمٍ..أفي وعيٍ..أنا! يا حِيرةَ الفكرِ!
فماقيسٌ وما ليلى وما ذاك الهوى العُذري!
حفظتُ هواكِ في سري،فباحتْ مهجةُ السرِّ
وصنتُ سناكِ في صدري فشعّتْ خفقةُ الصدرِ
أداريهِ وأسكبُهُ بقلبِ زجاجةِ العطرِ
وأصحَبهُ مدى عمري.. وأحملُه إلى قبري
لأنكِ أنت أمنيتي فرشتُ الحبَّ في قصري
لأجلكِ صُغتُ قافيتي ، وصغتُ قصيدةَ العمرِ
أرتّلها وأنشدُها فأرحلُ في مدى الشعرِ
فمن شطرٍ إلى شطرِ ومن سطرٍ إلى سطرِ
ويصغي الكونُ في شغفٍ لقافيةٍ على ثغري
لقافيةٍ ملوّنةٍ بلونِ خمائلِ الزهرِ
فحرفٌ لونهُ يُغوي ، وحرفٌ حسنهُ يغري
وليس الفضلُ لي أبداً فما عندي سوى فقري
وكلّ الفضل والنُعمى لربٍّ مالكٍ أمري
ومنْ يدري! بما قد رانَ من وزرٍ على ظهري
فيا رباهُ فارحمني..فوزري ..آهِ من وزري
لأنكِ أنت أمنيتي.. لأنك ليلة القدرِ



د.عبد المعطي الدالاتي







 

واحة شبوة الإيمانية غير متصل   الرد باقتباس
قديم 10-09-2007, 04:27 PM   #4 (permalink)
واحة شبوة الإيمانية
فـــكر وتــالق ابــداع وتفاعل
 
الملف الشخصي:





[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]:::::::: بطـــــــــاقــــــــــــاتــ رمضـــــــــــانيــــــــــة ::::::::[/grade]














 

واحة شبوة الإيمانية غير متصل   الرد باقتباس
قديم 10-09-2007, 04:28 PM   #5 (permalink)
واحة شبوة الإيمانية
فـــكر وتــالق ابــداع وتفاعل
 
الملف الشخصي:














..:: زكــــــــاة الفطــــــــر ::..





وجـــوبهـــا..

زكـــاة الفطـــر واجبـــة عــلى كــل مســـلم رجـــلاً كـــان أو امــرأة ، صغيـــراً كـــان أو كبيـــــراً. فعــن عبــد اللــــه بــن عمــر رضــي اللـــــه عنــهمــا قـــال: ( فــــرض رســول اللـــــه (( صلــى اللـــه عليــه وســـلم )) زكــــاة الفطـــر: صـــاعـــاً مــن تمـــر ،، أو صـــاعـــاً مــن شعــــير ،، علـــى كــــل عبـــد أو حــــر ،، صغيـــر أو كبيــــر ) رواه البخـاري ومسلم.


الحكمـــــــة منهـــــا ..

فرضـــــت زكــــاة الفطـــر لتطهـــر الصـــائم مــن بـــاقي ذنـــوبه ،، وتكمــــل مـــا يلحـــق الصــــائم مــن نقـــص أو تقصيــــر ،، كمـــا أنهـــا طعمــــة للمســــاكيــن فـــي يـــوم العيـــد حتـــى تغنيـــهم مــن ســـؤال النــــاس فيـــه ..


مقــــدارهـــا ..

مقـــدار زكــــاة الفطــــر صــــاع مـــن غـــالب طعـــــام النــــاس الـــذي يـــأكلـــونه كالــــرز والتمـــــر والقمــــح والطحيــــن ،، ومقـــدار الصـــاع 2 كيلــــو ونصـــف تقـــريباً ..


وقــــــت إخراجهـــــا ..

مـــن غـــروب شمــــس آخـــــر يــــوم مـــن رمضــــان إلــــى أن يطلـــــع الإمــــام لصــــلاة العيـــــد ،، ويجــــــوز تقــــديمهـــا عـــن ذلـــك اليـــوم بيـــوم أو يـــومين ..


تنبيهـــــات فــــي زكــــــاة الفطــــــــر ..

1- لا يجــــــوز اخـــــراج زكـــــاة الفطـــــر نقــــداً بــل يجـــب أن تكــــون طعـــــــامــاً ..

2- يجـــــــوز إخراجهـــــا للجنــــــــين الــــذي فــــي بطــــــن أمـــه ..

3- لا يجـــــــوز إخـــــراجهـــــا عــــــن الخــــــادم أو الخــــــادمـــــة غيــــر المسلمـــــــين ..

4- مـــن أراد أن يخرجهــــا عـــن خــــادمه المسلـــــم ينبغـــــي إبـــلاغــه بذلـــــك ،، حتــــــى ينــوي ولا يخرجهـــا مـــرة أخـــرى ..







فوائد ومعان الست من شوال




قد ذكر أهل العلم عدة فوائد ومعانٍ لصيام هذه الأيام الست :

منها أن العبد يستكمل بصيامها أجر صيام الدهر كله ، وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها فشهر رمضان يعدل عشرة أشهر ، وهذه الست تعدل شهرين ، وقد ثبت ذلك في حديث ثوبان المتقدم عند ابن ماجة وثبت أيضاً في حديث ذكره أبو الشيخ في الثواب ، وصححه الألباني في صحيح الجامع : ( جعل الله الحسنة بعشر أمثالها الشهر بعشرة أشهر وصيام ستة أيام بعد الشهر تمام السنة ) .

ومنها أن صيام النفل قبل وبعد الفريضة يكمل به ما يحصل في الفرض من خلل و نقص ، فإن الفرائض تجبر وتكمل بالنوافل يوم القيامة ، كما ثبت ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم- من وجوه متعددة .

ومن الفوائد أيضاً أن معاودة الصيام بعد رمضان من علامات القبول ، فإن الله إذا تقبل عمل عبد وفقه لعمل صالح بعده ، كما قال بعضهم : ثواب الحسنة الحسنة بعدها ، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى .

ومنها أن معاودة الصيام بعد الفطر فيه شكر لله جل وعلا على نعمته بإتمام صيام رمضان ومغفرة الذنوب والعتق من النار ، وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده أن يشكروه على هذه النعم العظيمة فقال سبحانه : {و لتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون }( البقرة 185) ، فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان ، وإعانته عليه ، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له عقب ذلك .

ومن الفوائد كذلك المداومة على فعل الخيرات ، وعدم انقطاع الأعمال التي كان العبد يتقرب بها إلى ربه في رمضان بانقضاء الشهر ، ولا شك أن أحب الأعمال إلى الله ما داوم عليها صاحبها ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا عمل عملاً أثبته ، وسئلت عائشة رضي الله عنها عن عمله عليه الصلاة والسلام فقالت : (كان عمله ديمة).

ومن أجل هذا المعنى ذم السلف من انقطع عن العمل الصالح بعد رمضان ، قيل لبشر : إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان فقال : بئس القوم لا يعرفون لله حقاً إلا في رمضان .

فعودُ المؤمن إلى الصيام بعد فطره دليل على مداومته على فعل الخير ، وعدم انقطاعه عن العمل الصالح ، إلى غير ذلك من الفوائد والمعاني العظيمة .






 

واحة شبوة الإيمانية غير متصل   الرد باقتباس
قديم 10-09-2007, 04:30 PM   #6 (permalink)
واحة شبوة الإيمانية
فـــكر وتــالق ابــداع وتفاعل
 
الملف الشخصي:








..: وماذا بعد رمضان ؟! :..




لقد تقضى شهر رمضان بأيامه ولياليه ودقائقه وثوانيه، ولئن كان ذلك الشهر موسماً عظيماً من مواسم الخير والطاعة فإن الزمان كله فرصة للخير والتزود للدار الآخرة، وليست العبادة خاصة بشهر رمضان بل الحياة كلها عبادة قال الله تعالى: ( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) [الحجر:99]. فعليك أيها المسلم أن تواصل أعمال الخير من الصلوات والصيام والصدقة والذكر وقراءة القرآن وسائر القربات. فإن من علامة قبول العمل اتباع الحسنة بالحسنة.
فبادر بالعمل قبل حلول الأجل، واغتنم حياتك وشبابك وفراغك وصحتك وغناك قبل حصول أضدادها. فقد قال صلى الله عليه وسلم: (اغتنم خمساً قبل خمس شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك ). رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين وأقره الذهبي وحسن إسناده العرابي.
أيها الصائم القائم، لئن كان رمضان موسماً للصيام والقيام فإن العام كله موسم للأعمال الصالحة، وإليك طائفة من الأعمال المشروعة في مجال الصلاة والصيام فاحرص على فعلها وتحقيقها:

1- صيام ستة أيام من شوال: ففي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صام رمضان ثم اتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر )

2- صيام ثلاثة أيام من كل شهر: قال صلى الله عليه وسلم: ( ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله ) رواه مسلم وقال أبو هريرة رضي الله عنه: (أوصاني خليلي بثلاث... وذكر: ثلاثة أيام من كل شهر ) متفق عليه. والأفضل أن تكون في أيام البيض وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر لحديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يا أبا ذر، إذا صمت من الشهر ثلاثة أيام فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة ) رواه الترميذي وحسنه وصححه ابن خزيمة وابن حبان.

3- صيام الاثنين والخميس: فعن عائشة رضي الله عنها قالت: ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صوم الاثنين والخميس ) رواه الترمذي وحسنه. وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم ) رواه الترمذي وحسنه.

4- صيام يوم عرفة، ويوم عاشوراء: ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم عرفة، فقال: ( يكفر السنة الماضية والباقية ) وسئل صلى الله عليه وسلم عن صيام عاشوراء، فقال صلى الله عليه وسلم: ( يكفر السنة الماضية ).

5- صيام شهر محرم: ففي مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم ).

6- صيام شهر شعبان: ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استكمل شهراً قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان، وفي لفظ: كان يصومه كله إلا قليلاً )

7- صيام يوم وإفطار يوم: قال صلى الله عليه وسلم: ( أفضل الصيام عند الله صوم داود – عليه السلام – كان يصوم يوماً ويفطر يوماً ) متفق عليه.

8- قيام الليل في كل ليلة من ليالي العام: ففي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل ) وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ينزل ربنا – تبارك وتعالى – كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له ؟ من يسألني فأعطيه ؟ من يستغفرني فأغفر له ؟ ). وصلاة الليل تشمل التطوع كله والوتر. وأقل الوتر ركعة وأكثره إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة.

9- السنن الرواتب التابعة للفرائض: وهي ثنتا عشرة ركعة أربع قبل الظهر، وركعتان بعدها، وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء، وركعتان قبل صلاة الفجر. فعن أم حبيبة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ما من عبد مسلم يصلي لله – تعالى – كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة ) رواه مسلم.

10- سنة الضحى: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( أوصاني خليلي بثلاث... وذكر منها: وصلاة الضحى ) متفق عليه. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعاً ويزيد ما شاء الله )) رواه مسلم.


تقبل الله من الجميع صالح الأعمال، وصلى الله وسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين.




د.عبدالله بن علي الجعيثن

 

واحة شبوة الإيمانية غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 06:43 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8