منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > القسم العام > السيــاسي والأخبــــاري
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت

    انطلاق حملةشبوة نت حملة مئة الف توقيع لتأسيس جامعة شبوة

قوانين المنتدى الرسمية ( الرجاء الاطلاع قبل المشاركة )

للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
السيــاسي والأخبــــاري

المواضيع وكل مايكتب في السياسي لا تعبر بضرورة عن راي الموقع وانما عن راي كاتبها فقط


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 11-07-2007, 10:51 AM   #1 (permalink)
العمــــيــــد
قلم من الألماس ...
 
الملف الشخصي:




للإطلاع ... منتديات شبوه نت


[color="Black"]النائب علي العمراني:لماذا لا يكون الرئيس القادم جنوبيا!؟


? حاوره/ عبدالباسط القاعدي:
[06/11/2007]





بما أن الأيام القادمة حبلى بالمفاجئات فمن الصعوبة بمكان استقراء الوضع، النائب المؤتمري علي العمراني متحدثا عن الوضع الراهن بنفس السياسي، مصطحبا روحا متفائلة بمستقبل أفضل لليمن مع النظام الرئاسي بكل لوازمه وشروطه..
إلى الحوار

* مبادرة الرئيس جاءت كحل لمشاكله بما فيها الحديث عن توريث السلطة لولده؟


- الرئيس عنده مشاكل ولا شك.. وأي شخص يحكم اليمن في هذه الظروف ستكون عنده مشاكل.. وأكثر مشاكل الرئيس هي مشاكل اليمن، واليمن تخلفت منذ أكثر من ألفي عام.. على الرغم من أنها قد ساهمت في صنع الحضارة في الأزمنة القديمة.. ولم يطلق اسم العربية السعيدة على اليمن من فراغ.. و قد تولت الحكم فيها نساء عظيمات كجدتنا بلقيس العظيمة... وقبل أيام قال الرئيس الأمريكي السابق كلينتون أنه يعتقد أن الشعب الأمريكي وصل إلى درجة من النضج إلى حد أنه سينتخب امرأة لتكون رئيسة.. واليمنيون وصلوا قبل أكثر من ألفي عام من النضج الحضاري إلى درجة أن امرأة كانت ملكة عليهم..
وفيما يخص التوريث فلا توريث في النظام الجمهوري ولا نظام جمهوري يمكن أن يقبل التوريث... ولكن الأنظمة الجمهورية توجد فيها عائلات تتعاطى السياسة وتدفع ضريبتها وثمنها حتى من حياة أفرادها أنفسهم..أنظر إلى عائلة كنيدي في أمريكا وعائلة غاندي في الهند مثلا, وآل بوش أيضا...لكن أدوار تلك الأسر في الحياة العامة لشعوبها أبعد ما يمكن أن يكون عن التوريث الذي يجري الحديث عنه هنا في الوطن العربي...


* مجريات الأحداث تدل على أن المبادرة تبحث عن حلول لترشيح الرئيس في 2013م؟

- هذه تخرصات وتوهمات. الرئيس ستنتهي مدته في عام 2013م وهو في كل الأحوال لن يرشح نفسه على الإطلاق.


* وإن حدثت؟

- لن يحدث على الإطلاق.


* افترض أنها حدثت؟


- على عبدالله صالح لن يكون على عبدالله صالح.. وصراحة هذا كلام لا يقبله الشخص العادي فما بالك بعلي عبد الله صالح ؟...نحن شعب يحترم نفسه إلى أبعد حد...ورئيسنا يحترم نفسه ويحترم شعبه ولا شك أنه يهتم بتاريخه..وهو لن يفعلها أبدا ثق فيما أقول لك...


* لكن تجربة انتخابات 2006 وتراجع الرئيس عن قراره بعدم ترشيح نفسه غير مطمأنة؟

- الوضع كان مختلف.. في 2006 كان الدستور يسمح للرئيس صالح أن يترشح من جديد..لكن في 2013م الدستور يقول لا.. وأؤكد لك أن الرئيس كان جاداً عندما أعلن عدم ترشحه في 2005.. لكني أؤكد أنه عندما غادر تلك القاعة مورست عليه كل الضغوط من أصحاب المصالح غير المشروعة، وحتى القوى المعارضة في الساحة كانت سلبية إلى أبعد حد.. فلم تتعامل بصورة ايجابية مع تلك المبادرة.. ولو استجابت لها بشكل إيجابي, ونحن في المؤتمر كذلك لكان رصيد اليمن تعاظم كثيرا, ببساطة لم نكن على مستوى مبادرة تاريخية كبيرة.. كان يمكن أن تبادر اليمن قبل موريتانيا وتكون هي النموذج والقدوة.. وكنت أتمنى من الرئيس لو أنه صمد في وجه تلك المظاهرات التي قام بها بعضهم تمثيلا وبعضهم أيضا قناعة بالرئيس.. وعامة الناس في ذلك الوقت عندما قالوا أنهم يريدوا على عبداللة صالح كانوا صادقين..لكن كثيراً ممن كان حوله كانوا يهمون مصالحهم غير المشروعة لا أكثر.. والمعارضة للأسف الشديد لم تكن ناضجة بالصورة المطلوبة.


* لكنكم بكيتم وقلتم من لنا غير علي.. من لأبنائنا..؟

- بعضنا بكا.. وبعضنا تباكى.. وبعضنا كان يتفرج.. ويشعر بنوع من الخجل الحضاري, أنا لم أكن من الباكين ولا المتباكين.. كنت من المتفرجين..ولان ذلك التيار كان عاتياً لم نتمكن من القول للرئيس أن يصمد في وجه كل تلك العجائب.. وأقول أن الجميع كان مسئولا.. ففي المؤتمر كنا مسؤولين لأننا لم نساعد الرئيس ببلورة بمبادرته من أول لحظة وإنما عملنا على تفكيكها ووأدها, والمعارضة لم ترحب بها ترحيبا حقيقيا وتتفاعل معها إيجابيا وتقدم هي من جانبها مبادرات أخرى من شأنها تأكيد حسن النوايا وأن تطمأن الرئيس في حالة أن يترك الحكم أنه سيأمن على نفسه وحياته ومكانته، بالعكس كانوا يبدون كمن يتربص به.. كما أن المؤتمر كتنظيم سياسي لم يكن بناؤه متينا وصلبا ومؤسسيا يمكن الاعتماد عليه من قبل الرئيس في بلورة المبادرة والاتكال عليه في قادم الأيام وغوائل الزمان, ولذلك يلزم إعادة بناء المؤتمر على نحو متماسك ومتجذر بحيث يكون الاعتماد عليه وليس على مؤسسة الأمن والجيش الذي يستحيل استمرار اعتماد الساسة عليها في بلد ديمقراطي...


* وتحدثتم عن انعدام الشخصيات التي يمكن أن تحكم البلد بدلا عن الرئيس صالح؟

- أذكر ذلك... واذكر أن بعضا من أساتذة الجامعات كان يقول ذلك...أنه لأمر مخجل حقا، اليمن فيها الآلاف أصحاب قدرات وإمكانات وبإمكانهم أن يكونوا رؤساء إذا واتتهم الفرصة ورغبوا في ذلك..


* يتم تداول حديث بين الحين والآخر عن توريث السلطة في اليمن شأنها شأن الدول العربية المحيطة التي كرست نفس التجربة؟-

دعني أقول أن الأخ/ أحمد على عبد الله أو إخوانه وأقرباءه هم إخواننا وهم يمنيون ومن حقهم أن يمارسوا الحياة السياسية بالطريقة التي يقرها الدستور والقانون.. لكنه غير ملائم ولا صحيح أن يترشح ابن الرئيس في الانتخابات القادمة مع أنه لا شيء يمنع في كل جمهوريات الدنيا أن تظل العائلات الناشطة سياسياً موجودة وفاعلة.. وفي 2013م سيكون مناسباً أن يكون الرئيس من الجنوب.


* لماذا ؟


- في 2013 سيكون قد مر على تحقيق الوحدة حوالي ربع قرن و الجنوب بطبيعة الحال كانت دولة توحدت مع الشمال طوعا ووطنية ولا يعقل أن يمر كل هذا التاريخ وأهل الجنوب بعيدين عن قصر الرئاسة, ولعلك تتذكر أنه قبل الحرب كان لدينا مقترح بنظام رئاسي كامل.. أن يكون الرئيس على عبد الله صالح ويكون النائب بطبيعة الحال حينذاك من الجنوب، وكان يمكن لهذا النائب أن يكون هو المرشح للرئاسة في 2006م , مثلما حصل في حالة ريجان وجورج بوش الأب وإذا أصبح الرئيس جنوبيا سيكون ما يطرح بشأن الضم والإلحاق لا معنى له. ثم إنه منذ عهد الإمامة والرئاسة مركزة في صنعاء وما حولها، وأعتقد أن الثورة والجمهورية قامت لتكسر هذا الاحتكار، وكان قبل الثورة رأس الدولة يجب أن يكون من البطنين والآن لا نريد أن يظل هذا الأمر وكأنه حكراً فقط على حاشد وبكيل، لأنه خلال الأربعين سنة الماضية بالنسبة لشمال الوطن ترأس شخصاً وأحداً من حول سمارة وهو القاضي عبد الرحمن الإرياني، حتى الانقلاب الناصري الذي كان في عام 1979م.. كان يعد أن يكون الرئيس من بكيل، ولذلك أقول من مقتضيات الثورة اليمنية ومن مقتضيات الديمقراطية الحقيقية أن أي شخص في اليمن يشعر أن لديه القدرات من أين ما كان انتماؤه.. يجد المجال أمامه متاحاً ليترشح لرئاسة الجمهورية أو أي منصب آخر.

[SIZE="4"]
* هل حديثك عن رئيس جنوبي من باب الخوف على الوحدة؟


- لا ليس خوفاً على الوحدة.. وإنما تأكيد على أنه ليس هناك لا ضم ولا إلحاق.. ويمكن أن يكون من إب وأيضاً من تعز أو البيضاء...أو غيرها..


* ولا يمكن أن يكون من صنعاء؟

- ليس بهذا الشكل.. لكن أريد القول أن التسليم بأنه يجب أن يكون من صنعاء وما حولها أبعد ما يكون عن الثورة، وأبعد ما يكون عن الجمهورية وأبعد ما يكون عن الوحدة, وأيضاً أبعد ما يكون عن الديمقراطية وأبعد ما يكون حتى عن المواطنة المتساوية. وأضيف القول أنه يمكن للرئيس أن يكون عدنانيا مثلما يمكن أن يكون قحطانيا، ويمكن أن لا يكون لا هذا ولا ذاك فقط يكون من مواليد هذا البلد واكتسب ويحمل جنسيتها. يجب أن نكون بعيدين عن العنصرية..كما أنه يمكن أن يمت بصلة النسب إلى العائلات المالكة التي حكمت اليمن من قبل شريطة أن لا يرتبط ذلك بتوهمات الاصطفاء أو التفوق العرقي أو الجهوي.. وأهم شيء هو أن يكون مسلما بمبادئ الديمقراطية وغاياتها في المساواة الإنسانية. أعتقد أن نلسون مانديلا ذي البشرة السمراء أجدر بالشرف من كل العرب الذين يعيشون في العصر الحديث. إنه كذلك في نظر العالم كله.. يجب أن توفر الديمقراطية وعدا للجميع دون حجر أو احتكار. حتى أولئك الذين في جبال صعدة يجب أن تشكل الديمقراطية وعدا لهم ولكن على أساس المساواة وليس الإرث..ولا يجب أن يؤاخذ الأبناء بجريرة الآباء وفقا لقانون حمورابي...

[size="4"]
* ولماذا تعارض ترشح ابن الرئيس؟[/SIZE]

- من حيث المبدأ ليس هناك ما يمنع من ترشح ابن الرئيس لرئاسة الجمهورية, أو أي شخص من أقربائه أو من حاشد أو بكيل في المرة القادمة لكننا نريد أن نرسخ ونؤكد مبادئ وطنية وديمقراطية لها أسبقية على ذلك وقد أشرت لها من قبل.. ولذلك فليس ملائماً ولا مناسباً ولا معقولا أن يترشح أحمد علي عبد الله في 2013م كرئيس للجمهورية.. ويمكن أن يترشح نائباً لرئيس جنوبي بشرط أن يكون الرئيس الجنوبي رئيساً حقيقياً يملأ المكان وليس ديكوريا وضعيفا.. وبالنسبة للأستاذ/ أحمد علي إذا كان راغبا في خوض العمل السياسي فارجوا أن يتخلى عن البزة العسكرية مبكرا وينخرط في الحياة المدنية ويساعد في إعادة تموضع حزب المؤتمر الشعبي العام ومأسسته وتحديثه وجعله حزبا للمستقبل يتم الاعتماد عليه بدلا من المؤسسة العسكرية, لأن اعتماد الساسة على المؤسسة العسكرية لا يمكن أن يكون مقبولا في بلد ديمقراطي.. ولا يمكن أن يستمر..وهو خطير جدا..


* أعلن الرئيس مبادرة النظام الرئاسي.. بعد إعلان أحزاب المشترك مبادرة النظام البرلماني.. بمعنى ما حد أحسن من حد؟

- كنت أتمنى أن مثل هذه المبادرات قد أتت قبل 22 مايو 1990م.. والعقل اليمني قبل 90 م كان غافلا عن كل هذا لم نطرح لا النظام البرلماني ولا الرئاسي.. وكانت عندنا قصص أخرى و أجندات أخرى وكنا متحمسين لأشياء أخرى.. النظام الرئاسي هو الأنسب لليمن.. وهو ليس كما يطرح آخرون الأكثر استبداداً, إنه في الحقيقة الأكثر ضمانا للاستقرار والتنمية وأقل عرضة للاضطراب والفوضى، لكنه يجب أن يؤخذ بإيجابياته كلها بما في ذلك ضرورة أن يكون الحكم مدنيا صرفا، ومن مقتضياته سيطرة المدنيين على الجيش تماما بحيث يكون رئيس الجمهورية مدنيا وهو أيضا القائد الأعلى وكذلك وزير الدفاع.. ليس لنا أن نأخذه ممسوخا أو ناقصا..


* لكن التجربة الأمريكية غير قابلة للإسقاط على واقعنا؟[/SIZE[/COLOR
]]

- العكس هو الصحيح تماما..لقد قامت الثورات في العالم العربي على أنظمة برلمانية خذ مصر والعراق وسوريا.




-اليمن مساحتها وسكانها مثل تكساس فقط, الفدرلة ستكون ملائمة لاتحاد عربي.. المطلوب في اليمن حكم محلي واسع الصلاحيات مع ضرورة إعادة النظر في التقسيم الإداري, وأعتقد أن فكرة التقسيم إلى أقاليم ثم محافظات هي فكرة معقولة جدا وبعيدا عن التحسس عن ذكر وثيقة العهد والاتفاق, فإن ما ورد فيها فيما يخص جانب التقسيم الإداري يمكن أن يستفاد منه تماما, ولعلنا نتذكر تحسس أهل حضرموت من تقسيم محافظتهم الواسعة إلى محافظتين، لكن التقسيم إلى محافظتين أو حتى أكثر ضمن إقليم واحد ومركز واحد لن يكون محل اعتراض في حضرموت مثلا... والملاحظ أن التقسيم الإداري السائد في المحافظات الجنوبية والشرقية معقول وأفضل من الحال لدينا في محافظات الشمال, حيث الملاحظ أن جميع المحافظات الست تطل على البحر ويبدو أن ذلك كان مقصودا.. فلم لا نعيد النظر نحن على هذا الأساس...


* الرئيس يحكم طيلة 30 عاما بصلاحيات واسعة مقابل صلاحيات محدودة للحكومة.. والنظام الرئاسي معناه مزيدا من الصلاحيات؟


- ليس لدي مشكلة في أن أعطي صلاحيات واسعة للرئيس لمدة أربع سنوات.. لكن أن أعطي صلاحيات لرئيس لمدة 30عام أو أكثر هنا المشكلة التي نشترك فيها جميعا. وإذا كان هناك خطأ فكل القوى شاركت فيه.. ولم تكن لدى جميع القوى مشكلة في أن يمسك الرئيس السلطة منذ عام 78م، فقط حصلت المنافسة شبة الجادة أو أقل من جادة في 2006م.. والرئيس ظل طيلة السنوات الماضية مرشح إجماع وطني،

فلم كل هذا التنبه الآن؟


* وهل المبادرات ستحل مشاكل البلد؟
- التنافس الذي حصل في 2006م أفرز بعض الاحتقانات الموجودة في الساحة.وهذا كان متوقعا.


* كيف؟

- للأسف الشديد نحن شموليون والمعارضة مع احترامي تفكر بشمولية..


* والمؤتمر..؟
- المؤتمر يمارس نوعا من الاقصائية وهذا قلناه في مناسبات سابقة.. بقدر ما تنافس المعارضة بصورة انقلابية ثورية.. فالمؤتمر يمارس نفساً اقصائياً.. وكنت أتمنى أن يحصل وفاق وطني ويستمر فترة معقولة نمهد فيه لتأسيس دولة قائمة على النظام الرئاسي.. وهو احد الأنظمة الناجحة في العالم.. ولأن جورج واشنطن مثل القدوة الحسنة حين لم يرشح نفسه للمرة الثالثة رغم أن الدستور لم يكن يمنع من ذلك فنحن نحتاج إلى شخصيات عربية بهذا المستوى.


* يتم الحديث عن أفضلية النظام الرئاسي وكأننا سنحل مشاكلنا بعصا سحرية بمجرد تطبيقه؟

- كلا.. النظام الرئاسي بلوازمه وشروطه والتي ليس بالضرورة منها الفدرلة سيكون ملائما لليمن ولكنه ليس عصا سحرية, العصا السحرية هي أرادتنا وتصميمنا واحترامنا لأنفسنا وحبنا الحقيقي لوطنا وهي القدوة الحسنة التي ستكون نموذجا يحتذى وينتظرها الشعب منا كقادة له. اليمن بلد صغير ويكادوا أن يكونوا عشيرة واحدة أو أولاد عم..


* وماذا بشأن سيطرة المدنيين على المؤسسات العسكرية؟

- هذا أمر مؤكد وضروري وبدونه يبقى الكلام عن الديمقراطية تحت أي عنوان كلاما زائفاً.. وقد قلنا في مناسبة سابقة لابد من توافق وشراكة نمهد خلالها لتحييد مؤسستي الأمن والجيش وفك ارتباط الأحزاب بهذه المؤسسات..


* بمعنى أن كل الموجودين على المؤسسات العسكرية الآن سيغادرونها بما في ذلك أقرباء الرئيس
؟


- الرئيس اعتمد على أقربائه خلال 30 السنة الماضية وكان هناك استقرار.. وهذه الايجابية الوحيدة للاعتماد على الأقرباء لبعض الوقت مع أن هناك سلبيات مؤكدة لهذا الاعتماد.. لكن أن يستمر هذا الوضع ويؤبد..فلا بد أن ينتج مشاكل خطيرة خصوصا في ظل حراك سياسي وتعددية وانتخابات للمناصب بما في ذلك الرئيس نفسه.. سيطرتك على المؤسسة العسكرية والأمنية قد تمنع انقلاباً لبعض الوقت لكنك لا يمكن أن تمنع حراك شعبي أو حتى ثورة شعبية لأنك كم ستقتل من أبناء شعبك لتستمر.. ونظرا للمتغيرات ومنها التعددية والديمقراطية وحرية التعبير ينبغي أن يعاد بناء مؤسستي الأمن والجيش بحيث يفك ارتباطها بالأحزاب والأشخاص وجعل ولائهما للرئيس المدني المنتخب من أي بقعة كان ومن أي حزب, وإذا كان عسكريا فينبغي أن تمر عليه فترة كافية حتى يحصل على الصبغة المدنية..كما أن وزير الدفاع يجب أن يكون مدنياً.. ولذلك كنت أتمنى أن تشترك جميع القوى السياسية في الحكومة لبعض الوقت لتتعزز الثقة ونهيئ الأمر لبناء دولة مؤسسات حقيقية، ووضع الترتيبات اللازمة لجعل وظيفة الجيش والأمن مهنية ووطنية بعيدا عن السياسة والقضايا الخلافية بين الأحزاب.


* هل تفكر في أن تكون رئيساً لليمن؟

- حقيقة أنا لا أفكر في أن أكون رئيساً لليمن.. أما كون ذلك من حقي كمواطن يحق له الترشح للرئاسة فهذا أمر لا شك فيه، وهو من حق أي شخص لديه الطموح والرغبة والقدرة. وإذا رغبت في الترشح فبلدنا ديمقراطي والفرصة متاحة.. وتموضعي في العمل السياسي في الوقت الحاضر يجعلني استبعد ترشحي.. وقد تستجد أشياء في المستقبل تجعل المرء يغير رأيه!


* تعاطي الناس مع الانتخابات كوسيلة من وسائل تداول السلطة سلمياً.. وخلال عمر الديمقراطية في اليمن لم تعبر الانتخابات عن طموحات وتطلعات الناس.. هل انعدام ثقة الناس بهذه الوسيلة هي طريقة للبحث عن وسائل أخرى للتغيير قد يكون العنف بينها؟


- أرجو أن لا يحصل ذلك... أقصد اللجوء إلى العنف, لكن الانتخابات إذا لم تحقق طموح الناس فهم قد يلجاوا إلى التعبير عن أنفسهم بشكل متعب للجميع.. وقد تكون نتائج ذلك خطيرة.. ومع ذلك فالطريق أمامنا لا يزال طويلا..
و لذلك فالنظام الرئاسي وحيادية المؤسسة العسكرية وسيطرة المدنيين عليها والتخلي عن الادلجة والتفكير الشمولي والتخلي عن الاعتقاد بامتلاك الحلول الناجعة لكل المشاكل.. سيساعدنا أن نبدأ, وحتى الآن لم نبدأ، ولكي يحدث ذلك ينبغي أن يتخلص الجميع مما يعيقه ليكون ديمقراطياً حقيقيا لأن بعض الناس مستعد للمشاركة في الخضم الديمقرطي حتى الوصول إلى الحكم وبمجرد وصولة للسلطة يغلق الباب ويستحوذ عليها.


* من تقصد؟

- كل القوى الموجودة في الساحة العربية لا تزال حديثة عهد بالديمقراطية بما في ذلك حالة اليمن ويصدق هذا على الإصلاح والمؤتمر والاشتراكي والناصري.. وطالما لم نسلم السلطة بعد لأي حزب لا نستطيع الدفاع عن أنفسنا.. لكن الأحزاب الأخرى المعارضة ذات ثقافة شمولية هي الأخرى.


* إذا طبق النظام الرئاسي بعيداً عن جميع شروطه سيكون الوضع قاتل؟

- إذا لم يمهد له.. وإذا لم تكن هناك إرادات قوية جداً وبعد نظر ورؤية واضحة.. أكيد سيكون مثل مشاريعنا العربية التي عرفناها منذ أكثر من قرن.. ومع هذا اعتقد أن كل التراجع والفشل التي عانت منها امتنا في الماضي تجعلها الآن تبدأ.. والعالم أصبح قرية واحدة ولا مناص أمام العرب إلا أن يعيشوا عصرهم.. لأنهم حتى اللحظة منفصلين عن عصرهم بشكل غير عادي كان لديهم شيء قبل ألف عام.. أما الآن فيجب أن يعترفوا أن الآخر لديه أشياء كثيرة جداً ينبغي أن يتعلموها بكل تواضع.


* وهل تتوقع أن نخرج من الثوب العربي؟


- نحن مثل بقية أمم الأرض.. ما الذي يمنع أن يكون لدينا رئيس منتخب لفترة من الزمن ثم يصبح مواطناً عادياً محترماً.هذا حصل في جنوب أفريقيا وحصل في أندنوسيا بعد سوهارتو وحصل في الأرجنتين وتشيلي وفنزولا..هل تعتقد أننا سنظل الاستثناء الوحيد في القرية الكونية, هذا مستحيل.


* لماذا هذه الضجة بشأن التعديلات الدستورية.. بإمكانكم في المؤتمر تمريرها..؟



- التعديلات الدستورية تحتاج إلى وفاق وطني ولا ينبغي للمؤتمر أن يقصي الآخرين ولكن ليس للآخرين أن يفرطوا في تنطعهم. إن تخلفنا جاء من تضييع فرص تاريخية كبيرة وينبغي أن نعترف أن الآخرين سبقونا في أشياء كثيرة جداً وحرروا أنفسهم من قيود كثيرة وأصبحت مساهمتهم في خير العالم اكبر من مساهمتنا.حتى أننا نستفيد من عطاءات الآخرين ونذمهم كثيرا، العدل في حياتنا محدود يجب أن نناضل من اجله لتكون حياتنا لها معنى ويجب أن نكون متواضعين وعادلين مع الآخرين.


* الممارسات لا تبشر بخير؟


- كل الديمقراطيات جاءت من رحم الديكتاتوريات والاستبداد.


* الاستبداد سبب مشاكلنا؟
- كانت توجد عبودية في الغرب.. وكان النبلاء يملكون الأرض وما عليها.


* لكن النخب تحركت؟

- بالضبط.. لأن التحديات التي كانت ماثلة أمامها كانت هائلة، ربما قريبا مما عليه حالنا الآن, وإذا لم تتحرك النخبة في بلادنا الآن فعار عليها، ويجب أن تتحرك بعقلانية وإدراك وليس بشطط ليهدم المعبد على من فيه مثلما يحصل في العراق، وقد قيل أن العرب إذا أرادوا أن يجروا عملية إصلاح لأنفسهم يقتتلوا ويدخلوا في حرب أهلية. يجب أن نمنع ذلك.. ويجب أن نتصرف برشد وعقلانية لأن الشارع اليمني يوجد فيه انفعال وتأجيج مفرط بقدر ما فيه من تجاوزات وسوء إدارة. لكن الإفراط في التأجيج تجاوز كل المعقول.


* باعتبارك رئيس لجنة تقصي الحقائق في أحداث ردفان.. ما هي الصورة التي تكونت لديك؟



- حرب 94م كانت لها نتائج سيئة.. تم احتواء بعضها ولكن بقي الأكثر منها لم يعالج لأسباب كثيرة جداً, الموارد عندنا محدودة جدا، وكذلك الشعور بالنصر وسوء الإدارة.. والحقيقة فإنه عادة لا يوجد منتصر في الحروب الأهلية لأن الذي ينتصر ظاهريا لا بد أن يدفع ثمنا ذلك مؤلما.. وفيما تمت معالجة بعض جوانب حرب 1994 فقد بقي البعض دون علاج.. ونحن في الشمال تعودنا على طرق باب الدولة بصورة متواصلة حتى تدمى يديك.. بينما في الجنوب لا يطرقون باب الدولة وإن حدث فلمرة واحدة.. وبعد حرب 94م التي كنا نتمنى أنها لم تحصل.. تلك الحرب قضت على أشياء كثيرة جداً من الأحلام والتطلعات.. والطرف الذي يمكن القول أنه هزم تضرر كثيرا ماديا ومعنويا... وهذه المنطقة التي حدثت فيها المشاكل كان منهم قادة عسكريون بمختلف الرتب. ولذلك أقول أن أولئك الناس لم يكن قرار الانفصال قرارهم لكنهم عانوا نتائج ذلك بشكل غير عادي، تضرروا كثيرا وهم في الحقيقة ناس رائعون ويحبون وطنهم بشكل لا حدود له, لكن انفعالهم أيضا يكاد أن يكون لا حدود له, أنا شخصيا شديد التعاطف معهم وكذلك اللجنة, لكن أرجو أن يرشدوا انفعالهم.


* لماذا لم تحل هذه المشكلة بعد الحرب؟


- كانت هناك محاولات للاحتواء.. لكن نتيجة لسوء الإدارة وأيضاً قلة الموارد كانت المعالجات ليست كاملة، وجزء لا بأس به من القادة العسكريين والمدنيين الذين ذهبوا إلى المناطق الجنوبية مارسوا أدوارا سيئة جداً، ولا هم لهم إلا أن يثروا أكثر ويتعالوا أكثر.. ولذلك فالرسالة التي حملها أولئك لم تكن رسالة ايجابية.


* ولذلك فأحداث ردفان كانت نتيجة طبيعية؟

- بالضبط.. ثم هناك عامل آخر وهو انتخابات 2006 وقد فاز المؤتمر فيها فوزا كبيراً لأننا استنفرنا بشكل غير عادي.. وكنت أتوقع أن يلجأ الآخرون لوسائل التـأجيج.. المعارضة في الداخل ومعارضة الخارج أججت بشكل غير عادي ثم مسألة غلاء الأسعار ساعدت في أن تكون الصورة كما هي علية الآن.


* وما دخل الأحزاب فيما حدث؟


- للأسف الشديد عندنا يختلف أبناء القرية والعشيرة الواحدة وقد يؤدي الخلاف إلى أن الواحد قد يتنكر لأخيه ويقول له اذهب عني. وبعض الأصوات التي سمعناها هناك والتي فيها إيحاءات بالرغبة في الانفصال والتشطير هي ردة فعل, أقول كان ولا زال على القادة والقوى السياسية أن ترشد الانفعال وترشد الاحتقانات وتؤكد على القضية الوطنية والوحدة الوطنية.. وحسب ما شاهدت في السيديهات التي عرضت على اللجنة كثير من القادة قد تصرفوا بمسؤولية بعد ما حصل التأجيج كان خطاب السيد سيف صائل وطنيا وكذلك آخرين، مع أن المقاطعة كانت تحصل والقصة قصة انفعال وغضب.. ثم إن أحداث 13 أكتوبر في المنصة ساعدت على التأجيج.. وتدارك الأمر واجب وممكن لكني أقول قبل أي أمر آخر فالوحدة هي مسألة شرف.. والذين يحكون أن الوحدة من أجل النفط.. أتذكر في عام 90م لم تكن قصة النفط موجودة. وبالعكس خزينة صنعاء هي التي تحملت العبء الأكبر.. وليس في هذا مَنٌ فما بالك أن يكون فيه أذى، والوحدة هي شرف وكرامة، وحكاية أننا لا نريد بعض هذا كلام غير مسئول, وغير مشرف وعيب ولكن أن نترك الحبل على الغارب للفاسدين فهذا أيضا عيب يجب تداركه.


* لماذا تأتي استجابة الدولة متأخرة.. كل من رفع صوته يتم حل مشاكله..؟


- سوء إدارة وقصر نظر.. وكان ينبغي المعالجة بشكل اشمل لان القضية طرحت حتى في البرلمان منذ فترة طويلة وكانت الاستجابة غير بناءة.. ولذلك ينبغي أن نغير ثقافة أن من صاح حللنا مشاكله، وينبغي أن نبحث عن احتياجات ومشاكلهم، ونبادر لحلها ولا ننتظر حتى يصيحوا.
وللأسف الإدارة عندنا بالإزعاج بدلا عن الإدارة بالأهداف, من صاح وأزعجك أعطيته الحق والباطل، ومن سكت عنك لم تعطه حتى الحق، وهذا إلى حد ما حاصل.. وللأمانة فالرئيس في كثير من الحالات يبحث عن أشخاص من الجنوب ليضعهم في مناصب، وأحياناً لا يجد من يمثل أهل الجنوب تمثيلا صحيحا لأن كثيرا من الجنوبيين انكفأوا على أنفسهم. وخصوصا في بعض المناطق. بعضهم هاجروا، بعضهم راح قطاع خاص، وبعضهم فضل أن يدخل المعارضة غاضبا، وأيضا عندما كنا نبحث عن مسؤولين من الجنوب كنا نريدهم من المؤتمر وهذه مشكلة.


* وماذا بشأن قضية إب؟


- قضية أب فيها جانب جنائي وآخر يتعلق بالإدارة.


* الدولة انتهكت في عقر دارها؟

- هي انتهكت بسبب التقصير وحتى الروح المعنوية في إدارة الأمن وبعض الجهات الأمنية الأخرى كانت ضعيفة، والمحسوبية والفساد كان أحد أسباب ما حصل على اعتبار أن المعنيين في إدارة البحث لم يقوموا بدورهم.. ولو لم يكن هناك خلل لما حصل القتل داخل حرم الأمن، ولذلك لا بد أن يعاد بناء مؤسسة الأمن لتكون مؤسسة وطنية, ولا يكون فيها التركيز على مناطق معينة حتى لا تصفى حسابات لوجود الضابط أو العسكري الفلاني في المؤسسة الفلانية.. وينبغي أن يركز على التثقيف الوطني في المؤسسة الأمنية والعسكرية ويجب أن تكون محايدة.

 

العمــــيــــد غير متصل   الرد باقتباس
قديم 11-07-2007, 02:14 PM   #2 (permalink)
العمري لسودي
مشرف قسم شبوة تحت المجهر

الصورة الشخصية لـ العمري لسودي
 
الملف الشخصي:





كلام من برلماني محنك
واكثر من دبلوماسي

 

من مواضيع العمري لسودي :
ممكن يا مشرفين ويا ادارة أستحداث قسم لصور شبوة فقط
بروتوكولات الرئيس الصالح! ارجوا التثبيت
سبحان الله اللحية والحجاب ممنوعة في بلد اسلامي
الالغاز في الاحاجي والتسالي
بروووووووووووفة
 
التوقيع:
** سبحان الله ** والحمدلله ** ولا إلة الا الله **
والصلاة والسلام على سيد الاولين والاخرين محمد بن عبد الله
عد ماذكرة الذاكرون وغفل عن ذكرة الغافلون
اللهم أغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات
العمري لسودي غير متصل   الرد باقتباس
قديم 11-07-2007, 03:19 PM   #3 (permalink)
عارف المريسي
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ عارف المريسي
 
الملف الشخصي:





دام اليمن فيها هذه العقول .. فهي بإذن الله تعالى بألف خير ...

تسلم يمناك يا عميدنا .. على نقل هذه المقابلة مع النابغة " علي العمراني " ...

فـــــــــــــائق الـــــــــــــود ...

 

من مواضيع عارف المريسي :
انظر للصورة ثم انظر لعروق يدك تراها تتحرك ...
النفاق الإيراني تجاه العرب والمسلمين..الخليج العربي مؤامرة صهيونيّة!!
30 مليون $ لتأهيل مستشفى عدن العام ...
... ::: راحو فيها السعـــــــودياااات ::: ...
شجرة الأعضاء:سجل اسمك
 
التوقيع:


عارف المريسي غير متصل   الرد باقتباس
قديم 11-07-2007, 04:44 PM   #4 (permalink)
مدرس تاريخ
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ مدرس تاريخ
 
الملف الشخصي:





كلام في محله . هناك كفااءت وقدرات . وهناك عقول نيره . ولكن ولكن ؟
هل تعرف بشي اخينا العميد يسمى الفطام . فطام الرضيع مؤلم جدا . واعتقد انك قراءت عن عقدة اوديب . وهذه مؤلمه حقا . بقايا الشموليه في اليمن هي السبب هناك الاف مؤلفه تعيش فطام السلطه . ولتاثيرها خلقت احتقانا نعاني منه كيمنيين ويعاني منه اليمن .
وقد اسمعت لو ناديت حيا -------------- ولكن لاحياة لمن تتنادي

املنا في اجيالنا القادمه .. موضوع يستحق الاهتمام التحيه للزميل العميد

 

مدرس تاريخ غير متصل   الرد باقتباس
قديم 11-07-2007, 05:32 PM   #5 (permalink)
العمــــيــــد
قلم من الألماس ...
 
الملف الشخصي:





إقتباس:
اقتباس من مشاركة [SIZE="5"
العمري لسودي;1199710]كلام من برلماني محنك
واكثر من دبلوماسي
[/size]
اشكرك كثيراً اخي ،،العمري لسودي.. على مرورك وإطلاعك على هذه المقابله
للاستاذ علي العمراني

 

العمــــيــــد غير متصل   الرد باقتباس
قديم 11-07-2007, 05:40 PM   #6 (permalink)
العمــــيــــد
قلم من الألماس ...
 
الملف الشخصي:





[quote=[SIZE="5"]عارف المريسي;1199781]دام اليمن فيها هذه العقول .. فهي بإذن الله تعالى بألف خير ...[/size]ودام أن في شبوه نت متحدث "رسمي" باسم اليمن مثل عارف المريسي فمنتدانا في خير

تسلم يمناك يا عميدنا .. على نقل هذه المقابلة مع النابغة " علي العمراني " ...

ويمناك سالمه انشاء الله وتشكر على المرور والتعليق


فـــــــــــــائق الـــــــــــــود ...
[/QUOTE]

ولك مننا خالص الود والاحترام

 

العمــــيــــد غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 01:12 PM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8