منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > المنتدى العام
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
محافظ شبوة محمد على الرويشان الحرية لمعتقلي غوانتانمو

المنتدى العام

جميع المواضيع العامة


موضوع مغلق
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 10-24-2007, 09:10 AM   #1 (permalink)
مـــرار الـألـــــمـــ
مبدعة شبوة وادارية سابقة

الصورة الشخصية لـ مـــرار الـألـــــمـــ
 
الملف الشخصي:




*ـــ ** مســـرحــ الحــياة *ـــ **





مــــسرحــــــ الحيــــــــــــــــــــــاة




أتمنى أن تتقبلوا هذه المقدمة لكن الأهم أن تكملوا الموضوع للأخير :
مسرح الحياة عنوان يثير الاستغراب يثير الشك ما معنى هذا العنوان وما علاقة المسرح
بالحياة عنوان بُث في رأسي كالمدفع لم ألقى له جواب إلى بعد أن تكررت الجملة في
رأسي قررت التفكير في هذه الجملة ففكرت مدة طويلة كثيراً بالنسبة لي فدائماً ما يأتيني
إلهام الكتابة وأكتب في لحظة لا أنتظر لكن هذه المرة لا أستطيع الكتابة لما لا أعلم فقد
كتبت الموضوع وعدلته وفكرت في مداخله وكأني أحيا فيه صدق أكلمكم من كل قلبي قد
لاحظتم أني توقفت عن الكتابة فكان سبب ذلك عنوان
((مسرح الحياة ))





اليوم تأتي الأفكار أكتبها دون توقف شيء غريب في هذه المرة كان الموضوع أعمق
لدرجة أنه أثر فيا كثيراً أثر في شخصيتي أثر في طباعي دون العلم بالسبب شهرين تقريباً
وأنا أعزل نفسي في غرفتي في لوحتي التي أراها أسودت ولم أستطع تحليل العنوان بدأت
الأفكار بإرسال القذيفة تلو



الأخرى وأكتب ولم أصل لنتيجة مطلوبة بدأت بالتفكير في حال الموضوع أو النص الذي
خطته أناملي ورأيته دون تعبير وبقيت أفكر ففكرت بكتابة هذه المقدمة بعد أن شعرت أن
هذه المقدمة هي التي ستوسع أفكاري وأسس كتابتي للموضوع وبدأت حقاً حين رأيت أني
تأثرت بهذه المقدمة



التي ربما الكثير منكم سيرى أنها طويلة لكنها في قلب المعركة وهجومي بدأ منها لفكرة
الموضوع أخيراً وصلت الفكرة أخيراً ومن هنا البداية وصلت.


((**
مســرح الحيـــاة**))


ماذا كنت أقصد بمسرح الحياة هنا قصدت أنا حياة كل فرد منا مسرحية نعم إنا حياتنا
مسرحية كبيرة لكن أنتِ وأنت ممثلين هذه المسرحية وفي


نفس الوقت نحن المخرجين ولست أنت مؤلفها قد وضعت بذرة في هذه الحياة وستكون
عبرة في هذه الحياة أتى بك القطار ليأخذك في ما بعد من

هنا يبدأ مشوارك من هنا في هذه الحياة بداية السعي من سن البلوغ من سنة الوعي من سن
الفهم ومن سن دخول مدرسة الحياة هذه المدرسة الذي
لا ندخلها إلى حين يكون الشخص منا قد أصبح واعي قد أصبح يريد التعلم ما هو مفيد أو
غير مفيد مدرسة كبيرة تتعلم منها الكثير



تتعلم من المعلم الفاشل و تتعلم من المعلم الناجح هذه المدرسة أنت ستتخرج منها في الأخير وأنت تختار
أن تزرع وتجتهد لتحصد أو تحيا بطريقتك السهلة ولا


تهمك النتيجة فهنا النتيجة دمار في الأخير من هنا تبدأ دراستك أخي اُخيتي هنا ندرس بحق
لا ندرس الطب أو الحقوق لا ندرس الهندسة أو التمريض ندرس شيء أهم شيء أفضل
شيء أروع ندرس آيات قرءا نية


قال تعالى : (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً
ورحمهً إن في ذلك لآياتٍ لقوم يتفكرون )
[سورة الروم آية – (21)]



همسة وعبرة في حياتنا لا تهمله اجعل حياتك ووعيك آيات قرءا نية


قال تعالى : (ومن آياته خلق السماواتِ والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك
لآيات للعالمين )
[سورة الروم آية – (22)]




همسة وعبرة في حياتنا أجعل نبراساً أجعله حقيقتاً أمام أعينكم لا تيأس لأنك أسود أو
لأنك قصير وفلان طويل في خلق الله للتفاوت حكمة لا تجعل نفسك مساوئ تحاسب عليها
بسبب أمور لا تساوي ما ستحاسبه



قال تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداءً
فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً وكنتم على شفا حفرةٍ من النار فأنقذكم منها
كذالك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون )
[سورة آل عمران آية (103)]




أخوتي هذه الآيات للأسف أننا جميعاً قد أهملناها أخوتي كل اثنين وخميس تعرض أعمالك
عند الله فتسامحوا وأنسوا ما بينكم فالمسلم سهل لين يسامح وقلبه عطوف


قال تعالى: (و كأين من نبيٍ قاتل معه ربيون كثيرٌ فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما
ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين )
[سورة آل عمران آية (146)]



همسة هنا تذكرنا بأن الصبر مفتاح الفرج فاصبروا أخوتي هنا كانوا يجاهدون مع النبي
كانوا يحاربون ضد الكفر وكانوا يرون القتلى وكانوا يصبرون وأنت يا عبد الله لا
تستطيع تجاهد نفسك في دينك ودنياك جاهد في سبيل الله






قال تعالى : (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم
إيماناً وعلى ربهم يتوكلون )
[سورة الأنفال آية (2) ]





في هذه الآية يقول الله عز وجل أن المؤمن إذا ذكر الله وجلت قلوبهم قلب المؤمن معلق
بحب الله معلق بذكر الله فيزيده إيماناً ذكر الله




كل هذا وجد لنتعلمه و ندرسه لكننا أيضاً ندرس حياة الإنسان ندرس أمور الدنيا ندرس كل
ما هو مفيد وأيضاً ندرس كل ما هو غير مفيد ونرى ملذات الحياة


نرى متع الحياة الفارغة التي أسميها خطوة من خطوات الشيطان الذي يحاول إبعادنا عن
مسار الحياة الصحيح ندرس بجهد لنبتعد عنها فهناك


نوعان نوع يبحث فيها عن الحب المزيف والسعادة المزيفة يبحث فيها عن لحظة أمل بعي
المنال يبحث فيها عن لحظة تفاخر يبحث فيها عن أشياء


يحتاجها كل منا رجل أو امرأة صغير قبل كبير كل من هذه الأشياء لكن منا من هو يريد
الفوز بالجنة فيبحث عن

( الثقافة ),,,,( الحب ),,,,( السعادة ),,,,( المال )....





لكن بطريقة صحيحة الثقافة الإسلامية الحب بعد الزواج السعادة الزوجية أو العائلية أو
في فعل الخير المال الذي ينفقه على الأمور الجيدة للأسف


هناك منا قلبه مازال ينبض بالخير لكن لا يريد أن يشعر بالهموم ولا الحزن ولا الألم
فيهرب إلى عالم أخر عالم


الخيال أو نركض خلف الشيطان ظناً منا أن كل هذا سينتهي حين يحتاج لشيء فلا يجده
ييأس فيتبع خطوات الشيطان التي يخططها لنا






قال تعالى : (يأيها الذين ءامنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان
فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحدٍ أبداً
ولكن الله يزكي من يشاء والله سميعٌ عليمٌ )
[سورة النور آية - (21) ]





فيتبع الشيطان ويهرب من الحياة المؤلمة نعم هذه هي الحقيقة المرة أنت من ذهبت خلفه
هو من زين لك تلك السيئات والمعاصي على أساس أنها




متعة الحياة ولم تدرك ذلك منا من يرى الخير بعد أن دخل عالم المرض والألم والآهات
منا من يرى حين ما يلبسه الفقر الحياة قاسية لكن القوي




من يتغلب عليها وللأسف الضعيف دائماً ما يدركه الموت ولا يرى ذلك النور الذي يشرق
حياة التائب حين يرى قبره يطبق عليه


(لا حول ولا قوة إلا بالله )




يوم لا ينفع الندم فكان الله كريم جداً فقد أعطاك50سنة أو40سنة أو30سنة فقد أعطاك كل
هذا الوقت فلم تستغله






قال تعالى : (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني
تبت الأن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليماً)
[سورة النساء – آية
(18)]






فكيف لك أن تجد نفسك في ذلك المكان الذي لا يسمعك أحد مكان موحش لا يرافقك إلى
عملك فمن أراد إنارة قبره فليجتهد في العمل الصالح لذى



أقول أن هناك خطوة أولى فمثلاً هل تستطيع أن تدخل هذه الكلمات قلبك إذن قلبك نظيف
قلبك حي تستطيع أن تُقاوم وتحاول إلى أن تدرك صفاء


النفس إلى أن البعض منا لا يدخل قلبه هذا الكلام ولا يتقبله لأن وللأسف قلبه قد مات أو
قد أعمى بصيرة قلبك ففي حالت أن مات لا نستطيع إلى



الدعاء له بالرحمة عل الله يغفر له أو يخفف عنه وإذا كان قلبه أعمى فهناك أمل إن كان
يريد التغيير هناك أمل رقق قلبك بالقرءان جدد قلبك


بالتوبة فالقرءان نور القلب فسأل نفسك أو اسألي نفسك هل قست قلوبكم هل أصبحت
قلوبكم عمياء أم ماتت وهنا تبدأ التوبة هنا تبدأ مسيرة الحياة




من هنا تبدأ دائماً هناك خطوة أولى هناك دائماً فرصة أخيرة فاستغلوها قبل فوات الأوان لا
تتركوا أنفسكم في ضياع لا تجعلوا الشيطان يتغلب

عليكم لا تتبعوا خطى الشيطان هذا كله بداية المشوار نستطيع أن نقاوم وننقذ أنفسنا هيا
ندعي الله هيا نتوب هيا نسأل الله المغفرة هناك أناس


قست قلوبهم كالصخر بل أشد ورقت تعرفون كيف كانت هناك صحوة ضمير كانت هناك
لحظة ندم كانت هناك توبة صادقة توبة ندم وحسرة


على ما فعله من ظلمات على ما فعله من معاصي وذنوب بعضنا لم يذنب ذنوب كبيرة
وبعضنا بلى لكن بعضنا أصر على الذنب الصغير الذي

أصبح كبيراً فالإصرار على المعصية معصية أكبر حين تصر على المعصية تتضاعف



خطوة الألف ميل تبدأ بخطوة فأختار خطوتك التي تريد أن تبدأ منها ،،،،، وأقرأ خطوات
التائبين


قال تعالى : ( إنما التوبة على الله للذين يعلمون السوء بجهالةٍ ثم يتوبون من قريب
فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليماً حكيماً )
[سورة النساء – آية ( 17)]


أجعل توبتك صادقة لا تخادع الله فيها فالله أعلم ما في قلبك ويعلم ما في السماوات
والأرض تب لله توبة نصوحة






[ اللهم أجعلنا من التوابين والمتطهرين اللهم أنر طريقنا اللهم أنصرنا على عدونا وعدوك
أخواني أدعو لي بالتوفيق وأتمنى لكم التوفيق ]


(توبة الشيخ سعيد بن مسفر)
في لقاء مفتوحٍ مع الشيخ سعيد بن مسفر -حفظه الله- طلب منه بعض الحاضرين أن
يتحدث عن بداية هدايته فقال
:
حقيقةً.. لكل هداية بداية

ثم قال بفطرتي كنت أؤمن بالله، وحينما كنتُ في سن الصغر أمارس العبادات كان ينتابني
شيء من الضعف والتسويف على أمل أن أكبر وأن أبلغ مبلغ الرجال فكنتُ أتساهل في
فترات معينة بالصلاة فإذا حضرتُ جنازة أو مقبرة، أو سمعتُ موعظةً في مسجد ازدادتْ
عندي نسبة الإيمان فأحافظ على الصلاة فترة معينة مع السنن ثم بعد أسبوع أو أسبوعين
أترك السنن... وبعد أسبوعين أترك الفريضة حتى تأتي مناسبة أخرى تدفعني إلى أن
أصلى
..


وبعد أن بلغت مبلغ الرجال وسن الحلم لم أستفد من ذلك المبلغ شيئاً وإنما بقيت على
وضعي في التمرد وعدم المحافظة على الصلاة بدقة لأن من شبّ علي شيء شاب عليه
.



وتزوجت... فكنت أصلي أحياناً وأترك أحياناً على الرغم من إيماني الفطري بالله.. حتى
شاء الله -تبارك وتعالى- في مناسبة من المناسبات كنت فيها مع أخ لي في الله وهو الشيخ
سليمان بن محمد بن فايع -بارك الله فيه- وهذا كان في سنة 1387هـ نزلت من مكتبي -وأنا
مفتش في التربية الرياضية- وكنتُ ألبس الزي الرياضي والتقيتُ به على باب إدارة التعليم
وهو نازل من قسم الشئون المالية فحييته لأنه كان زميل الدراسة وبعد التحية أردتُّ أن
أودعه فقال لي إلى أين؟ -وكان هذا في رمضان- فقلت له: إلى البيت لأنام.. وكنت في
العادة أخرج من العمل ثم أنام إلى المغرب ولا أصلى العصر إلا إذا استيقظت قبل
المغرب وأنا صائم.. فقال لي: لم يبق على صلاة إلا قليلاً فما رأيك لو نتمشى قليلا؟
فوافقته على ذلك ومشينا على أقدامنا وصعدنا إلى السد (سد وادي أبها) -ولم يكن آنذاك
سداً- وكان هناك غدير وأشجار ورياحين طيبة فجلسنا هناك حتى دخل وقت صلاة العصر
وتوضأنا وصلينا ثم رجعنا وفي الطريق ونحن عائدون… ويده بيدي قرأ علي حديثاً كأنما
أسمعه لأول مرة وأنا قد سمعته من قبل لأنه حديث مشهور… لكن حينما كان يقرأه كان
قلبي ينفتح له حتى كأني أسمعه لأول مرة… هذا الحديث هو حديث البراء بن عازب
رضي الله عنه الذي رواه الإمام أحمد في مسنده وأبو داود في سننه قال البراء رضي الله
عنه : خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر
ولم يُلحد فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله وكأن على رؤوسنا الطير
وفي يده عود ينكت في الأرض فرفع رأسه فقال: استعيذوا بالله من عذاب القبر – قالها
مرتين أو ثلاثاً – ثم قال (إن المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل
إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه..) الحديث
.

فذكر الحديث بطوله من أوله إلى آخره وانتهى من الحديث حينما دخلنا أبها وهناك سنفترق
حيث سيذهب كل واحد منا إلى بيته فقلت له: يا أخي من أين أتيت بهذا الحديث؟ قال: هذا
الحديث في كتاب رياض الصالحين فقلت له: وأنت أي كتاب تقرأ؟ قال أقرأ كتاب الكبائر
للذهبي.. فودعته.. وذهبتُ مباشرة إلى المكتبة -ولم يكن في أبها آنذاك إلا مكتبة واحدة
وهي مكتبة التوفيق
- فاشتريتُ كتاب الكبائر وكتاب رياض الصالحين وهذان الكتابان أول
كتابين أقتنيهما
.



وفي الطريق وأنا متوجه إلى البيت قلت لنفسي: أنا الآن على مفترق الطريق وأمامي الآن
طريقان الطريق الأول طريق الإيمان الموصل إلى الجنة، والطريق الثاني طريق الكفر
والنفاق والمعاصي الموصل إلى النار وأنا الآن أقف بينهما فأي الطريقين أختار؟
العقل
يأمرني بإتباع الأول… والنفس الأمارة بالسوء تأمرني بإتباع الطريق الثاني وتمنيني
وتقول لي: إنك مازلت في ريعان الشباب وباب التوبة مفتوح إلى يوم القيامة فبإمكانك
التوبة فيما بعد
.


هذه الأفكار والوساوس كانت تدور في ذهني وأنا في طريق إلى البيت... وصلتُ إلى
البيت وأفطرت وبعد صلاة المغرب صليت العشاء تلك الليلة وصلاة التراويح ولم أذكر
أني صليت التراويح كاملة إلا تلك الليلة.. وكنت قبلها أصلي ركعتين فقط ثم أنصرف
وأحياناً إذا رأيت أبي أصلي أربعاً ثم أنصرف.. أما في تلك الليلة فقد صليت التراويح
كاملةً.. وانصرفت من الصلاة وتوجهت بعدها إلى الشيخ سليمان في بيته، فوجدته خارجاً
من المسجد فذهبت معه إلى البيت وقرأنا في تلك الليلة -في أول كتاب الكبائر- أربع كبائر
الكبيرة الأولى الشرك بالله والكبيرة الثانية السحر والكبيرة الثالثة قتل النفس التي حرم الله
إلا بالحق والكبيرة الرابعة كبيرة ترك الصلاة وانتهينا من القراءة قبل وقت السحور فقلت
لصاحبي: أين نحن من هذا الكلام فقال: هذا موجود في كتب أهل العلم ونحن غافلون عنه..
فقلت: والناس أيضاً في غفلة عنه فلابدّ أن نقرأ عليهم هذا الكلام
.



قال: ومن يقرأ؟ قلت له: أنت. قال: بل أنت واختلفنا من يقرأ وأخيراً استقر الرأي علي أن
أقرأنا
.
فأتينا بدفتر وسجّلنا فيه الكبيرة الرابعة كبيرة ترك الصلاة. وفي الأسبوع نفسه، وفي ويوم
الجمعة وقفت في مسجد الخشع الأعلى الذي بجوار مركز الدعوة بأبها -ولم يكن في أبها
غير هذا الجامع إلا الجامع الكبير- فوقفت فيه بعد صلاة الجمعة وقرأت على الناس هذه
الموعظة المؤثرة التي كانت سبباً -ولله الحمد- في هدايتي واستقامتي وأسأل الله أن يثبتنا
وإياكم على دينه إنه سميع مجيب
.
((من كتاب العائدون إلى الله))

(توبة الشيخ عادل الكلباني)
جامع الملك خالد بأم الحمام من المعالم البارزة في مدينة الرياض، مئات المصلين يقصدون
هذا المسجد في رمضان وغيره، ليستمعوا إلى الشيخ عادل الكلباني (إمام المسجد) بصوته
الخاشع الجميل، ونبرته الحزينة المؤثرة، وكغيره من شباب الصحوة كانت له قصة مع
الهدايه ، يرويها لنا فيقـــــول
:


لم أكن ضالاًّ بدرجة كبيرة نعم.. كانت هناك كبائر وهفوات أرجعها إلى نفسي أولا، ثم إلى
الأسرة والمجتمع
.
لم يأمرني أحد بالصلاة يوماً، لم ألتحق بحلقة أحفظ فيها كتاب الله، عشتُ طفولتي كأي
طفل في تلك الحقبة، لَعِبٌ ولهوٌ وتلفاز و(دنّدنة) و (سيكل
( ومصاقيل و (كعابة)، وتتعلق
بالسيارات، ونجوب مجرى البطحاء، ونتسكع في الشوارع بعد خروجنا من المدرسة،
ونسهر على التلفاز والرحلات وغيرها
.

لم نكن نعرف الله إلا سَمَاعاً، ومن كانت هذه طفولته فلابدّ أن يشبّ على حب اللهو والمتعة
والرحلات وغيره، وهكذا كان
.
وأعتذر عن التفصيل والاسترسال، وأنتقل بكم إلى بداية التعرف على الله تعالى، ففي يوم
من الأيام قمتُ بإيصال والدتي لزيارة إحدى صديقاتها لمناسبة ما - لا أذكر الآن - المهم
أني ظللت أنتظر خروجها في السيارة، وأدرتُ جهاز المذياع، فوصل المؤشر –قَدَراً- إلى
إذاعة القرآن الكريم، وإذ بصوت شجي حزين، يُرتل آيات وقعتْ في قلبي موقعها السديد
لأني أسمعها لأول مرة: (وجاءتْ سكرةُ الموتِ بالحقّ ذلكَ مَا كنتَ منه تحيد). صوت
الشيخ محمد صديق المنشاوي -رحمه الله-، كان مؤثراً جداً
.

صحيح أني لم أهتدي بعدها مباشرة، لكنها كانت اللبنة الأولى لهدايتي ، وكانت تلك السنة
سنة الموت، مات فيها عدد من العظماء والسياسيين والمغنين، وظل معي هاجس الموت
حتى كدت أصاب بالجنون، أفزع من نومي، بل طار النوم من عيني، فلا أنام إلا بعد أن
يبلغ الجهد مني مبلغه. أقرأ جميع الأدعية، وأفعل جميع الأسباب ولكن لا يزال الهاجس
.

بدأت أحافظ على الصلاة في وقتها مع الجماعة، وكنت فيها متساهلا، ولكن كنت أهرب
من الصلاة، أقطعها، خوفاً من الموت. كيف أهرب من الموت؟ كيف أحِيدُ منه؟ لم أجد إلا
مفراً واحداً، أن أفرُّ إلى الله، من هو الله؟ إنه ربي
.. إذن فلأتعرّف عليه.
تفكرت في القيامة.. في الحشر والنشر.. في السماء ذات البروج.. في الشمس وضحاها..
في القمرِ إذا تلاها، وكنت أقرأ كثيراً علماً بأني كنتُ محباً لكتاب الله حتى وأنا في
الضلالة.. ربما تستغربون أني حفظتُ بعض السور في مكان لا يُذكر بالله أبداً
.

عشتُ هذه الفترة العصيبة التي بلغت سنين عدداً حتـى شمَّرت عن ساعد الجدِّ، ورأيت
-فعلاً- أن لا ملجأ من الله إلا إليه، وأن الموت آت لا ريب فيه، فليكن المرء منا مستعداً
لهـذا: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنت مسلمون). تفكروا
–إخواني- في هذه الآية ترَوا عجباً، تفكروا في كل ما حولكم من آيات الله، وفي أنفسكم،
أفلا تبصرون؟ عقلاً ستدركون أن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور
..
فكيف –إذن- يكون الحل؟.. أن نعود إلى الله، أن نتوب إليه، أن نعمل بطاعته.

المهم أني عدت إلى الله، وأحببت كلامه سبحانه، ومع بداية الهداية بدأ ارتباطي الحقيقي
بكتاب الله العظيم، كنتُ كلما صليتُ خلف إمام أعجبتني قراءته أو الآيات التي قرأها، أعود
مباشرة إلى البيت لأحفظها، ثم عُيِّنتُ إماماً بجامع صلاح الدين بالسليمانية، وصليت بالناس
في رمضان صلاة التراويح لعام 1405هـ نظراً من المصحف، وبعد انتهاء الشهر عاهدتُ
الله ثم نفسي أن أحفظ القرآن وأقرأه عن ظهر قلب في العام القادم بحول الله وقوته، وتحقق
ذلك، فقد وضعت لنفسي جدولاً لحفظ القرآن بدأ من فجر العاشر من شهر شوال من ذلك
العام، واستمر حتى منتصف شهر جماد الآخرة من العـام الذي بعده
(1406هـ)، في هذه
الفترة أتممت حفظ كتاب الله -ولله الحمد والمنة
-.
وقد كانت (نومة بعد الفجر) عائقاً كبيراً في طريقي آنذاك، كنت لا أستطيع تركها إطلاقاً
إلى أن أعانني الله، وعالجتها بالجد والمثابرة و المصابرة ، حتى أني كنت أنام -أحيانا-
والمصحف على صدري، ومع الإصرار والمجاهدة أصبحت الآن لا أستطيع النوم بعد
صلاة الفجر إطلاقاً
.
ثم وفقني الله فعرضت المصحف على شيخي فضيلة الشيخ أحمد مصطفى أبو حسين
المـدرس بكلية أصول الديـن بالرياض، وفرغت من ذلك يوم الثلاثاء 19رمضان
1407هـ،
وكتب لي الشيخ إجازة بسندها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، برواية حفص عن
عاصم، ولعل الله أن يوفقني لإتمام العشر بحوله وقوته
.
هذه قصتي مع القرآن ونصيحتي لكل من يريد أن يحفظ القرآن أن يحفظ القرآن.


وكلمة في ذيل القصة أشير فيها إلى مسئولية الأسرة في تربية الابن، ومسئولية المجتمع،
ومسئولية الفرد نفسه، في التفكر والبحث عن الحقيقة والعمل بها
.
ثم أشير إلى أهمية كتاب الله، هذا الكتاب العظيم الذي يطبع بالملايين، وتصدر التسجيلات
الإسلامية مئات الأشرطة منه.. تريدون الخير في الدنيا عليكم به، تريدون الخير في
الآخرة عليكم به.. فو الله الذي رفع السماوات بغير عَمَدٍ لا أجد في شخصي شيئاً أستحق
به أن أصدّر في المجالس، أو أن يشار إليّ ببنان مسلم، أو أن يحبني شخص وهو لم
يَرَني… إلا بفضل كتاب الله عليّ.. ما أهون هذا العبد الأسود على الناس لولا كتاب الله
بين جنبيه
.. وكلما تذكرت هذا لا أملك دمعة حَرَّى تسيل على مُقْلَتي فألجأ إلى الله داعياً أن
يكون هذا القرآن أنيساً لي يوم أموت، وحين أوسَّد في التراب دفيناً، وحين أُبعث من قبري
إلى العرض على ربي
.
أرجوه -جلت قدرته- أن يقال لي: اقرأ وارق، ورتّل كما كنت تُرتل في الدنيا فإن منزلتك
عند آخر آية كنت تقرؤها
.
وأسأله -جلت قدرته- أن أكون مع السّفرَة الكرام البَررة، وأن يجعل حب الناس لي عنوان
محبته، ورفعهم لي رفعة لدرجتي في الجنة إنه جواد كريم
.
ثم اسمعوا ما قاله القحطاني رحمه الله في نونيته:

أنت الـذي أدنيتـني و حبوتــنيــــ وهديـتني من حيـرة الخـــذلان وزرعت لي بين القلـوب
محبــةً
ــــ والعطـف منك برحمــة وحنـانونشـرت لي في العالمين محاسنــاًــــ وسترت
عن أبصـارهم عصيـانـي
وجعلت ذكـري في البريـة شائعاًــــ حتـى جعلت جميعهـم
إخـوانـي
والله لـو علمـوا قبيـح سريرتي ــــ لأبـى السلام علي من يلقــانـي ولأعـرضوا
عنـي وملَوا صُحبتي
ــــ ولبـُؤت بعـد قرابــة بهــوانٍلكن سترت معايبـي ومثـالــيــــ
وحَلِمـت عن سقطـي وعن طغياني
فلك المحامـد والمـدائح كلهــاـــــ بخـواطري وجـوارحي
ولســاني
أخوكمالعبد الفقير إلى رحمة ربه المنانأبو عبد الله عادل بن سالم الكلباني ((من
كتاب"العائدون إلى الله
"))


(هذه مسألة من فتاة وقعت في مشكلة وأحببت ان أريكم إياها ولتقرأن كلمات هذا الشيخ
مع أني أرى الشيخ قد قسى عليها إلى أن هذا أصلح لها وهذا واقع هذه الأيام من بناتنا
وإن لكلامه حق )

صرخة فتاة من ضحايا الشات ))





هذه قصة حقيقية ، ورسالة تقطر أسىً ، وصلتني عبر البريد
تقول الفتاة :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرجو منكم إفادتي في مشكلتي هذه :
أنا فتاة أبلغ من العمر 17 عاماً من بلد عربي ، لازلت في الدراسة الثانوية .. للأسف
تعلمت استخدام ( الإنترنت ) لكني أسأت استخدامها ، وقضيت أيامي في محادثة الشباب ،
وذلك من خلال الكتابة فقط ، ومشاهدة المواقع الإباحية ، رغم أني كنت من قبل ذلك
متديّنة ، وأكره الفتيات اللواتي يحادثن الشباب .
وللأسف فأنا افعل هذا بعيداً عن عين أهلي ، ولا أحد يدري .
ولقد تعرفت على شاب عمره 21 من جنسية مختلفة عني ... لكنه مقيم في نفس الدولة ،
تعرّفت عليه من خلال ( الشات ) .. وظللنا على ( الماسنجر ) أحببته وأحبني حب صادق
( ولوجه الله ) لا تشوبه شائبة .
كان يعلمني تعاليم الدين ، ويُرشدني إلى الصلاح والهدى ، وكنا نُصلي مع بعض في
أحيان أخرى ، وهذا طبعا يحصل من خلال الإنترنت فقط ؛ لأنه يدعني أراه من خلال (
الكاميرا ) كما أنه أصبح يريني جسده ، ... فأدمنت ممارسة..................... .

ظللنا على هذا الحال مدة شهر ، ولقد تعلمت الكثير منه وهو كذلك ، وعندما وثقت فيه
جعلته يراني من خلال ( الكاميرا ) في الكمبيوتر ، وأريته معظم جسدي ، وأريته شعري ،
وظللت أحادثه بالصوت ، وزاد حُـبّي له ، وأصبح يأخذ كل تفكيري حتى أن مستواي
الدراسي انخفض بشكل كبير جداً . أصبحت أهمل الدراسة ، وأفكر فيه ؛ لأنني كلما
أحاول أن ادرس لا أستطيع التركيز أبداً ، وبعد فترة كلمته على ( الموبايل ) ومن هاتف
المنزل أخبرته عن مكان إقامتي كما هو فعل ذلك مسبقا ، ولقد تأكدت من صحة المعلومات
التي أعطاني إياها.. طلب مني الموافقة على الزواج منه فوافقت طبعا لحبي الكبير له -
رغم أني محجوزة لابن خالي - لكني أخشى كثيراً من معارضه أهلي ، وخصوصا أنه قبل
فترة قصيرة هددني بقوله : إن تركتني فسوف أفضحك ! وأنشر صورك ! وقال : سوف
أقوم بالاتصال على الهواتف التي قمت بالاتصال منها لأفضح أمرك لأهلك .

وعندما ناقشت معه الأمر قاله : إنه ( يسولف ) لكن أحسست وقتها بأنه فعلاً سيفعل ذلك
، وأنا أفكر جديا بتركه ، والعودة إلى الله .
وكم أخشى من أهلي ، فأنا أتوقع منهم أن يقتلوني خشية الفضيحة والسمعة ، لا أقصد
القتل بذاته بل الضرب والذل ؛ لأن أبي وأمي متدينان ومسلمان ، وإذا عرفا بأني أحب
شاب وأكلمه فسوف يقتلانني !
أنا لا أعرف ماذا أفعل !
أنا خائفة جداً .
أريد الهداية .
أريد العيش مطمئنة وسعيدة .
مللت الخوف والتفكير .
أرجوكم ساعدوني ، وبسبب هذه المشكلة تركت الصلاة ، وتركت العبادة ؛ لأني يئست من
الحياة ، مللت منها ، أود الموت اليوم قبل الغد ، لو ظللت عائشة على هذه الحياة فسوف
يتحطّم مستقبلي ، ومستقبل أخواتي ، وتشوّه سمعتهن .
أريد تركه لكني أخشى من فضحه لي ؛ لأنه سيُعاود الاتصال ؟؟
كيف أمنعه من ذلك ؟؟
أريد العودة إلى الله فهل سيغفر لي ربي ؟؟
كيف التوبة وما شروطها ؟؟
ومتى أتوب؟؟
أخشى أن أعود إلى ما فعلته سابقا .
ما الحل ؟؟
كيف أتخلص من إدمان العادة السرية خصوصاً أني أصبت ببرود جنسي ؟
كيف أعالج ذلك من غير علم أهلي ؟؟
ماذا افعل ؟؟
أرجوكم ساعدوني .
لا أعرف ما أفعل .
لا أستطيع أن أُخبر أحد بهذا الأمر .
أرجوك أجبني ، وأرحني ، فلازلت أحمل هذه المشكلة كـهـمٍّ كبير لا يقوى ظهري على
حمله ، فأنا التمس الجواب منكم .
أرجوكم ساعدوني .
ما الحل ؟؟
أرجوكم بسرعة فلقد يئست ..
ساعدوني لا أجد أحداً ينصحني ! فساعدوني ، ولا ترموا رسالتي ، فأنا بأمسّ الحاجة .

أرجوكم .

انتهت رسالة الأخت التي تفيض بالعِظات والعِبَـر .فهل مِن مُعتبِــر ؟؟؟سوف أقف مع
قولها :
( أحببته وأحبني حب صادق [ ولوجه الله ] لا تشوبه شائبة )

وقفت طويلاً عند قولها : ( [ ولوجه الله ] لا تشوبه شائبة )
المشكلة أن كل فتاة تتصوّر أن الذي اتصل بها مُعاكساً أنه فارس أحلامها ، ومُحقق آمالها
!
وإذا به فارس الكبوات ! وصانع الحسرات ، ومُزهق الآمال ، وصانع الآلام !
حُـبّـاً صادقـاً ولوجه الله لا تشوبه شائبة !!
هكذا تصوّرته في البداية ، ولكن تبيّن عفنه قبل أن ترسم النهاية !
ثم تبيّن انه نسخة من آلاف نُسخ الذئاب البشرية ! الذين لا يهمهم سوى إشباع رغباتهم
.
ها هي الآمال تتبخّـر ، والآلام تتمخّـض !
وها هو يُلوّح بعصا ( الصوت والصورة ) !
إن لم تُحبّيني فسوف أفضحك ، وأنشر صورك و .... !!
حُـبّ على طريقة الإدارة الأمريكية !!!
أهذا حب صادق لوجه الله ؟؟؟
ومع قولها :
( أنا خائفة جداً .
أريد الهداية .
أريد العيش مطمئنة وسعيدة .
مللت الخوف والتفكير )
سبحان الله !
ألم تكن في سعة من أمرها قبل أن تطأ أقدامها أرض جحيم ( الشات ) ؟
فما بالها اليوم خائفة ؟
ألم تكن في يوم من الأيام على طريق الهداية ؟
فهاهي اليوم تبحث عنه !
ألم تكن عابدة في مصلاها ؟
فما بالها تركت العبادة ؟
إنه شؤم المعصية الذي حُرمت بسببه لذّة الطاعة .
ألم تكن تعيش في سعادة غامرة ؟
فعن أي شيء بحثت في سراديب ( الشات ) ؟
بحثت عن السعادة ، ولكنها خرجت تصيح من الجحيم : ( أريد العيش مطمئنة وسعيدة )
بحثت عن السعادة فعادت بالندامة تتمنّى الموت اليوم قبل الغدّ !
كل هذا تمّ في غفلة الوالدين !
وعجيب قولها :
( وكم أخشى من أهلي ، فأنا أتوقع منهم أن يقتلوني خشية الفضيحة و السمعة ، لا أقصد
القتل بذاته بل الضرب والذل ؛ لأن أبي وأمي متدينان ومسلمان ، وإذا عرفا بأني أحب
شاب وأكلمه فسوف يقتلانني ! )

لقد فرّطا كثيراً ، وأهملا أكثر ، وضيّـعـا الأمانـة .

إنها الثقة العمياء الـمُطلقة يوم تُعطى للبُنيّات على وجه الخصوص ، فتؤتي أُكلها حنظلاً
وعلقما .
يوم يقول الأب : أنا أثق ببناتي !! أو بمحارمي عموماً ! ثقة عمياء مطلقة !
وهل هن خير أم أمهات المؤمنين ؟
ومع ذلك قال الله عز وجل في أدب أمهات المؤمنين :

( يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ
مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا )

وقال في أدب المؤمنين معهن :

( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ )
لماذا ؟
( ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ )

فهل مِـنْ مُعتبِـر ؟؟؟
( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )
..
* الرسالة وصلتني عبر البريد ، فرددت عليها ، واستأذنت الأخت في نشرها فأذِنَتْ ،
ونشرتها كما هي ، إلا أني حذفت اسم بلدها .




رأي الخاص :
للأسف أننا نحن الفتيات لا نرى الحقيقة أمامنا إلى حين نقع في أسر تلك الذئاب البشرية
التي تجول حول الفتاة وتوقعها إلى أنه لم يخطى بل هي حين سمحت وحين بحثت عنه
وحين وثقت به وحين نسيت من كان لها مربياً وحين تمادت ودخلت للشات الملعون


من كان لها معلماً من تعب و شقى لكي يطعمك ويعلمك المفيد في الحياة فهل هذه الثقة
التي تكلم عنها الشيخ الأن الأهل هم من يحاسبوا لأنهم أعطوكِ تلك الثقة أم هم
المسؤولين فيما وقع لك ِللأسف هم الأبرياء وأنتِ الظالمة


التي جعلتِ سمعة أهلك في الحضيض أُخيتي لمن لم تتب الآن لمن لم ترى الحقيقة إلى
الآن ركزي في كلام هذا الشيخ وذلك الشاب الذي أحب حباً صادقاً لا يشوبه شائبة ما هذا
القول فوالله قد دمرتن تلك الكلمة البريئة الجميلة


كلمة الحب فوالله لا تقال كلمة أحبك إلى بعد عشرة بعد الألفة بعد الثقة بعد الإحترام فأين
تلك الأشياء كلها في حب على الماسنجر أو على الجوال أو على الشات وكيف يكون هناك
إحترام وهو يطلب منكِ صورتك لما وكيف أتتكِ


تلك الجرأة لتعطيه صورتكِ وأعطيته اسمك و اسم عائلتك فتاة منحلة حقاً أين أخلاقك
حينذاك لماذا نرى الحب من وجهة نظر الكفار ليس المسلمين لا حول ولا قوة إلا بالله
العلي العظيم الآن هل تعتقدون أن هناك حل لمشكلة تلك الفتاة البائسة فوالله أرى أن
الموت يلحقها وإن لم يلحقها الموت أرى أن العار والسمعة السيئة بها وبأهلها قد أتتها


فهل ذلك الشاب سيصّدق ويتزوجكِ لا والله وألف لا لن يتزوج الشاب تلك الفتاة التي
خرجت معه وخرجت مع غيرة في إعتقاده أنكِ لستِ حتى ذات شرف ولا تعرفين الدين
فهل تعتقدين أنكِ ممكن في يوم من الأيام ستكونين سعيدة /



(توبة (فهد بن سعيد) )

وهذا طرف من قصة ملك العود و وحيد الجزيرة كما كان يلقب سابقاً إنه المطرب الشعبي
السعودي (فهد بن سعيد) رحمه الله قبل توبته إلى الله..

إنها قصة التوبة الصادقة والندم على ضياع العمر بعد رحلة طويلة مع العود ...
والمخدرات .. قصة دامت عشرين عاماً .. إنها قصة دامية انتهت والحمد لله بالنهاية
السعيدة التي توجت بالتوبة إلى الله والعودة إليه يقول ( فهد بن سعيد):

"والله العظيم إن كنس الشوارع وأكل اللقمة الحلال أشرف وأنفع من الفن والمخدرات
وأفضل من أن تمد يدك للناس)).

ثم يستدرك فيقول :
"والله العظيم ... إن كنوز الدنيا كلها لا توازي قيمة للإنسان وهو في بيته محترم عند
أهله يرعاهم ويحافظ عليهم .... صدقوني أن المخدرات جعلت أصحاب النفوس الضعيفة
يطمعون في هذا المدمن وأهله وهو السبب".

ويتحدث المطرب الشعبي السعودي فهد بن سعيد عن العود والغناء فيقول :
مزامير الشيطان نسيناها والحمد لله وأنا الآن أرى العود والغناء ضياع.. ضياع ماذا
استفدنا من الصياح؟ لم نستفد شيئا يقربنا إلى الله وينفعنا في ديننا ودنيانا.

ثم يتحدث عن المستقبل فيقول:
أنا متفائل بالمستقبل.. صحيح أني كبرت لكني سوف أسعى لتعويض ما فات إن شاء الله
تعالى .. بعد أن خرج من السجن سأعمل في "الدعوة إلى الله" سأكون داعية إن شاء الله
وسيعلم الجميع أن ابن سعيد المطرب قد أصبح ابن سعيد الداعية، أرجو أن يمكنني من
ذلك .. سوف ألاحق الشباب في كل مكان، وأروي لهم تجربتي التعيسة، حتى يأخذوا مني
عبرة وعظة.. سأخبرهم بالشيء الذي يجب أن يعمله الإنسان، لابد أن يأخذوا مني عبرة.


وفاة الفنان التائب فهد بن سعيد رحمه الله
في يوم الاثنين 4/3/1424هـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ يتبع

 

من مواضيع مـــرار الـألـــــمـــ :
حكمة تحيا فيك
سؤال يحير أكثر فتيات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مباركة لنائب ونائبة المشرف العام ((<صقر العوالق>)) ((<عاشقة الجنة >))
أرشـــيف قـصص شبوه نت ...
من يشاركني فرحتي برجوع أصدقاء قداما الأخت ( عائشة الناصر ) والأخ ( البراء كاظم )
 
التوقيع:


كل عــــــــام وانتم بألف خـــير . عيدكم سعـــيد .
مـــرار الـألـــــمـــ غير متصل  
قديم 10-24-2007, 09:20 AM   #2 (permalink)
مـــرار الـألـــــمـــ
مبدعة شبوة وادارية سابقة

الصورة الشخصية لـ مـــرار الـألـــــمـــ
 
الملف الشخصي:








هناك كثير من قصص التائبين والتائبات ما رأيكم بقصص هاؤلاء التائبين والتائبات ألستم
معي أنهم وجدوا خطوتهم الأولى فهم وجدوا الخطوة


الصحيحة فبعضنا أسوء منهم حالاً وبعضنا والله أحسن حالاً منهم فمنا من يحافظ على
صلاته ويفعل الخيرات لكنه غافل من فقرة أو من ألمه أو


مرض أو أو أو لكن ألا ترى أو تري معي أنا المؤمن مبتلى فهناك من قد ابتلاه الله ولم
يستطع دعوة الله أن يخفف ألمه سيدنا يعقوب حين أنتشر ذلك


المرض في جسمه ولم يستطع الدعاء لطلب من الله أن يخفف عنه وقع الألم كان يستحي
هل هناك في هذه الدنيا أناس من هذه الشاكلة النادرة




هناك منا من يستطيع المحاولة ففي المحاولة عنوان التوبة

والتوبة لها شروط لكي تكون توبة صحيحة مقبولة
1_ أن تندم على هذه المعصية
2_ أن لا تعود فتعاود هذا الخطأ
3_ أن تكون صادقاً وخاشعاً ومتذللاً لله




العفو و المغفرة من صفات وأسماء الله والله رحيم بالعباد لا تقول ولا تقولي الله يهديني
وإنتِ مستمرة في الخطأ لا الله لا يهدي القوم الظالمين


قال تعالى : (إن الله لا يهدي القوم الظـالمين)[سورة المائدة آية - (51)]

مسرحية الحياة هي حياتنا حين نخطئ فنستغفر فنعود ونخطئ ونستغفر


قال تعالى: (غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو
إليه المصير)
[سورة غافر آية – (3)]

لمن الرجوع في قلوبنا كلنا رجوعنا لله لكننا نخطئ وهذا حال الإنسان خطاء


التوضيح الأول لتطابق عنوان الموضوع في نفس الموضوع
(مسرح الحياة)

مسرحية الحياة هي أن نقع بنفس أخطاء الغير لا نستفيد منها مع أنه في كتاب الله
(القرءان الكريم) هناك كثير من قصص الغافلين والتائبين



والمنافقين والكفار واليهود والنصارى عبرة لمن اعتبر عبرة لنا ولمن يأتي بعدنا ولمن
أتى
قبلنا وقبل قبلنا


قال تعالى : (لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب ما كان حديثاً يفترى
ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيءٍ وهدى ورحمه لقوم
يؤمنون)
[سورة يوسف آية – (111)]

في آيات الله وعيد وتهديد وتذكير لنا نحن الغافلون نحن التائبون كلٌ منا له عقل يفكر

مرار الألم بعنوان قلمي أنين الحرف [E]

 

من مواضيع مـــرار الـألـــــمـــ :
واجهوا ضغوط الحياة @@@وأعرفواأن هناك أمل وهذه بعض الطرق
هــــــــــــل تــــــريد البــــــــناء .. ام تحـــب ان تهـــدم فقــط .
من القلب لشبوه الحبيبة
رسالة شكر ووداع أقدمها لكل من في المنتدى
*أعيااادنااا .....أفراااحنااا ،،،،،،،،،، تعااالوااا نعيدكم عساكم من عواده ****
 
التوقيع:


كل عــــــــام وانتم بألف خـــير . عيدكم سعـــيد .
مـــرار الـألـــــمـــ غير متصل  

آخر تعديل بواسطة مـــرار الـألـــــمـــ ، 10-25-2007 الساعة 08:01 AM.

قديم 10-31-2007, 11:52 AM   #3 (permalink)
سنا البرق
قلم يكتب باحرف من ذهب
 
الملف الشخصي:





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الفاضلة/ مرار الألم..بارك الله فيك وجزاك الله ألف خير على هذا الموضوع الغني بالنصائح والكلام المؤثر وأتمنى من الجميع قراءته لتعم الفائدة..

أشكرك أختي على المجهود الذي بذلته في سبيل اخراج هذا الموضوع بهذه الطريقة المتسلسلة... واستشهادك بآيات من القرآن الكريم وبقصص واقعية والتي يجب أخذ العظة والعبرة منها..

نحن في انتظار المزيد..

احترامي

أختك / سنا البرق

 

من مواضيع سنا البرق :
زايد...يا نعمة الواحد
 
التوقيع:
سنا البرق غير متصل  
قديم 11-10-2007, 06:03 AM   #4 (permalink)
مـــرار الـألـــــمـــ
مبدعة شبوة وادارية سابقة

الصورة الشخصية لـ مـــرار الـألـــــمـــ
 
الملف الشخصي:





سنا البرق

أهلاً بكِ اختي ومشكورة على قراءتك للموضوع وتحيتي لكِ

 

مـــرار الـألـــــمـــ غير متصل  
قديم 11-10-2007, 06:48 AM   #5 (permalink)
إبن العرب
محب لشبوة نت

الصورة الشخصية لـ إبن العرب
 
الملف الشخصي:





أختي العزيزة مرار الألم

أشكرك جزيل الشكر على هذا الموضوع الجميل والرائع والمليء بالفوائد

حقيقة لقد أجبرني الموضوع على إكماله للنهاية ففعلا هو يستحق ذلك

سلمت يداك على ما سطرت

ولك مني أجمل تحية

 

من مواضيع إبن العرب :
قصة جحا والخروف
ياطلاب المدارس ويا من عليهم امتحانات أسئلة اختبارات الثانوية العامة
رجل أسلم على يده كل من كان في الكنيسة
فن التعامل مع الأخطاء
سيرة يزيد بن معاوية رضي الله عنه ( بدون تحريف وبالأدلة )
 
التوقيع:


شــــبــــوة نـــت
إبن العرب غير متصل  
قديم 11-10-2007, 08:39 AM   #6 (permalink)
ورده كويتية
قلم تميز بما يكتب

الصورة الشخصية لـ ورده كويتية
 
الملف الشخصي:




3


يعطيك العافية على هذا الموضوع الرائع والجميل ، وجزاك الله خيرا بتذكيرنا هذه الآيات والوقوف أمامها ، فعلا معانيها عظيمة " أفلا يعقلون - أفلا يتذكرون - أفلا يعلمون " شكرا على كلامك الشهد الجميل .
أيضا أختي العزيزة على فكرة العاصي يفكر في الكلام الذي قلته في الآخرة ووووو ، ولكن المغريات أمامه تلهيهه ، كلما يضع رأسه على المخده وينام يتذكر جيدا كلامك ولكن الشيطان يأتي ويلهيه بسرعة .
كل انسان بداخله التوبة ولكن هناك ناس يغلب طابع النزوات عليهم وهناك ناس يتفوق طابع التوبة عندهم ، والله يهدي الجميع
وشكــــــــــــــــــرا لك على كلامك الجميل الذي فعلا ذكرنا بأشياء قد نتناساها ، مع أني يا أختي أنا دائما أتذكرها وأفكر ماذا يحدث فيني بالقبر ، لأني أنا في الواقع لا أحب الحيوانات كلها أفكر بالقبر عندما يأكلني الدود أو تأتي الحية الكبيرة أخاااااااااف أخااااااااااف وأعلم تمام أن الميت يشعر بكل شيء يمممممممممممهههه والله أخاف ، يلالا عن اذنك رايحه أصلي أذن الظهر باي ومشكوووره .
جزاك الله خير .

 

ورده كويتية غير متصل