|
مابعد اكتوبر ونوفمبر0000000
أحمد مبارك الجوهي : مابعد أكتوبر نوفمبر ...
احمد مبارك الجوهي - 27/11/2007
يحق لنا معشر الجنوبيين أن نفتخر بردفان الشموخ والكبرياء التي أنطلقت من أعلى قممها الشماء الشرارة الاولى لثورة الـ14 من اكتوبر المجيدة , كما يحق لنا أن نفتخر باؤلئك الابطال الاحرار الذين فجروا الثورة الخالدة ضد الاستعمار الانجليزي حتى نيل الاستقلال الوطني في الـ30من نوفمبر 1967م فكان من الواجب علينا الوفاء لاؤلئك الابطال الاوفياء فتداعى أبناء الجنوب من كل محافظات الجنوب الست إلى ردفان الشموخ والكبرياء للاحتفال بالذكرى ال44ـ لثورة الـ14 من اكتوبر المجيدة ولتحية شهداء ومناضلي الثورة الخالدة ولتجديد العهد والوفاء لحماية مكاسبها العظيمة ومواصلة السير لتحقيق مالم يتحقق من تلك الاهداف العظيمه التي ضحى من أجلها أولئك الشهداء والمناضلين الاحرار والتي أصبحت اليوم وللاسف الشديد مغانم ومكاسب للمتنفذين والمتسلطين الجاهلين لحقائق التاريخ العابثين بخيرات وثروات ابناء الجنوب واليمن عموماً.
لقد شكل أبناء الجنوب ملحمة تاريخية عظيمة عنوانها التلاحم والوفاء ومن على ارض الوفاء وبين ابناء ردفان الاوفياء فتحية إجلال وإكبار لشهداء ومناضلي الثورة الخالدة الـ14من اكتوبر المجيدة و إلى شهداء ردفان و شهداء الجنوب(في عدن وحضرموت والضالع) وإلى كل المناضلين الاحرار من أبناء الجنوب الحبيب .
إن يوم الـ 13 من اكتوبر هو يوم تاريخي عظيم لا يقل اهمية عن الـ14 من اكتوبر المجيد وسيخلده التاريخ وباحرف من نور كيوم مشرق في تاريخ أبناء الجنوب الذين واجهوا الرصاص والقتل بصدور عارية لا تحمل إلا الوفاء لشهداء ومناضلي الثورة الخالده والإيمان بالقضية العادلة( قضية الجنوب) كما سيسجل التاريخ هذا اليوم كيوم اسود في تاريخ نظام قائم على الظلم والبطش و القتل " فتباً لنظام لايرى في وعي الجماهير الوفيه للشهداء والمناضلين الاوائل التي تناضل سلمياً لإسترجاع الحقوق المسلوبة إلا نهايته الحتمية" .
أخي الجنوبي لقد جاوز الظالمون المدى ولم يبق لنا شيئاً إلا وسلبوه منا باسم الوحدة المفترى عليها وباسم القانون الغائب أصلاً فأي وحدة هذه لا تلبي أحلام وتطلعات الشعب المسكين! حتى هويتنا و تاريخنا يتعرضان للطمس والتزييف وماحادثة الحبيلين التي شهدتها ردفان النضال والتارخ إلا دليلاً قاطعاًعلى مانقول فهؤلا الظلاميين لايرون في يوم ال14 من اكتوبر إلا يوماً عاديا لايستدعي الاحتفال به وليس يوماً تاريخياً في تاريخ أبناء الجنوب واليمن عموماً فهم لايرون في الاحتفال بالذكرى ال44 لثورة ال14 من اكتوبر والوفاء للشهداء ومناضلي الثورة إلا إشعالاً للفتن كمالايرون في إيمان أبناء الجنوب بقضيتهم العادلة (قضية الجنوب) ومطالبهم بحقوقهم المنهوبة والمسلوبة إلا مؤامرة خارجية هكذا هي نظرتهم لنا أبناء الجنوب لانستحق أي اهتمام وليس لنا أدنى حقوق فما نحن إلا فرع عاد إلى أصله كما يقولون وكل مايستحق الاهتمام في الجنوب الثروة فقط ولاشي سواها للفيد والغنيمه وليس لابناء الجنوب أدنى حق في هذه الثروة وإن كانت تحت أقدامهم فهي ملك للدوله تتصرف فيها كيفما تشاء أما في الشمال فهناك ملكيات خاصه للحجر والمدر والشجر والبقر يجب أحترامها وعدم المساس بها فهيبتها من هيبتة الدوله لانهم الاصل ونحن الفرع ! يالها من عقلية إستبداديه متخلفه بكل المعايير والمقاييس إن مثل هذه العقليه لايمكن لها أن تبني وطناً ولا ان تحمي وحده شعباً وإنما هي في الاساس معول الهدم بذاته الذي يجب الخلاص منه وهذه العقليه وإن كانت قد سلبت ونهبت كل ماهوجميل ومفيد وبطشت وقتلت وظلمت وتمادت في ظلمها للجنوبيين على أرض الجنوب المنكوب إلا إنها لن تسلب منا إرادتنا الجنوبيه الحره ولن تثنينا عن نضالنا السلمي وهو خيارنا الوحيد لإستراجاع وطننا السليب وحقوقنا المنهوبه ونقول لهذه العقليه المتخلفه إن مابعد اكتوبر نوفمبر وهو يوماً تاريخياً لنا أبناء الجنوب العربي وفي مثل ذلك اليوم من الشهر الجاري يتوافد أبناء الجنوب من كل محافظات الجنوب الست على عدن عاصمة الجنوب التاريخيه للاحتفال بذلك اليوم العظيم ال30من نوفمبر الذكرى ال40للاستقلال الوطني للجنوب العظيم وهو يوماً تاريخاً لكل الجنوبين الاحرار يوما ًللوفاء والانتماء للوطن نعاهد الله ورسوله وأؤلئك الشهداء الاحرار والمناضلين الشرفاء لمواصلة نضالنا السلمي المشروع حتى عودة الحق لأصحابه سلاحنا هو إيماننا بقضيتنا العادله (قضية الجنوب) ولاسلاح للعقليه الاستبداديه المتخلفه إلا السجن والرصاص والقتل وإنا بإذن الله لمنتصرون وماالنصر إلا من عند الله يؤيد به عباده المؤمنيين والجنوب لنا ولهم الخزي والعار وعاش الجنوب وعاش الجنوبيون الاحرار.
|