أهلاً بك أخي بحر الأحزان في موضوعي وفعلاً يصعب النسيان لكن ليست
نهاية الدنيا أن لا نحقق حلماً أو لا يبقى الأحبة في القلوب هكذا الدنيا
نحب شخصاً ما نفقده فنحزن وفي الأخير نعود للحياة وللإبتسام نعتقد
أن حياتنا قد أنتهت بفقدان عزيز أو حبيب إلى أن الحياة تشرق من جديد
ولا يضيع الأمل أبداً فإن ضاع الأمل فقد خسرت الحياة فعلاً لأن الأمل بالله
أكبر من أي شيء مشكور على التواجد وإبداء رأيك حياك الله
عزيزتي "مرار الألم"... فلنتحدث بدايةً عن جوهر الموضوع ومن ثم نأتي للحديث عن المظهر الخارجي,,
مما لا شك فيه أن لكل شخص حلم يسعى لتحقيقه بالاجتهاد والعلم, وكلما تحقق حلم يولدُ حلمٌ جديد وعليه فإن الانسان يجب أن لا يكتفي بحلم واحد بل عليه أن يسعى لخلق أهداف جديدة وآمال وطموحات يسعى لتحقيقها بالعمل والمثابرة. أحسنتي حين ذكرتي بأن الأحلام لا تأتي للمرء, أتفق معك وأضيف على ما تفضلتي بذكره بأن على المرء أن يعي بأن الأحلام كالجنين , هي حبيسة الأفكار الخيالية, تحتاج منا أن نغذيها لكي تخرج للحياة وتصرخ صرختها الأولى, وليس أن نقوم باجهاضها بالتكاسل والاتكال وعدم تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس.
ثانياً: أفراحنا, وللأسف وكما أخبرتنا بأن الأفراح يتم مساواتها في الوقت الحاضر بالاسراف والتبذير والافتخار بالمال وهنا أقف عند هذه النقطة قليلاً, فأنا أعي تماماً ما تقصدين وما نراه هذه الأيام من تقليد الشباب لبعض الشخصيات الفنية التقليد الضرير, ولكن في نفس الوقت يوجد من يمتلك السيارة الفاخرة ويلبس الملابس ذو الماركات العالمية ومن جهة أخرى يكون شخص متعلم وحاصل على شهادات عليا وله مركزه التعليمي المرموق والمعروف.
ثالثاً: أولادنا, ولا يختلف اثنين بأن التربية الصحيحة هي من تنشأ الابن الصالح, ويجب أن يكون الوالدان على دراية بالطرق الصحيحة لتربية الأبناء والتي تعتمد على التعاليم الاسلامية وزرع الخصال الحميدة في نفوسهم.
الآن لي تعليق أختي الفاضلة على طريقة الكتابة والتي أعتقد بأن حماسك لكتابة الفكرة قد غلبك هذه المرة وأنساك اعادة قراءة الموضوع مرة أخرى وذلك لاستخراج بعض العيوب اللغوية والنحوية والاملائية والكتابية. فلنبدأ بالعنوان, للعملة وجهان فقط لا ثالث لهما, وبالتالي "وجهات" غير واردة في هذا التشبيه, وأنوه هنا بأن جمع وجه "أوجه" وليست وجهات وشتان بين المعنيين.
نأتي بعد ذلك ونتسائل: لما كان الموضوع موجه في أصله لـ"لآدم"؟ ولما تم الاكتفاء فقط بجملة قصيرة نطالب فيها حواء بالاستيقاظ من غفلتها؟! إن كان الموضوع يعنيهما كلاهما فكان الأجدر توجيه الحديث لهما منذ البداية, فالتركيز هنا على الرجل يوحي للقارىء بأنه هو الملام في أي نقص أو علة تصيب العناصر الثلاثة التي ذكرتها.
من جهة أخرى, تم الاعتماد على ذكر بعض الصفات وتعدادها ولكن مع اسقاط "واو" الربط والتي يفترض وجودها بين كلمتين, مما يجعلنا نقرأ الكلمات بطريقة آلية (روبوتيه) غير محبب وجودها في النص. نجد هذا واضحاً في مستهل كتابتك (بأن نكبر وأن نصبح كالأب قوي حليم إنسان صبور يشاقي الحياة ). وهناك أبضا الانتقال الفجائي بين كل نقطة وأخرى, وهو ما يسبب تشققات وكسر في نص الموضوع, ويفقدنا التسلسل والانسيابية التي تضفي على الموضوع متعة وتشويق, ونجد ذلك في قولك: (نحلم بأن بالتعليم العالي بالوظيفة المحترمة)!!!!!
رأيت وجود التكرار في ذكر بعض الصفات والمصطلحات, فكثافة الكلمات وتشابهها قد يؤثر سلباً في توضيح الفكرة الأصلية ويجعل القاريء يتوه في جدران تملأها المرايا وتوأمية الكلمة.
....في مكانة ان تجعل العمر يمضي ولم تحقق أحلامك تلك غلطة وغلطة شاطر, فهذه الأحلام يجب أن تعمل))!!!!!: لا أظن بأن هذا الشخص الذي تتحدثين عنه هو بالأصل "شاطر", والأحلام لا تعمل!!! تشبيه غير وارد.
أكتفي بهذا القدر وأذكر بعض الجمل التي أتركها دون تعليق :
-"في ذلك هل هو ضعف أو هو أنقص من رجولة أمام الأخرين!!!!"
-"يخطئ الأب فيسامحة الطفل؟!!"
-" نرى أن الشاباب هذه الأيام"
-"فلتبتعد وتعطيه مجلسك عله يدعوا لك دعوة تدخلك في جناته الواسعة؟" ينبغي ذكر لفظ الجلالة هنا, فالهاء في "جناته" تعود للأب!!!
أشكرك أختي على الفكرة وأتمنى تفادي مثل هاذي الأخطاء التي تشوه المعنى أو على الأقل مراجعة النص والموضوع قبل نشره.
كل الشكر والتقدير,,,
سنا البرق
آخر تعديل بواسطة سنا البرق ، 10-19-2007 الساعة 03:09 PM.
عزيزتي "مرار الألم"... فلنتحدث بدايةً عن جوهر الموضوع ومن ثم نأتي للحديث عن المظهر الخارجي,,
مما لا شك فيه أن لكل شخص حلم يسعى لتحقيقه بالاجتهاد والعلم, وكلما تحقق حلم يولدُ حلمٌ جديد وعليه فإن الانسان يجب أن لا يكتفي بحلم واحد بل عليه أن يسعى لخلق أهداف جديدة وآمال وطموحات يسعى لتحقيقها بالعمل والمثابرة. أحسنتي حين ذكرتي بأن الأحلام لا تأتي للمرء, أتفق معك وأضيف على ما تفضلتي بذكره بأن على المرء أن يعي بأن الأحلام كالجنين , هي حبيسة الأفكار الخيالية, تحتاج منا أن نغذيها لكي تخرج للحياة وتصرخ صرختها الأولى, وليس أن نقوم باجهاضها بالتكاسل والاتكال وعدم تحمل المسؤولية والاعتماد على النفس.
وجهات النظر تختلف فأنا من وجهة نظري أن الحلم الذي حلمته من فترة طويلة
ولم يتحقق لا أعتقد أني أفضل بقائه ومع الوقت سيولد حلم جديد
وأعتقد أن بعض الأحلام بعيدة لا أعتقد أن الحلم ممكن يتحقق بالعمل والمثابرة
ففي بعض الأوقات نحلم ونتمنى تحقيقة ونحاول إلى أنه بعيد كل البعد عن
عن أيدينا فمهما حصل لن يتحقق الحلم ومسألة تحقيق الأحلام ليست بأيدينا
لكي نقول أن هذا الإنسان متكاسل أو لا هذه أول نقطة نتحدث بها
ثانياً: أفراحنا, وللأسف وكما أخبرتنا بأن الأفراح يتم مساواتها في الوقت الحاضر بالاسراف والتبذير والافتخار بالمال وهنا أقف عند هذه النقطة قليلاً, فأنا أعي تماماً ما تقصدين وما نراه هذه الأيام من تقليد الشباب لبعض الشخصيات الفنية التقليد الضرير, ولكن في نفس الوقت يوجد من يمتلك السيارة الفاخرة ويلبس الملابس ذو الماركات العالمية ومن جهة أخرى يكون شخص متعلم وحاصل على شهادات عليا وله مركزه التعليمي المرموق والمعروف.
لا يا عزيزتي هذه وجهة نظر البعض يتم مساواتها بهذه الطريقة ولكن من وجهة نظري
أعرف معنى السعادة وأبحث عنها وقد ذكرت في موضوعي لو تلاحظي هنا همسة
سعادة الحياة ليست مظهر ومال وغنا سعادة الحياة هي صدق وأصالة سعادة الحياة ليست التقليد الأعمى للموضة أو أخر الصيحات سعادة الحياة هو أن تحب
الأخرين سعادة الحياة قربك من الله وإتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أني ذكرت لكِ وجهة نظر البعض من جهة الفرح أو السعادة وهذا توضيح
على كلامي
ثالثاً: أولادنا, ولا يختلف اثنين بأن التربية الصحيحة هي من تنشأ الابن الصالح, ويجب أن يكون الوالدان على دراية بالطرق الصحيحة لتربية الأبناء والتي تعتمد على التعاليم الاسلامية وزرع الخصال الحميدة في نفوسهم.
الآن لي تعليق أختي الفاضلة على طريقة الكتابة والتي أعتقد بأن حماسك لكتابة الفكرة قد غلبك هذه المرة وأنساك اعادة قراءة الموضوع مرة أخرى وذلك لاستخراج بعض العيوب اللغوية والنحوية والاملائية والكتابية. فلنبدأ بالعنوان, للعملة وجهان فقط لا ثالث لهما, وبالتالي "وجهات" غير واردة في هذا التشبيه, وأنوه هنا بأن جمع وجه "أوجه" وليست وجهات وشتان بين المعنيين.
أختي كل منا يكتب بطريقته وكل كتاباتي بطريقتي التي تعطي إنطباعاً أن اللغة عربية
تغلب عليها العامية هذه طريقتي وأحبها كما هي وكل من يقرأ لي يعرفها كما هي
بالنسبة للموضوع : أحلامناااااا ــــ أفراحناااااا ـــ وأولادنااااا ـــــ كلها وجهات لعملة واحدة أختي كما ترين هنا أحببت توصيل الفكرة بأن الأحلام والأفراح هي مرتبطة بأولادنا وكان موضوعي كله توضيح للفكرة فلا أعتقد أن هذا خاطئ وكما أعلمتك مسبقاً
أن في كتابتي أعطي إنطباع العامية أكثر من اللغة العربية ــــ أختي إن كنت كتبت
كلها أوجه لعملة واحدة في رأي ليست مركبة ولن يكون الموضوع مميز هههههه
لأني أتميز بأسلوبي في الكتابة ولكي أن تري جميع كتاباتي
نأتي بعد ذلك ونتسائل: لما كان الموضوع موجه في أصله لـ"لآدم"؟ ولما تم الاكتفاء فقط بجملة قصيرة نطالب فيها حواء بالاستيقاظ من غفلتها؟! إن كان الموضوع يعنيهما كلاهما فكان الأجدر توجيه الحديث لهما منذ البداية, فالتركيز هنا على الرجل يوحي للقارىء بأنه هو الملام في أي نقص أو علة تصيب العناصر الثلاثة التي ذكرتها.
إن كان الموضوع موجه لحواء أي أن أذكر حواء في كل جملة فسأفقد الموضوع
رونقه وإن كنت كتبت الموضوع ووجة الوجه إلى حواء فأكون أخطأت في وضعه
في قسم المنتدى العام أعتقد أن مكانه قسم حواء ويا أختي هي طريقة تمييز الحياة
بأن الرجل يذكر والمرأة معنية معه حتى في أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام
قد ذكرت الأحاديث للرجل وفي الأصل هي للجنسين
من جهة أخرى, تم الاعتماد على ذكر بعض الصفات وتعدادها ولكن مع اسقاط "واو" الربط والتي يفترض وجودها بين كلمتين, مما يجعلنا نقرأ الكلمات بطريقة آلية (روبوتيه) غير محبب وجودها في النص. نجد هذا واضحاً في مستهل كتابتك (بأن نكبر وأن نصبح كالأب قوي حليم إنسان صبور يشاقي الحياة ). وهناك أبضا الانتقال الفجائي بين كل نقطة وأخرى, وهو ما يسبب تشققات وكسر في نص الموضوع, ويفقدنا التسلسل والانسيابية التي تضفي على الموضوع متعة وتشويق, ونجد ذلك في قولك: (نحلم بأن بالتعليم العالي بالوظيفة المحترمة)!!!!!
أعتقد واضحاً أني قد أوضحت أنها وقفات بإمكانك تقفي عند كل جملة وجملة لكي
تجدي تتوصلي لمتعة التشويق وهذه مسألة نسبية بإمكانك الوقوف أو قراءة الموضوع
كما هو
رأيت وجود التكرار في ذكر بعض الصفات والمصطلحات, فكثافة الكلمات وتشابهها قد يؤثر سلباً في توضيح الفكرة الأصلية ويجعل القاريء يتوه في جدران تملأها المرايا وتوأمية الكلمة.
هنا سأجيبك في جملة محددة ((التكرار يعلم الشطار ههههههههه ))
....في مكانة ان تجعل العمر يمضي ولم تحقق أحلامك تلك غلطة وغلطة شاطر, فهذه الأحلام يجب أن تعمل))!!!!!: لا أظن بأن هذا الشخص الذي تتحدثين عنه هو بالأصل "شاطر", والأحلام لا تعمل!!! تشبيه غير وارد.
لما يا عزيزتي غير وارد أليست ((غلطة الشاطر بألف)) لما يا عزيزتي في أوقات
يقع الشاطر في الأحلام وينتظر تحقيق حلمه وهو مكانه لا يحرك ساكن ينتظر
تحقيق الحلم وفي الأخير يفيق ــــــــ وهذه وجهة نظري
أكتفي بهذا القدر وأذكر بعض الجمل التي أتركها دون تعليق :
-"في ذلك هل هو ضعف أو هو أنقص من رجولة أمام الأخرين!!!!"
-"يخطئ الأب فيسامحة الطفل؟!!"
-" نرى أن الشاباب هذه الأيام"
-"فلتبتعد وتعطيه مجلسك عله يدعوا لك دعوة تدخلك في جناته الواسعة؟" ينبغي ذكر لفظ الجلالة هنا, فالهاء في "جناته" تعود للأب!!!
إن كنتِ تريدين التعليق فلا مشكلة لدي هي وجهات نظر وقد ذكرت مسبقاً أن
وجهات النظر تختلف
بالنسبة لنقطة ذكر لفظ الجلالة هذه خاطئة منكِ فهل أنا أكتب موضوع عند كفار
أنا أكتب في منتدى إسلامي ونعرف جناته لمن هي تنسب فلا داعي لنسبه
فهي معروفة ومحدده صحيح
أشكرك أختي على الفكرة وأتمنى تفادي مثل هاذي الأخطاء التي تشوه المعنى أو على الأقل مراجعة النص والموضوع قبل نشره.
ههههههههه من وجهة نظرك هي أخطاء من وجهة نظري هي نظريتي وبمزاجي
أحدد طريقتها والفكرة وصلت وأنا أحببت أن تصل الفكرة بطريقتي ههههههه
ومن عاداتي حين كتابة موضوع مراجعتة أكثر من مرة هههههه وقد راجعته
وهذا ما توصلت إليه وفي المرة القادمة سأترك لكِ الخيار
اختي مرار الالم
الموضوع رووووووووووووعة والله يزيدك من هذا الابداع وبالتأكيد كلٍ منا يتعلم اكثر مع محاولاته الرائعة
ووجهات النظر لا تفسد بل تصلح
تقبلي مروري ودمتي بود يالغاليه .