منتديات شبوة نت


عـودة للخلف   منتديات شبوة نت > الاقسام الإسلامية > المنتدى الإسلامي
التسجيل الأسئلة الشائعة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم تعليم الأقسام كمقروءة
للأعضاء فقط
رفع صور
تحميل صور ملفات تواقيع برامج

العاب بنات - العاب - برامج - صور - العاب كاملة - العاب للبنات فقطصور بنات -  صور اطفال

البحث في شبوة نت موسوعة شبوة الاسلامية
للأعضاء فقط
رفع برامج
رفع تواقيع |رفع ملفات
محافظ شبوة محمد على الرويشان الحرية لمعتقلي غوانتانمو

المنتدى الإسلامي

خاص بكل ما يتعلق بديننا الاسلامي من خطب ومحاضرات واناشيد وصور اسلامية وما اليه


الرد على الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 11-20-2007, 01:52 AM   #1 (permalink)
mas mastr
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ mas mastr
 
الملف الشخصي:




ضرورة التضرع لله بالدعاء ( لا يرد القدر إلا الدعاء)


ضرورة التضرع لله

الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي

من محاضرة: نماذج من سلف الأمة

قال : نريد أن يكون لهذه الصحوة المباركة الطيبة أولياء عباداً أتقياء تتزلزل الجبال إذا رفعوا أيديهم بالدعاء

إلى الله عز وجل، والحمد لله فالالتزام والتمسك والخير كثير في المظهر والملبس والمحافظة على صلاة

الجماعة، لكننا نريده أعمق وأعمق وأعمق.. نريد قلوباً مخبتة منيبة.. نريد الرجل الذي إذا رفع يديه لا يردها

الله تبارك وتعالى إلا وقد حقق له ما يريد، وإن الله تعالى حيي كريم كما جاء في الحديث:
{إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده أن يرفع إليه يديه فيردهما صفراً }.


فلا أحد يرفع يديه إلى الله ويردها صفراً؛ لكننا نريد شيئاً أخص من ذلك، نريد الذي يدعو على جبار فيقصمه

الله عز وجل، نريد من يدعو على دولة الكفر؛ فيدمرها رب العالمين، نريد من يدعو على ظالم من

الظلمة؛ فينتقم الله منه ويجعله عبرة وآية للعالمين،

ونريد مثل محمد بن واسع وهو من موالي زهران، أي أنه من هذه القبيلة الخيرة الطيبة، والنبي صَلَّى اللهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: {مولى القوم منهم }.


إن قتيبة بن مسلم الباهلي رحمه الله، كان يعد الجيوش لحرب أكبر جبهة كانت في تاريخ العالم الإسلامي

وفي تاريخ الفتوحات، وهي الجبهة الشرقية حيث الهند والصين والترك، وهي أعتى الشعوب في القتال؛

فكان يريد أن يقاتل وأن يجاهد هؤلاء، فأعد العدة المادية كاملة وبقيت العدة الأخرى، لأنه لا ينسى أحدٌ من

قادة المسلمين وصية عمر بن الخطاب لـسعد بن أبي وقاص : [[واعلم أن المسلمين إنما ينصرهم الله تبارك

وتعالى بطاعتهم لله وبمعصية عدوهم له، فإذا استوينا نحن وهم في المعصية؛ كان لهم الفضل علينا في

القوة ]
] أي: فنحن عدتنا الطاعة، وكفى بها عدة، ففي تلك الليلة أعد كل شيء وبيت للهجوم ثم قال:

اذهبوا فالتمسوا هل في المسجد أحد -هكذا نريد مثل هؤلاء تقي خفي لا يدري عنه أحد، ولكنه يأتي

بدعوة هي خير من هذه الجيوش كلها، أو رديفة ومساندة لهذه الجيوش كلها- قالوا: ما وجدنا فيه إلا محمد

بن واسع رافعاً إصبعه -أي: يدعو بإصبع واحدة- قال: إصبعه تلك أحب إلي من ثلاثين ألف فارس.

وذلك لأنه إذا قال: يارب، استُجيب له بإذن الله تبارك وتعالى؛ لأنهم يبيتون لربهم سجداً وقياماً، ويفزعون إليه

تبارك وتعالى، فهم جنده، والدين دينه والدعوة دعوته، والجند جنده والعباد عبيده، والأعداء أعداؤه.


إذاً: لا بد أن يفزعوا إليه ولا بد أن ينادوه وأن يتضرعوا إليه.

وهنا ننبه إلى أدب عظيم من آداب الدعاء، وكلكم تعرفون الضرع، فكيف التضرع؟

أرأيتم العجل الصغير من البقر أو من الإبل أو من أي شيء، كيف يرضع! وكيف يفعل إذا لم يرضع! أرأيتم تلك الحالة؟

وكيف يرتفع وينزل ويحاول ويحاول ويمتص ويحرص وهكذا، فالضراعة مأخوذة من ذلك؛ فالواحد لا يرفع يده

اللهم اغفر لي، ويمر منها كبعض الناس، بدون تضرع، بل اجعله دعاء ضراعة وتضرع والتمس الخير من عند

الله لعله أن ينزل عليك، وبنفس الحرص والرغبة والشدة القلبية التي يفعلها هذا الصغير من الحيوان وهو

يأخذ من الضرع، واطلب ذلك سواءً أكان مطراً أم غيثاً، أم رحمة أم نصراً أم رزقاً أم توفيقاً أم أي شيء.

تضرع إلى الله فبالضراعة يدفع الله تبارك وتعالى العذاب؛ ولهذا يقول سبحانه: وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا

اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ
[المؤمنون:76] أي: لو أن الناس استكانوا لربهم -والاستكانة هي الطمأنينة

والخضوع الكامل الذي يناسب الهون، الذين يمشون على الأرض هوناً أي: مستكينين- وتضرعوا إلى الله عز

وجل؛ لكشف الله تعالى عنهم العذاب كائناً ما كان.

وليس الحال كحالنا اليوم: إذا نزل العذاب جرينا وراء الأسباب، وانتقلنا من سبب إلى سبب إلى سبب، حتى

نضيع في أودية لا نهاية لها، والطريق سهل والاتصال بالله تبارك وتعالى ميسور؛ ونتضرع إليه فيكون كل ما

نريد بإذن الله تبارك وتعالى من خيره وفضله.

وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً [الفرقان:64] أي: وهاتان الحالتان في الصلاة؛ أما السجود فأقرب ما يكون

العبد إلى ربه وهو ساجد؛ وأما القيام فأفضل الصلاة طول القنوت والقيام، وهو الذي يجعل الإنسان مثلما رأت

تلك البنت أو الجارية ذلك الرجل كأنه خشبة.

فبالسجود وبالقيام وبالدعاء وبتدبر الآيات والتفكر فيها في القيام ترى العجب، وبالبكاء في السجود ترى

العجب الآخر، سبحان الله العظيم!

ولهذا جاء عن بعض السلف في تدبر الآيات وفي قراءة آية واحدة من كتاب الله مواقف عجيبة جداً وكيف

تفعل الآية في القلوب؛ فكيف بك إذا قرأ المئات من الآيات، حتى كان بعضهم يريد أن يصلي بعض الليل أو

ثلثه، ولا يشعر إلا وقد طلع عليه الفجر، فإلى الفجر وهو ما يزال واقف لا يشعر بالوقت؛ لأنه يستغرق بعمق

في هذه الآيات وفي معانيها.

وكما قرأ بعضهم قول الله تعالى: وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي

شَكٍّ مُرِيبٍ
[سبأ:54] فكيف حيل بينهم وبين ما يشتهون.

فيشتهي الإنسان في هذه الدنيا، المال والراحة والزوجة والبيت وهو في هذا التعب كله ويعمل فيه، فتأتي

لحظة ثم يحال بينهم وبين ما يشتهون، ولو فكر الواحد كيف يحال بينهم في لحظة واحدة يسلب هذا كله

الملك، والمال، والمنصب، والسلطان، والزوجة، والبيت وكل شيء فإذا حيل بينك وبين ما تشتهي وبدأت تفكر: ماذا قدمت وماذا أمامك؟

فهذه هي العبرة، لو فكر الإنسان وتأمل، كيف أنه يحال بينه وبين ما يشتهي وبين ما تعب.

فسنوات من عمرك وأنت تزين هذه العمارة، ومالك كله قضيته وأنت تتفنن في هذه الحديقة، وفي اختيار هذا

المنزل، ثم يقال لك: ارجع إلى ما أترفت فيه، لماذا تركض؟

ولماذا تذهب؟

فحيل بينهم وبين ما يشتهون، أي: بنـزول الموت وبنزول العذاب ينتهي كل شيء؛ ثم يحاسب عليها ويتمنى

أنه سلم منها -على الأقل- حتى يخفف عليه الحساب؛ لكنه يحاسب عليها، ويتمتع بها غيره؛ وهذا من

ضيق الدنيا وخستها وحقارتها إذا قورنت بالآخرة.

 

من مواضيع mas mastr :
فضل صيام ستة من شوال وحكم من عليه قضاء وهل يلزم تتابعها
فيديو (حسن نصر الله وهو يلمز في الصحابه ويكفرهم)
نشيد أبو عبد الملك ( يا قوم جدو للجنان) إلم تكن سمعتها والله فاتك أجمل نشيد
نشيد جئت المكان ما ظنك سمعتها ( دقه عاليه فيديو)
استمع الى صوت النمل وهو يسبح لله العظيم
 
التوقيع:


mas mastr غير متصل  

آخر تعديل بواسطة mas mastr ، 11-20-2007 الساعة 04:42 AM.

الرد باقتباس
قديم 11-20-2007, 07:11 AM   #2 (permalink)
abo hmmam
قلم من الألماس ...

الصورة الشخصية لـ abo hmmam
 
الملف الشخصي:





اثابك الباري اخي....اما قيام الليل وما ادراك ما قيام الليل..فالسعادة كل السعاده في قيام الليل...
ولكننا للاسف مقصرون...اخوك

 

من مواضيع abo hmmam :
.................................................. .
عظمة الله في كل شيء....فهل انتم منتهون
#صور مخلوق عظييييييييييم من مخلوقات الله#
صديق الشيخ خالد الراشد بعد ذهابه لارض العزه..ماذا حصل له؟؟؟؟
يهودي يضرب الكعبة بطائره,,,,,,لعنه الله
 
التوقيع:
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]نُقل عن العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله أنه عندما سمع بانخفاض مياه بحيرة طبرية إلى الربع غلبه البكاء،وقال هذا زمن خروج الدجال...
عن محجن بن الأدرع أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خطب فقال:"يوم الخلاص و ما يوم الخلاص" ثلاثا فقيل له:ومايوم الخلاص؟ قال:يجئ الدجال فيصعد أحداً فينظر المدينة فيقول لأصحابه:أترون هذا القصر الأبيض؟هذا مسجد أحمد.....الحديث
مسند أحمد بتحقيق أحمد شاكر وقال إسناده صحيح.[/grade]

abo hmmam غير متصل   الرد باقتباس
قديم 11-20-2007, 11:49 AM   #3 (permalink)
AWASKY
مراقب الأقسام الإسلامية + مشرف قسم الصور
 
الملف الشخصي:





الله يبارك في عمرك اخي الحبيب وجزاك كل خير

 

من مواضيع AWASKY :
افضل وقت لسماع الموسيقى والاغاني الرومنسية وغيرها
برنامج عجيب غريب????
موقف سيارات في باطن الأرض في اليابان؟؟؟
مجـــــــــموعة من الشــمـوع جميلة ارجوا ان تنال رضاكم؟؟؟
T P S لحظة بلحظة مع هدا اللودر العملاق؟؟
 
التوقيع:
AWASKY غير متصل   الرد باقتباس
قديم 11-20-2007, 01:02 PM   #4 (permalink)
احمد الطايفي
مشرف الاسلاميات
 
الملف الشخصي:





جزاك الله خيرا وبارك الله فيك

 

احمد الطايفي غير متصل   الرد باقتباس
الرد على الموضوع


خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة موضوع جديد
لا يمكنك الرد على المواضيع
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

كود vB متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق


الساعة الآن +1: 05:26 AM.

برامج - ماسنجر - العاب - فيديو - منتديات- ترجمة مواقع - برنامج - العاب للبنات فقط - تحميل - بلوتوث - جوال - افلام عربي - أفلام - برامج - ابراج – حظك اليوم

 

Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
تركيب وتطوير : شبوة نت
LinkBacks Enabled by vBSEO 3.0.0 RC8