|
العزيزي / علي عوض ............................ مع التحية وبعد السلام ..
رجوعك (هنا) بروعة الذكريات .. وحروفك تتلمس الإبداع حيثما حل وارتحل ..
دعني واستميحك عذراً أن أنثر بعض من وريقات الصمت على ضفة نهرك المطلي بلون السماء ..
الإخلاص عبارة عن نية و .. ( لكلِ مرءٍ ما نوى ) ..!! وهي عبارة عن تمتمات ذاتية قد تهاوزها الشفاه .. وقد يرتلها القلب .. وهذي وتلك يجوز معانقتها ..
التصكع في دهاليز الكلمات قد يجعلنا مجرد مشردون بين حانات من الحروف التي كثيراً ما تحولنا بقدرة قادر إلى أجساد تتمايل باحثةً عن حائط ترمي بكاهلها وبقوة عليه ..
المشكلة قد تقبع في البداية (كما تقول) والنهاية مجرد نقطة من حبرٍ باخس الثمن .. ولكن لا ننسى أن النهاية هي من تجسد إن كان ما هنالك مفارقات بين الالف والياء أم إلتقاء يسوده التوأمه ..
إن كانت هناك من أقلام مصابه بـ ( متلازمة داون )..!! فهذا لا يعني أن نجعلها مجرد أقلام محشوة في أغطية الصمت .. ونقلبها لمجرد العطف والنحيب !!.. لأن سرعة القذف الحبراوي الغير مبرر من الأقلام والذي كثيراً ما يذهب روعة الصفحات.. ليس السبب تلك الأقلام ولكن من أوجدها بدعاية يملؤها الحماس مما جعلك تقتنيها لتعطيها الثقة التامة في معانقة صفحات قلبك البيضاء ..
الأقلام المستوردة دعها تأكل من فتات الآخرين ولو لفترة حتى تجد الوقت المناسب التي تستطيع عبره أن تصدر مواني من الحروف التي نسجتها بأصابعٍ قيل عنها في السابق مجرد مارقة .. لكن البقاء والإصرار في العيش على (بقايا ) الآخرين هو مرض يجب إعطاء صاحبه علقة ساخنة لا يهم أياً كان موقعها الجغرافي من التهذيب ..!!
كم نحن بحاجة وملحة هنا لمثل يراعك الذي كثيراً ما أطربنا بخير بسره ونصح رطبه وطهر عذقة ..
نهايتك ( هنا) كما كانت بدايتك (هنا) .. لا عدمناك عزيزي ..
ماجد .,.,
|