10-27-2007, 04:18 AM
|
#1 (permalink)
|
|
مشرف القسم الرياضي
|
اليوم المواجهه العربية الافريقية الساخنة في كرة القدم (( الاهلي & النجم ))

النجم التونسي x الاهلي المصري

الماتش : تتطلع أنظار القارة السمراء إلى المواجهة المرتقبة بين النجم الساحلي التونسي والأهلي المصري في ذهاب الدور النهائي لبطولة دوري الأبطال الأفريقي لكرة القدم.
وتعتبر مباراة اليوم تكرارا لنهائي البطولة عام 2005 حين استطاع الأهلي أن يحسمها بتعادله مع النجم خارج ملعبه في سوسه وفوزه بثلاثية نظيفة في لقاء العودة في القاهرة، كما أنها المرة الثالثة على التوالي التي يتقابل فيها الأهلي مع فريق تونسي في نهائي البطولة.
الأهلي يأمل أن يحقق إنجازاً تاريخياً يصعب أن يتكرر على الصعيد الأفريقي والعالمي، بالفوز بالبطولة والتأهل لكأس العالم للأندية للمرة الثالثة على التوالي، فيما يرى النجم الفرصة مواتية للقبض على لقب استعصى على الفرق التونسية وفشلت في أن تحصل عليه في السنوات الثلاث الأخيرة.
ويرى الكثيرون أن الفرصة مواتية للنجم أكثر من أي وقت آخر للفوز باللقب، خاصة وأن الأهلي ليس بمستواه المعهود وتعثر في دور المجموعات في البطولة، حيث لقي هزيمتين خارج ملعبه من الترجي التونسي ومن الهلال السوداني، كما أنه تخطى عقبة الاتحاد الليبي في الدور نصف النهائي من البطولة بشق الأنفس بالتعادل معه في ليبيا بدون أهداف والفوز عليه في القاهرة بهدف نظيف.
لكن الأهلي قد نجح من قبل في تخطي فرق ربما كانت تفوقه فنيا مثل أسيك والصفاقسي في بطولة الموسم الماضي, وذلك بفضل خبرته الأفريقية وعامل الثقة التي يتميز بها نجوم الشياطين الحمر, بالإضافة لوجود لاعب مثل أبو تريكة القادر في أي لحظة من منح التفوق لفريقه, ومعه الأنجولي فلافيو الذي يتحرك بشكل رائع ويزاحم في كل كرة وعنده القدرة على خلخلة أي دفاع.
وغالبا سيركز البرتغالي خوزيه على تأمين دفاعه والاعتماد على هذا الثنائي الخطير لشن الهجمات المرتدة السريعة, ولو نجح في إحراز هدف مبكر من خلالها, ستكون مهمة النجم في غاية الصعوبة.
في المقابل, يعتمد النجم على فريق من الشباب يتحرك كثيرا وبشكل جماعي, كما لا تنقصه المهارة متمثلة في لاعبيه أمين الشرميطي والغاني سادات بوكار.
وفي النهاية, هذا اللقاء هو نصف الطريق للبطولة على أن يكون لقاء العودة في القاهرة النصف الثاني, ولكن يبقى الأهلي دائما مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية لأن فوزه في القاهرة بعدد وافر من الأهداف غير وارد حيث أصبحت المستويات متقاربة والمباريات جميعها صعبة وهذا ما ظهر جليا في مباريات دور المجموعات ودور نصف نهائي البطولة.
|
|
|
|
|