|
خطر!!!! يهدد مدينة عتق
تعامل أهالي مدينة عتق (مع الوضع الصحي في المدينه)
مشاركتي وهي الأولى في هذا المنتدى الهادف هي مشاركة بسيطة أرجو أن تنال الاهتمام من المشرفين ورواد المنتدى
]مدينة عتق و وضع صحته البيئة فيها أي ( المخرجات
]- لوحظ أنه في الأيام الأخيرة زد الطلب بدرجه مخيفة جداَ على السموم بجميع أنواعها ( سموم البعوض بجميع أنواعها ,سم الحشرات ، سم القوارض,وغيرها .
2- كذلك إقبال الأهالي على شراء الناموسيات وجميع الدهون(الكريمات) المنفرة للبعوض .
3- معضم المباني الجديدة تحفر بجانبها بيارات (مكلفة ولها عواقب وخيمه في المستقبل القريب).
4- انتشار الأمراض والأوبئة بين السكان و خصوصا الأطفال مثل الحمى والرشح وغيرها.
أن كل ما تقدم ذكره ما هو إلا جز يسير من المعاناة التي يتعامل معها سكان المدينة بجهل كبير أو غباء رهيب .
بحساب العقل أن كل بيت يقطنه كمعدل متوسط ( ثلاث أسر ) وهذا يعني أنهم ينفقون بما مقداره ( 2000 ) ريال شهريا في شراء الدواء والسموم وأدوات أخرى . وهذا مبلغ لا يتضمن المشاكل الكبرى مثل تكاليف السفر الاضطراري لخارج المحافظة.
كل ذلك يحصل والسبب معروف للكل تواجد الكثير من مستنقعات مياه الصرف الصحي القريبة من مساكن المواطنين وكذلك الانسداد اليومي والمتكرر للخط الوحيد الذي لا يغطي كافه أنحاء المدينة بحيث تتفجر البرك وتجري في شوارع بلمدينه وكأنها أنهار جارية . ناهيك عن المنظر المخزي للمدينة الذي يخدش جمال المدينة ومصدر للنجاسات والروائح الكريهة .
والمواطن يعتقد ( بجهلة ) أنه يحل مشكلته بنفسه وداخل بيته , بينما هي مشكلة مزمنة وسوف لا تنتهي بهذه الطريقة , لأن المصادر الرئيسية للأوبئة موجودة وتنتج وتتوالد الملايين من الجراثيم التي ترى بالعين والتي لاترى كذلك .
والعجيب في الأمر والذي لا يصدقه عقل أنسأن واعي يدرك معنى الصحة ومعنى كلمة (مستشفى ) .
أن المستشفى المركزي والوحيد للأسف الشديد وأقولها بكل مرارة لم يعد مستشفى بل هو عبارة عن بحيرة من مياه المجاري وذلك بوجود بحيرة دائمة داخل سور المستشفى وتخيل معي مريض يريد أن يعافي جراحه والمكان موبوء بالحشرات والميكروبات . ناهيك عن العبير العليل الذي يعالج نفسية المريض .
يالها من وصمة عار في جبين بلدية عاصمة المحافظة ومجلسها المحلي و مسئولي الصحة فيها ووجهائها المحسوبين عليها.
خسارة وبوار لهم كلهم .
بل أنه من المعرف من زمن أطباء العرب المشهورين بأن اختيار المشفى يكون على أساس خلوة ونقاهته من الأوبئة. وقد كانوا يأخذون قطع من اللحم ويوزعونها في أماكن مختلفة من المدينة ويتفحصونها كل يوم بحيث يكون اختيارهم للمشفى في المكان الذي لم تتعفن فيه قطعة اللحم سريعا .
وهنا نتساءل مالحل ؟؟؟؟؟؟؟
الحل أن لا نسكت كلنا فهاذه المسألة الكل يتأذا منها الغني والفقير المتحزب والغير متحزب الذي في السلطة والمعارض القبيلي والشيخ والسيد و الحيك الساكن الأصلي والمقيم كل سكان مدينه عتق الحبيبة.
هناك مجلس محلي انتخبتموه ومن المفترض أن يرعى شؤونكم . لماذا لا يقوم بدورة ويستجوب المقصرين . وإن قصروا هم يجب التكاتف لإسقاطهم فورا .
إن كانت الحكومة تشكي قلة المخصصات لما لا يدعم المواطن بمبلغ رمزي لأي حل جذري للمشكلة .
وأنا أقترح الخطوات التالية :-
1- قيام مشروع عام لكامل مخرجات المدينة ويعمل على توسعتها حسب البناء المتسارع في المدينة .
2- قيام مصلحة صحة البيئة ( البلدية ) بواجبها فورا وبدون إي تقصير في حل المشاكل الناجمة عن الخلل في الخطوط , بحيث تكون فرقة طوارئ ورقم تلفون خاص بهم . ( يحللوا رواتبهم )
3- أن يكون مد الأنابيب من البيوت إلى الخط العام على حساب المواطن وفي حالة حدوث أي تسريب لمياه الصرف الصحي من الخط الفرعي الخاص به يغرم حتى يصلح الخلل.
4- تكوين مجموعه خاصة مهمتها الرش ومكافحة الحشرات بكافة أنواعها بشكل دوري وحسب الحاجة.
5- أن تكون مصبات ( برك النهاية ) مياه الصرف الصحي بعيده عن المدينة لتجنيب المواطنين الأذى وتغطى أو تعمل بشكل آمن بيئيا ولسلامة البشر والمواشي.
ولا يغيب عن بالي ذكر مأساة الطفل عبدالله صالح العقيلي الذي راح ضحية إهمال البلدية وعدم تغطية البيارات .
كذلك نفوق المواشي التي تتعرض للسقوط في الحفر العميقة الممتلئة بمياه الصرف الصحي .
أن هذه المأساة مستمرة وبشكل أخطر من السقوط في البرك , إذا لم نخف على أنفسنا نحن البالغين وعلى صحتنا , فنحن مسؤولين أمام الله سبحانه عن أطفالنا ومن نعول أنهم معرضون في كل لحظة للإصابة بالأمراض الناتجة من هذه المهزلة . وهذا ناتج عن تقصيرنا هل نحاسب أنفسنا و نقوم بواجبنا الحقيقي .
النظافة من الإيمان ... قنطار وقاية خير من دينار علاج ..... وجع ساعة ولا كل ساعة....
[[color=00FF00]يا من تخاف على الريال...... أنت أسبوعيا تخسر مايقارب 500 ريال في المكافحة الفردية ...هلا تكافلت مع اخوانك و حليتوا المشكلة من جذورها.[/على المواطن والحكومة أن يدركوا بحل هذه المشكلة سوف يوفروا الكثير من المصروفات التي تثقل كاهل المواطن من مواد المكافحة وعلاج الأمراض والمنظر الجمالي والتقليل من الصرف في مجال الخدمات الصحية .
هذه صرخة لكل من يملك قرار أو رئي أو فكرة أو تأثير أن يبلغ ويعمل للخير .[/size]
|