|
ثمنك إيمانك وخلقك؟؟؟....
بسم الله الرحمن الرحيم
قراءت في احد الكتب فاعجبني منه ما سأطرحه
بين ايديكم.....؟
مر هذا الرجل الفقير المعدم . وعليه أسمال >ثياب< باليه ورثه جائع البطن
حافي القدم مغمور النسب لا جاه ولا مال ولا عشيره ليس له بيت يأوي
إليه ولاأثاث ولا متاع .
يشرب من الحياض العامة بكفيه مع الواردين وينام في المسجد مخدته ذراعه
وفراشه البطحاء لكنه صاحب ذكر لربه وتلاوه لكتاب مولاه
لايغيب عن الصف الأول في الصلاه والقتال مر ذات يوم برسول الله صلى الله عليه وسلم
فناداه باسمه وصاح به ((ياجليبيب الا تتزوج)) قال يارسول الله ومن يتزوجني؟؟
ولا مال ولا جاه؟ ثم مر به اخرى فقال له مثل قوله الاول واجاب بنفس الجواب
ومر به ثالثه فأعاد عليه السؤال واعاد له الجواب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( ياجليبيب انطلق إلى بيت فلان الانصاري وقل له رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقرئك السلام ويطلب منك أن تزوجني بنتك ))
وهذا الانصاري من بيت شرف واسره موقره فانطلق جليبيب وطرق عليه الباب واخبره بما قال
له رسول الله فقال الانصاري على رسول الله السلام
فقال الانصاري كيف ازوجك وانت لامال ولاجاه وتسمع الام وتسمع البنت المؤمنه
فقالت لابويها اتردان طلب رسول الله لا والذي نفسي بيده.
وحصل الزواج المبارك والذريه المباركه.
ونادى منادي الجهاد وحضر جليبيب المعركه وقتل بيده سبعه من الكفار ثم قتل في سبيل الله
وتفقد الرسول القتلى فيخبره الناس باسمائهم وينسون جليبيب لانه ليس مشهورا
لكن الرسول يذكره ويقول لكنني افقد جليبيبا
ويجده وقد تدثر بالتراب فينفض التراب عن وجهه ويقول له
(( قتلت سبعه منهم ثم وقتلت ؟ انت مني وانا منك ؟ انت مني وانا نمك ؟ انت مني وانا منك))
يكفي هذا الوسام النبوي جليبيبا عطاء ومكافاه
ان قييمتك في معانيك الجليله وصفاتك النبيله
ان سعادتك في معرفتك للأشياء واهتما مك وسموك
إن الفقر والعوز والخمول :: ما كان يوما من الايام عائقا في طريق التفوق والوصول
هنيئا لمن عرف ثمنمه فعلا بنفسه وهنيئا اسعد نفسه بتوجيهه وجهاده
وهنيئا لمن احسن مرتين وسعد في الحياتين وافلح في الكرتين الدنيا والاخره..............
|