حبس ضابط في نقطة أمنية بشبوة بعد الإساءة لشيخ قبيلة ورفض الانصياع للأوامر
عتق «الأيام» خاص:
قامت السلطة المحلية بمحافظة شبوة أمس الاربعاء بإبلاغ الشيخ طارق فريد مبارك الدغاري، شيخ قبيلة آل دغار، بأنه قد تم حبس الضابط المسئول عن نقطة الجلفوز الامنية التابعة للامن المركزي بالمحافظة الواقعة على مدخل مدينة عتق العاصمة من جهة الجنوب، معربة في الوقت نفسه عن أسفها لما تعرض له الشيخ طارق ومرافقوه من تصرفات غير مسئولة لايليق صدورها من قبل رجال الامن تجاه أي مواطن.
إلى ذلك جرت محاولات من قبل السلطة المحلية بالمحافظة لاحـتواء المشكلة وامتصاص الغضب الذي يسود الكثير من أفراد القبيلة من جراء ما حدث للشيخ ومرافقيه في النقطة أثناء عودتهم من مديرية الصعيد في طريقهم إلى مديرية نصاب مرورا بالعاصمة عتق.
وأفاد «الأيام» الشيخ طارق فريد مبارك الدغاري، بأن «ما حدث وقع عند وصولنا النقطة حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف من ظهر اليوم الاربعاء (امس)، حيث تم منعنا من دخول مدينة عتق من قبل افراد النقطة وطلب منا تسليم السلاح وتوريده للنقطة مع أن السلاح الذي كان بحوزتنا سلاح شخصي مرخص به، ومنها قطعة سلاح شخصي للاخ العميد عثمان علي فضل، وهو ضابط في القوات المسلحة ومرافق لنا وبقية الاسلحة خاصة بأفراد حراستي وجميعهم جنود وأفراد في الامن العام بالمحافظة».
واوضح أنه عند رفضه تسليم السلاح «صدرت تصرفات سيئة وغير مسئولة من قبل أفراد النقطة تمثلت أولا بتعطيف التراخيص الخاصة بالسلاح، ثم قالوا لنا (روحوا ياشيوعيين) وهو كلام مرفوض ونستغرب صدوره من افراد الامن».. مشيرا إلى أنه قام بالاتصال بالاخ العميد عبدالرحمن عبدالخالق حنش، مدير الأمن العام بالمحافظة وأبلغه بما حدث «وتم خلال الاتصال السماح لنا بالمرور في عاصمة المحافظة عتق بمرافقة احد أفراد النقطة إلى أن نصل للنقطة العسكرية الأخرى التابعة للقوات المسلحة والواقعة بجوار محطة باسويد على مدخل مدينة عتق من اتجاه مديرية نصاب».
وأضاف «وفي ضوء ذلك طلب مدير الامن التحدث مع الضابط المسئول عن النقطة لإبلاغه بالعمل بما تم الاتفاق عليه، إلا أننا فوجئنا بعد إغلاق سماعة الهاتف بأن الضابط المسؤول عن النقطة يطلب منا تسليم السلاح وتوريده للنقطة بخلاف ما تم الاتفاق عليه مع مدير الأمن العام بالمحافظة، وهو ما جعلنا نرفض ذلك ودفعنا إلى العودة ومغادرة النقطة والاتجاه إلى مديرية نصاب عبر طريق آخر يمر عبر الجبال».
ونوه الشيخ الدغاري، بأنه اثناء السير في الطريق تلقى عدة اتصالات من كل من الاخ محمد علي الرويشان، محافظ المحافظة والأخ علي بن راشد الحارثي، وكيل المحافظة والأخ العميد عبدالرحمن عبدالخالق حنش، مدير الأمن العام بالمحافظة تم خلالها إبلاغه بأنه قد تم حبس الضابط المسئول عن النقطة، معربين عن أسفهم لما حدث له إلا أنه فضل عدم الحديث حول موضوع الحلول للمشكلة في الوقت الراهن حتى تتضح الحقائق للقبيلة التي ستعمل على مناقشة ما حدث واتخاذ الإجراءات اللازمة حياله، خاصة وأن أبناء القبيلة يطالبون بضرورة محاسبة جميع أفراد النقطة والمسؤول عنهم ورد الاعتبار للشيخ ومرافقيه.
ولا تزال المساعي جارية ومكثفة من أجل التوصل إلى حل للمشكلة دون أن يتم التوصل إلى نتائج تذكر بعد.
صحيفة الايام - حبس ضابط في نقطة أمنية بشبوة بعد الإساءة لشيخ قبيلة ورفض الانصياع للأوامر
تعليق /
مدير الامن : الو ... قائد النقطة ... اسمع يا فندم لا تتهاون مع هؤلاء الشيوعيين ... قلهم يدوا الاوالي ولا يقطبوا ... انت فاهم ... هؤلاء شيوعيين ... ياالله هه ..
قائد النقطة : حاضر يا فندم ... حاضر ... اوامرك ... تمام ... في داعة الله ...
ثم شيء مؤسف جداً اذا كانت هذه النظرة السوداء لكل ما هو جنوبي وبانه شيوعي ومن مخلفات الاشتراكي ! اذا كان هؤلاء المشائخ هم من اكثر الناس الذين تعرضوا للقتل والسحل والسجون والتعذيب والتشريد ايام حكم الاشتراكي واكثر الناس تضرراً من حكم الاشتراكي السابق ويتم وصمهم بهكذا اوصاف فكيف يريد هؤلاء يكسبوا الناس الى صف الوحدة ويشيعوا فيهم حب الوحدة ويربوهم عليها ... يالها من مفارقة محزنة ومضحكة في آن .
سجن قائد النقطة من باب ذر الرماد في العيون والضحك كما كل مرة وامتصاص الغضب وقد يكون الآن قد عاد الى مهمته المعتادة في اذلال الناس وابتزازهم ... وإلا كم من الحوادث متهمين فيها جنود من الامن المركزي يتم تهريبهم بسرعة الى مساقط رؤوسهم لكي تنتهي القضية في اسلوب رديء واستفزازي ...
والقانون تم تحويله من قبل النقاط الامنية والعسكرية الى مشروع استثماري- مثل اغلب القوانين التي يتحول تطبيقها الى استثمار - حيث تأخذ تلك النقاط مبالغ مالية مقابل وضع المواطنين اسلحتهم في اماناتها الغير امينة اصلاً ....
تحياتي ..