عزيزتي بنت الشام
حياكِ الله
بعد التحية والسلام
أنا لا أدافع عن عرفات فأنتِ أدرى به مني ولكني أدافع عن من هو بين يدي عادل عليم، فلنرفع أيدينا عن كل من تولاه الله سبحانه وتعالى فهو أعدل وأعلم منا ولنسال الله أن يهدي لنا الأحياء أو أن يعجل بأخذهم ويريحنا منهم. فنحن عندنا من الظالمين أضعاف ما عندكم ومن اللصوص والفاسدين ما لا يحصون ولا يعدون.
أما عن حماس، فنحن لا نرى فيها إلاَّ مؤسسها أحمد ياسين الذي نسأل الله له تقبل شهادته وأن يجمعه برسوله الكريم. أما عن ما تحدثتين عنه يا أخيتي فأنه يجوز في السياسة ما لا يجوز في غيرها، أما أن نسمي من يجاهدون ويرابطون ما سميتيه فهذا لا يجوز لنا.
إن حماس هي خطنا الوحيد اليوم الذي يرفض التعامل مع الصهاينة فعلينا الوقوف بجانبها لا الكيل لها.
قلمك رائع وسهامك فتاكة ولكنك أخطاءتي في الهدف. هذا رائي ولكِ ما ترين.
مع التحية