|
شيطانة الليل
عندما تعلن الشمس استسلامها
لخيط الظلام يسدل خياله على السماء مخيماً
تخمل العيون ..
وتنبض القلوب بشدة اللهفة والاشتياق
وتنتفض الانفاس تعلن الثورة في الصدور
كل لحظة بهذا الخيط من الظلام لي ولادة...
الولادة الاولى
هي ولادة فريدة في حياتي ..هي ليست الاولى والاخيرة
كم كانت نفسي تحيا سلسلة من الولادات الجديدة ..
فقط في ظلام الليل
انا اكلمك ياشيطانة الليل..
يامن تتمتعين بين احشاء جسدي وترقصين
تمزقين ..تقطعين من فؤادي وتطهين لتاْكلي عمري بذكراك
ياشيطانة الليل ..
لو ساْلتك من قرير نفسي سؤال ميتاً
ينتظر الحياة بردك ويحيا من جديد
لما ترقصين في الظلام ..
لما تستهترين برجولتي عندما تاْتي صورتك ليلا بذاكرتي
هل تعشقين ان اكون ليلي مضطرباً؟؟
هل تعودت عيناك لترى دمعة تهز مضجعي
ياشيطانة الليل ..
افرضي الحصار على خيالك ان لايزورني يوماً...
اوقفية واسجنية
ام ان الشوق الذي تلهبني حرارة بركانة قد اصبح لكي سلوة ولعبة لتمرحي
كم عشقت ولادتي حين كنت لا اعلم ..
حين كنت لا اتكلم..
حين كنت لا افهم
حين كانت هواجسك مستقبل بعيد ..وقدر مع ايقاف التنفيذ
كم ..وكم وانا اكلم نفسي..
وانتي لاتزالين ترقدين بمخيلتي
ووجهك امام عيني ملاصقا..تصدعني عيونك ببريقها المجنون
وشعرك المتقلب الالوان..كان ينسدل على اكتافك ناعماً كاْشعة الشمس
اما قرطيك الؤلؤيان كانا يتعاليان بشموخ
بسماء موضع الكتفين..وانتي تحركي راْسك
يمينا وشمالا ..بغنج ودلال ..
يالوصفك المتغطرس الجمال ..
ياشيطانة الليل قد اتعبني البوح اليك ..دعي العيون تستسلم للنوم
كما استسلمت من قبلها الشمس للظلام
وغدا لي موعد معك بولادة جديدة ..
ولادة نحو العذاب
|