أخي الفاضل
حياك الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والله يا أخي إنهما وجهين لعملة واحدة ففي الإشتراكي كان هناك لصوص ولصوص وكنت أجد أكثرهم في جدة يتسوقون بينما الشعب في فقر مدعق.
أما المؤتمر فالحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، فهولاء لم يكونوا يعرفون الخير وحينما أتاهم على غفلة لم يعرفوا كيف يتصرفون حتى إنهم الآن صاروا يتباهون بما يسرقونه أمام الشعب دون ذرة خجل، فبالأمس كان السارق يخفي سرقته أما اليوم فها هم يبنون القصور بما يسرقون ويركبون أحدث الموديلات وأغلاها بعد أن كانوا من ركاب البيجو بالنفر أو الموترات، فبعد أن كان أكثرهم لا يملكون شيء صار اليوم لديهم السائقين والخدم والحرس ومن أين غير من ما يستولون عليه من الحق العام.
لا بارك الله بالإشتراكي ولا بإبن عمه المؤتمر ولا بما عملوه ولا بما يعملوه وما سيعملوه. اللهم إلحقهم بفرعون.