|
الرمز النضالي لأحزاب المشترك يجهر بمخططه الانفصالي ويتنكر للوحدة
الرمز النضالي لأحزاب المشترك يجهر بمخططه الانفصالي ويتنكر للوحدة

الأربعاء, 17-أكتوبر-2007
نبأ نيوز- خاص -
بعد إصرار من قيادات أحزاب اللقاء المشترك على أن المسيرات التي نظمها حسن باعوم ذات طابع حقوقي بحت، وبعد مسيرات واعتصامات نفذتها هذه الأحزاب تدين اعتقاله وتعتبره انتهاك حقوقي "لأحد الرموز النضالية"، أعلن باعوم "جهراً" أن هدفه "انفصال الجنوب"، وأنه لا يعترف بالوحدة اليمنية، ضارباً عبر الحائط كل خطابات اللقاء المشترك التي صورته "رمزاً نضالياً" وألبت الشارع ضد السلطة التي اعتقلته بتهمة "التحريض على الانفصال".
وقال باعوم في تصريح لوكالة "قدس برس": "الوحدة ماتت يوم اندلعت الحرب وانتهت بانتصار الجمهورية العربية اليمنية، التي أصبحت دولة محتلة للجنوب، يومها ماتت الوحدة".
وعما إذا كان بهذه الآراء يعبر عن الطلاق قد أصبح بائنا بينهم وبين القيادة اليمنية ، قال باعوم: "منذ انتهاء الحرب وما آلت إليه واعتبار الرئيس علي عبد الله صالح نفسه منتصراً، لم تعد هناك وحدة، ولم تعد بيننا وبينهم أي علاقة، والآن نقولها بصوت عالٍ: لا صلح، لا مفاوضات، أبداً، أبداً، أبداً".
وقال: إن التحركات الاحتجاجية "ليست إلاّ جزءً من مسيرة طويلة لن تنتهي إلاّ بالتحرير"، كاشفاً النقاب : "نحن الآن نستعد لإحياء الذكرى الأربعين للاستقلال عن الاحتلال في 30 نوفمبر المقبل، وذلك بالدعوة إلى الزحف المقدس من مختلف القرى والمدن الجنوبية باتجاه عدن".
مصادر سياسية مستقلة قالت لـ"نبأ نيوز": أن تصريحات حسن باعوم تضع أحزاب اللقاء المشترك أمام مأزق حرج للغاية، فهي أما كانت مغفلة وناصرت دعواته الانفصالية "عن غباء" وجهل بالعمل السياسي، وأما تكون متورطة وتدعم التوجهات الانفصالية، منوهة أن لا تفسير ثالث لما حدث، خاصة في ظل وقوفها بوجه إجراءات السلطة الرامية حماية الوحدة اليمنية، وتأليب الشارع على النظام بإيهامه بأن باعوم تم اعتقاله على خلفية مطالبات حقوقية وليس دعوات انفصالية كما تدعي السلطة.. ليظهر باعوم في النهاية ويشهد لصالح ادعاء السلطة ويضرب بحلفائه في المشترك عرض الحائط.
|