الأخت سلملم مساءك الله بالخير
ملاحظاتك رائعه ومنطقيه , بالفعل الثأر لايقترن بالأشجار الخضراء او الشموع النيره
لكن فكرتي جاءت على أساس ان الثأر اينما حل فانه يحول النعيم الى جحيم
وكان ذلك بارزاً في المشهد الأول حيث نرى الأرض الخضراء التي جثم عليها الثأر
كيف تحولت الى ظلام دامس
وفي المشهد الثاني بقى غصن صغير يقطر دماً وهذا يعبر عن آخر رمق
وبين الحين والآخر تظهر خلفية (( من المستفيد ))
وفي الفصل الآخير تظهر بارقة أمل وتتمثل في الشمعة ونرى الثأر يتبدد ويتلاشى للأبد
مع ذلك النور الساطع والمقصود به (( دعوة الرئيس لحل قضايا الثأر ))
ولو بقيت مركِّز في المشهد الأخير لوجدت ان كلمة (( الثأر )) تختفي شيئاً فشيئاً
في حين تظهر الشمعة اكثر وضوحاً وإنارة
أرجوا ان اكون وفقت في توضيح الصوره
وفلسفتك رائعه وسررت كثيراً بها لانها اعطتني الفرصه لأشرح ما اقصده
لتكون الرؤية أوضح
وتحياتي لكِ