|
التمرد والرفض والتحرر المزعوم
هناك بعض البشر التي تعيش حالة التمرد والرفض والتحرر المزعوم وهذا يشعرهم بالغبطة
تدرون لماذا لانها ترضي نرجسيتهم وتتطابق مع حقيقتهم يمارسون حياتهم المتمردة الرافضة
المتحررة البالغة التوتر الكثيرة السقوط ثم يحاولون لملمة ذاتهم الممزقة لمتابعة الركض في دروب
الطموحات رغم كل الظروف التي تحيط بهم في البرد في الحر في العراء ورغم الوجوة المصفرة
يمارسون الغربة الموجعة لرفضهم ثم يمارسون مسؤولية الحرية التي ينسخون عنها التحرر
ثم يعودون ليمارسوا على مشاعر الأخرين رحلة الزحف على جمر البراكين طوال ليالي الغربة
التي هي عقاب خطيئتهم لتمردهم وسلوكهم وهذا هو بل هي ثورة الفرد على القوى التي تكبل تفجير
طاقاتة وحيويتة على كافة الأصعدة فالذلك يجب أن نفجر ونفرغ طاقاتنا عندما تمتلىء أجسادنا
وأرواحنا وأفكارنا حتي نحافظ على استقرارنا
1-التمرد الشبابي السلبي عليهم اولا والمجتمع ثانيا
2- التمرد رغم كل السبل المتوفرة بحياتهم
3-التمرد والرفض الدائمالذي أصبحت مرض في كثير من النفوس البشرية
4-الرفض للعادات التقاليد الاسلامية وزعمهم بالتحرر رغم دواخلهم
فما رأيكم ولماذا تزداد هذة الظاهرة بسلبياتها الملموسة
أرجو المشاركة ومنكم نستفيد
|